الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
758 - السِّنْجي *
الحافظ، أبو علي، الحسينُ بنُ محمد بن مُصْعب بن زُرَيق المَروزي.
روى عن: عليِّ بن خَشْرم، ومحمد بن عبد اللَّه بن قُهْزاذ، ويحيى بن حَكيم المقوِّم، وطبقتهم.
حدَّث عنه: زاهرُ بنُ أحمد السَّرخسي، وأبو أحمد النُّعيمي، وطائفة.
قال ابن ماكولا (1): كتبَ الكثيرَ ورحل، كان يقال: ما بخُراسان أكثر حديثًا منه، وكان لا يحدِّث أهلَ الرَّأي إلَّا بعدَ الجهد. كتب بمرو عن عليِّ بن خَشْرم، والفِرْياناني، وابن قُهْزاذ، وحدَّث عن يحيى بن حَكيم بالمسند. وكُفَّ بصرُه، ومات سنةَ خمس عشرة وثلاث مئة.
759 - ابن فُطَيس * *
الإمامُ الحافظ، محدِّث الأندلس، أبو عبد الله، محمدُ بنُ فُطيس بن واصل الغافِقيُّ الأندلسيُّ الإلْبِيري (2).
* الإِكمال لابن ماكولا: 4/ 53، أنساب السمعاني: 7/ 166، سير أعلام النبلاء: 14/ 413 - 415، تذكرة الحفاظ: 3/ 801، طبقات الحفاظ: ص 334.
(1)
في "الإكمال" 4/ 53.
* * تاريخ علماء الأندلس: 2/ 40، جذوة المقتبس: 78، بغية الملتمس: 121، سير أعلام النبلاء: 15/ 79 - 80، تذكرة الحفاظ: 3/ 802، العبر: 2/ 177، الوافي بالوفيات: 4/ 337، الديباج المذهب: 2/ 191، طبقات الحفاظ: ص 334، شذرات الذهب: 2/ 283، هدية العارفين: 2/ 31.
(2)
الإلبيري: نسبة إلي (إلبيرة) وهي كورة في الأندلس. وربما قيل فيها: (يلبيرة) و (لبيرة). انظر "معجم البلدان" 1/ 244.
ولد سنةَ تسعٍ وعشرين ومئتين.
وسمع أبان (1) بن عيسى، ومحمدَ بنَ أحمد العُتْبي الفقيه، وابنَ مُزين، وارتحل -كما ذكره ابن الفَرضي (2) وغيرُه- في سنة سبعٍ وخمسين، فسمع: يونسَ بنَ عبد الأعلى، وابنَ أخي ابن وَهْب، ومحمدَ بنَ عبد اللَّه بن عبد الحكم، وكان يقول: لقيتُ في رحلتي مئتي شيخ، ما رأيتُ فيهم مثلَ ابن عبد الحكم. وأخذ بإفريقية عن: أحمدَ بن عبد الله بن صالح العِجْلي، وشجرة بن عيسى، ويحيى بنِ عَوْن، وأكثَر عن أهل الحرم، وأهل مصر، والقَيروان، وتفقَّه بالمُزَني، وأدخلَ الأندلسَ علمًا غزيرًا، وكان بصيرًا بفقه مالك، وصارت الرِّحلةُ إليه من البلاد، وعُمِّر دهرًا، وصنَّف كتاب "الرّوع والأهوال" وكتاب "الدّعاء".
قال ابنُ الفَرضي: كان ضابطًا، نبيلًا، صدوقًا، كانت الرِّحلة إليه، حدَّثنا عنه غيرُ واحد، وتوفي في شوّال سنةَ تسع عشرة وثلاث مئة (3).
وفيها مات: مسنِد الشام أبو الجَهْم أحمدُ بنُ الحسين بن طلّاب البَتَلْهي ثم المَشْغراني خطيبها. وقاضي الأندلس وعالمها أبو الجَعْد أَسلم بنُ عبد العزيز بن هاشم الأُمويُّ المالكيّ وله أكثرُ من ثمانين سَنَة. والمحدِّث أبو سعيد الحسنُ بنُ علي بن صالح بن زكريّا العَدَويُّ البصريُّ ببغداد، وكان يلقَّب بالذئب، وكان كذّابًا يضعُ الحديث. وشيخ المعتزلة
(1) تصحف في المطبوع من "التذكرة" إلى: إياد. انظر "تاريخ ابن الفرضي" 1/ 22 و 2/ 40.
(2)
في "تاريخه" 2/ 40 - 41.
(3)
المصدر السابق.