المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب نبين فيه النداء - البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية - جـ ٢

[بدر الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌بَابٌ يُشَارُ فِيهِ إِلَى التَّوَابِعِ وَيُبَيَّنُ فِيهِ أَوَّلُهَا وَهُوَ النَّعْت

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ وَهُوَ التَّوْكِيد

- ‌الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ العَطْف

- ‌فَائِدَة

- ‌القِسْمُ الثَّانِي مِنْ قِسْمَيِ العَطْفِ عَطْفُ النَّسَق

- ‌فَصْل

- ‌الرَّابِعُ مِنَ التَّوَابِعِ البَدَل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ فِي أَحْكَامِ تَابِعِ المُنَادَى

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ أَسْمَاءٌ لَازَمِتِ النِّدَاء

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاسْتِغَاثَة

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النُّدْبَة

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّرْخِيم

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاخْتِصَاص

- ‌فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّحْذِيرَ وَالإِغْرَاء

- ‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ أَسْمَاءَ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَات

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ نُونَا التَّوْكِيد

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ مَا لَا يَنْصَرِف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْرَابُ الفِعْل

- ‌فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ عَوَامِلُ الجَزْم

- ‌فَصْلُ "لَو

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "أَمَّا" وَ"لَوْلَا" وَ"لَوْمَا

- ‌الإِخْبَارُ بِـ"الذِي" وَفُرُوعِهِ وَالأَلِفِ وَاللَّامِ المَوْصُولَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ العَدَد

- ‌فَرْع

- ‌فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ "كَمْ" وَ"كَأَيِّنْ" وَ"كَذَا

- ‌بَابٌ تُحْكَى فِيهِ الحِكَايَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المَقْصُورُ وَالمَمْدُود

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِوَتَصْحِيحِهِمَا وَجَمْعِهِمَا

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ جَمْعُ التَّكْسِير

- ‌تَتِمَّة

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ التَّصْغِير

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّسَب

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الوَقْف

- ‌فَصْل

- ‌فَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِمَالَة

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّصْرِيف

- ‌فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْل

- ‌بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي النَّقْل

- ‌فَصْلٌ فِي أَنْوَاعِ الإِبْدَال

- ‌فَصْلٌ فِي الحَذْف

- ‌بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ الإِدْغَام

- ‌الخَاتِمَة

- ‌المصادر والمراجع

الفصل: ‌باب نبين فيه النداء

‌بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ النِّدَاء

5911 - تَقَدَّمَتْ لُغَاتُهُ

(1)

وَهْوَ الدُّعَا

بِأَحْرُفٍ مَخْصُوصَةٍ وَنُوِّعَا

5912 - مَدْخُولُهَا لِلقُرْبِ ثُمَّ البُعْدِ

قِيلَ وَأَوْسَطٍ وَذِي فِي العَدِّ

5913 - جَاءَتْ ثَمَانِيًا "أَيَا" الهَمْزُ وَ"يَا"

وَ"أَيْ" وَ"وَا" وَ"آ"، "أَيَا" ثُمَّ "هَيَا"

5914 - وَبَيَّنَ الحُكْمَ هُنَا إِذْ أَنْشَدَا

وَلِلمُنَادَى النَّاءِ أَيْ مَا بَعُدَا

5915 - أَوِ الذِي كَالنَّاءِ يَعْنِي السَّاهِيَا

وَغَافِلًا وَنَحْوَ ذَيْنِ لَفْظُ "يَا"

5916 - وَ"أَيْ" بِفَتْحِ هَمْزَةٍ وَمَدِّهَا

وَالقَصْرِ مَعْ تَسْكِينِ يَاءٍ بَعْدَهَا

5917 - وَ"آ" بِهَمْزَةٍ يَلِيهَا أَلِفُ

كَذَا "أَيَا" ثُمَّ "هَيَا" فَيُعْرَفُ

5918 - لِذَاكَ وَالهَمْزُ وَ"يَا" لِلدَّانِي

وَعَمَّ أَصْلُ البَابِ وَهْوَ الثَّانِي

5919 - وَ"وَا" لِمَنْ نُدِبَ أَوْ "يَا" لِلذِي

يُنْدَبُ خَيِّرْ بَيْنَ هَاتِيكَ وَذِي

5920 - وَغَيْرُ "وَا" أَيْ "يَا" لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ

أَيْ عِنْدَ إِلْبَاسٍ بِغَيْرِ مَا نُدِبْ

5921 - وَمَا تَقَرَّرَ هُوَ المُعْتَمَدُ

لِأَكْثَرٍ وَذَهَبَ المُبَرِّدُ

(2)

5922 - أَنَّ "أَيَا" ثُمَّ "هَيَا" لِمَنْ نَأَى

وَ"أَيْ" وَهَمْزٌ لِلقَرِيبِ مَعَ "آ"

5923 - وَ"يَا" لِذَيْنِ وَابْنُ بَرْهَانَ

(3)

ذَهَبْ

إِلَى اخْتِصَاصِ الهَمْزِ بِالذِي قَرُبْ

5924 - وَ"أَيْ" لِذِي تَوَسُّطٍ ثُمَّ "أَيَا"

"هَيَا" لِنَاءٍ ثُمَّ لِلجَمِيعِ "يَا"

5925 - فَاتَّفَقُوا عَلَى عُمُومِ حَرْفِ "يَا"

مَعْ كَوْنِهِ عَلَى الخُصُوصِ آتِيَا

5926 - مَعَ نِدَا اللهِ وَالِاسْتِغَاثَه

وَمُضْمَرٍ لَا غَيْرِ ذِي الثَّلَاثَه

(1)

في باب الكلام وما يتألف منه حينما تحدث عن خواص الأسماء. انظر: البيت 382.

(2)

انظر: المقتضب 4\ 235.

(3)

انظر: شرح الأشموني 3\ 16 والتصريح 2\ 206.

ص: 53

5927 -

وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا

جَا مُسْتَغَاثًا أَوْ بَعِيدًا أَوْ سُمَا

5928 - إِلَهِنَا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ نُودِيَا

فَقَدْ يُعَرَّى لَفْظُهُ مِنْ حَرْفِ "يَا"

5929 - مِثَالُهُ "يُوسُفُ أَعْرِضْ"

(1)

، "أَيُّهَا

الثَّقَلَانِ"

(2)

، "رَبِّيَ اجْبُرْ مَا وَهَى"

/113 أ/

5930 - مَنْ لَا يَزَالُ مُحْسِنًا أَحْسِنْ إِلَي

(3)

وَمُسْبِغًا نِعْمَتَهُ امْنُنْ عَلَي

5931 - وَقَوْلُ فَاعْلَمَا مِنَ النُّونِ بَدَلْ

أَلِفُهُ بِلَفْظِهِ البَيْتُ كَمَلْ

5932 - وَلَا يَجُوزُ الحَذْفُ فِي التَّنَدُّبِ

وَالبُعْدِ وَالغَوْثِ مَعَ التَّعَجُّبِ

5933 - كَقَوْلِهِ "يَا عُمَرًا"

(4)

وَ"يَا فَتَى"

وَ"يَا لَزَيْدٍ"، "يَا لَعُشْبٍ" ثَبَتَا

5934 - إِذِ المُرَادُ أَنْ تُطِيلَ الصَّوْتَ فِي

ذَاكَ وَمَعْ حَذْفٍ فَهَذَا يَنْتَفِي

5935 - وَمُضْمَرٍ إِذْ فِيهِ حَذْفٌ فَوَّتَا

دَلَالَةً عَلَى النِّدَا أَوْ قَدْ أَتَى

5936 - نَادِرًا اوْ شَذَّ كَـ"يَا إِيَّاكَا

لَقَدْ كَفَيْتُكَ"

(5)

وَنَحْوَ ذَاكَا

(1)

يوسف 29.

(2)

الرحمن 31.

(3)

هذا المثال ضربه كثير من النحويين في هذه المسألة. انظر: البحر المحيط 8\ 126 والمقتضب 4\ 158 وتوضيح المقاصد والمسالك 2\ 1058 وشرح الأشموني 3\ 17 وشرح الرضي على الكافية 1\ 426 وشرح المكودي 237 وتمهيد القواعد 7\ 3561.

(4)

إشارة إلى قول جرير من البسيط:

حملت أمرًا عظيمًا فاصطبرت له

وقمت فيه بأمر الله يا عمرا

الشاهد فيه قوله "يا عمرا" فإنه منادى متفجع عليه فلا يجوز حذف حرف النداء فيه. انظر: شرح الأشموني 3\ 16 وشرح الكافية الشافية 3\ 1344 والكامل 2\ 202 وشرح الكافية للرضي 4\ 33 ومغني اللبيب 486.

(5)

ذُكر عن الأحوص في خبر له ذكره أبو عبيدة أنه وفد على معاوية مع أبيه فقام فخطب فوثب أبوه ليخطب فكفه وقال "يا إياك قد كفيتك". انظر: تمهيد القواعد 7\ 3527 وخزانة الأدب 2\ 141 وشرح التسهيل 3\ 387 والدر المصون 1\ 268 والتصريح 2\ 207 وهمع الهوامع 2\ 46 وشرح الكتاب للسيرافي 1\ 83.

ص: 54

5937 -

يَا أَبْجَرَ بْنَ أَبْجَرٍ يَا أَنْتَا

أَنْتَ الذِي طَلَّقْتَ عَامَ جُعْتَا

(1)

5938 - وَلَا مِنِ اسْمِ اللهِ إِنْ لَمْ يَحْصُلِ

بِالمِيمِ فِي آخِرِه كَالبَدَلِ

5939 - أَيْضًا وَلَا مِنِ اسْمِ جِنْسٍ مُبْهَمِ

أَيْ لَمْ يُعَيَّنْ مِثْلُ قَوْلِ مَنْ عَمِي

5940 - "يَا رَجُلًا خُذْ بِيَدِي إِلَى هُنَا"

وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْسِ حَيْثُ عُيِّنَا

5941 - أَيْ حَذْفُ حَرْفِهِ وَفِي المُشَارِ لَهْ

قَلَّ فَلَا تَقِسْ بِقَوْلِ النَّقَلَه

5942 - مِثَالُهُ مِنْ أَوَّلٍ "ثَوْبِي حَجَرْ"

(2)

مِنْ قَوْلِ مُوسَى قَدْ أَتَانَا فِي الخَبَرْ

5943 - "أَطْرِقْ كَرَا"

(3)

، "إِفْتَدِ مَخْنُوقُ"

(4)

وَمِنْ

ثَانٍ كَـ"أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ"

(5)

قَدْ زُكِنْ

(1)

الرجز للأحوص، الشاهد فيه قوله "يا أنت" فإنه نادى الضمير وفي هذه الحالة لا يجوز حذف حرف النداء. انظر: الدر المصون 1\ 268 وسر صناعة الإعراب 2\ 39 واللمحة 2\ 603 وشرح الأشموني 3\ 17 وهمع الهوامع 2\ 45.

(2)

هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم حكاية عن موسى عليه السلام حين فر الحجر بثوبه حين وضعه عليه وذهب ليغتسل، والشاهد فيه حذف حرف النداء والمراد "ثوبي يا حجر". انظر: البحر المحيط 1\ 432 واللمحة 2\ 628 وشرح الكافية الشافية 3\ 1291 وهمع الهوامع 2\ 42.

(3)

هذا القول من أمثال العرب وجعله الزمخشري في المستقصى والبغدادي رجزًا وأورده الزمخشري كالتالي:

أطرق كرا أطرق كرا

إن النعام في القرى

أطرق كرا فلا يرى

ما إن أرى هنا كرا

انظر: المستقصى 1\ 45 وخزانة الأدب 2\ 374 ومجمع الأمثال 1\ 431 والكامل 2\ 43 والتصريح 2\ 209 والزاهر 2\ 362 والكتاب 2\ 231.

(4)

هذا من أمثال العرب. انظر: المحتسب 2\ 69 والدر المصون 4\ 697 والكتاب 2\ 231 والمقتضب 4\ 261 ومجمع الأمثال 2\ 78 والمستقصى 1\ 265.

(5)

البقرة 85.

ص: 55

5944 -

وَمِنْهُ أَيْضًا "ذَا ارْعِوَاءٍ"

(1)

لَا تَقِسْ

عَلَيْهِ لَكِنْ أَهْلُ كُوفَةٍ

(2)

تَقِسْ

5945 - قَالَ وَمَنْ يَمْنَعْهُ مُطْلَقًا فَقَدْ

أَخْطَأَ فِي المَنْعِ لِأَنَّهُ وَرَدْ

5946 - كَمَا عَلِمْتَ النَّقْلُ

(3)

فَانْصُرْ عَاذِلَهْ

أَيْ لَائِمًا لَهُ عَلَى مَا نَقَلَهْ

5947 - وَابْنِ المُعَرَّفَ الذِي قَدْ قُصِدَا

أَوْ عَلَمًا كَانَ المُنَادَى المُفْرَدَا

5948 - لَيْسَ مُضَافًا أَوْ شَبِيهَهُ بَدَا

عَلَى الذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا

5949 - فَإِنَّهُ مُضَمَّنٌ لِمَعْنَى

كَافِ الخِطَابِ فَلِذَاكَ يُبْنَى

5950 - فَقُلْ لِمَنْ عَيَّنْتَهُ "يَا رَجُلُ"

"يَا زَيْدُ"، "يَا سُعَادُ" أَوْ "يَا جَبَلُ"

5951 - "يَا حَضْرَمَوْتُ" مِثْلَ "يَا زَيْدَانِ"

وَنَحْوَ "يَا زَيْدُونَ"، "يَا هِنْدَانِ"

5952 - "يَا رَجُلَانِ"، "يَا مُكَرَّمُونَ" أَوْ

شَبِيهَهِ وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا

5953 - أَوْ مَا حَكَوْا قَبْلَ النِّدَا قَدْ شُرِطَا

ذَلِكَ فِيهِمَا كَـ"يَا تَأَبَّطَا

5954 - شَرًّا" وَ"يَا حَذَامِ" أَوْ "يَا سِيبَوَيْهْ"

بِكَسْرِهَا هَاءٍ فَهْوَ مَبْنِيٌّ عَلَيْهْ

5955 - وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا

فَاحْكُمْ بِنَصْبِهِ مَحَلًّا فِي النِّدَا

5956 - وَرَفْعِهِ لَفْظًا بِهِ مُقَدِّرَا

أَثَرَ ذَا فِي تَابِعٍ قَدْ ظَهَرَا

/113 ب/

5957 - فَانْصِبْهُ إِنْ قَدَّرْتَ فِيهِ الأَوَّلَا

وَارْفَعْهُ إِنْ قَدَّرْتَ فِيهِ مَا تَلَا

(1)

إشارة إلى قوله من الخفيف:

ذا ارعواء فليس بعد اشتعال

الرأس شيبًا إلى الصبا من سبيل

الشاهد فيه قوله "ذا ارعواء" حيث حذف حرف النداء قبل "ذا". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح 266 وشرح الكافية الشافية 3\ 1292 وشرح ابن عقيل 3\ 257 والمقاصد النحوية 4\ 1709.

(2)

انظر: المقاصد الشافية 5\ 250 والتصريح 2\ 208 وشرح ابن الناظم 403 وشرح الأشموني 3\ 19.

(3)

"النقل" فاعل لقوله "ورد" في عجز البيت قبله، وقوله "كما علمت" معترضة.

ص: 56

5958 -

مِثَالُهُ "يَا سِيبَوَيْهِ العَالِمَا"

"العَالِمُ" انْصِبَنَّهُ أَوِ اضْمُمَا

5959 - وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ أَيْ مَا نُكِّرَا

وَالقَصْدُ مَا بِغَيْرِ قَصْدٍ ذُكِرَا

5960 - انْصِبْهُ بِالإِجْمَاعِ وَالمُضَافَا

وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافًا

5961 - مُعْتَبَرًا كَقَوْلِ مَنْ قَدْ وَعَظَا

"يَا غَافِلًا يَا نَائِمًا تَيَقَّظَا

(1)

"

5962 - وَقَوْلِ أَعْمَى مَثَلًا "يَا رَجُلَا

خُذْ بِيَدِي" وَلِمُضَافٍ مَثِّلَا

5963 - بِـ"يَا رَسُولَ اللهِ" أَوْ "يَا رَبَّنَا

اغْفِرْ لَنَا جَمِيعِنَا ذُنُوبَنَا"

5964 - "يَا حَسَنَ الوَجْهِ" وَثَعْلَبٌ

(2)

بِهِ

يُجِيزُ ضَمَّهُ وَمُثْلُ

(3)

المُشْبِهِ

5965 - "يَا حَسَنًا كَلَامُهُ"، "يَا صَاعِدَا

رَابِيَةً" وَ"يَا سَمِيعًا لِلدُّعَا"

5966 - وَكَالمُضَافِ مَا بِهِ سَمَّيْتَ ذَا

عَطْفٍ كَـ"يَا زَيْدًا وَعَمْرًا ذَا الجُذَا"

5967 - وَنَحْوَ "زَيْدٍ" ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ

نَحْوِ "أَزَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ لَا تَهِنْ"

5968 - "يَا زَيْنَبَ ابْنَةَ العَلَاءِ" مِنْ عَلَمْ

مُوَحَّدٍ وَهْوَ بِظَاهِرٍ يُضَمّْ

5969 - يُوصَفُ بِـ"ابْنٍ" وَ"ابْنَةٍ" مُتَّصِلَا

بِهِ وَقَدْ جَاءَا مُضَافَيْنِ إِلَى

5970 - عَلَمٍ ايْضًا ثُمَّ أَهْلُ البَصْرَه

(4)

لِلفَتْحِ إِتْبَاعًا حَكَوْا لِلنُّصْرَه

5971 - يَا حَكَمَ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجَارُودْ

سُرَادِقُ المَجْدِ عَلَيْهِ مَمْدُودْ

(5)

(1)

الألف بدل من نون التوكيد الخفيفة.

(2)

انظر: توضيح المقاصد والمسالك 2\ 1063 والتصريح 2\ 214 وتمهيد القواعد 7\ 3537 والبهجة المرضية 428.

(3)

أي "أمثلة".

(4)

انظر: الكتاب 2\ 203 والأصول 1\ 345.

(5)

الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله "يا حكم" يجوز بناؤه على الضم والفتح لاتصاله بـ"ابن" المضافة إلى علم. انظر: الكتاب 2\ 203 والمقتضب 4\ 232 وشرح الكافية الشافية 3\ 1297 والأصول 1\ 345 وأمالي ابن الشجري 3\ 44.

ص: 57

5972 -

وَخَيَّرَ الكُوفِيُّ وَالمُبَرِّدُ

(1)

وَحَيْثُ مِنْ ذَلِكَ شَرْطٌ يُفْقَدُ

5973 - فَالضَّمُّ وَاجِبٌ لِبَعْضٍ أَوْمَأَ

بِقَوْلِهِ لَهُ هُنَا إِذْ أَنْشَأَ

5974 - وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ الِابْنُ عَلَمَا

أَوْ يَلِ الِابْنَ عَلَمٌ قَدْ حُتِمَا

5975 - فَـ"الِابْنُ" فَاعِلٌ بِضَمٍّ أُعْرِبَا

فِي أَوَّلٍ ثُمَّ بِثَانٍ نُصِبَا

5976 - كَـ"يَا غُلَامُ ابْنَ أَخِينَا"، "يَا عُمَرْ

ابْنَ أَخِينَا"، "يَا غُلَامُ ابْنَ زُفَرْ"

5977 - كَذَا إِذَا الوَصْفُ بِغَيْرِ "ابْنٍ" أَتَى

أَوْ "ابْنَةٍ" وَلَوْ بِـ"بِنْتٍ" ثَبَتَا

5978 - أَوْ بِـ"بُنَيَّ" وَكَذَا مَا فُصِلَا

عَنْهُ كَـ"يَا سَعْدُ الهُمَامُ ابْنَ العَلَا"

5979 - وَهَمْزَةُ "ابْنٍ" حُذِفَتْ فِي الخَطِّ

مَعَ النِّدَا وَغَيْرِهِ بِشَرْطِ

5980 - تَوْسِيطِهِ لِعَلَمَيْنِ وُصِفَا

أَوَّلُ

(2)

هَذَيْنِ وَأَيْضًا حُذِفَا

5981 - تَنْوِينُ مَوْصُوفٍ كَـ"زَيْدُ بْنُ عُمَرْ"

"يَا عَامِرُ بْنَ عَامِرٍ" وَقَدْ نَدَرْ

5982 - جَارِيَةٌ مِنْ قَيْسٍ بْنِ ثَعْلَبَه

تَزَوَّجَتْ شَيْخًا غَلِيظَ الرَّقَبَه

(3)

5983 - وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوِّنَا

مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا

/114 أ/

5984 - مِنْ عَلَمٍ أَوِ اسْمِ جِنْسٍ قُصِدَا

كَـ"يَا عَدِيًّا قَدْ وَقَتْكَ"

(4)

فِي النِّدَا

(1)

انظر: المقتضب 4\ 231.

(2)

بالثاني، أي أتي الأول موصوفًا.

(3)

الرجز للأغلب العجلي، الشاهد فيه قوله "قيسٍ بن ثعلبة" حيث إن تنوين "قيس" شاذ لأن "ابن" وقع بين علمين مستجمع الشروط فكان القياس حذف التنوين إلا أن هذا البيت ضرورة. انظر: معاني القرآن للفراء 1\ 432 والكتاب 3\ 506 والمقتضب 2\ 315 ومغني اللبيب 844 والتصريح 2\ 219 وهمع الهوامع 2\ 56 وشرح التسهيل 3\ 395.

(4)

إشارة إلى قول المهلهل بن ربيعة من الخفيف:

ضربت صدرها إلي وقالت

يا عديا لقد وقتك الأواقي

الشاهد فيه قوله "يا عديًا" حيث إنه علم حقه البناء على الضم لكنه نصبه ضرورة. انظر: المقتضب 4\ 214 وشرح الكافية الشافية 3\ 1304 وشرح ابن عقيل 3\ 263.

ص: 58

5985 -

"يَا مَطَرٌ"

(1)

وَقَوْلِهِ "أَعَبْدَا

قَدْ حَلَّ فِي شُعْبَى غَرِيبًا فَرْدَا"

(2)

5986 - "يَا جَمَلٌ"

(3)

وَالضَّمُّ فِي المَنْقُولِ

مُخْتَارُ سِيبَوَيْهِ

(4)

وَالخَلِيلِ

(5)

5987 - وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لِعِيسَى الأَوْحَدِ

وَلِأَبِي عَمْرٍو مَعَ المُبَرِّدِ

(6)

5988 - وَالنَّاظِمُ

(7)

اخْتَارَ وِفَاقَ الأَعْلَمِ

فَرَجَّحَ الضَّمَّ هُنَا فِي العَلَم

5989 - وَرَجَّحَ النَّصْبَ بِتَالٍ حَيْثُ حَلّْ

وَبِاضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ "يَا" وَ"أَلْ"

(1)

إشارة إلى قول الأحوص من الوافر:

سلام الله يا مطر عليها

وليس عليك يا مطر السلام

الشاهد فيه قوله "يا مطرٌ" حيث إنه علم وحقه في النداء البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: الكتاب 2\ 202 والمقتضب 4\ 214 والأصول 1\ 344 وأمالي الزجاجي 1\ 83 والمقاصد النحوية 1\ 172 والتذييل والتكميل 7\ 193.

(2)

إشارة إلى قول جرير من الوافر:

أعبدًا حل في شعبى غريبًا

ألؤمًا لا أبا لك وارتحالًا

الشاهد فيه قوله "أعبدًا" فإنه نكرة مقصودة وحقه البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: الكتاب 1\ 344 وشرح الكافية الشافية 3\ 1305 والتصريح 2\ 221 والجمل للخليل 88 وشرح ابن الناظم 406 وتمهيد القواعد 7\ 3554.

(3)

إشارة إلى قول كثير عزة من البسيط:

ليت التحية كانت لي فأشكرها

مكان يا جمل حييت يا رجل

الشاهد فيه قوله "يا جمل" فإنه نكرة مقصودة وحقه البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية 3\ 1305 واللمحة 2\ 603 وهمع الهوامع 2\ 40 والمقاصد النحوية 4\ 1694 وتمهيد القواعد 7\ 3555 وشرح ابن الناظم 405.

(4)

انظر: الكتاب 2\ 202.

(5)

انظر: الجمل للخليل 52.

(6)

انظر: المقتضب 4\ 214.

(7)

انظر: شرح التسهيل 3\ 396.

ص: 59

5990 -

كَـ"يَا الغُلَامَانِ اللَّذَانِ فَرَّا

إِيَّاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَرَّا"

(1)

5991 - وَنَحْوُهُ "يَا المَلِكُ المُتَوَّجُ"

(2)

وَالِاضْطِرَارُ حَالَ نَثْرٍ يُخْرِجُ

5992 - وَجَوَّزَ الكُوفِيُّ

(3)

ذَاكَ مُطْلَقَا

وَالخُلْفُ فِي نِدَاءِ مَا قَدْ أُلْحِقَا

5993 - بِـ"أَلْ" لِغَيْرِ العَهْدِ فَالعَهْدِيَّه

مَعْهَا النِدَا يُمْنَعُ بِالكُلِّيَه

5994 - إِلَّا مَعَ "اللهِ" فَجَازَ فِي السَّعَه

مَعْ عَدَمِ القَطْعِ لِهَمْزٍ أَوْ مَعَهْ

5995 - أَيْضًا وَإِلَّا مَعَ مَحْكِيِّ الجُمَلْ

نَصَّ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهِ

(4)

وَنَقَلْ

5996 - مُبَرِّدٌ

(5)

مَا جَاءَ مَبْدُوءًا بِـ"أَلْ"

نَحْوُ "الذِي"، "التِي" مِنِ اسْمٍ قَدْ وُصِلْ

5997 - كَـ"يَا الكَرِيمُ قَائِمٌ" وَ"يَا التِي

تَيَّمْتِ قَلْبِي فِيكِ بِالمَحَبَّةِ"

(6)

5998 - كَذَا مَعَ اسْمِ الجِنْسِ حَيْثُ شُبِّهَا

بِهِ كَـ"يَا الشَّمْسُ سَنَاءً وَبَهَا"

(1)

الرجز غير منسوب وفي أوله فاء "فيا الغلامان"، الشاهد فيه قوله "يا الغلامان" حيث إن الشاعر جميع بين "يا" و"أل" في موضع غير جائز وهو ضرورة. انظر: المقتضب 4\ 243 والأصول 1\ 373 وعلل النحو 342 واللباب 1\ 335 وهمع الهوامع 2\ 46.

(2)

إشارة إلى قوله من الكامل:

عباس يا الملك المتوج والذي

عرفت له بيت العلا عدنان

الشاهد فيه قوله "يا الملك" حيث إنه جمع بين "يا" و"أل" في غير موضع الجواز وهو ضرورة. انظر: شرح الأشموني 3\ 29 والتصريح 2\ 226 وهمع الهوامع 2\ 47 والمقاصد النحوية 4\ 1772.

(3)

انظر: الإنصاف 1\ 274 وتوجيه اللمع 327 وشرح التسهيل 3\ 398.

(4)

انظر: الكتاب 3\ 333.

(5)

انظر: المقتضب 4\ 241.

(6)

إشارة إلى قوله من الوافر:

من أجلك يا التي تيمت قلبي

وأنت بخيلة بالود عني

الشاهد فيه "يا التي" حيث جمع بين "يا" و"أل" في غير موضع الجواز وهو شاذ. انظر: الكتاب 2\ 197 والمقتضب 4\ 241 وشرح الرضي على الكافية 1\ 383 والمقدمة الجزولية 190.

ص: 60