الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
زمن النبي، فقيل نزلت في أسلاف اليهود، كما قيل إنها نزلت في بني قريظ والنضير. وهي من جهة المعنى منطبقة على السلف والخلف من اليهود.
85 - ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ
…
الآية
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ خطاب خاص بالحاضرين من اليهود، فيه توبيخ لهم وتذكير بسوء فعلهم.
تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ تبدأ الآية الكريمة هنا تفصيل أحوالهم المنكرة وأولها قتل بعضهم للبعض الآخر وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ وهذا هو الإثم الثاني الذي أخذته عليهم الآية.
تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ تتعاونون على إخراجهم مع سواكم، وأنتم بفعلكم هذا متلبسون بالإثم والعدوان.
وَالْإِثْمَ هو الفعل الذي يستحق فاعله الذم واللوم.
وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ أسارى جمع أسير وهو من يؤخذ قهرا. والأسر هو الشدّ.
تُفادُوهُمْ أي تخرجوهم من الأسر بإعطاء الفداء.
وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ وكان الأولى بكم أن تبتعدوا عن إيقاع الضر بهم، إذ أخرجتموهم من ديارهم.
أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ الهمزة استفهام إنكاري والإيمان ببعض الكتاب هو الإيمان بما أمرتهم به التوراة من مفاداة أسراهم، وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ وهو ما نصت عليه التوراة من حرمة القتال بينهم، وإخراج بعضهم البعض من ديارهم.
فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ