الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
591 - أبو أحمد الفَرَّاء *
(س)
الحافظُ العلَّامة العَبْديّ، واسمُه محمدُ بن عبد الوهّاب بن حَبيب، النيسابوريُّ الأديب (1).
سمع: حفصَ بنَ عبد الله، ومحاضرَ بنَ المُوَرِّع، وجعفرَ بنَ عَوْن، وشَبَابة بنَ سَوَّار، وحفصَ بنَ عبد الرحمن الفقيه، والواقدي، والْأصْمعي.
وكان مكثرًا حجة.
أخذ الأدبَ عن الأصْمعي، وأبي عُبيد، والحديثَ عن أحمد، وابنِ المَديني، والفقهَ عن أبيه، وعليِّ بن عَثام. قال الحاكم: وكان يفتي في هذه العلوم، ويرجعُ إليه فيها.
= فذكرت أنها من بنات الناس، وأنها امتحنت بمحنة، وأسألك بالله أن تسترني، فقد أكرهت على نفسي، وأنا حبلي، وقلت: إنك زوجي، فلا تفضحني. فنكبت عنها ومضيت، فلم أشعر حتى جاء إمام المحلة والجيران يهنئوني بالولد الميمون، فأظهرت التهليل، ووزنت في اليوم الثاني للإمام ديارين وقلت: أعطها نفقة فقد فارقتها، وكنت أعطيها في كل شهر دينارين، حتى أتى على ذلك سنتان، فمات الطفل، وجاءني الناس يعزوني، فكنت أظهر لهم التسليم والرضى. فجاءتني بعد أيام بالدنانير، فردتها ودعت لي، فقلت: هذا الذهب كان صلة للولد، وقد ورثتيه، وهو لك".
* الجرح والتعديل: 8/ 13، أنساب السمعاني: 9/ 245، المعجم المشتمل: ص 257، تهذيب الكمال: ورقة 1235، سير أعلام النبلاء: 12/ 601 - 608، العبر: 2/ 50، تذهيب التهذيب: 3/ 228، تذكرة الحفاظ: 2/ 599، الكاشف: 3/ 64، الوافي بالوفيات: 4/ 74، تهذيب التهذيب: 9/ 319، طبقات الحفاظ: ص 262، خلاصة تذهيب الكمال: ص 349، شذرات الذهب: 2/ 163.
(1)
ويعرف بـ"حَمَك". انظر "تبصير المنتبه" 1/ 263.