الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال أبو حاتم: محلُّه الصِّدق، وكان مغفَّلًا (1).
وقال النَّسائي: ضعيف (2). وقال مرَّةً: ليس بثقة.
وقال الدّارقطني: لا أختاره في الصَّحيح (3).
وقال ابنُ عدي: روى عن خالهِ مالك أحاديثَ غرائب لا يُتابعُهُ أحدٌ عليها (4).
وقد حدَّث عنه الناس، وأَثنى عليه ابنُ مَعين، وأحمد، والبخاريُّ يحدِّث عنه الكثير.
مات سنةَ ستٍّ وعشرين ومئتين، وله ثمان وثمانون سنة. رحمه الله.
389 - عليُّ بنُ الجَعْد *
(خ، د)
الحافظُ الثَّبتُ المسند، شيخ بغداد، أبو الحسن الهاشميُّ مولاهم الجَوْهري.
(1) الجرح والتعديل: 2/ 181.
(2)
الضعفاء والمتروكين: ص 18.
(3)
ميزان الاعتدال: 1/ 223.
(4)
الكامل لابن عدي: 1/ 318.
* طبقات ابن سعد: 7/ 338، تاريخ البخاري الكبير: 6/ 266، التاريخ الصغير: 2/ 359، ضعفاء العقيلي: 3/ 224، الجرح والتعديل: 6/ 178، تاريخ بغداد: 11/ 360، الجمع بين رجال الصحيحين: 1/ 355، المعجم المشتمل: ص 188، تهذيب الكمال: ورقة 961، سير أعلام النبلاء: 10/ 459 - 468، تذكرة الحفاظ: 1/ 399، الكاشف: 2/ 244، العبر: 1/ 406، تذهيب التهذيب: 3/ 54، ميزان الاعتدال: 3/ 116، تهذيب التهذيب: 7/ 289، مقدمة فتح الباري: 429، طبقات الحفاظ: ص 175، خلاصة تذهيب الكمال: ص 272، شذرات الذهب: 2/ 68، هدية العارفين: 1/ 669، الرسالة المستطرفة: ص 91، تاريخ التراث العربي: 1/ 155.
ولد سنة أربع وثلاتين ومئة (1).
وحدَّث عن: ابن أبي ذئب، وعاصم بنِ محمد العُمَري، وشُعبة، وحَرِيز بن عثمان، وطبقتهم.
وعنه: البخاري، وأبو داود، وأبو زرْعة، وأبو حاتم، وأبو يَعْلى المَوْصلي، وأبو القاسم البَغَوي، وخلائق.
وقد رأى الْأَعْمَش.
عن موسى بن داود قال: ما رأيتُ أحفظَ من عليِّ بن الجَعْد، أَملى علينا ابنُ أبي ذئب عشرينَ حديثًا، فحفِظَها وسَرَدَها علينا (2).
وقال صالح جَزَرَة: سمعتُ خلفَ بنَ سالم يقول: صرتُ أنا وأحمدُ وابنُ مَعين إلى عليِّ بن الجَعْد، فأَخرجَ إلينا كتبَهُ وذهب، ظَنَنَّا أنَّه يتَّخِذُ لنا طعامًا، فلم نجدْ في كُتبه إلّا خطأ واحدًا، فلما فرغنا من الطَّعام قال: هاتوا، فحدَّث بكل شيء كتبناهُ من حِفْظِه (3).
وقال عبدوس النَّيسابوري: ما أعلمُ أنِّي رأيتُ أحفط من عليِّ بن الجَعْد (4).
(1) أكثر مصادر الترجمة على هذا، لكن ابن سعد نقل في "طبقاته" 7/ 338 عن المترجم قوله: ولدت سنة ست وثلاثين ومئة
…
ثم قال ابن سعد: وتوفي ببغداد سنة ثلاثين ومئتين، وكان له يوم توفي ست وتسعون سنة.
قلت: كلام ابن سعد فيه اضطراب، إذ لا يكون للمترجم ست وتسعون سنة إلا إذا كانت ولادته سنة أربع وثلاثين ومئة.
(2)
تاريخ بغداد: 11/ 361.
(3)
المصدر السابق.
(4)
تاريخ بغداد: 11/ 363.