الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة (1)». ومعلوم أن مساكن الجنة تختلف عن مساكن الدنيا في الكبر وفي الشكل. قال ابن حجر رحمه الله تعالى: " وهذا يشعر بأن المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه "(2).
(1) بكير: بالتصغير أحد رواة الحديث: هو ابن عبد الله بن الأشج، تابعي. انظر فتح الباري 1/ 544. (4)
(2)
فتح الباري 1/ 546.
الخيام:
أخبر الله عز وجل أن في الجنة خياما، لكنها ليست كخيام الدنيا، فجاءت السنة مفسرة ومبينة لذلك، في مشهد تحن له القلوب، وتستشرف له الأنفس. قال الله تعالى:{حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} (1). عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة (3)، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين،
(1) سورة الرحمن الآية 72
(2)
رواه البخاري في صحيحه (كتاب التفسير) سورة الرحمن باب 2 حديث 4879، ورواه مسلم في صحيحه (كتاب الجنة) حديث 2838 وفيه " يطوف عليهم المؤمن "، ورواه الترمذي (كتاب صفة الجنة) باب 3 حديث 2528.
(3)
الخيمة بيت مربع من بيوت الأعراب. انظر صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي 4/ 2182. (2)