الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأمرهم بالسمع والطاعة وجرت لهم خطوب ذكرنا بعضها في ترجمة «تاج الدين يلدز» وتغلب أيبك على بلاد الهند سنة اثنتين وستمائة ولما تولى غياث الدين محمود بن غياث الدين محمد بن سام أنفذ اليه وإلى يلدز بإقامة الخطبة له فأجابه قطب الدين بالسمع والطاعة وخطب له بالهند سنة ثلاث وستمائة، فكتب اليه غياث الدين محمود يشكره.
2764 - قطب الدين أبو نصر أيدمر بن عبد الله القفجاقي الأمير
.
كان شجاعا، ذكر عنه بعض التجار الذين يترددون الى بلاد القفجاق أنّ أيدمر المذكور من أولاد الأمراء بتلك البلاد وكان مليح الصورة لطيف الحركات وكان قد بلغ غاية في الإمارة.
2765 -
قطب الدين أبو سعيد ايلغازي (1) بن ألبي بن تمرتاش بن ايلغازي
الأرتقي المارديني، صاحب ماردين.
ذكره عزّ الدين ابن الأثير في تاريخه وقال: كان حاكما على ماردين ونواحيها وكان في طاعة نور الدين محمود بن زنكي، فلما توفي نور الدين استبد بالبلاد وحمى ذلك القطر من أكف المتغلبين وكانت ماردين في أيامه حرما آمنا، يرد اليه الأفاضل والعلماء والصدور والامراء وله همّة عالية، ويحب العلماء والغرباء، رحيم القلب، ويحب المدح. وللقاضي علم الدين عبد الرحمن بن أحمد التكريتي في مدحه قصيدة أوّلها:
حيّيت يا رياض ماردين
…
بطلعة المالك قطب الدين
(1)(ذكره أبو شامة في الروضتين «ج 2 ص 60» وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة وابن العماد في الشذرات «ج 4 ص 268» وفيه «إيلغازي ابن المني» وهو خطأ). وانظر الكامل 508/ 11 ومرآة الزمان 383/ 1 والوافي 26/ 10: 4469.
وهي طويلة منها:
لا زال قطب الدين في سعادة
…
بالملك من مالك يوم الدّين
وتوفي بماردين سنة ثمانين وخمسمائة.
2766 -
قطب الدين أبو صابر أيّوب بن عيسى بن أبي البركات الحنوي (1)
الكاتب.
كان كاتبا سديدا، ومن كلامه: «وعند العبد الى لقاء خدمته - حرس الله من النقصان كماله ومن الحدثان جماله -:
وإني لراج أن أبلّ بقربكم
…
غليل جوى قلبي وأشفي سقيمه
وأذهب عنه مارسا من أذى الأسى
…
وأنفي العنا عنه وأبدي همومه»
2767 -
قطب الدولة أبو الفتح بارس (2) طغان بن عبد الله المستنصري
المصري، والي دمشق.
ذكره الحافظ الثقة أبو القاسم علي بن عساكر في تاريخه وقال: وفي شعبان سنة ستين وأربعمائة ولي إمرة دمشق الأمير قطب الدولة بارس طغان من قبل المستنصر با لله أبي تميم معد بن الظاهر لإعزاز [دين] الله بعد هرب أمير الجيوش بدر (3) عنها وأقام واليا على دمشق الى أن خرج عنها في شهر ربيع الأول سنة
(1) قال السمعاني: الحنوي منسوب إلى حنا مدينة بديار بكر.
(2)
(في النجوم الزاهرة «ج 5 ص 80» بارز طغان). وفي ن: ستين وخمسمائة. ولم أجد ترجمته في مختصر تاريخ دمشق. والمصنّف وهم هنا في نسبة الكلام الى ابن عساكر فقد ذكره القلانسي في ذيل تاريخ دمشق ص 94 أوّل حوادث سنة 460.
(3)
(هو الأمير أبو القاسم بدر الجمالي الملقب بأمير الجيوش، كان أرمني الجنس -