الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وإن ثبت عليه التدليس -فهو ليس يجرح في شخصه، بل في اتصال ما رواه بالعنعنة، فما صرح فيه بالسماع فهو مقبول إن توافرت فيه بقية الشروط، وما كان فيه بصيغة (عن) و (قال) ونحوها فهو ضعيف لاحتمال التدليس فيه، كما هو مقرر عند أكثر أهل العلم، والله أعلم.
خامسا: اتهام محمد بن إسحاق برواية أحاديث في الصفات:
قال الخطيب: أخبرنا ابن الفضل، قال: أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: نبأنا يعقوب بن سفيان. قال: سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جلست إلى محمد بن إسحاق وكان يخضب بالسواد فذكر أحاديث في الصفة [أو الصفات] فنفرت منها، فلم أعد إليه.
أخبرنا علي بن أبي علي المعدل، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري، قال: نبأنا إسحاق بن أحمد ابن خلف البخاري، قال: سمعت عبد الصمد بن الفضل، يقول: سمعت مكي بن إبراهيم، يقول: حضرت مجلس محمد بن إسحاق فإذا هو يروي أحاديث في صفة الله تعالى لم يحتملها قلبي، فلم أعد إليه.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أنبأنا دعلج بن أحمد، قال: أنبأنا أحمد بن علي الأبار، قال: أنبأنا عبد الرحيم ابن خازم، قال: مكي بن إبراهيم: جعفر بن محمد، ومحمد بن إسحاق، والحجاج بن أرطأة، نبلوا بعد موتهم. قال: وسمعته