الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقال ابن عدي: كان ابنُ وَهْب يحفظ. وسمعتُ عمرَ بنَ سهل يَرميه بالكذب. وسمعتُ ابنَ عُقدة يقول: كتب إليَّ ابنُ وهب جزءَين من غرائبه عن الثَّوري، فلم أعرفْ منها إلَّا حديثين، وكنتُ أَتَّهمه (1).
وقال الدّارقطني: متروكُ الحديث (2).
وقال أبو علي الحافظ: سمعتُ ابن وَهْب الدِّينوري يقول: حضرتُ أبا زُرْعة وخُراساني يُلقي عليه الموضوعات، وهو يقول: باطل، والرجلُ يضحك ويقول: كلّ ما لا يحفطه يقول: باطل، فقلت: يا هذا ما مذهبُك؟ قال: حَنفي، قلت: ما أسندَ أبو حَنيفة عن حمّاد؟ فوقف، فقلت: يا أبا زُرْعة ما تحفظُ لأبي حَنيفة عن حمّاد؟ فسرد أحاديث، فقلت للعِلْج: ألا تستحي، تقصدُ إمامَ المسلمين بالموضوعاتِ وأنتَ لا تحفظُ حديثًا لإِمامك؟ ! فأعجب ذلك أبا زُرْعة، وقبَّلَني (3).
وقال ابن عدي: قد قبلَ ابنَ وَهْب قومٌ وصدَّقوه (4).
مات سنةَ ثمانٍ وثلاث مئة. رحمه الله تعالى.
725 - عليُّ بنُ سِرَاج *
الإمامُ الحافظ، أبو الحسن بن أبي الْأزهر الحَرَشيُّ مولاهم المصري.
(1) الكامل لابن عدي: 4/ 1579 - 1580.
(2)
"الضعفاء والمتروكون" للدارقطني: ص 267.
(3)
سير أعلام النبلاء: 14/ 401.
(4)
الكامل لابن عدي: 4/ 1580.
* تاريخ بغداد: 11/ 431، تاريخ ابن عساكر: 12/ 51 ب، سير أعلام النبلاء: 14/ 283 - 284، تذكرة الحفاظ 2/ 756، ميزان الاعتدال: 3/ 131، لسان =
روى عن: أبي عُمير بن النحّاس، ويوسف بن بحْر، وسعيد بن أبي زَيدون القَيسَراني، وسعيد بن عَمرو السَّكُوني، وفهد بن سُليمان، وخلائق.
وجمع وصنَّف.
روى عنه: أبو بكر الشّافعي، والإِسْمَاعيلي، والعسَّال، والجعَابي، وأبو عَمرو بن حَمْدان، وعلي بنُ عمر السُّكَّري، وعدَّة.
قال الدّارقطني: كان يحفظُ الحديث، وكان يشربُ المُسْكر (1).
وقال الخطيب: كان عارفًا بأيّام النّاس، حافظًا (2).
مات في ربيع الأول سنة ثمانٍ وثلاثِ مئة.
وفيها توفي: المسبد أبو علي الحسنُ بن محمد بن عَنْبر البغدادي الوشّاء، والأديب جعفرُ بن قدامة الكاتب صاحبُ التّصانيف، وأبو خُبيب (3) العبّاس ابن القاضي أحمدَ بن محمد بن عيسى بن البِرْتي، والفقيه محمدُ بنُ المفضَّل بن سلَمة بن عاصم الضَّبِّي، ومحدِّثُ مكة المفضَّل بن محمد بن إبراهيم الجَنَدي.
= الميزان: 4/ 230، طبقات الحفاظ: ص 318، شذرات الذهب: 2/ 252، هدية العارفين: 1/ 676.
(1)
تاريخ بغداد: 11/ 432.
(2)
تاريخ بغداد: 11/ 432.
(3)
في "التذكرة": حبيب، تحريف.