المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب يبين فيه التصريف - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ٢

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌بَابٌ يُشَارُ فِيهِ إِلَى التَّوَابِعِ وَيُبَيَّنُ فِيهِ أَوَّلُهَا وَهُوَ النَّعْت

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ وَهُوَ التَّوْكِيد

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ العَطْف

- ‌فَائِدَة

- ‌القِسْمُ الثَّانِي مِنْ قِسْمَيِ العَطْفِ عَطْفُ النَّسَق

- ‌فَصْل

- ‌الرَّابِعُ مِنَ التَّوَابِعِ البَدَل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ فِي أَحْكَامِ تَابِعِ المُنَادَى

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ أَسْمَاءٌ لَازَمِتِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاسْتِغَاثَة

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النُّدْبَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّرْخِيم

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاخْتِصَاص

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّحْذِيرَ وَالإِغْرَاء

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ أَسْمَاءَ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَات

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ نُونَا التَّوْكِيد

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ مَا لَا يَنْصَرِف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْرَابُ الفِعْل

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ عَوَامِلُ الجَزْم

- ‌فَصْلُ "لَو

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "أَمَّا" وَ"لَوْلَا" وَ"لَوْمَا

- ‌الإِخْبَارُ بِـ"الذِي" وَفُرُوعِهِ وَالأَلِفِ وَاللَّامِ المَوْصُولَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ العَدَد

- ‌فَرْع

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "كَمْ" وَ"كَأَيِّنْ" وَ"كَذَا

- ‌بَابٌ تُحْكَى فِيهِ الحِكَايَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المَقْصُورُ وَالمَمْدُود

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِوَتَصْحِيحِهِمَا وَجَمْعِهِمَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ جَمْعُ التَّكْسِير

- ‌تَتِمَّة

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ التَّصْغِير

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّسَب

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الوَقْف

- ‌فَصْل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِمَالَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّصْرِيف

- ‌فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي النَّقْل

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي الحَذْف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ الإِدْغَام

- ‌الخَاتِمَة

- ‌المصادر والمراجع

الفصل: ‌باب يبين فيه التصريف

‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّصْرِيف

9013 - وَالنَّحْوُ شَامِلٌ لِنَوْعَيْنِ هُمَا

تَصْرِيفٌ، اعْرَابٌ كَمَا تَقَدَّمَا

9014 - فَأَوَّلٌ بِمُفْرَدٍ تَعَلَّقَا

وَالثَّانِ بِالمُرَكَّبَاتِ اعْتَلَقَا

9015 - وَسَبْقُ تَصْرِيفٍ بِوَضْعٍ أَنْسَبُ

(1)

إِذْ سَبَقَ المُفْرَدُ مَا يُرَكَّبُ

9016 - وَإِنَّمَا أُخِّرَ وَضْعًا عَنْهُ

لِكَوْنِ الِاعْرَابِ أَهَمَّ مِنْهُ

9017 - وَكَوْنِهِ أَسْهَلَ مِنْهُ فَاسْتَحَقّْ

سَبْقًا عَلَى مَا هُوَ فِي المَعْنَى أَدَقّْ

9018 - وَحَدُّهُ فِي لُغَةٍ

(2)

تَحَوُّلُ

مِنْ حَالَةِ لِغَيْرِهَا وَيُنْقَلُ

9019 - عُرْفًا إِلَى تَحْوِيلِ كِلْمَةٍ عَرَضْ

تَحْوِيلُهَا فِي الأَبْنِيَةِ لِغَرَضْ

(3)

9020 - يَعُودُ لِلمَعْنَى كَأَنَ يُحَوَّلَا

فَرْدٌ لِغَيْرِهِ وَمَصْدَرٌ إِلَى

9021 - فِعْلٍ وَوَصْفٍ وَزِيَادَةُ النَّسَبْ

كَمَا لِتَصْغِيرٍ وَنَحْوِهِ انْتَسَبْ

9022 - أَوْ عَادَ لِلَّفْظِ وَذَا المُتَرْجَمُ

عَلَيْهِ فِي ذَا البَابِ وَهْوَ يُرْسَمُ

9023 - بِأَنَّهُ عِلْمٌ بِحُكْمِ الكَلِمَه

وَمَا لَأَحْرُفٍ بِهَا مِنَ السِّمَه

9024 - أَصَالَةٌ زِيَادَةٌ إِعْلَالُ

وَصِحَّةٌ وَنَحْوُهَا وَقَالُوا

9025 - تَصْرِيفًا الدَّالُ عَلَى المُبَالَغَه

لِكَثْرَةٍ لِفَقْدِ حَصْرٍ بَالَغَهْ

9026 - حَرْفٌ وَشِبْهُهُ مِنَ الأَسْمَاءِ

المُتَوَغِّلَةِ فِي البِنَاءِ

9027 - وَجَامِدُ الفِعْلِ مِنَ الصَّرْفِ بَرِي

وَفِيهِ بِالتَّصْرِيفِ لَمْ يُعْتَبَرِ

9028 - لِأَنَّ هَذَا لِلكَثِيرِ يَنْفِي

لِلأَصْلِ أَيْ بِعَكْسِ لَفْظِ الصَّرْفِ

(1)

وعليه سار أبو حيان في ترتيب ارتشاف الضرب.

(2)

انظر: العين 7\ 109 وتهذيب اللغة 12\ 114 والصحاح 4\ 1385 والمحكم 8\ 301 والقاموس المحيط 1\ 827.

(3)

هذا الشطر مكسور.

ص: 250

9029 -

وَمَا سِوَاهُمَا أَيِ اسْمٌ أَمْكَنَا

وَالفِعْلُ مَعْ تَصْرِيفِهِ الأَصْلُ هُنَا

9030 - هُوَ بِتَصْرِيفٍ حَرِيٌّ إِذْ هُمَا

قَدْ قَبِلَا التَّحْوِيلَ لَا غَيْرُهُمَا

9031 - وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَى

قَابِلَ تَصْرِيفٍ سَوَاءٌ مَا جَرَى

9032 - بِحَرْفٍ اوْ حَرْفَيْنِ أَوْ مَا ذَكَرَا

كَذَاكَ إِلَّا الحَرْفُ أَوْ مَا نَظَرَا

9033 - لَهُ سِوَى مَا غُيِّرَا بِالحَذْفِ

وَأَصْلُهُ ثَلَاثَةٌ كَـ"أُفِّ"

/171 أ/

9034 - وَ"قِ" وَ"رَ" وَ"لِ وَ"سِ" وَ"دِ" وَ"عِ"

"يَدٍ"، "دَمٍ"، "سَهٍ" وَ"مُ اللهِ"، "بِعِ"

9035 - وَمِنْهُ خُذْ أَنَّ أَقَلَّ مَا ابْتَنَى

عَلَيْهِ أَفْعَالٌ أَوِ اسْمٌ مُكِّنَا

9036 - ثَلَاثَةٌ مِنْ أَحْرُفٍ أَصَالَه

لِأَنَّهُ الأَعْدَلُ لَا مَحَالَه

9037 - مَعْ أَنَّهُ عَلَى ابْتِدَاءٍ انْقَسَمْ

وَوَسَطٍ سَوِيَّةً وَالمُخْتَتَمْ

9038 - وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا

مِنْ زَائِدٍ فَلَا يَكُونُ أَزْيَدَا

9039 - نَحْوُ "سَفَرْجَلٍ" وَمِنْهُ أَرْبَعْ

حُرُوفُهُ كَـ"عُنْجُدٍ" وَ"ضِفْدَعْ"

9040 - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعًا عَدَا

أَيْ لَمْ يُجَاوِزْ فَثَلَاثًا وُجِدَا

9041 - كَـ"اسْمٍ" فَهَمْزُهُ مَزِيدٌ وَ"اعْلُ"

أَوِ "افْعُ" وَاخْتِيرَ لِـ"الِاسْمِ" أَصْلُ

(1)

9042 - وَأَرْبَعًا يَأْتِي وَيَأْتِي خَمْسَا

كَقَوْلِهِمْ "مُنْطَلَقٌ" وَ"مَرْسَى"

9043 - وَسِتًّا اوْ سَبْعًا كَـ"الِانْطِلَاقِ"

وَنَحْوِ "الِاحْرِنْجَامِ" بِاتِّفَاقِ

9044 - وَمَعَ تَا التَّأْنِيثِ قَدْ يُجَاوِزُ

نَحْوُ "قُرَعْبُلَانَةٍ" وَجَوَّزُوا

9045 - بِغَيْرِهَا كَقَوْلِهِمْ "كُذُّبْذُبَانْ"

لِأَنَّ ذَا أَحْرُفُهُ جَاءَتْ ثَمَانْ

9046 - ثُمَّ الثُّلَاثِيُّ بِلَا قَيْدٍ لَهُ

أَبْنِيَةٌ قَدْ سَاقَ فِيهَا قَوْلَهُ

9047 - وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثِيِّ عَنَى

أَوَّلَهُ بِهِ وَثَانِيَ البِنَا

(1)

من مسائل الخلاف بين أهل الكوفة والبصرة. انظر: الإنصاف 1\ 8.

ص: 251

9048 -

افْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرَ ايْضًا مُطْلَقَا

أَيْ إِنْ تَخَالَفَا وَإِنْ تَوَافَقَا

9049 - وَزِدْ بِهِ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمّْ

أَوْزَانَهُ فَافْتَحْ لِأَوَّلٍ وَضُمّْ

9050 - وَاكْسِرْ مَعَ المَذْكُورِ تَبْقَى اثْنَيْ عَشَرْ

وَزْنًا وَفِي ذَلِكَ وَزْنُهُ انْحَصَرْ

9051 - كَـ"فَرَسٍ" وَ"عَضُدٍ" وَ"كَبِدِ"

وَ"عُنُقٍ" وَ"دُئِلٍ" وَ"صُرَدِ"

9052 - وَ"إِبِلٍ" وَ"عِنَبٍ" وَ"قُفْلِ"

"فَلْسٍ" وَ"حِمْلٍ" بِاتِّفَاقِ الكُلِّ

9053 - وَ"فِعُلٌ" أُهْمِلَ حَيْثُ ثَقُلَا

إِذْ فِيهِ مِنْ كَسْرٍ لِضَمٍّ نُقِلَا

9054 - وَنَحْوُ "وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحِبُكِ"

(1)

لَمْ يَثْبُتِ الكَسْرُ بِهِ كَمَا حُكِي

9055 - وَمَعَ تَقْدِيرِ الثُّبُوتِ أُوِّلَا

بِأَنَّهُ تَابِعُ كَسْرٍ حَصَلَا

9056 - فِي "ذَاتِ"

(2)

أَوْ عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَه

إِذْ "حُبُكٌ" وَ"حِبِكٌ" مُسَوَّغَه

9057 - وَالعَكْسُ أَيْ مَا لَفْظُهُ عَلَى "فُعِلْ"

بِضَمَّةٍ وَكَسْرَةٍ نَحْوُ "دُئِلْ"

9058 - وَ"رُئِمٍ" دُوَيْبَةٌ" وَ"اسْتٌ" يَقِلّْ

لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِـ"فُعِلْ"

9059 - أَيْ فِعْلِ مَفْعُولٍ وَقِيلَ أُهْمِلَا

ذَا الوَزْنُ أَيْضًا مِثْلَ وَزْنِ "فِعُلَا"

9060 - وَ"دُئِلٌ" وَ"رُئِمٌ" مِنْ فِعْلِ

قَدْ نُقِلَا وَرَدَّ ذَا أَبُو عَلِي

/171 ب/

9061 - فَقِيلَ فِيهِ "وُعِلٌ" كَمَا نَقَلْ

ذَاكَ الخَلِيلُ

(3)

وَهْوَ قَطُّ مَا انْتَقَلْ

9062 - وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ

فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ مُجَرَّدٍ وُزِنْ

9063 - بِـ"ضَرَبَ" اوْ بِـ"سَهُلَ" اوْ بِكَـ"عَلِمْ"

وَفَتْحُ أَوَّلٍ وَثَالِثٍ عُلِمْ

(1)

الذاريات 7. وهذه قراءة أبي مالك الغفاري. انظر: المحتسب 2\ 285 والبحر المحيط 8\ 133 والتصريح 2\ 657 والمقاصد الشافية 8\ 265.

(2)

في "ذات الحبك".

(3)

انظر: العين 2\ 249.

ص: 252

9064 -

وَهَذِهِ أَوْزَانُهُ الأَصْلِيَّه

فَقَطْ وَعَنْ عَمْرٍو

(1)

هُنَا مَرْوِيَّه

9065 - قَالَ كَبَعْضِهِمْ وَزِدْ نَحْوَ "ضُمِنْ"

بِالضَّمِّ فَالكَسْرِ وَلَيْسَ ذَاكَ مِنْ

9066 - أَصْلِيَّةٍ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَا

مِنْ فِعْلِ فَاعِلٍ عَلَى مَا ظَهَرَا

9067 - وَنَحْوُ "طُلَّ دَمُهْ"، "جُنَّ"، "زُهِي"

وَنَحْوُهَا مِمَّا هُنَا احْتُجَّ بِهِ

9068 - لِكَوْنِهَا لَمْ تَأْتِ لِلفَاعِلِ قَطْ

وَالفَرْعُ عَنْ أَصْلٍ وُجُوبًا انْضَبَطْ

9069 - رُدَّ بِأَنَّ العُرْبَ قَدْ تَسْتَغْنِي

بِالفَرْعِ عَنْ أَصْلٍ كَهَذَا الوَزْنِ

9070 - وَقَدْ أَتَى جَمْعٌ بِلَا فَرْدٍ وَلَا

شَكَّ بِأَنَّ الجَمْعَ فَرْعٌ نُقِلَا

9071 - عَنْ مُفْرَدٍ نَحْوُ "مَذَاكِيرَ" وَمَا

أُبْدِلَ فِي "وُورِي"

(2)

وَلَيْسَ أُدْغِمَا

9072 - فِي نَحْوِ "سُويِرَ" وَذَانِ دَلَّا

لِكَوْنِهِ فَرْعًا وَلَيْسَ أَصْلَا

9073 - وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعٌ إِنْ جُرِّدَا

مِنْ زَائِدٍ كَـ"دَحْرَجَ" اوْ كَـ"عَرْبَدَا"

9074 - وَجَاءَ فِي "عُرْبِدَ" بِالضَّمِّ هُنَا

مِنَ الخِلَافِ مَا مَضَى فِي "ضُمِنَا"

9075 - أَقَلُّهُ ثَلَاثَةٌ وَمَا نَقَصْ

عَنْهَا فَبِالتَّغْيِيرِ وَالحَذْفِ يُخَصّْ

9076 - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتًّا عَدَا

بَلْ جَاءَ خَمْسًا كَـ"تَغَافَلَ"، "اقْتَدَى"

9077 - وَأَرْبَعًا كَنَحْوِ "أَعْطَى"، "أَكْرَمَا"

وَسِتَّةً كَـ"اسْتَخْرَجَ" اوْ كَـ"احْرَنْجَمَا"

9078 - وَلَا يُرَى فِيهِ ثِلَاثِيٌّ مَزِيدْ

فِيهِ خِلَافَ الِاسْمِ وَالإِسْمُ يَزِيدْ

9079 - عَلَيْهِ إِنْ زَادَ وَإِنْ تَجَرَّدَا

بِوَاحِدٍ فِي الحَالَتَيْنِ إِذْ غَدَا

9080 - تَصْرِيفُ أَفْعَالٍ مِنْ التَّصْرِيفِ فِي

أَسْمَائِهِمْ أَمْكَنَ إِنْ تُصَرِّف

9081 - حَيْثُ مَدَارُهُ اشْتِقَاقٌ وَيُرَى

مُطَّرِدًا فِي الفِعْلِ لَوْ مُقَدَّرَا

(1)

يقصد أن سيبويه اقتصر على هذه الأوزان. انظر: 4\ 242.

(2)

الأعرف 20.

ص: 253

9082 -

وَاقْتَصَرَ الشَّيْخُ

(1)

عَلَى أَوْزَانِ

مُجَرَّدِ الأَسْمَاءِ إِذْ مَبَانِي

9083 - مَزِيدِهَا كَثِيرَةٌ وَقَدَّمَا

مِنَ المُجَرَّدِ الثُّلَاثِيَّ وَمَا

9084 - ذَكَرَهُ هُنَا مِنَ الأَنْوَاعِ

فَهْوَ الخُمَاسِيُّ مَعَ الرُّبَاعِي

9085 - لِاسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعِي يُنْقَلُ

سِتٌّ مِنَ الأَوْزَانِ وَهْيَ "فَعْلَلُ"

9086 - كَـ"ثَعْلَبٍ" وَ"فِعْلِلٌ" كَـ"زِبْرِجِ"

وَ"فُعْلُلٌ" كَـ"جُرْهُمٍ" وَ"دُمْلُجِ"

9087 - وَ"فِعْلَلٌ" كـ"دِرْهَمٍ" وَمَعْ "فِعَلْ"

بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَفَتْحِ الثَّانِ بَلْ

/172 أ/

9088 - وَشَدِّ لَامٍ كَـ"هِزَبْرٍ"، "فُعْلَلُ"

مَعْ فَتْحِ ثَالِثٍ يُضَمُّ الأَوَّلُ

9089 - ذَكَرَهُ الأَخْفَشُ كَالكُوفِيِّينْ

(2)

وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ

(3)

وَالبَصْرِيِّينْ

(4)

9090 - تَفْرِيعُهُ عَلَى الذِي ضُمَّ فَلَمْ

تَسْمَعْهُ فِي كِلْمَةٍ الَّا جَازَ ضَمّْ

9091 - كَـ"طُحْلُبٍ" وَ"جُخْدُبٍ" وَ"جُرْشُعِ"

وَغَيْرُ ضَمِّ "بُرْثُنٍ" لَمْ يُسْمَعِ

9092 - وَمِثْلُهُ فِي الضَّمِّ حَتْمًا "عُرْفُطُ"

وَ"بُرْجُدٌ" وَهْوَ كِسًا مُخَطَّطُ

9093 - وَإِنْ عَلَا الِاسْمُ بِأَنْ جَاءَ عَلَى

خَمْسٍ فَأَرْبَعٌ مِنَ الأَوْزَانِ لَا

9094 - غَيْرُ فَمَعْ "فَعَلَّلٍ" بِفَتْحِ فَا

كَالعَيْنِ وَالثَّالِثُ لَنْ يُخَفَّفَا

9095 - كَقَوْلِهِمْ "شَقَحْطَبٌ"، "سَفَرْجَلُ"

فَقَدْ حَوَى "فَعْلَلِلًا" وَالأَوَّلُ

9096 - كَثَالِثٍ مُنْفَتِحٌ وَالرَّابِعُ

مُنْكَسِرٌ وَلَيْسَ يُلْفَى رَابِعُ

9097 - كَقَوْلِهِمْ "جَحْمَرِشٌ" وَ"قَهْبَلِسْ"

"صَهْصَلِقٌ" فَذَا عَلَيْهِ لَا تَقِسْ

9098 - كَذَا "فُعَلِّلٌ" بِضَمِّ الأَوَّلِ

وَفَتْحِ ثَانٍ مَعَ شَدِّ مَا يَلِي

(1)

يقصد به ابن مالك.

(2)

انظر: توضيح المقاصد والمسالك 3\ 1521 واللباب 2\ 213 وشرح الشافية للرضي 1\ 47.

(3)

انظر: الكتاب 4\ 277.

(4)

انظر: شرح المقدمة المحسبة 1\ 102 والمقاصد الشافية 8\ 286.

ص: 254

9099 -

مُنْكَسِرًا كَقَوْلِهِمْ "خُزَعْبِلُ"

وَمِثْلُهُ "خُبَعْثِنٌ"، "قُذَعْمِلُ"

9100 - وَجَاءَ "فِعْلَلٌّ" بِكَسْرِ الفَاءِ

وَشَدِّ لَامٍ هِيَ فِي انْتِهَاءِ

9101 - وَفَتْحِ سَابِقٍ وَذَاكَ مِثْلُ

مَقَالِهِمْ "قِرْطَعْبٌ" اوْ "جِرْدَحْلُ"

9102 - فَجُمْلَةُ الأَوْزَانِ لِلمُجَرَّدِ

عِشْرُونَ بِاتِّفَاقِهِمْ فِي العَدَدِ

9103 - وَمَعَ الِاخْتِلَافِ فِي الأَوْزَانِ

تَزْدَادُ فِي عِدَّتِهَا ثَمَانِي

9104 - قَالَ وَمَا غَايَرَ مَا تَقَدَّمَا

فَهُوَ لِلزَّيْدِ أَوِ النَّقْصِ انْتَمَى

9105 - وَرُبَّمَا يُنْسَبُ لِلتَّغْيِيرِ

فِي الضَّبْطِ أَوْ سِوَاهُ فِي النُّدُورِ

9106 - مِثَالُهُ "مُنْطَلِقٌ"، "مُحْرَنْجِمُ"

"عُلَبِطٌ" وَ"جُخْدَبٌ"، "يَدٌ"، "دَمُ"

9107 - وَ"خِرْفُعٌ" مِنْ ضَمِّ أَوَّلٍ نُقِلْ

وَ"زِئْبُرٌ" عَنْ كَسْرِ ثَالِثٍ عُدِلْ

9108 - وَالحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ تَصَارِيفَ الكَلِمْ

فَهُوَ أَصْلٌ كَحُرُوفِ قُلْ "عَلِمْ"

9109 - وَالدَّالِ مِنْ "حَمْدَانَ" وَالحَرْفُ الذِي

لَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلَ تَا "احْتُذِي"

9110 - لِأَنَّهُ يَسْقُطُ مِنْ نَحْوِ "حَذَا"

"يَحْذُو" وَمِيمُ "مُكْرِمٍ" يُشْبِهُ ذَا

9111 - وَابْنُ هِشَامٍ

(1)

قَالَ فِي الرَّسْمَيْنِ

تَعَقُّبٌ فَالوَاوُ مِثْلَ النُّونِ

9112 - مِنْ "كَوْكَبٍ"، "قَرَنْفُلٍ" لَمْ يُحْذَفَا

مَعَ الزِّيَادَةِ وَعَيْنٌ ثُمَّ فَا

9113 - مِنْ نَحْوِ "قَالَ"، "وَعَدَ" اوْ لَامُ "رَمَى"

مِنَ الأُصُولِ وَلَهَا مَا الْتُزِمَا

/172 ب/

9114 - فَذُو ازْدِيَادٍ زِيدَتَا فِي أَحْرُفِ

لَهُ عَلَى أَصْلَيْنِ إِنْ يَنْحَذِفِ

9115 - وَقَدْ أُجِيبَ أَنَّ مَا زَادَ إِذَا

لَزِمَ فَالسُّقُوطُ مَنْوِيٌّ كَذَا

9116 - إِنْ سُقِطَ الأَصْلُ لِعِلَّةٍ فَقَدْ

وُجِدَ تَقْدِيرًا فَلَيْسَ يُفْتَقَدْ

9117 - وَبَيَّنَ الوَزْنَ الذِي يُسَمَّى

عِنْدَهُمُ التَّمْثِيلَ قَالَ نَظْمَا

(1)

انظر: أوضح المسالك 4\ 364.

ص: 255

9118 -

بِضِمْنِ "فِعْلٍ" أَيْ بِمَا تَضَمَّنَا

مِنَ الحُرُوفِ مَعَ تَرْتِيبِ البِنَا

9119 - قَابِلْ بِهَا الأُصُولَ فِي وَزْنٍ لِمَا

صَرَّفْتَهُ فَقَابِلِ المُقَدَّمَا

9120 - بِالفَاءِ وَالثَّانِي بِعَيْنٍ قَابِلْ

وَثَالِثًا بِاللَّامِ وَاعْطِ الحَاصِلْ

9121 - مِنْ ذَاكَ مَا يَكُونُ لِلمَوْزُونِ

بِهِ مِنَ التَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ

9122 - كَقَوْلِهِمْ "فَلْسُ" وَ"كِبْرٌ"، "قُفْلُ"

أَوْزَانُهَا "فَعْلٌ" وَ"فِعْلُ"، "فُعْلُ"

9123 - وَ"ضَرَبَ" اوْ "قَالَ" وَ"شَدَّ": "فَعَلَا"

أَوْزَانُهَا "شَدَدَ" الَاصْلُ "قَوَلَا"

9124 - وَ"عَلِمَ" اوْ "هَابَ" وَ"مَلَّ": "فَعِلَا"

وَ"ظَرُفُ" اوْ "طَالَ" وَ"حَبَّ": "فَعُلَا"

9125 - وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي إِذَا

قَابَلْتَهُ وَلَوْ مَحَلًّا وَلِذَا

9126 - تَقُولُ فِي "المُكْرِمِ": "مُفْعِلٌ" وَفِي

"مُقْتَدِرٍ": "مُفْتَعِلٌ" كَـ"مُصْطَفِي"

9127 - وَ"اسْتَخْرَجَ": "اسْتَفْعَلَ" وَ"اقْتَدَى"، "اقْتَدَرْ"

"افْتَعَلَ" المَذْكُورُ فِي وَزْنِ "اصْطَبَرْ"

9128 - ذَا حُكْمُ مَا أُبْدِلَ وَهْوَ اسْتُثْنِيَا

مَمَّا بِلَفْظِهِ اكْتُفِي وَثُنِّيَا

9129 - مِمَّا سَيَأْتِي مِنْ مَزِيدٍ كُرِّرَا

أَصْلٌ لِأَجْلِهِ كَمَا سَوْفَ تَرَى

9130 - وَضَاعِفِ اللَّامَ إِذَا أَصْلٌ بَقِي

بَعْدَ ثَلَاثَةٍ عَلَيْهَا مُرْتَقِي

9131 - كَرَاءِ "جَعْفَرٍ" فَزِنْ بِـ"فَعْلَلِ"

وَقَافِ "فُسْتُقٍ" فَزِنْ بِـ"فُعْلُلِ"

9132 - وَالوَزْنُ فِي "جَحْمَرِشٍ": "فَعْلَلِلُ"

فَالرَّاءُ مِثْلَ الشِّينِ لَا مَا يُجْعَلُ

9133 - كَالجِيمِ مِنْ "دَحْرَجَ" أَوْ كَالمِيمِ مِنْ

"عَلَّمَ" إِذْ هَذَا بِـ"فَعْلَلَ" وُزِنْ

9134 - وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ يَعْنِي الحَرْفَا

مِنْ فَائِقٍ عَلَى الثَّلَاثِ ضِعْفَا

9135 - أَصْلٍ يُرِيدُ مَثْلَهُ كَمَا عُرِفْ

فِي نُسَخٍ سِيَّانَ كَانَ مَا وُصِفْ

9136 - مِنْ أَحْرُفِ الزِّيَادَةِ التِي هُنَا

تَجِيءُ أَمْ لَا نَحْوُ دَالِ "اغْدَوْدَنَا"

9137 - فَاجْعَلْ لَهُ فِي الوَزْنِ مَا لِلأَصْلِ

قَابِلْ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ "فِعْلِ"

9138 - مُنَاسِبًا لَهُ وَمَا زَادَ عَلَى

ثَلَاثَةٍ فَهْوَ بِلَامٍ قُوبِلَا

9139 - فَـ"اغْدَوْدَنَ": "افْعَوْعَلَ" وَزْنُهُ وَزِنْ

"حِلْتِيتُ": "فِعْلِيلًا" وَ"سُحْنُونَ" وُزِنْ

ص: 256

9140 -

بِلَفْظِ "فُعْلُولٍ" وَ"مَرْمَرِيسُ" قَدْ

وَازَنَ "فَعْفَعِيلَ" وَالقَيْسُ اطَّرَدْ

/173 أ/

9141 - وَإِنْ يَكُنْ فِي مَا وَزَنْتَ حَذْفٌ اوْ

تَحَوُّلٌ فَالوَزْنَ مِثْلَهُ حَكَوْا

9142 - فَوَزْنُ "حَادِي": "عَالِفٌ" وَ"نَاءَ"

"فَاعَ" وَ"بِعْ": "فِلْ" وَاعْرِفِ البِنَاءَ

9143 - وَاحْكُمْ بِتَأْصِيلِ حُرُوفِ "سِمْسِمِ"

وَنَحْوِهِ كَـ"زَلْزَلَ" اوْ كَـ"زَمْزَمِ"

9144 - مِمَّا بِهِ فَاءٌ وَعَيْنٌ كُرِّرَا

بِدُونِ أَصْلٍ ثَالِثٍ بِهِ يُرَى

9145 - إِذْ لَمْ يَجُزْ فِي بَعْضِهِ أَنْ يُحْذَفَا

كَذَا الذِي كُرِّرَ فِيهِ مِثْلُ فَا

9146 - كَـ"قَرْقَفٍ" أَوْ مِثْلُ عَيْنٍ وَفُصِلْ

بِالأَصْلِ نَحْوُ "حَدْرَدٍ" كَمَا نُقِلْ

9147 - وَالخُلْفُ فِي مَا صَحَّ حَذْفُ ثَالِثِ

مِنْهُ كَـ"لَمْلِمْ" أيْ بِكَسْرِ الثَّالِثِ

9148 - وَمِثْلُهُ "كَبْكِبْ" وَ"كَفْكِفْ"، "دَكْدِكِ"

فَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ

(1)

كَمَا حُكِي

9149 - قَدْ زَادَ مِنْهُ ثَالِثٌ وَأُبْدِلَا

ذَلِكَ مِنْ حَرْفٍ لِثَانٍ مَاثَلَا

9150 - فَوَزْنُهُ "فَعِّلْ" وَقَالَ ابْنُ السَّرِي

(2)

زَادَ وَلَمْ يُبْدَلَ وَقَوْلَهُ اقْصِر

9151 - عَلَى كَـ"لَمْلِمْ" دُونَ "دَكْدِكْ"، "كَفْكِفِ"

وَنَحْوِهِ مِمَّا خَلَا مِنْ أَحْرُفِ

9152 - زَيْدٍ وَ"فَعْلِلْ" وَزْنُهُ وَأَهْلُ

بَصْرَةٍ الجَمِيعُ قَالُوا أَصْلُ

9153 - وَالوَزْنُ "فَعْلِلْ" لَكِنِ اللَّامَانِ

فِي ذَا وَنَحْوِهِ مُؤَصَّلَانِ

9154 - وَالأَحْرُفُ التِي تُزَادُ فِي الكَلِمْ

فِي كَلِمَاتٍ جُمِعَتْ كَقَوْلِهِمْ

9155 - "أَتَوْهُ سَالِمِينَ"، "سَائِلْ وَانْتَهِمْ"

"سَأَلْتُمُونِيهَا" وَ"يَا هَوْلُ اسْتَنِمْ"

(3)

(1)

انظر: شرح الأشموني 4\ 59 وتمهيد القواعد 10\ 4963 وتوضيح المقاصد والمسالك 3\ 1532.

(2)

يقصد به الزجاج. انظر: شرح الأشموني 4\ 59 وتوضيح المقاصد والمسالك 3\ 1532 وارتشاف الضرب 1\ 226 والتصريح 2\ 671.

(3)

يقصد به الإمام ابن الوردي فإن هذه الأمثلة له من منظومته التحفة الوردية التي لخص فيها ألفية ابن مالك. انظر: التحفة الوردية 15.

ص: 257

9156 -

وَالقَصْدُ أَنَّ كُلَّ حَرْفٍ وَقَعَا

فِي اللَّفْظِ زَائِدًا فَمِنْهَا سُمِعَا

9157 - فَأَلِفٌ أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ قَدْ

صَاحَبَ أَيْ ثَلَاثَ أَحْرُفٍ تُعَدّْ

9158 - فَصَاعِدًا مِنَ الأُصُولِ قَدْ صَحِبْ

فَزَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنٍ أَيْ كَذِبْ

9159 - نَحْوُ "عِمَادٍ"، "صَاحِبٍ"، "قَبَعْثَرَى"

"سَكْرَى"، "سُلَامَى"، "بَرْدَرَايَا"، "قَرْقَرَى"

9160 - فَإِنْ يَكُنْ صَحِبَ أَصْلَيْنِ فَلَا

يَزِيدُ بَلْ ذَلِكَ أَصْلٌ كَـ"إِلَى"

(1)

9161 - أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ كَـ"قَالَ" وَ"أَتَى"

"بَاعَ"، "غَزَا" وَكَـ"رَحَى"، "بَابٍ"، "فَتَى"

9162 - وَاليَا كَذَا وَالوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا

مُكَرَّرَيْنِ وَإِذَا مَا اجْتَمَعَا

9163 - أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ مَعْهُمَا وَمَا

صُدِّرَ وَاوٌ مُطْلَقًا وَعُدِمَا

9164 - تَصْدِيرُ يَاءٍ فِي سِوَى المُضَارِعِ

قَبْلَ أُصُولٍ بَلَغَتْ لِأَرْبَعِ

9165 - أَيْ زَائِدَانِ كَـ"عَجُوزٍ"، "جَوْهَرِ"

وَ"صَيْرَفٍ"، "حِذْرِيَةٍ" وَ"جَهْوَرِ"

9166 - فَإِنْ تَكَرَّرَا كَمَا تَرَى هُمَا

فِي "يُؤْيُؤٍ" لِطَائِرٍ قَدْ عُلِمَا

9167 - بِضَمِّ يَاءٍ أَوَّلٍ وَثَاني

مِنْ قَبْلِ هَمْزَتَيْنِ بِالإِسْكَانِ

/173 ب/

9168 - وَ"وَعْوَعَا" فِعْلٌ بِمَعْنَى "صَوَّتَا"

وَمَصْدَرَ التَّصْوِيتِ أَيْضًا قَدْ أَتَى

9169 - أَوْ لَمْ يُصَاحِبْ ذَيْنِ مَا زَادَ عَلَى

أَصْلَيْنِ كَـ"البَيْتِ" وَ"سَوْطٍ" مَثَلَا

9170 - أَوْ صُدِّرَتْ وَاوٌ بِهِ كَـ"وَعْوَعَا"

وَكَـ"وَرَنْتَلٍ" أَوِ اليَا وَقَعَا

9171 - مُصَدَّرًا سَابِقَ أَرْبَعٍ أُصُولْ

كَـ"يَسْتَعُورٍ" فِيهِمَا مِنَ الأُصُولْ

9172 - وَاليَاءُ فِي مُضَارِعٍ قَدْ صُدِّرَا

كَـ"يَسْتَعِيرُ" زَائِدٌ بِلَا مِرَا

9173 - وَهَكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَا

ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا تَحَقَّقَا

9174 - زَادَ كَنَحْوِ "مَسْجِدٍ" وَ"مَخْدَعِ"

وَ"أَفْكَلٍ" وَ"أَفْضَلٍ" وَ"إِصْبَعِ"

(1)

مفرد "آلاء".

ص: 258

9175 -

أَمَّا إِذَا لَمْ يَسْبِقَا أَوْ سَبَقَا

أَصْلَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ مَا ارْتَقَى

9176 - فَذَانِ أَصْلَانِ كَمَا لَوْ سَبَقَا

ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا مَا حُقِّقَا

9177 - نَحَوُ "كُنَأْبِيلٍ"، "عِمَادٍ"، "أَكْلِ"

"مُهْرٍ" وَ"مَرْزٍ"، "أَوْسٍ" اوْ "إِصْطَبْلِ"

9178 - وَ"أَوْلَقٍ" لِلخُلْفِ فِي الهَمْزَةِ هَلْ

تَأَصَّلَتْ أَوْ لَا وَبَعْضُهُمْ نَقَلْ

9179 - فِي المِيمِ شَرْطًا وَهْوَ أَلَّا يَلْزَمَا

فِي الِاشْتِقَاقِ وَسِوَاهُ عَمَّمَا

9180 - لَهُ وَذَا الشَّرْطُ بِهِ يُحْتَرَزُ

عَنْ "مَرْعَزٍ" فَقِيلِ "ذَا مُمَرْعَزُ"

9181 - فَأَثْبَتُوا المِيمَ فِي الِاشْتِقَاقِ

فِهْيَ بِهِ أَصْلٌ بِالِاتِّفَاق

9182 - كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ قَدْ زِيدَ إِنْ

وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ أَكْثَرَ مِنْ

9183 - حَرْفَيْنِ أَصْلِيَّيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ

تَبِعَ وَالضَّمِيرُ عَادَ لِلأَلِفْ

9184 - مِثَالُهُ "عِلْبَاءُ"، "قُرْفُصَاءُ"

"حَمْرَاءُ"، "هَيْفَاءُ" وَ"عَاشُورَاءُ"

9185 - فَحَيْثُ بَعْدَ أَلِفٍ أَتَى وَقَدْ

سَبَقَ حَرْفَانِ كحَرْفٍ انْفَرَدْ

9186 - وَذَاكَ كَـ"السَّمَاءِ" وَ"البِنَاءِ"

وَ"المَاءِ" وَ"الشَّاءِ" وَكَـ"الأَبْنَاءِ"

9187 - فَذَاكَ إِمَّا بَدَلٌ مِنْ أَصْلٍ اوْ

أَصْلٌ وَلَيْسَ زَائِدًا كَمَا حَكَوْا

9188 - وَالهَمْزُ بَعْدَ أَلِفٍ إِنْ وُجِدَا

مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَرْفِ الِابْتِدَا

9189 - حَرْفَانِ لَيْنٌ مِنْهُمَا أَوْ مُفْرَدُ

بَيْنَهُمَا لَكِنَّهُ مُشَدَّدُ

9190 - كَقَوْلِهِمْ "حَوَّاءُ" أَوْ "شَلَّاءُ"

وَقَوْلِهُمْ "زِيزَاءُ" أَوْ "قُوبَاءُ"

9191 - فَالهَمْزُ زَائِدٌ إِذَا مَا جُعِلَا

مُمَاثِلٌ أَوْ لَيِّنٌ مُؤَصَّلَا

9192 - وَعَكْسَهُ فَلَوْ يَقُولُ بَدَلَا

"حَرْفَيْنِ": "أَصْلِيَّيْنِ" كَانَ أَجْمَلَا

9193 - وَالنُّونُ فِي الآخِرِ كَالهَمْزِ فَذَا

يَكُونُ زَائِدًا كَمَا مَرَّ إِذَا

9194 - وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ تَقَدَّمَا

أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ لَفْظُهَا كَمَا

/174 أ/

9195 - فِي نَحْوِ "عُثْمَانَ" وَ"زَعْفَرَانِ"

لَا نَحْوِ "عُرْبُونٍ" مَعَ "العُبَانِ"

ص: 259

9196 -

وَالنُّونُ إِنْ سُكِّنَ غَيْرَ مُدْغَمِ

وَكَانَ فِي الوَسَطِ مَعْ تَقَدُّمِ

9197 - حَرْفَيْنِ عَنْهُ وَمَعَ التَّأَخُّرِ

لِاثْنَيْنِ فِي نَحْوِ "فتًى غَضَنْفَرِ"

9198 - وَمِثْلُهُ "قَرَنْفُلٌ"، "وَرَنْتَلُ"

"عَقَنْقَلٌ"، "حَبَنْطَى" أَوْ "جَحَنْفَلُ"

9199 - فَهْوَ أَصَالَةً كُفِي أَيْ مُنِعَا

لِأَنَّ هَذَا زَائِدًا قَدْ وَقَعَا

9200 - خِلَافَ مَا حُرِّكَ أَوْ مَا أُدْغِمَا

نَحْوُ "عَجَنَّسٍ" وَ"غُرْنَيْقٍ" وَمَا

9201 - وَقَعَ لَا فِي وَسَطٍ كَـ"عَنْبَرِ"

فَلَمْ يَكُنْ بِزَائِدٍ إِنْ يُذْكَرِ

9202 - وَالنُّونَ زِدْ فِي الجَمْعِ وَالمُضَارَعَه

وَفِي الذِي ثُنِّيَ وَالمُطَاوَعَه

9203 - كَـ"العَامِرَانِ"، "العَامِرُونَ"، "انْطَرَحَا"

وَ"احْرَنْجَمَتْ" وَنَحْوِ "لَنْ نَصْطَبِحَا"

9204 - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ تَأْتِي زَائِدَه

نَحْوُ "خَدِيجَةُ أَفَادَتْ فَائِدَه"

9205 - وَفِي المُضَارَعَةِ نَحْوُ "يَشْتَفِي"

وَنَحْوِ الِاسْتِفْعَالِ وَالمُصَرَّفِ

9206 - مِنْهُ كَـ"الِاسْتِخْرَاجِ" أَوْ كَـ"اسْتَخْرَجَا"

وَنَحْوِ الِافْتِعَالِ وَالتَّفْعِيلِ جَا

9207 - كَذَا كَـ"الِاقْتِدَارِ" وَ"التَّكْمِيلِ"

وَمَا أَتَى مِنْ ذَلِكَ القَبِيلِ

9208 - وَفِي المُطَاوَعَةِ كَـ"التَّعْلِيمِ"

وَكَـ"التَّدَحْرُجِ" وَكَـ"التَّسْلِيمِ"

9209 - وَ"الِاجْتِمَاعِ" وَ"التَّبَاعُدِ" وَمَا

صُرِّفَ مِنْهَا مِثْلَ "قَدْ تَعَلَّمَا"

9210 - وَالنُّونُ قَدْ تُزَادُ فِي المُطَاوَعَه

وَالهَمْزُ وَاليَا وَهْيَ فِي المُضَارَعَه

9211 - فَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتْرُكَا

ذَلِكَ أَوْ يَذْكُرَهُ هُنَالِكَا

9212 - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ لَيْسَتْ زَائِدَه

حَقِيقَةً بَلْ هِيَ فَيهِ وَارِدَه

9213 - كَلِمَةً بِرَأْسِهَا وَالسِّينُ

فِي غَيْرِ الِاسْتِفْعَالِ لَا تَكُونُ

9214 - زَائِدَةً زِيَادَةً تَطَّرِدُ

وَهْيَ بِهِ قُبَيْلَ تَاءٍ تُوجَدُ

9215 - وَالهَاءُ زَادَتْ وَقْفًا ايْ فِي "مَا" التِي

تَأْتِي فِي الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ جُرَّتِ

9216 - كَـ"جِئْتَهُ مَجِيءَ مَهْ؟ " وَكَـ"لِمَهْ؟ "

أَيْضًا وَفِي الفِعْلِ لِمَنْ قَدْ جَزَمَهْ

9217 - كَـ"لَمْ تَرَهْ"، "لَمْ يَرْتَضِهْ" لِمَنْ سَكَتْ

لِأَجْلِ ذَا بِهَاءِ سَكْتٍ لُقِّبَتْ

ص: 260

9218 -

لَطِيفَةٌ: فِي "كَلِمَهْ؟ " يَجْتَمِعُ

إِذَا اعْتَبَرْتَ كَلِمَاتٌ أَرْبَعُ

(1)

9219 - وَاللَّامُ فِي الإِشَارَةِ المُشْتَهَرَه

كَـ"تِلْكَ"، "ذَلِكَ" كَمَا قَدْ ذَكَرَهْ

9220 - وَنَظَرُوا فِي مَا هُنَا قَدْ مَثَّلَا

بِهِ مِنَ اللَّامِ الذِي دَلَّ عَلَى

9221 - بُعْدٍ وَمِنْ هَاءٍ لِسَكْتٍ حَيْثُ كُلّْ

كَلِمَةٍ بِرَأْسِهَا حَيْثُ يَحُلّْ

/174 ب/

9222 - فَلَوْ بِهَاءِ "أُمَّهَاتٍ" مَثَّلَا

وَلَامِ "طَيْسَلٍ" لِكَانَ أَمْثَلَا

9223 - وَلَمْ يُعَدَّ طَاءُ نَحْوِ "اصْطَادَا"

زَائِدَةً وَذَاكَ نَحْوُ "ازْدَادَا"

9224 - إِذْ أُبْدِلَا مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ

فَقِيلَ عِنْدَ الوَزْنِ فِي المِثَالِ

9225 - "اصْطَادَ" وَ"ازْدَادَ" مُوَازِنَا "افْتَعَلْ"

وَلَمْ يَقُولُوا "افْطَعَلْ" اوْ وَزْنُ "افْدَعَلْ"

9226 - وَامْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْ

لِلحَرْفِ أَيْ بِلَا شُرُوطٍ بُيِّنَتْ

9227 - إِنْ لَمْ تَبَيَّنْ حُجَّةٌ قَدْ قُبِلَتْ

عَلَى الزِّيَادَةِ وَإِلَّا احْتَمَلَتْ

9228 - مِنْ ذَاكَ مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ

مِنَ السُّقُوطِ عِنْدَمَا يُصَرَّفُ

9229 - لِذَا قَضَوْا فِي نُونِ نَحْوِ "حَنْظَلِ"

وَ"سُنْبُلٍ" لِعَدَمِ التَّأَصُّلِ

9230 - لِأَنَّهَا تَسْقُطُ فِي كَـ"حَظَلَتْ

إِبِلُنَا" إِذَا لَهُ قَدْ أَكَلَتْ

9231 - وَ"أَسْبَلَ الزَّرْعُ" وَهَمْزُ "شَمْأَلِ"

وَتَاءُ "عِفْرِيتٍ" وَلَامُ "هِدْمِلِ"

9232 - تَسْقُطُ فِي "الشُّمُولِ" وَ"العَفْرِ" وَفِي

"هَدْمٍ" فَبِالزِّيَادِةِ الكُلَّ صِفِ

9233 - وَمِنْهُ أَوْلِ الحُكْمِ بِالأَصْلِ إِلَى

وَزْنٍ غَرِيبٍ قَدْ رَأَوْهُ مُهْمَلَا

9234 - لِذَا قَضَوْا فِي تَاءِ نَحْوِ "تَنْضُبِ"

وَنُونِ "نَرْجِسٍ" وَتَا "تُخُيُّبِ"

9235 - وَنُونِ "نَهْشَلٍ" وَنَحْوِ "هُنْدَلِعْ"

بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ إِذْ مَا سُمِعْ

(1)

يقصده "كلمه" في بيت ابن مالك، فيها كاف التشبيه ولام الجر و"ما" الاستفهامية وهاء السكت.

ص: 261