الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
انظره في البيت رقم -24 - من معلقة لبيد. ركاب: اسم جمع لا واحد له من لفظه، ولا يستعمل إلا في الإبل خاصة، واحدتها راحلة من غير جنسها، وقال الفراء: واحدها ركوب، مثل قلوص وقلاص، والركب أصحاب الإبل في السفر دون الدواب، وهم العشرة فما فوقها؛ والركبان الجماعة منهم، والشطر الثاني إنما هو كناية عن تدبير الأمر بليل.
المعنى يقول: إن كنت أيتها العشيقة قد عزمت على مفارقتنا، فإن هذا الأمر قد دبرتموه بليل، فكأن قد زمت في ذلك الوقت، وهيئت للرحيل.
الإعراب. إن: حرف شرط جازم. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء ضمير متصل في محل رفع اسمها. أزمعت: فعل وفاعل. الفراق: منصوب على نزع الخافض، التقدير: على الفراق، والناصب له عند البصريين الفعل، وعند الكوفيين النزع، وجملة (أزمعت الفراق) في محل نصب خبر كنت، وجملة (كنت
…
الخ) لا محل لها من الإعراب، لأنها ابتدائية، ويقال لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، إذ التقدير: إن كنت
…
فلا عجب ولا غرابة. الفاء: حرف دال على التعليل. إنما: كافة ومكفوفة. زمت: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. ركابكمو: نائب فاعل، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم علامة جمع الذكور وحركت بالضم لضرورة الشعر، فتولدت واو الإشباع، وجملة (زمت ركابكم) لا محل لها لأنها مفيدة للتعليل. بليل: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. مظلم: صفة ليل.
16 - ما راعني إلا حمولة أهلها
…
وسط الديار تسف حب الخمخم
المفردات. راعني: أفزعني، يقال: راعني الشيء يروعني روعًا،