المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

لك أن تدخل داري بغير إذني؟ فقال: أذن لي رب - حياة الحيوان الكبرى - جـ ١

[الدميري]

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الأول

- ‌المقدّمة

- ‌أولا:

- ‌الحال السياسية:

- ‌الحروب والأوضاع العسكرية:

- ‌الحال الاجتماعية:

- ‌الحال الثقافية:

- ‌ترجمة المؤلف

- ‌اسمه ونسبه:

- ‌نشأته وشيوخه:

- ‌مؤلفاته:

- ‌سيرته وطلابه:

- ‌منهج المؤلف

- ‌منهج التحقيق

- ‌باب الهمزة

- ‌الأسد

- ‌الإبل

- ‌الأبابيل

- ‌الأتان:

- ‌الأخطب:

- ‌الأخيضر

- ‌‌‌الأخيل:

- ‌الأخيل:

- ‌الأربد:

- ‌الأرخ:

- ‌الأرضة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌الأرقم:

- ‌الأرنب:

- ‌غريبة

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأرنب البحري:

- ‌الحكم:

- ‌الأروية

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌تنبيه:

- ‌الخواص:

- ‌الأساريع

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأسفع:

- ‌الاسقنقور:

- ‌الأسود السالخ:

- ‌الأصرمان:

- ‌الأصلة:

- ‌الأطلس:

- ‌الأطوم:

- ‌الأطيش:

- ‌الأغثر:

- ‌الأفال والأفائل:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌الأقهبان:

- ‌الأملول:

- ‌الإنس:

- ‌الإنسان:

- ‌فائدة:

- ‌عجيبة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌‌‌‌‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌قاعدة:

- ‌التعبير:

- ‌إنسان الماء:

- ‌الأنقد:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الإنكليس:

- ‌الأنن:

- ‌الأنيس:

- ‌الحكم:

- ‌الأنوق:

- ‌تتمة:

- ‌الإوز:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌خلافة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين الحسن بن علي رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن معاوية

- ‌خلافة معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

- ‌خلافة مروان بن الحكم

- ‌خلافة عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة الوليد بن عبد الملك

- ‌خلافة سليمان بن عبد الملك

- ‌خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه

- ‌خلافة يزيد بن عبد الملك

- ‌خلافة هشام بن عبد الملك

- ‌خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهو السادس فخلع كما سيأتي

- ‌خلافة يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

- ‌خلافة ابراهيم بن الوليد

- ‌خلافة مروان بن محمد

- ‌الدولة العباسية خلافة أبي العباس السفاح

- ‌خلافة أبي جعفر المنصور

- ‌خلافة محمد المهدي

- ‌خلافة موسى الهادي

- ‌خلافة هارون الرشيد

- ‌خلافة محمد الأمين وهو السادس فخلع وقتل كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله المأمون

- ‌خلافة أبي إسحق ابراهيم المعتصم

- ‌خلافة هارون الواثق بالله

- ‌خلافة جعفر المتوكل

- ‌خلافة محمد المنتصر بالله

- ‌خلافة أحمد المستعين بالله وهو السادس فخلع وقتل

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المعتز بالله بن المتوكل

- ‌خلافة جعفر المهتدي بالله بن هارون

- ‌خلافة أبي القاسم أحمد المعتمد على الله بن المتوكل

- ‌خلافة أبي العباس أحمد المعتضد بالله بن الموفق

- ‌خلافة أبي محمد علي المكتفي بالله بن المعتضد

- ‌خلافة أبي الفضل جعفر المقتدر بالله وهو السادس فخلع مرتين كما سيأتي

- ‌خلافة عبد الله بن المعتز المرتضي بالله

- ‌خلافة محمد القاهر بالله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الراضي بالله بن المقتدر

- ‌خلافة ابراهيم المتقي بالله

- ‌خلافة عبد الله المستكفي بالله بن المكتفي

- ‌خلافة أبي الفضل المطيع لله ابن المقتدر وهو السادس فخلع

- ‌خلافة أبي بكر عبد الكريم الطائع لله

- ‌خلافة أبي العباس أحمد القادر بالله بن إسحاق

- ‌خلافة أبي جعفر عبد الله القائم بأمر الله بن القادر بالله

- ‌خلافة أبي القاسم المقتدي بأمر الله بن محمد بن القائم

- ‌خلافة المستظهر بالله أبي العباس أحمد

- ‌خلافة أبي منصور الفضل المسترشد بالله بن المستظهر

- ‌خلافة أبي منصور جعفر الراشد بالله

- ‌خلافة أبي عبد الله محمد المقتفي لأمر الله

- ‌خلافة أبي المظفر يوسف المستنجد بالله بن المقتفي

- ‌خلافة المستضيء بنور الله بن المستنجد

- ‌خلافة أبي العباس أحمد الناصر لدين الله

- ‌خلافة الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله

- ‌خلافة المستعصم بالله

- ‌خلافة المستنصر بالله أحمد بن الخليفة الظاهر بالله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بن الحاكم بأمر الله

- ‌خلافة الحاكم بأمر الله أحمد بن المستكفي بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله

- ‌خلافة المتوكل على الله

- ‌خلافة المستعين بالله

- ‌خلافة المعتضد بالله أبي الفتح داود

- ‌خلافة المستكفي بالله

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الإلفة:

- ‌الإلق:

- ‌الأودع:

- ‌الأورق

- ‌الأوس:

- ‌ايلس:

- ‌الأيم والأين

- ‌الأيّل:

- ‌‌‌الحكم:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌ابن آوى:

- ‌الخواص:

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌البابوس:

- ‌البازي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البازل:

- ‌الباقعة:

- ‌بالام:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الببغاء

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البج:

- ‌البجع:

- ‌البخزج:

- ‌البجاق:

- ‌البخت:

- ‌البدنة:

- ‌البذج:

- ‌الأمثال:

- ‌البراق:

- ‌البرذون:

- ‌الحكم

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البرغش:

- ‌البرغن:

- ‌البرغوث:

- ‌وحكمه:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌وخاصيته:

- ‌فائدة:

- ‌ البرا

- ‌التعبير:

- ‌البرقانة:

- ‌البرقش:

- ‌البركة:

- ‌البشر:

- ‌البط:

- ‌فرع:

- ‌البطس:

- ‌البعوض:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌فائدة:

- ‌البعير:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌تذنيب:

- ‌البغاث:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌البغل:

- ‌‌‌فائدةغريبة:

- ‌فائدة

- ‌فائدة أخرى

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البغيبغ:

- ‌البقر الأهلي:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة

- ‌الحكم:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌البقر الوحشي

- ‌فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌بقر الماء

- ‌بقرة بني إسرائيل:

- ‌البق:

- ‌وحكمه

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير

- ‌البكر

- ‌الأمثال:

- ‌البلبل:

- ‌التعبير

- ‌البلح:

- ‌البلشون:

- ‌البلّصوص:

- ‌بنات الماء:

- ‌بنات وردان:

- ‌البهار

- ‌البهثة

- ‌البهمة:

- ‌البهيمة:

- ‌فائدة

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌البوم والبومة

- ‌ فائدة

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌البوّة:

- ‌بوقير

- ‌البينيب:

- ‌البياح:

- ‌أبو براقش:

- ‌أبو برا:

- ‌أبو بريص:

- ‌باب التاء المثناة

- ‌التالب:

- ‌التبيع:

- ‌التبشر

- ‌التثفل:

- ‌التدرج

- ‌وحكمه

- ‌الخواص

- ‌التخس:

- ‌التفلق:

- ‌التفه

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌التم:

- ‌وحكمه

- ‌التمساح:

- ‌وحكمه

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التميلة:

- ‌التنوّط:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌التنين:

- ‌وأما حكمه

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌التورم:

- ‌التولب:

- ‌التيس:

- ‌تنبيه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌الثاغية:

- ‌الثرملة:

- ‌الثعبان:

- ‌ثعالة:

- ‌الأمثال:

- ‌ الثعلب

- ‌الثعبة

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الثفا:

- ‌الثقلان:

- ‌الثلج:

- ‌الثني

- ‌الثور:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌ومن خواصه:

- ‌وأما تعبيره:

- ‌الثول:

- ‌الثيتل:

- ‌باب الجيم

- ‌الجأب:

- ‌الجارف:

- ‌الجارحة:

- ‌الجاموس:

- ‌حكمه وخواصه:

- ‌التعبير:

- ‌الجان:

- ‌الجبهة:

- ‌الجثلة:

- ‌الجحل:

- ‌الجحمرش:

- ‌الجحش:

- ‌الجخدب:

- ‌الجدجد:

- ‌الجداية:

- ‌الجدي:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الأجدل:

- ‌الأمثال

- ‌الجذع:

- ‌الجراد:

- ‌ومن الفوائد عنه

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الجراد البحري:

- ‌الجرارة:

- ‌الجرذ:

- ‌وحكمه وخواصه

- ‌التعبير:

- ‌الجرجس:

- ‌الجوارس:

- ‌الجرو:

- ‌الجريث:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الجساسة:

- ‌جعار:

- ‌الجعدة:

- ‌الجعل:

- ‌الجعول:

- ‌الجفرة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمها:

- ‌وخواصها:

- ‌جلكى:

- ‌الجلالة:

- ‌الجلم:

- ‌الجمل:

- ‌فائدة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌وحكمه وخواصه:

- ‌الأمثال:

- ‌التعبير:

- ‌جمل البحر

- ‌جمل الماء:

- ‌جمل اليهود:

- ‌الجمعليلة:

- ‌جميل وجميل:

- ‌الجنبر:

- ‌الجندب:

- ‌ الجن

- ‌الجندع:

- ‌الحكم:

- ‌مسألة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌تتمة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌جنان البيوت:

- ‌الجندبادستر:

- ‌الجنين:

- ‌جهبر:

- ‌الجواد:

- ‌الجواف:

- ‌الجوذر

- ‌الجوزل:

- ‌جيال:

- ‌الأمثال:

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌حائم:

- ‌الحارية:

- ‌الحباب:

- ‌الحبتر:

- ‌الحبث:

- ‌حباحب:

- ‌وحكمه:

- ‌الحبارى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌‌‌التعبير:

- ‌التعبير:

- ‌الحبرج:

- ‌الحبركى:

- ‌حبلق:

- ‌حبيش:

- ‌الحجر:

- ‌وحكمها:

- ‌الحجروف:

- ‌الحجل:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌وأما رؤيته في المنام:

- ‌الحدأة:

- ‌الحكم:

- ‌الحر

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحذف:

- ‌الحرباء:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحرذون:

- ‌وحكمه

- ‌ورؤيته في المنام:

- ‌الحرشاف أو الحرشوف:

- ‌الحرقوص:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌‌‌وحكمه:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الحريش:

- ‌الخواص:

- ‌الحسبان:

- ‌الحساس:

- ‌الحسل:

- ‌الأمثال:

- ‌الحسيل:

- ‌حسون:

- ‌الحشرات:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الحشو والحاشية:

- ‌الحصان:

- ‌الحصور:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌حضاجر:

- ‌الحضب:

- ‌الحفان:

- ‌الحفص:

- ‌الحقم:

- ‌الحلزون:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الحلكة والحلكاء والحلكاء والحلكي:

- ‌الحلم:

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الحمار الأهلي:

- ‌غريبة:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌تذنيب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمار الوحشي:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌حمار قبان:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير

- ‌الحمام:

- ‌فائدة:

- ‌ الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الحمد:

- ‌الحمر:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الحمسة:

- ‌الحماط:

- ‌الحمك:

- ‌الحمل:

- ‌عجيبة:

- ‌حمنان:

- ‌الحمولة:

- ‌الحميمق:

- ‌حميل حر:

- ‌الحنش:

- ‌الحنظب:

- ‌الحوار:

- ‌الأمثال:

- ‌الحوت:

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة:

- ‌‌‌وحكمهوخواصه وتعبيره

- ‌وحكمه

- ‌حوت الحيض:

- ‌الخواص:

- ‌تذنيب:

- ‌حوت موسى ويوشع عليهما الصلاة والسلام

- ‌إشارة:

- ‌إشارة:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌عجيبة:

- ‌الحوشي:

- ‌الحوصل:

- ‌وحكمه:

- ‌الحلان:

- ‌حيدرة:

- ‌تتمة:

- ‌الحيرمة:

- ‌الحية:

- ‌فائدة

- ‌عجيبة:

- ‌غريبة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌فائدة أخرى:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌تتمة:

- ‌تذنيب:

- ‌غريبة أخرى:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌فائدة:

- ‌التعبير:

- ‌الحيوت:

- ‌الحيدوان:

- ‌الحيقطان:

- ‌الحيوان:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌أم حبين:

- ‌الحكم:

- ‌أم حسان:

- ‌أم حسيس:

- ‌أم حفصة:

- ‌أم حمارس:

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌الخازباز:

- ‌الأمثال:

- ‌خاطف ظله:

- ‌الخاطف:

- ‌الخبهقعي:

- ‌الخثق:

- ‌الخدارية:

- ‌الخدرنق:

- ‌الخراطين:

- ‌الخرب:

- ‌الأمثال:

- ‌الخرشة:

- ‌الخر شقلا:

- ‌الخرشنة:

- ‌الخرق:

- ‌الخرنق:

- ‌الخروف:

- ‌الأمثال

- ‌التعبير:

- ‌الخزز:

- ‌الخشاش:

- ‌الخشاف:

- ‌الخشرم:

- ‌الخشف:

- ‌الخضاري:

- ‌الخضرم:

- ‌الخضيراء:

- ‌الخطاف:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخطاف

- ‌الخفاش:

- ‌فائدة:

- ‌تتمة:

- ‌فرع:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنان:

- ‌الخلنبوص:

- ‌الخلد:

- ‌ومن الفوائد المجربة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخلفة:

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌فرع:

- ‌تذنيب:

- ‌الخمل:

- ‌الخنتعة:

- ‌الخندع:

- ‌الخنزير البري:

- ‌ومن عجيب أمره:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌إشارة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنزير البحري:

- ‌الخنفساء:

- ‌غريبة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الخنّوص:

- ‌الخواص:

- ‌الخيتعور:

- ‌الخيدع:

- ‌الأخيل:

- ‌الخيل:

- ‌فائدة

- ‌فائدة:

- ‌فائدة أخرى:

- ‌‌‌‌‌فائدة أخرى

- ‌‌‌فائدة أخرى

- ‌فائدة أخرى

- ‌مسألة:

- ‌والجواب:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ومما جرب:

- ‌أم خنور:

- ‌باب الدال المهملة

- ‌الدابة:

- ‌غريبة:

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌فائدة:

- ‌وهنا فائدة

- ‌‌‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الداجن:

- ‌تتمة:

- ‌الدارم:

- ‌‌‌الدبى:

- ‌الدب

- ‌وحكمه:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدبدب:

- ‌الدبر:

- ‌الدبسي:

- ‌وحكمه:

- ‌الخواص:

- ‌الدجاج:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌فرع

- ‌فرع

- ‌الأمثال

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ الدج

- ‌الدجاجة الحبشية:

- ‌الدحرج:

- ‌الدخاس:

- ‌الدخس:

- ‌الدخل:

- ‌الدراج

- ‌وحكمه:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌فائدة أجنبية:

- ‌الدرباب:

- ‌الدرحرج:

- ‌وحكمها:

- ‌الدرص:

- ‌الأمثال:

- ‌الدرة:

- ‌الدساسة:

- ‌الدعسوقة:

- ‌الدعموص:

- ‌فائدة:

- ‌الأمثال:

- ‌الدغفل:

- ‌الدغناش:

- ‌‌‌وحكمه:

- ‌وحكمه:

- ‌الدقيش:

- ‌الدلدل:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌وخواصه وتعبيره:

- ‌الدلفين:

- ‌الحكم:

- ‌‌‌الخواص:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الدلق:

- ‌الدلم:

- ‌الدلهاما:

- ‌الدم:

- ‌الدنة:

- ‌الدنيلس:

- ‌وحكمه:

- ‌الدهانج:

- ‌الدوبل:

- ‌الدود:

- ‌تتمة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌دؤالة:

- ‌الدودمس:

- ‌الدوسر:

- ‌الديسم:

- ‌الديك:

- ‌نكتة:

- ‌الحكم

- ‌الأمثال:

- ‌فائدة:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌ديك الجن:

- ‌الديلم:

- ‌ابن دأية:

- ‌فائدة:

- ‌الدئل:

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌ذؤالة

- ‌الذباب:

- ‌الحكم:

- ‌فرع:

- ‌فرع:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لمنع الذباب:

- ‌التعبير:

- ‌الذر:

- ‌الذراح:

- ‌الحكم:

- ‌الخواص:

- ‌الذرع:

- ‌الذعلب:

- ‌الذئب:

- ‌فائدة:

- ‌الحكم:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌صفة طلسم لجمع الذئاب

- ‌صفة طلسم تهرب منه الذئاب:

- ‌التعبير:

- ‌ذؤالة:

- ‌الذيخ:

- ‌باب الراء المهملة

- ‌الراحلة:

- ‌الرأل:

- ‌الراعي

- ‌الربّى:

- ‌الرّباح:

- ‌الرّباح:

- ‌الأمثال:

- ‌الرّبح:

- ‌الربية:

- ‌الرتوت:

- ‌الرّثيلا:

- ‌‌‌الرّخل:

- ‌الرّخ

- ‌التعبير:

- ‌الرخمة:

- ‌وحكمها:

- ‌الأمثال:

- ‌الخواص:

- ‌التعبير:

- ‌الرشأ:

- ‌الرشك:

- ‌الرفراف:

- ‌الرق:

- ‌الركاب:

- ‌الركن:

- ‌الرمكة:

- ‌الرهدون:

- ‌الروبيات:

- ‌الخواص:

- ‌الريم:

- ‌أم رباح:

- ‌أبو رباح:

- ‌ذو رميح:

- ‌الفهرس

- ‌باب الهمزة

- ‌باب الباء الموحدة

- ‌باب التاء المثناة

- ‌باب الثاء المثلثة

- ‌باب الجيم

- ‌باب الحاء المهملة

- ‌باب الخاء المعجمة

- ‌باب الدال المهملة

- ‌باب الذال المعجمة

- ‌باب الراء المهملة

الفصل: لك أن تدخل داري بغير إذني؟ فقال: أذن لي رب

لك أن تدخل داري بغير إذني؟ فقال: أذن لي رب هذه الدار. فقال له إبراهيم: صدقت. وعرف أنه ملك فقال له: من أنت؟ فقال: أنا ملك الموت، جئت أبشرك بأن الله قد اتخذك خليلا، فحمد الله تعالى، ثم قال: ما علامة ذلك؟ قال: إجابة الله دعاءك وإحياء الموتى بسؤالك. فحينئذ قال إبراهيم: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي

«1» إنك قد اتخذتني خليلا وأجبتني إذا دعوتك وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «2» : «نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي

» ورحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد. ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي» . وقد «3» أخرجه مسلم عن ابن وهب أيضا.

وقوله: نحن أحق بالشك من إبراهيم قال المزني: لم يشك النبي، ولا إبراهيم صلى الله عليه وسلم في أن الله قادر على أن يحيي الموتى، وإنما شكا في أنه تعالى هل يجيبهما إلى ما سألاه أم لا. وقال الخطابي: ليس في قوله: «نحن أحق بالشك من إبراهيم» اعتراف بالشك على نفسه، ولا على إبراهيم، لكن فيه نفي الشك عنهما. يقول: إذا لم أشك أنا في قدرة الله على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بأن لا يشك.

وإنما قال ذلك على سبيل التواضع والهضم من النفس. وكذلك قوله: «ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي» وفيه إعلام أن المسألة من إبراهيم عليه الصلاة والسلام، لم تعرض من جهة الشك، لكن من قبيل زيادة العلم بالعيان. فإن العيان يفيد من المعرفة والطمأنينة ما لا يفيده الاستدلال. وقيل: لما نزلت هذه الآية. قال قوم: شك إبراهيم ولم يشك نبينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا القول تواضعا منه وتقديما لإبراهيم صلى الله عليه وسلم. وسيأتي الكلام على تمام الآية، في باب الطاء المهملة في الكلام على لفظ الطير.

‌فائدة أخرى:

قوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ

«4» الآية. هذه الآية منسوقة على الآية التي قبلها تقديره ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه وإلى الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها، وقيل: تقديره هل رأيت كالذي حاج إبراهيم في ربه «وهل رأيت كالذي مر على قرية؟ قاله البغوي. وقد اختلف المفسرون وأهل السير، في ذلك المار. فقال وهب بن منبه: هو أرمياء بن حلقيا، وكان من سبط هارون وهو الخضر. وقال قتادة وعكرمة والضحاك: وهو عزير بن شرخيا، وهو الأصح. وقال مجاهد هو كافر شك في البعث واختلفوا في تلك القرية، فقال وهب وعكرمة وقتادة. هي بيت المقدس. وقال الضحاك: هي الأرض

ص: 343

المقدسة. وقال الكلبي: هي دير سابر آياد. وقال السدي: سلماياد. وقيل: دير هرقل. وقيل الأرض التي أهلك الله فيها الذين خرجوا من ديارهم، وهم ألوف. وقيل: هي قرية العنب، وهي على فرسخين من بيت المقدس، وهي خاوية ساقطة. يقال: خوي البيت بكسر الواو يخوي خوى، مقصورا، إذا سقط. وخوى البيت بالفتح يخوي خواء، ممدودا، إذا خلا. على عروشها سقوفها، واحدها عرش. وكل بناء عرش. وكان السبب في ذلك على ما ذكره محمد بن إسحاق صاحب السيرة. أن الله تعالى بعث أرمياء إلى ناشية بن أنوص، ملك بني إسرائيل، ليسدده ويأتيه بالخبر من الله وكان قوام أمر بني إسرائيل، بالاجتماع على الملوك وطاعة الملوك أنبياءهم. فكان الملك هو الذي يسير بالجموع والنبي يقيم له أمره، ويشير عليه برشده، ويأتيه بالخبر من ربه عز وجل. فعظمت الأحداث في بني إسرائيل وركبوا المعاصي، فأوحى الله إلى أرمياء أن ذكر قومك نعمي، وعرفهم أحداثهم. فقام أرمياء فيهم ولم يدر ما يقول فألهمه في الوقت خطبة طويلة بليغة، بين لهم فيها ثواب الطاعة، وعقاب المعصية، وقال في آخرها عن الله عز وجل: وإني أحلف بعزتي لأقيضن لكم فتنة يتحير فيها الحكيم، ولأسلطن عليكم جبارا قاسيا ألبسه الهيبة، وأنزع من قلبه الرحمة، يتبعه عدد مثل سواد الليل المظلم. ثم أوحى الله إلى أرمياء إني مهلك بني إسرائيل بيافث، ويافث أهل بابل، وهم ولد يافث بن نوح، فلما سمع أرمياء ذلك صاح وبكى ومزق ثيابه ونبذ التراب على رأسه. فأوحى الله إليه: يا أرمياء أشق عليك ما أوحيت إليك؟ قال: نعم، يا رب أهلكني قبل أن أرى في بني إسرائيل ما لا أسر به. فأوحى الله إليه:

وعزتي لا أهلك بني إسرائيل حتى يكون الأمر في ذلك من قبلك ففرح بذلك أرمياء، وقال: لا والذي بعث موسى بالحق لا أرضى بهلاك بني إسرائيل أبدا، ثم أتى الملك فأخبره بذلك وكان ملكا صالحا فاستبشر وفرح، وقال: أن يعذبنا ربنا، فبذنوب كثيرة، وإن يعف عنا فبرحمته. ثم إنهم لبثوا بعد الوحي ثلاث سنين لم يزدادوا وإلا معصية تماديا في الشر، وذلك حين اقترب هلاكهم.

فقل الوحي ودعاهم الملك إلى التوبة فلم يفعلوا فسلط الله عليهم بختنصر فخرج في ستمائة ألف راية يريد أهل بيت المقدس، فلما قصد سائرا أتى الخبر للملك فقال لإرمياء: أين ما زعمت أن الله عز وجل أوحى إليك؟ فقال أرمياء: إن الله لا يخلف الميعاد وأنا به واثق، فلما قرب الأجل بعث الله إلى أرمياء ملكا متمثلا في صورة رجل من بني إسرائيل فقال له أرمياء: من أنت؟ فقال أنا رجل من بني إسرائيل أتيتك أستفتيك في أهلي ورحمي وصلت أرحامهم ولم آت إليهم إلا حسنا ولم يزدهم إكرامي إياهم إلا سخطا، فأفتني فيهم فقال: أحسن فيما بينك وبين الله، وصلهم وابشر بخير فانصرف الملك فمكث أياما ثم أقبل إليه في صورة ذلك الرجل فجلس بين يديه، فقال له ارمياء: من أنت؟ قال: أنا الذي أتيتك أستفتيك في أهلي ورحمي فقال له أرمياء: أما ظهرت أخلاقهم لك بعد؟ قال: يا نبي الله ما أعلم كرامة يأتيها أحد من الناس إلى رحمه إلا أتيتها إليهم وأفضل قاله له أرمياء: ارجع فأحسن إليهم اسأل الله الذي يصلح عباده الصالحين أن يصلحهم لك. فانصرف الملك ومكث أياما، ونزل بختنصر وجنوده حول بيت المقدس، أكثر من الجراد المنتشر. ففزع منهم بنو إسرائيل، وقال ملكهم لارمياء: أين ما وعدك ربك؟ فقال أرمياء:

إني واثق بوعد ربي. ثم أقبل الملك على أرمياء، وهو جالس على جدار بيت المقدس يضحك

ص: 344

ويستبشر بنصر ربه. فجلس بين يديه فقال له أرمياء: من أنت؟ قال: أنا الذي أتيتك مرتين أستفتيك في شأن أهلي ورحمي. فقال له أرمياء: ألم يأن لهم أن يفيقوا من الذي هم فيه؟ فقال له الملك: يا نبي الله كل شيء كان يصيبني منهم قبل اليوم، كنت أصبر عليه، واليوم رأيتهم في عمل لا يرضي الله تعالى. فقال أرمياء: على أي عمل رأيتهم؟ قال على عمل عظيم من سخط الله عز وجل، فغضبت لله، وأتيتك وأنا أسألك بالله الذي بعثك بالحق إلا ما دعوت الله عليهم ليهلكهم. فقال أرمياء: يا مالك السموات والأرض، إن كانوا على حق وصواب فأبقهم وإن كانوا على عمل لا نرضاه فأهلكهم فلما خرجت الكلمة من فم أرمياء، أرسل الله صاعقة من السماء في بيت المقدس فالتهب مكان القربان، وخسف بسبعة أبواب من أبوابه، فلما رأى ذلك أرمياء صاح وشق ثيابه وقال: يا مالك السموات والأرض أين ميعادك الذي وعدتني؟ فنودي أنه لم يصبهم ما أصابهم، إلا بفتياك ودعائك. فعلم أنها فتياه وإن ذلك السائل كان رسولا من الله إليه فطار أرمياء حتى خالط الوحوش ودخل بختنصر وجنوده بيت المقدس ووطىء الشام وقتل بني إسرائيل حتى أفناهم وخرب بيت المقدس. ثم أمر جنوده أن يملأ كل رجل منهم ترسه ترابا فيقذفه في بيت المقدس ففعلوا حتى ملؤوه. ثم أمرهم أن يجمعوا من كان في بلدان بيت المقدس فاجتمع عنده كبيرهم وصغيرهم من بني إسرائيل فاختار منهم سبعين ألف صبي فقسمهم بين الملوك الذين كانوا معه فأصاب كل واحد منهم أربعة أغلمة. وكان من أولئك الأغلمة دانيال وحنانيا. وفرق من بقي من بني إسرائيل ثلاث فرق: فثلثا قتلهم، وثلثا سباهم، وثلثا أقرهم بالشأم. فكانت هذه الوقعة الأولى التي أنزلها الله تعالى ببني إسرائيل يظلمهم. فلما ولي بختنصر راجعا عنهم إلى بابل، ومعه سبايا بني إسرائيل، أقبل أرمياء على حمار له، معه عصير عنب في ركوة وسلة تين، حتى غشي إيلياء فلما وقف عليها ورأى خرابها، قال: أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها

«1» ثم ربط أرمياء حماره بحبل جديد، فألقى الله تعالى عليه النوم، فلما نام نزع الله منه الروح مائة عام، وأمات حماره وعصيره وتينه عنده، وأعمى الله عنه العيون، فلم يره أحد وذلك ضحى. ومنع الله السباع والطير عن أكل لحمه، فلما مضى من موته سبعون سنة، أرسل الله تعالى ملكا من ملوك فارس، يقال له نوشك إلى بيت المقدس ليعمره، فانتدب في ألف قهرمان مع كل قهرمان ثلاثمائة ألف عامل، وجعلوا يعمرونه. وأهلك الله بختنصر ببعوضة دخلت في دماغه، ونجى الله من بقي من بني إسرائيل، ولم يمت أحد منهم ببابل، وردهم الله إلى بيت المقدس ونواحيه، وعمروه ثلاثين سنة وكثروا، حتى كانوا على أحسن ما كانوا عليه. فلما مضت المائة سنة أحيا الله تعالى من أرمياء عينيه، وسائر جسده ميت ثم أحيا جسده وهو ينظر، ثم نظر إلى حماره فإذا عظامه متفرقة بيض تلوح، فسمع صوتا من السماء أيها العظام البالية إن الله تعالى يأمرك أن تجتمعي فاجتمع بعضها إلى بعض واتصل بعضها ببعض، ثم نودي إن الله عز وجل يأمرك أن تكتسي لحما وجلدا فكان كذلك ثم نودي إن شاء الله عز وجل يأمرك أن تحيا، فقام بإذن الله عز وجل ونهق، وعمر الله تعالى أرمياء فهو الذي يرى في الفلوات فذلك قوله تعالى:

ص: 345

فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ

«1» الآية وقوله تعالى: لَمْ يَتَسَنَّهْ

«2» أي لم يتغير وكان التين كأنه قطف من ساعته، والعصير كأنه عصر من ساعته. نقله عن وهب بن منبه انتهى. وسيأتي الكلام على الخضر واختلاف العلماء في اسمه ونبوته في لفظ الحوت من هذا الباب.

وقال قتادة وعكرمة والضحاك إن بختنصر لما خرب بيت المقدس، وأقدم سبي بني إسرائيل بابل، كان فيهم عزير ودانيال وسبعة آلاف من أهل بيت داود عليه الصلاة والسلام، فلما نجا عزير من بابل ارتحل على حماره حتى نزل بدير هرقل، على شط دجلة فطاف في القرية فلم يرفيها أحدا، ورأى عامة شجرها حاملا فأكل من الفاكهة، واعتصر من العنب فشرب منه، وجعل الفاكهة في سلة، والعصير في زق. فلما رأى خراب القرية، قال: أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها

«3» قالها تعجبا لا شكا في البعث. وقال السدي: إن الله تعالى أحيا عزيرا ثم قال له: انظر إلى حمارك قد هلك وبليت عظامه، فبعث الله ريحا فجاءت بعظام الحمار من كل سهل وجبل ذهب بها الطير والسباع فاجتمعت وركب بعضها في بعض. وهو ينظر فصار حمارا من عظم ليس فيه لحم ولا دم، ثم كسيت العظام لحما ودما فصار حمارا لا روح فيه، ثم أقبل ملك يمشي حتى أخذ بمنخر الحمار فنفخ فيه، فقام الحمار ونهق بإذن الله تعالى. وقال قوم: أراد به عظام هذا الرجل، وذلك إن الله عز وجل لم يمت حماره فأحيا الله عينيه ورأسه وسائر جسده ميت، ثم قال: انظر إلى حمارك فنظر فإذا حماره قائم، كهيئته يوم ربطه حيا لم يطعم ولم يشرب مائة عام. وتقدير الآية:

وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ،

وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها

«4» هذا قول قتادة والضحاك وغيرهما.

وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: لما أحيا الله عز وجل عزيرا بعد ما أماته مائة سنة، ركب حماره وقصد بيت المقدس حتى أتى محلته، فأنكره الناس وأنكروا منزلته فانطلق على وهم حتى أتى منزله فإذا هو بعجوز عمياء مقعدة قد أتى عليها من العمر مائة وعشرون سنة، كانت أمة لهم، وكان عزير قد خرج عنهم وهي ابنة عشرين سنة وكانت قد عرفته وعقلته، فقال لها عزير: يا هذه هذا منزل عزير؟ قالت: نعم. هذا منزل عزير، وبكت وقالت: ما رأيت أحدا منذ كذا وكذا سنة يذكر عزيرا. قال: أماتني مائة سنة، ثم بعثني. قالت: فإن عزيرا كان مجاب الدعوة، يدعو للمريض وصاحب البلاء بالعافية. فادع الله تعالى أن يرد على بصري حتى أراك، فإن كنت عزيرا عرفتك. فدعا ربه سبحانه وتعالى، ومسح بيده على عينيها فأبصرت، ثم أخذ بيدها وقال:

قومي بإذن الله تعالى. فأطلق الله رجليها، فقامت صحيحة فنظرت إليه وقالت: أشهد أنك عزير فانطلقت إلى بني إسرائيل، وهم في أنديتهم ومجالسهم، وفيهم ابن لعزير شيخ ابن مائة سنة وثماني عشرة سنة، وبنو بنيه شيوخ في المجلس، فنادت: هذا عزير قد أتاكم الله به، فكذبوها فقالت:

أنا فلانة مولاتكم دعا لي عزير به فردّ علي بصري وأطلق رجلي وزعم أن الله سبحانه كان أماته مائة سنة، ثم بعثه. قال: فأقبل الناس إليه فقال ابنه: كان لأبي شامة سوداء مثل الهلال بين كتفيه فكشف عن كتفيه فإذا هو كما قال انتهى. وقال السدّي والكلبي: لما رجع إلى قريته، وقد أحرق بختنصر التوراة، ولم يكن عهد بين الخلائق، بكى عزير على التوراة فأتاه ملك بإناء من الله تعالى، فيه ماء، فشرب منه، فمثلت التوراة في صدره، فرجع إلى بني إسرائيل وقد علمه الله

ص: 346