الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سمع ببغداد جماعة من مشايخنا وسمع على شيخنا العدل عماد الدين أبي البركات إسماعيل بن الطبّال كتاب «فضائل القرآن» تصنيف أبي عبيد القاسم بن سلام وغيره سنة تسعين وستمائة.
2275 - فخر الكتاب عيسى بن صفي الدولة سليمان بن هبة الله النسطوري
البغدادي الكاتب يعرف بابن الجمل
(1).
شاب عالم عاقل حاسب كامل، من بيت الكتابة والرياسة وهو كريم المحضر، حسن المخبر، جميل الأخلاق، مجمع على مدح مكارمه جميع أهل العراق، وهو مع ذلك كاتب سديد، رتب في الديوان في منصب أبيه وهو مليح الكتابة صحيح الاصابة، اهتمّ بعمل مجموع على سبيل التذكرة وأنفذ الى كل من الأصحاب أوراقا وكتبت له فيها وريقات سنة سبع وسبعمائة.
2276 - فخر الدين أبو علي عيسى بن أبي الفتح بن هندي الشيباني الاربلي
الأمير، يعرف بابن ججني
(2).
هو والد شيخنا بهاء الدين وكان حاكما بأربل ونواحيها أيام الصاحب
= فخر الدين أحمد بن عبد المؤمن.
(1)
(بنو الجمل من البيوت المشهورة بين نصارى بغداد، ومن أشهرهم صفي الدولة سليمان بن الجمل الكاتب والد فخر الكتاب هذا، لما مات عزّ الدين بن أبي الحديد سنة «656 هـ» جعل صفي الدولة مكانه، وجرت عليه شدّة لاعانته مجد الملك اليزدي على الصاحب علاء الدين الجويني وكادوا يقتلونه بعد أخذ ماله سنة «681 هـ» ثم توفي سنة «688 هـ» كما في الحوادث).
(2)
هو والد صاحب كشف الغمة أبي الحسن بهاء الدين علي الاربلي، ولبهاء الدين ترجمة في الفوات وتذكرة المتبحرين وفي الأوّل: بهاء الدين بن فخر الدين
…
وكان أبوه واليا بأربل.
تاج الدين أبي المعالي محمد بن الصلايا الحسيني واليه رياسة البلد واصله من جبل الهكاريّة وتوفي باربل في سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وستين وستمائة ورثاه جماعه من أهل بغداد منهم شيخنا شمس الدين أبو المناقب محمد بن أحمد الحارثي الهاشمي الكوفي، بقوله من قصيدة طويلة:
لقد كان فخر الدين بحر فضائل
…
ولم نر بحرا قبله ضمّه القبر
كريم السجايا هذّب الجود نفسه
…
إلى أن تساوى عنده الترب والتبر
2277 -
فخر الدين أبو موسى عيسى بن محمد بن خليفة بن عيسى اليمني
الويسطي (1) الأديب المقرئ.
كان يحفظ دعاء أبي مكنون النحويّ (2) وقرأته بخطّه: «اللهمّ من أرادنا بسوء فصلّ على محمّد وآله وأرده به وأحط ذلك به إحاطة القلائد بأعناق الولائد وأرسخه على هامته رسول السجّيل على أصحاب الفيل وصلّ على محمّد وآله» .
2278 -
فخر الدين أبو المكارم عيسى (3) بن مودود بن علي التكريتيّ، أمير
تكريت.
(1)(جاء فيما بين السطرين: مدينة ويسط فوق اليمن).
(2)
له ذكر في حرف الميم من بغية الوعاة نقلا عن ياقوت وفيه أيضا هذا الدعاء مع تفصيل ومغايرات وبقية الدعاء سيأتي تحت الرقم 5321 من هذا الكتاب.
(3)
(تقدم ذكر أخيه «علاء الدين الياس بن مودود» وورد اسمه استطرادا في ترجمته، وله ترجمة حسنة في الوفيات، وأخرى في تاريخ الاسلام - للذهبيّ، قال ابن خلّكان: «أبو المنصور عيسى بن مودود بن علي بن عبد الملك بن شعيب الملقب فخر الدين».ثم ذكر أن إخوته قتلوه سنة «584 هـ».وكذلك قال الذهبي، وذكر ابن الأثير أنّ ولاية عيسى هذا ابتدأت سنة 578 هـ).
ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتيّ في تاريخه في ذكر من قرأ عليه وذكر ولده شمس الدين خاصبك، قال: كان عمه همام الدين تبر (1) بن علي أمير تكريت لما عزم على الحج وقد ولاه أمرها سنة ست وسبعين وخمسمائة فسار في الرعيّة السيرة المرضيّة وكان كريما سمحا لم يدّخر لنفسه شيئا سوى الثناء والذكر الجميل وقد نظم أرجوزة في الاعتقاد أولها:
الحمد لله وليّ الحمد
…
الواحد الفرد المعيد المبدي
ليس له في ملكه مشير
…
ولا له كفو ولا نظير
وله أشعار، ولم يزل على ولايته الى أن توفي في ذي القعدة سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ودفن بالمدرسة الهماميّة.
2279 -
فخر الدولة أبو محمد عيسى (2) بن هبة الله النصراني الموصلي الحاكم
على الموصل.
ولي الموصل في أيام السلطان الأعظم غازان محمود وكان كريما سخيا
(1) (قال ابن خلّكان: «اسمه تبر ويقال طبر أيضا بالتاء والطاء» أصله من حمص وكان مملوك زين الدين علي كوجك فولاه العمادية أولا ثم نقله الى تكريت ثم عصى تبر واستقل بها وجعل نفسه نائبا لقطب الدين مودود صاحب الموصل، ذكر ذلك ابن خلّكان وقال ابن الأثير في حوادث سنة «578 هـ»: فيها في عاشر ذي الحجة توفي الأمير همام الدين تبر صاحب قلعة تكريت بالمزدلفة
…
ودفن بالمعلىّ مقبرة مكة).
(2)
(ذكره النقيب العلامة عمدة المؤرخين وقدوتهم صفي الدين محمد بن علي بن الطقطقي في مقدمة كتابه الذي سيشير اليه المؤلف، وهو المعروف بالفخريّ، المطبوع بأوربة وبالشرق غير مرة، لعظيم فوائده وكثير فرائده، قال: «فحين استقررت بالموصل [سنة 701 هـ] بلغني من عدّة جهات مختلفة ومن ذوي آراء غير مؤتلفة غزارة فضل صاحبها الأعظم
…
أفضل الملوك وأعظمهم وأكرم الحكام وأعلمهم فخر الملّة والدين
…
عيسى
…
ابن ابراهيم - أعز الله نصر
…
» ولعل الاصل «فخر الدولة» فجعلوه فخر الدين).