الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الطَّوِيل
(لقد علم الحيّ المصبّح أنّني
…
بِجنب أياء غير نكس مواكل)
(تركت عَزِيزًا تحجل الطّير حوله
…
وغشيّت قيسا حدّ أَبيض قاصل)
(ونمران قد قضيت مِنْهُ حزازةً
…
على حنقٍ يَوْم التفاف الْقَبَائِل)
(عكبٌّ شفيت النّفس مِنْهُ وحارثٌ
…
بنافذةٍ فِي صَدره ذِي عوامل)
(وَأَرَدْت سميّاً فِي المكرّ رماحنا
…
وصادف موتا عَاجلا غير آجل)
وبهذه الْقِصَّة يعرف معنى قَوْله: وَذَلِكَ أَن مرَادا لم تدر عَلَيْهِم دَائِرَة قبل يَوْم الرّزم.
وَأنْشد بعده وَهُوَ
3 -
(الشَّاهِد الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ)
الْبَسِيط
(بني غُدَانَة مَا إِن أَنْتُم ذَهَبا
…
وَلَا صريفاً وَلَكِن أَنْتُم الخزف)
على أَنه قد جَاءَت إِن بعد مَا غير كافّة. وَقد بيّنه الشَّارِح المحقّق.
قَالَ ابْن هِشَام فِي شرح شواهده: النصب رِوَايَة يَعْقُوب بن السكّيت وَالرَّفْع رِوَايَة الْجُمْهُور على أنّ إِن كافّة لما عَن الْعَمَل. قَالَ: وَزعم الكوفيّون