المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب يبين فيه العدد - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ٢

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌بَابٌ يُشَارُ فِيهِ إِلَى التَّوَابِعِ وَيُبَيَّنُ فِيهِ أَوَّلُهَا وَهُوَ النَّعْت

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ وَهُوَ التَّوْكِيد

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ العَطْف

- ‌فَائِدَة

- ‌القِسْمُ الثَّانِي مِنْ قِسْمَيِ العَطْفِ عَطْفُ النَّسَق

- ‌فَصْل

- ‌الرَّابِعُ مِنَ التَّوَابِعِ البَدَل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ فِي أَحْكَامِ تَابِعِ المُنَادَى

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ أَسْمَاءٌ لَازَمِتِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاسْتِغَاثَة

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النُّدْبَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّرْخِيم

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاخْتِصَاص

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّحْذِيرَ وَالإِغْرَاء

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ أَسْمَاءَ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَات

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ نُونَا التَّوْكِيد

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ مَا لَا يَنْصَرِف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْرَابُ الفِعْل

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ عَوَامِلُ الجَزْم

- ‌فَصْلُ "لَو

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "أَمَّا" وَ"لَوْلَا" وَ"لَوْمَا

- ‌الإِخْبَارُ بِـ"الذِي" وَفُرُوعِهِ وَالأَلِفِ وَاللَّامِ المَوْصُولَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ العَدَد

- ‌فَرْع

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "كَمْ" وَ"كَأَيِّنْ" وَ"كَذَا

- ‌بَابٌ تُحْكَى فِيهِ الحِكَايَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المَقْصُورُ وَالمَمْدُود

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِوَتَصْحِيحِهِمَا وَجَمْعِهِمَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ جَمْعُ التَّكْسِير

- ‌تَتِمَّة

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ التَّصْغِير

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّسَب

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الوَقْف

- ‌فَصْل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِمَالَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّصْرِيف

- ‌فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي النَّقْل

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي الحَذْف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ الإِدْغَام

- ‌الخَاتِمَة

- ‌المصادر والمراجع

الفصل: ‌باب يبين فيه العدد

‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ العَدَد

7259 - بِمَا لِكِمِّيَةِ آحَادٍ وُضِعْ

حُدَّ فَمِنْهُ وَاحِدٌ وَمَا جُمِعْ

7260 - مِنْ طَرَفَيْهِ المُتَوَازِنَيْنِ

ضِعْفٌ لَهُ كَحَالَةِ الإِثْنَيْن

7261 - فَلَيْسَ مِنْهُ وَاحِدٌ وَالأَوَّلُ

أَوْلَى وَإِنَّمَا هُنَا يُفَصِّلُ

7262 - أَحْكَامَ مَا لَهُ مُمَيِّزٌ فَلَمْ

يَأْتِ بِـ"وَاحِدٍ" وَلَا الِـ"اثْنَيْنِ" ثَمّْ

7263 - وَإِنْ يَكُونَا مِنْهُ إِذْ لَا يُذْكَرُ

مَعَهُمَا العَدَدُ حَيْثُ حَظَرُوا

7264 - فَالجِنْسُ مَعْ وِحْدَةٍ اوْ شَفْعٍ هُمَا

مِمَّا أَتَى مُمَيِّزًا قَدْ فُهِمَا

/138 أ/

7265 - فَلَيْسَ يُحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِ العَدَدْ

خِلَافَ "خَمْسُ سِلَعٍ" إِذْ لَمْ يُفَدْ

7266 - مِنْهُ سِوَى مُطْلَقِ جَمْعٍ فَافْتَقَرْ

لِعَدَدٍ مَيَّزَهُ وَقَدْ نَزَرْ

7267 - كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ

ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلِ

(1)

7268 - وَ"وَاحِدٌ" وَ"اثْنَانِ" ذُكِّرَا مَعَا

مُذَكَّرٍ وَعَكْسِهُ وَوَقَعَا

7269 - بِالعَكْسِ مَا بِقَوْلِهِ قَدْ ذَكَرَهْ

"ثَلَاثَةٌ" بِالتَّاءِ قُلْ لِلعَشَرَه

7270 - أَيْ مَعَ مَا بَيْنَهُمَا إِنْ فَسَّرَهْ

فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَه

7271 - فِي الضِّدِّ مَا أُنِّثَ مِنْهُ الآحَادْ

جَرِّدْ مِنَ التَّاءِ فَأَصْلُ الأَعْدَادْ

7272 - تَأْنِيثُهَا لِأَنَّهَا أَسْمَاءُ مَا

يُجْمَعُ وَالجَمْعُ مُؤَنَّثٌ فَمَا

7273 - أَتَى مُذَكَّرًا فَمَعْهُ اسْتُصْحِبَا

أَصْلٌ وَمَا أُنِّثَ مِنْهُ وَجَبَا

(1)

الرجز لخطام المجاشعي، الشاهد فيه "ثنتا حنظل" حيث أضاف العدد "ثنتان" إلى معدوده وهذا ضرورة. انظر: الدر المصون 1\ 186 ولسان العرب 14\ 117 والكتاب 3\ 624 وعلل النحو 489 والعدد في اللغة 26 وشرح الكافية الشافية 2\ 900.

ص: 145

7274 -

حَذْفٌ لِأَجْلِ الفَرْقِ حَيْثُ الذَّكَرُ

أَصْلٌ مُقَدَّمٌ كَمَا قَدْ ذَكَرُوا

7275 - فَالْحِقْ لَهُ بِذَكَرٍ قَدْ خُفِّفَا

وَمَعْ مُؤَنَّثٍ ثَقِيلٍ حُذِفَا

7276 - وَغَيْرُ آحَادٍ هُنَا لَا يُعْتَبَرْ

كَصُورَةِ الجَمْعِ لِأُنْثَى أَوْ ذَكَرْ

7277 - كَقَوْلِهِ "خَمْسَةُ حَمَّامَاتِ"

"خَمْسُ إِوَزِّينَ" اعْتِبَارُ الآتِي

7278 - فِي مُفْرَدٍ وَلَيْسَ الِاعْتِبَارُ فِي

ذَاكَ بِلَفْظِ وَاحِدٍ أَنْ يَنْتَفِي

7279 - مَعْنَاهُ أَوْ بِالعَكْسِ لَكِنْ يُنْظَرُ

لِمَا اسْتَحَقَّ الفَرْدُ أَوْ يُعْتَبَرُ

7280 - ضَمِيرُهُ وَنَعْتُهُ كَـ"زَيْنَبُ

شَخْصٌ جَمِيلٌ"، "حَمْزَةٌ يَسْتَوْجِبُ"

7281 - تَقُولُ "أَرْبَعَةُ حَمْزَاتٍ" إِذَا

عَدَدْتَ أَوْ "خَمْسَةُ أَشْخُصٍ" كَذَا

7282 - "نَفْسٌ زَكِيَّةٌ" لِأَجْلِ ذَا يُقَالْ

"ثَلَاثُ أَنْفُسٍ" وَقِسْ بِذَا المِثَالْ

7283 - وَغَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ قَلِيلُ

إِنْ لَمْ يَكُنْ بِحَقِّهِ التَّأْوِيلُ

7284 - ثُمَّ إِذَا المَعْدُودُ كَانَ قَدْ وُصِفْ

شَيْءٌ بِهِ وَذَلِكَ الشَّيْءُ حُذِفْ

7285 - فَاعْتُبِرَ المَحْذُوفُ لَا حَالُ الصِّفَه

كَقَوْلِهِمْ "خَمْسُ حَوَائِضٍ" صِفَه

7286 - نِسَاءٍ اوْ "خَمْسَةُ رَبْعَاتٍ" لَهَا

قَدْ وُصِفَ الذُّكُورُ وَالغَيْرُ وَهَى

7287 - وَمَعَ ذَا النَّوْعِ المُمَيِّزَ اجْرُرِ

إِنْ كَانَ جَمْعًا جَاءَ مَعْ تَكَسُّرِ

7288 - بِلَفْظِ جَمْعِ قِلَّةٍ فِي الأَكْثَرِ

كَـ"خَمْسُ أَنْفُسٍ"، "ثَلَاثُ أَبْقُرِ"

7289 - وَجَمْعَ تَصْحِيحٍ أَتَى أَوْ أَكْثَرُ

ذَلِكَ فِي مَا أُهْمِلَ التَّكَسُّرُ

7290 - مِنْهُ وَفِي مُجَاوِرِ المُهْمَلِ مَعْ

مُمَاثِلِ التَّكْسِيرِ سَالِمًا وَقَعْ

7291 - "سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"

(1)

مِثَالُ الأَوَّلِ

وَ"سَبْعَ سُنْبُلَاتٍ"

(2)

الذِي يَلِي

(1)

البقرة 29.

(2)

يوسف 43.

ص: 146

/138 ب/

7292 - لِأَنَّهُ لِـ"بَقَرَاتٍ" جَاوَرَا

وَنَحْوُ "سَبْعِ أَرَضِينَ"

(1)

غُيِّرَا

7293 - فِيهِ بِنَاءُ وَاحِدٍ وَجَاءَ مَعْ

تَكْسِيرِهِ بِكَثْرَةٍ فَإِنْ يَقَعْ

7294 - بِنَاءُ قِلَّةٍ بِذَاكَ مُهْمَلَا

وَإِنْ يَكُنْ فِي نَادِرٍ مُسْتَعْمَلَا

7295 - فَأَوَّلٌ نَحْوُ "ثَلَاثَةُ رِجَالْ"

أَمَّا "القُرُوءُ" وَ"الشُّسُوعُ" فَمِثَالْ

7296 - ثَانٍ فَإِنَّ "القَرْءَ" بِالفَتْحِ عَلَى

بِنَاءِ "أَقْرَاءٍ" قَلِيلًا نُقِلَا

7297 - وَلَفْظُ "أَشْسَاعٍ" قَلِيلٌ فِي العَمَلْ

وَيَأْتِ مُفْرَدًا وَلَكِنِ اسْتَقَلّْ

7298 - بِـ"مِئَةٍ" نَحْوُ "ثَمَانِمَئَةِ"

وَجَمْعُهَا قَدْ خُصَّ بِالضَّرُورَةِ

7299 - وَاسْمًا لِجَمْعٍ جَاءَ نَحْوُ "شَجَرِ"

وَاسْمًا لِجِنْسٍ قَدْ أَتَى كَـ"نَفَرِ"

7300 - وَلَكِنِ الكَثِيرُ فِي هَذَيْنِ إِنْ

بِذَيْنِ قَدْ مُيِّزَ أَنْ يُؤتَى بِـ"مِنْ"

7301 - كَـ"أَرْبَعٍ مِنْ شَجَرٍ أَوْ مِنْ ثَمَرْ"

وَ"خَمْسَةٍ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ النَّفَرْ"

7302 - وَقَدْ يُضَافَانِ كَـ"خَمْسِ ذَوْدٍ"

(2)

اوْ

"تِسْعَةُ رَهْطٍ"

(3)

وَالقِيَاسَ مَا ارْتَضَوْا

7303 - ثُمَّ هُمَا بِعَكْسِ جَمْعٍ يُعْتَبَرْ

حَالُهُمَا فِي حَالِ الُانْثَى وَالذَّكَرْ

7304 - لَا حَالِ مُفْرَدَيْهِمَا كَـ"أَرْبَعِ

مِنْ بَطٍّ" اوْ "أَرْبَعَةٍ كَانَتْ مَعِي

7305 - مِنْ غَنَمٍ" حَيْثُ تَقُولُ "بَطُّ

كَثِيرَةٌ" وَ"غَنَمٌ مُنْحَطُّ"

7306 - وَ"أَرْبَعٌ مِنْ بَقَرٍ" وَ"أَرْبَعَه"

إِذْ جَازَ تَذْكِيرٌ وَتَأْنِيثٌ مَعَهْ

7307 - وَ"مِئَةً" وَ"الأَلْفَ" لِلفَرْدِ أَضِفْ

مُمَيِّزًا وَمَا بِذَيْنِ يَأْتَلِفْ

(1)

إشارة إلى الحديث: "من ظلم من الأرض شيئًا طوقه الله من سبع أرضين". انظر: البحر المحيط 8\ 283 والاقتضاب 3\ 238.

(2)

إشارة إلى الحديث: "ليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة". انظر: لسان العرب 3\ 168 وإعراب الحديث 124 وشرح الكافية الشافية 3\ 1679 وتوضيح المقاصد والمسالك 3\ 1321.

(3)

النمل 48.

ص: 147

7308 -

كَـ"مِئَتَيْ عَامٍ" وَ"أَلْفِ سَنَةِ"

وَنَصَبُوا مُمَيِّزًا مَعْ قِلَّة

7309 - وَهَلْ بِهِ يُقَاسُ أَوْ لَا اخْتَلَفُوا

فِيهِ وَتَرْكُ القَيْسِ فِيهِ أَعْرَفُ

7310 - وَ"مِئَةٌ" وَمَا بِهَا تَأَلَّفَا

بِالجَمْعِ نَزْرًا نَادِرًا قَدْ رُدِفَا

7311 - إِضَافَةً نَحْوُ "ثَلَاثَمِئَةِ

سِنَينَ"

(1)

المَرْوِيِّ بِالإِضَافَةِ

7312 - لَمَّا انْتَهَى مِمَّا يُضَافُ مِنْ عَدَدْ

بِيَّنَ مَا رُكِّبَ قَالَ وَ"أَحَدْ"

7313 - بِأَلِفٍ بَدَلَ وَاوٍ يُعْتَبَرْ

وَحَذْفٍ اذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِـ"عَشَرْ"

7314 - بِغَيْرِ تَاءٍ مَعَ فَتْحِ الشِّينِ

وَعَيْنُهُ قَدْ يَأْتِ بِالتَّسْكِينِ

7315 - مُرَكِّبًا وَفَاتِحًا لِمَا ذَكَرْ

مِنْ ذَا وَذَا قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ

7316 - كَقَوْلِهِ "إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَا

عَشَرَ كَوْكَبًا"

(2)

وَفِيهِ وَرَدَا

7317 - مَعَ اعْتِبَارِ الأَصْلِ "وَاحِدَ عَشَرْ"

وَذَا وَإِنْ لَمْ يَكُ وَاهِيًا نَزَرْ

7318 - وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ "إِحْدَى عَشْرَه"

مُؤَنِّثًا عَجُزَهُ وَصَدْرَهْ

/139 أ/

7319 - أَوْ أَلِفُ الإِلْحَاقِ فِي "إِحْدَى" وَمَدّْ

وَاحِدِهِ قِيلَ عَلَى أَصْلِ العَدَدْ

7320 - وَالشِّينُ فِي قَوْلِكَ "عَشْرَةٌ" سَكَنْ

وَذَلِكَ الفَصِيحُ وَالمَرْوِيُّ عَنْ

7321 - أَهْلِ الحِجَازِ

(3)

وَعَنِ البَعْضِ فُتِحْ

وَنَحْوُ ذِي فِيهَا إِلَى الأَصْلِ لُمِحْ

7322 - وَعَنْ بَنِي تَمِيمٍ

(4)

انْقُلْ كَسْرَه

وَإِنْ أَتَاكَ "عَشَرٌ" أَوْ "عَشْرَه"

(1)

الكهف 25. وبالإضافة قراءة حمزة والكسائي. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3\ 1324 وشرح الكافية الشافية 3\ 1667 وشرح ابن عقيل 4\ 69.

(2)

يوسف 4.

(3)

انظر: الكتاب 3\ 557 ومعاني القرآن للأخفش 1\ 104 وارتشاف الضرب 2\ 758 والدر المصون 1\ 386.

(4)

انظر: والأصول 2\ 424 وعلل النحو 499 والعدد في اللغة 28 وشرح المفصل 4\ 17 وشرح ابن الناظم 521.

ص: 148

7323 -

مَعْ غَيْرِ لَفْظِ "أَحَدٍ" وَ"إِحْدَى"

أَيْ "تِسْعَةٍ" إِلَى "ثَلَاثٍ" عُدَّا

7324 - مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا

مَعْهُ أَيِ "العَشْرَةِ" إِنْ تَعُدَّا

7325 - وَذَا جَوَابُ شَرْطِهِ المُقَدَّرِ

أَيِ ذَكِّرِ "العَشَرَ" فِي المُذَكَّرِ

7326 - وَعَكْسَهُ وَ"عَشْرَةٌ" بَلْ وَ"عَشَرْ"

فِيهَا جَمِيعُ مَا مِنَ اللُّغَاتِ مَرّْ

7327 - وَلِـ"ثَلَاثَةٍ" وَ"تِسْعَةٍ" وَمَا

بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا

7328 - فِي عَدَمِ التَّرْكِيبِ مِنْ إِثْبَاتِ تَا

لِذَكَرٍ وَحَذْفِهَا لِمَا أَتَى

7329 - مُؤَنَّثًا نَحْو "ثَلَاثَةَ عَشَرْ

عِنْدِي" إِذَا رُمْتَ بِهِ عَدَّ الذَّكَرْ

7330 - "عِنْدِي ثَلَاثُ عَشْرَةٍ مِنَ النِّسَا"

فَمَنَعُوا التَّجْرِيدَ وَالتَّلَبُّسَا

7331 - تَوَافُقًا فِي عَدَدٍ مُرَكَّبْ

بَلْ اخْتِلَافُ ذَيْنِ فِيهِ أَوْجَبْ

7332 - وَأَوْلِ "عَشْرَةً" مَعَ التَّاءِ "اثْنَتَا"

مَعْهَا وَأَوْلِ "عَشَرًا" بِغَيْرِ تَا

7333 - "اثْنَيْ" بِدُونِهَا إِذَا أُنْثَى تَشَا

أَوْ ذَكَرًا لَفٌّ وَنَشْرٌ شُوِّشَا

(1)

7334 - مِثَالُهُ "فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا

عَشْرَةَ عَيْنًا"

(2)

فِي الإِنَاثِ ثَبَتَا

7335 - وَ"عِدَّةَ الشُّهُورِ اثْنَا عَشَرَا

شَهْرًا"

(3)

إِذِ الشَّهْرُ أَتَى مُذَكَّرَا

7336 - وَأَوَّلُ الجُزْأَيْنِ مُعْرَبٌ هُنَا

وَالثَّانِ مِثْلَ غَيْرِهِ قَدِ ابْتَنَى

7337 - وَاليَا بِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ

كَمَا بِإِعْرَابِ المُثَنَّى قَدْ عُرِفْ

7338 - كَمَا مَضَى كَـ"جَاءَنِي اثْنَا عَشَرَا

عَبْدًا مَعَ اثْنَيْ عَشَرَ امْرَأً تَرَى"

7339 - وَالفَتْحُ فِي جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ

حَيْثُ بِهِ ثِقَلُ تَرْكِيبٍ يَخِفّْ

7340 - فَالثَّانِ مِنْ هَذَيْنِ عِلَّةُ البِنَا

حَيْثُ لِمَعْنَى حَرْفِ عَطْفٍ ضُمِّنَا

(1)

ويسمى اللف والنشر غير المرتب، وهو ذكر متعدد ثم ذكر ما يختص به كل واحد من ذلك المتعدد على غير ترتيب. انظر: عروس الأفراح 2\ 249.

(2)

البقرة 60.

(3)

التوبة 36.

ص: 149

7341 -

وَالصَّدْرُ يُبْنَى لِوُقُوعِ العَجُزِ

مَوْقِعَ تَا مُؤَنَّثٍ لَمْ يَبْرُزِ

7342 - وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَاكَ كَمَا فِي الكَافِيَه

(1)

"ثَمَانِيَ" التَّذْكِيرُ مِنْ "ثَمَانِيَه"

7343 - فَجَوَّزُوا الإِسْكَانَ وَالحَذْفَ لِيَا

مَعْ فَتْحٍ اوْ كَسْرٍ لِنُونٍ بَقِيَا

7344 - وَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ "إِحْدَى" عَدِمَا

قَبُولَ تَحْرِيكٍ كَمَا قَدْ عُلِمَا

7345 - وَإِنْ تُرَكِّبْ مَعَ "عِشْرِينَ" إِلَى

"تِسْعِينَ" فَاعْطِفْهَا بِوَاوٍ وَهْيَ لَا

/139 ب/

7346 - يَخْتَلِفُ اللَّفْظُ بِهَا إِنْ ذُكِرَا

مَعْدُودُهَا مُؤَنَّثًا أَوْ ذَكَرَا

7347 - وَمَا أَتَى مُرَكَّبًا مَعْهَا كَمَا

رُكِّبَ مَعْ "عَشَرَةٍ" قَدْ عُلِمَا

7348 - وَمَيِّزِ "العِشْرِينَ" لِـ"التِّسْعِينَا"

بِوَاحِدٍ نَصْبًا كَـ"أَرْبَعِينَا

7349 - حِينًا" وَلَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَه

وَسَوِّ أُنْثَاهُ بِهِ وَذَكَرَهْ

7350 - وَاعْطِفْ عَلَى "النَّيِّفِ" قُلْ "ثَلَاثَه

وَأَرْبَعِينَ جَمَلًا وَرَاثَه"

7351 - وَ"أَرْبَعٌ وَأَرْبَعُونَ بَقَرَه"

وَمَيَّزُوا مُرَكَّبًا مَعْ "عَشَرَه"

7352 - بِمِثْلِ مَا مُيِّزَ "عِشْرُونَ" وَمَا

رَكَّبْتَهُ مَعْهَا فَسَوِّيَنْهُمَا

7353 - نَحْوُ "اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً"، "أَحَدْ

عَشَرَ عَبْدًا" وَكَذَا بَاقِي العَدَدْ

7354 - ثُمَّ "اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا"

(2)

حَصَلْ

بِحَذْفِ تَمْيِيزٍ وَ"أَسْبَاطًا" بَدَلْ

7355 - مِنِ "اثْنَتَيْ عَشْرَةَ". تَنْبِيهٌ: إِذَا

نُعِتَ مَا مَيَّزَ "عِشْرِينَ" كَذَا

7356 - شَبِيهُهَا جَازَ لَكَ الحَمْلُ عَلَى

لَفْظٍ وَمَعْنًى نَحْوُ "عِشْرُونَ كَلَا

(3)

7357 - مُرِيعًا اوْ مُرِيعَةً" وَفُهِمَا

مِمَّا هُنَا يُذْكَرُ مَعْ مَا قُدِّمَا

(1)

انظر: شرح الكافية الشافية 3\ 1658 و 3\ 1674.

(2)

الأعراف 160.

(3)

يعني "كلأ".

ص: 150

7358 -

أَنَّ سُمَا الأَعْدَادِ أَرْبَعٌ: مُضَافْ

مُرَكَّبٌ وَمُفْرَدٌ وَذُو انْعِطَافْ

7359 - وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ

فَلَيْسَ تَمْييِزٌ لَهُ يَنْتَسِبُ

7360 - وَيَبْقَ فِي جُزْأَيْهِ حَتْمًا البِنَا

فِي المَذْهَبِ البَصْرِي

(1)

كَمَا يَبْقَى هُنَا

7361 - مَا فِيهِ "أَلْ" بِالِاتِّفَاقِ وَعَجُزْ

قَدْ يُعْرَبَ ايْ فِي لُغَةٍ أَيْ لَمْ يَجُزْ

7362 - بِنَاؤُهُ وَهْيَ رَدِيئَةٌ

(2)

وَقَدْ

يُضَافُ لِلعَجُزِ صَدْرُ ذَا العَدَدْ

7363 - ثُمَّ يُضَافُ عَجُزٌ وَنَصُّوا

بِأَنَّ ذِي اللُّغَةَ لَا تُخَصُّ

7364 - بِمَا يُضَافُ بَلْ تَكُونُ مُطْلَقًا

وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ قَدْ سَبَقَا

7365 - كُلِّفَ مِنْ عَنَائِهِ وَشِقْوَتِهْ

بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ

(3)

7366 - فَقُلْ مِنَ اللُّغَاتِ "عِنْدِي أَحَدَا

عَشَرِكُمْ عَشْرِكُمُ" وَ"قَعَدَا

7367 - أَحَدُ عَشْرِكُمْ" وَيُسْتَثْنَى "اثْنَتَا

عَشْرَةَ"، "إِثْنَا عَشْرَ" فَهْوَ مَا أَتَى

7368 - فَقَطْ مُضَافًا حَيْثُ "عَشْرَةَ"، "عَشَرْ"

كَنُونِ "إِثْنَيْنِ"، "اثْنَتَيْنِ" يُعْتَبَرْ

7369 - لِذَاكَ إِعْرَابًا كَمَا تَقَدَّمَا

وَامْتَنَعَتْ إِضَافَةٌ بَعْدَهُمَا

7370 - وَصُغْ مِنِ "اثْنَيْنِ" فَمَا فَوْقُ إِلَى

"عَشَرَةٍ" وَالعَدَدَانِ دَخَلَا

7371 - كَـ"فَاعِلٍ" قَدْ صُغْتَهُ مِنْ "فَعَلَا"

كَمَا تَصُوغُ "قَاتِلًا" مِنْ "قَتَلَا"

7372 - وَاخْتِمْهُ بِالتَّأْنِيثِ بِالتَّا وَمَتَى

ذَكَّرْتَ فَاذْكُرْ "فَاعِلًا" بِغَيْرِ تَا

/140 أ/

7373 - كَقَوْلِهِمْ "ثَالِثَةٌ" وَ"رَابِعَه"

"خَامِسَةٌ"، "سَادِسَةٌ" وَ"سَابِعَه"

(1)

انظر: الكتاب 3\ 298 والأصول 2\ 140.

(2)

انظر: الكتاب 3\ 299 ومعاني القرآن للفراء 2\ 34 وشرح المفصل 4\ 9.

(3)

الرجز لنفيع بن طارق، الشاهد فيه "ثماني عشرة" حيث أضاف الصدر إلى العجز من غير أن يضيف العجز إلى شيء. انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3\ 1330 ومعاني القرآن للفراء 2\ 34 والعدد في اللغة 28 والإنصاف 1\ 252 والتذييل والتكميل 9\ 326.

ص: 151

7374 -

وَ"الثَّانِ" وَ"الثَّالِثُ" ثُمَّ "الرَّابِعُ"

وَ"خَامِسٌ" وَ"سَادِسٌ" وَ"سَابِعُ"

7375 - وَلَكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَ المَذْكُورَا

مُجَرَّدًا كَمَا هُنَا مَذْكُورَا

7376 - وَأَنْ تُضِيفَهُ إِلَى غَيْرِ عَدَدْ

كَـ"ثَالِثُ القَوْمِ" وَ"رَابِعُ العَمَدْ"

7377 - "خَامِسَةُ النِّسْوَةِ" وَ"الوَاحِدُ" مَعْ

"وَاحِدَةٍ" وَصُغْهُمَا حَيْثُ وَقَعْ

7378 - كَفَاعِلٍ فَاعِلَةٍ لِأَجْلِ ذَا

لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمَا وَأَخَذَا

7379 - عَلَى سَبِيلِ النَّقْلِ وَالإِبْدَالِ

فِي "أَحَدٍ"، "إِحْدَى" وَبِانْتِقَالِ

7380 - فَاءٍ إِلَى لَامٍ وَقَلْبِهَا لِيَا

إِذْ ذَكَرُوا "حَادِيَةً" وَ"حَادِيَا"

7381 - وَإِنْ تُرِدْ بِـ"فَاعِلٍ" مَصُوغَا

بَعْضَ الذِي مِنْهُ بُنِي أَيْ صِيغَا

7382 - تُضِفْ إِلَيْهِ نَحْوُ "ثَانِي اثْنَيْنِ"

"خَامِسِ خَمْسَةٍ" وَشِبْهِ ذَيْنِ

7383 - أَيْ "أَحَدِ الخَمْسَةِ وَالإِثْنَيْنِ"

وَمِثْلُهُ "ثَانِيَةُ اثْنَتَيْنِ"

7384 - وَلَمْ يَجُزْ تَنْوِينُهُ وَنَصْبُ مَا

مِنْهُ ابْتَنَى فِي رَاجِحٍ وَزَعَمَا

7385 - نَاظِمُهَا

(1)

جَوَازَهُ فِي "الثَّانِ" لَا

غَيْرُ وَهَذَا مِثْلَ بَعْضٍ عَمِلَا

7386 - فَهْوَ لِكُلِّهِ مُضَافًا أُعْمِلَا

أَيْضًا وَمَعْنًى فَهْوَ لَنْ يُسْتَعْمَلَا

7387 - إِلَّا بِمَعْنَى "بَعْضٍ" ايْضًا فَعُنِي

بَعْضِيَّةٌ بِهِ كَبَعْضٍ بَيَّنِ

7388 - وَلَيْسَ فِي "الوَاحِدِ" الِاسْتِعْمَالُ ذَا

يَأْتِي إِذِ البَعْضُ لَهُ قَدْ نَبَذَا

7389 - وَإِنْ تُرِدْ بِـ"فَاعِلٍ" جَعْلَ الأَقَلّْ

مِنْهُ بِأَنْ تَذْكُرَهُ مَعْ مَا سَفَلْ

7390 - عَنْهُ لِيَبْقَى مِثْلَ مَا فَوْقُ عَنَى

لِكَيْ يَصِيرَ مِثْلَ ذَلِكَ البِنَا

7391 - فَحُكْمَ "جَاعِلٍ" أَيِ اسْمِ فَاعِلِ

مِنْ نَصْبٍ اوْ جَرٍّ لِمَا لَهُ يَلِي

7392 - لَهُ احْكُمَا فَانْصِبْ بِهِ وَنَوِّنِ

لَهُ وَإِنْ جَرَرْتَ لَا تُنَوِّنِ

7393 - كَـ"رَابِعٌ ثَلَاثَةً" وَ"رَابِعُ

ثَلَاثَةٍ" حَيْثُ يَكُونُ الوَاقِعُ

(1)

انظر: شرح التسهيل 2\ 412.

ص: 152

7394 -

لَيْسَ بِمَاضٍ إِنْ يَكُنْ فَأَلْزِمَا

إِضَافَةً لَهُ كَمَا تَقَدَّمَا

7395 - فِي مَبْحَثِ اسْمِ فَاعِلٍ

(1)

وَأُهْمِلَا

ذَلِكَ الِاسْتِعْمَالُ فِي الثَّانِي وَلَا

7396 - يُقَالُ "ثَانٍ وَاحِدًا" بِالنَّصْبِ أَوْ

بِجَرِّهِ إِضَافَةً

(2)

فِي مَا ارْتَضَوْا

7397 - وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ "ثَانِي اثْنَيْنِ" إِذْ

رُمْتَ بِهِ بَعْضَ الذِي مِنْهُ أُخِذْ

7398 - وَكَانَ مَا مِنْهُ بُنِي مُرَكَّبَا

فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ كُلٌّ رُكِّبَا

7399 - مَعْ "عَشَرٍ" أَوْ "عَشْرَةٍ" وَ"فَاعِلَه"

أَوْ "فَاعِلٌ" وَزْنُ الذِي قَدَّمْتُ لَهْ

/140 ب/

7400 - وَجُمْلَةَ المُرَكَّبِ الأَوَّلِ فِيهِ

أَضِفْ لِجُمْلَةِ مُرَكَّبٍ يَلِيهْ

7401 - تَقُولُ "ثَانِي عَشَرَ اثْنَيْ عَشَرَا"

وَنَحْوَهُ حَيْثُ تَعُدُّ ذَكَرَا

7402 - كَذَاكَ "ثَانِيَةَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ

عَشْرَةَ" إِنْ أَنَّثْتَهُ مِنْ كُلِّ شَيْ

7403 - أَوْ "فَاعِلًا" بِحَالَتَيْهِ أَضِفِ

إِلَى مُرَكَّبٍ يَلِيهِ وَاحْذِفِ

7404 - عَجُزَ "فَاعِلٍ" فَإِنَّهُ بِمَا

تَنْوِي يَفِي وَاعْرِبْ لِمَا تَقَدَّمَا

7405 - كَقَوْلِهِمْ "خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرْ"

وَضِدُّ هَذَا اللَّفْظِ فِي ضِدِّ الذَّكَرْ

7406 - وَشَاعَ الِاسْتِغْنَا بِـ"حَادِي عَشَرَا"

وَنَحْوِهِ عَنِ الذِي قَدْ ذُكِرَا

7407 - وَهْوَ المُرَكَّبُ الذِي تَقَدَّمَا

فَصَدْرُهُ فِي رَاجِحٍ يُبْنَى وَمَا

7408 - يَلِيهِ مِنْ مُرَكَّبٍ ثَانٍ حُذِفْ

كَذَا يَقُولُ وَابْنُهُ

(3)

فِي مَا وُصِفْ

7409 - وَلَكِنِ التَّحْرِيرُ أَنْ يُقَالَا

كَمَا هُنَاكَ ابْنُ هِشَامٍ

(4)

قَالَا

7410 - عَقْدَ مُرَكَّبٍ تَقَدَّمَ احْذِفِ

كَنَيِّفِ الثَّانِي وَبَعْدُ أَضِفِ

(1)

انظر: البيت 4681.

(2)

أي "ثاني واحدٍ".

(3)

انظر: شرح ابن الناظم 525.

(4)

انظر: أوضح المسالك 4\ 263.

ص: 153