الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمع من: عَمرو بن سَلمة، وطبقته كأخيه.
وله مصنف في معرفة الصحابة، رواه عنه أحمدُ بنُ علي المدائني. وكان من الحفاظ المتقنين.
رفَسَتهُ دابةٌ في رمضان سنةَ سبعين ومئتين فتَلِف. رحمه الله.
وقد وهمَ الطبراني وروى عنه كثيرًا، وإنما غلط فسمعَ السيرة من أخيه عبد الرحيم (1) بن عبد اللَّه البَرقي، واعتقد أن اسمَه أحمد.
564 - أحمدُ بنُ محمد بن هانيء *
(س)(2)
أبو بكر الأثرم، الحافظُ العلامة، صاحبُ الإمام أحمد.
(1) مترجم في "السير": 13/ 48 - 49.
* الجرح والتعديل: 2/ 72، فهرست النديم: ص 285، تاريخ بغداد: 5/ 110، طبقات الحنابلة: 1/ 66، تهذيب الكمال: 1/ 476 - 480 (طبعة محققة)، سير أعلام النبلاء: 12/ 623 - 628، العبر: 2/ 22، تذهيب التهذيب: 1/ 26، تذكرة الحفاظ: 2/ 570، الكاشف: 1/ 27، البداية والنهاية: 11/ 108 حوادث سنة 296؟ ! تهذيب التهذيب: 1/ 78، طبقات الحفاظ: ص 256، خلاصة تذهيب الكمال: ص 12، شذرات الذهب: 2/ 141، هدية العارفين: 1/ 50، الرسالة المستطرفة: ص 35، تاريخ التراث العربي: 2/ 208.
(2)
ليس هذا الرمز في "الذكرة" مع أن الذهبي نص فيها على أن النسائي روى عن صاحب هذه الترجمة في سننه. وكذا لم يذكر الحافظ ابن عساكر ترجمة الأثرم في "المعجم المشتمل" رغم أنه من رجال التهذيب.
قال الدكتور بشار عواد عند ترجمة الأثرم في "التهذيب" 1/ 476 ما نصه: "أضاف المزي هذه الرجمة بعد الانتهاء من تبييض كتابه، لذلك وضعها بورقة مطوية بالنسخة، وكان تاريخ إلحاقها في العاشر من جمادى الأولى سنة 713 كما نص، وقد نقلها ابن المهندس إلى نسخنه وألحقها إلحاقًا أيضًا لأنه كان قد نسخ هذا المجلد منذ سنة 706 بعد أن قرأها عليه في اليوم الرابع عشر من الشهر المذكور".
سمع: أبا نُعيم، وهَوْذة بنَ خَليفة، وأحمدَ بنَ إسحاق الحَضْرمي، وعبدَ اللهِ بنَ بكر السَّهمي، وعبدَ اللَّهِ بنَ صالح المصري، وعفّان، وأبا الوليد، والقَعْنَبي، ومُسَددًا، وطبقتهم.
وعنه: النَّسائي، وموسى بنُ هارون، وابنُ صاعد، وعلي بن أبي طاهر القَزويني، وعمرُ بنُ محمد بن عيسى الجَوهري، وأحمدُ بنُ محمد بن ساكن (1)، وغيرهم.
وله كتابٌ في العلل، وكتابٌ في السنن، وكان من أفراد الحفّاظ.
قال أبو بكر الخلال: كان جليلَ القدر، حافظًا. لما قدمَ عاصمُ بنُ عليٍّ بغدادَ طلبَ مَن يخرِّج له فوائد، فلم يجد مثلَ أبي بكر، فلم يقع منه بموقعٍ لحداثة سنِّه، فأخذ يقول: هذا خطأ، وهذا وهم، فسر به عاصم. وكان للأثرم تيقُّظٌ عجيب، حتى قال يحيى بنُ مَعين وغيرُه: كان أحدَ أبويه جني
…
إلى أن قال (2): أخبرني أبو بكر بنُ صَدَقة، سمعتُ إبراهيم الأصبهاني يقول: الأثرمُ أحفظُ من أبي زرعة الرّازي وأتقن (3).
وقال محمدُ بنُ إشكاب: سمعتُ يحيى بنَ أيّوب المَقَابري يقول: أحدُ أبوي الأثرم جني (4).
مات بعدَ الستين ومئتين. رحمه الله تعالى.
(1) هو أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني. ولد تحرفت لفظة (ساكن) في المطبوع من "التذكرة" و "السير" إلى: (شاكر) مع أن الذهبي ترجم له في "المشتبه" 1/ 344.
وانظر أيضًا "تهذيب الكمال" 1/ 477.
(2)
يعني: الخلال.
(3)
انظر "تاريخ بغداد" 5/ 110 - 111، و "طبقات الحنابلة" 1/ 72 - 73.
(4)
تاريخ بغداد: 5/ 110.