الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المعنى يقول: ورب ناقة أصحاب ميسر دعوت ندمائي لنحرها وذبحها بقداح يشبه بعضها بعضًا، قال بعض الأئمة يفتخر بنحره إياها من صلب ماله لا من كسب قماره، والأبيات التي بعده تدل عليه، والأبيات التي بعده تدل عليه، وإنما أراد السهام ليقرع بها بين إبله أيها ينحر للندماء.
الإعراب. الواو: واو رب. جزور: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد، وهو رب المقدرة بعد الواو، وجزور مضاف وأيسار مضاف إليه. دعوت: فعل وفاعل، والمفعول محذوف، التقدير: دعوتها، والجملة الفعلية في محل جر صفة جزور، والخبر محذوف تقديره موجودة، ويجوز اعتبار (جزور) مفعولًا مقدمًا لدعوت، فيكون منصوبًا، وعلامة نصبه فتحة مقدرة
…
الخ. لحتفها: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بمغالق: جار ومجرور متعلقان بالفعل دعوت، وصرف مغالق لضرورة الشعر، إذ حقه المنع لصيغة منتهى الجموع. متشابه: صفة مغالق. أعلامها: فاعل بمتشابه، وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
74 - أدعو بهن لعاقر، أو مطفل
…
بدلت لجيران الجميع لحامها
المفردات. بهن: بهذه المغالق، أي المذكورة في البيت السابق. العاقر: الناقة التي لا تلد، ولم تلحق الهاء عاقر لأنها إنما تلحق للفرق بين المذكر والمؤنث، فما لا يكون للمذكر لا حاجة فيه إلى علامة التأنيث مثل حائض وحامل وطالق، فإن أتي بها فإنما هو على الأصل، هذا قول أهل البصرة: هذا غير مستمر لأن العرب تقول: رجل أيم وامرأة أيم، ورجل عانس وامرأة عانس مع الاشتراك؛ وقالوا: امرأة مصبية وكلبة مجرية مع الاختصاص، قالوا: والصواب أن يقال: إن قولهم: حامل وطالق
وحائض ونحوها أوصاف مذكرة وصف بها الإناث كما أن الربعة والراوية والخجأة أوصاف مؤنثة وصف بها الذكور اهـ مختار الصحاح -ولا تنس قوله تعالى حكاية عن قول زكريا على نبينا وعليه ألف صلاة وألف سلام (وكانت امرأتي عاقرًا) وانظر ما ذكرته في مرضع في البيت رقم -23 - من معلقة امرئ القيس-. مطفل: الناقة معها ولدها، ويقال بلحاق الهاء له مثل سابقه، والعاقر من النوق أسمن والمطفل أغلى. البذل: العطاء والجود، وأراد فرق لحمها. الجيران: جمع جار، وهو المجاور لك في المسكن، أو في المتجر، أو في الحقل، ويطلق على الشريك في العقار والخفير والمستجير والحليف والناصر، وجيران جمع كثرة، وجمع القلة جيرة، ويروى (لجيران العشي) أي لمجالسنا بالعشي. لحامها: جمع لحم، يقال. لحم وألحم ولحمان ولحام، ورجل لحيم شحيم، إذا كان كثير اللحم والشحم، ورجل لا حم شاحم، إذا كثر عنده اللحم والشحم، ورجل لحم شحم، إذا كان قرمًا إلى اللحم والشحم، هذا ويجمع اللحم على لحوم أيضًا، قال تعالى في الأضاحي:(لن ينال الله لحومها ولا دماؤها، ولكن يناله التقوى منكم).
المعنى يقول: أضرب بالقداح بين النياق لاستخراج ناقة لا تلد، أو لاستخراج ناقة ذات ولد تذبح، ويفرق لحمها بين جميع الجيران.
الإعراب. أدعو: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعة ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنا، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. بهن: جار ومجرور متعلقات بالفعل قبلهما. لعاقر: جار ومجرور متعلقان بالفعل أدعو أيضًا، وعاقر صفة لموصوف محذوف. أو: حرف عطف. مطفل: معطوف على عاقر، وهو أيضًا صفة لموصوف محذوف. بذلت: فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث. لجيران: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجيران مضاف والجميع مضاف إليه. لحامها: نائب