الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2155 -
فخر الدين أبو الفضل عبد الجليل (1) بن محمد بن عبد الباقي بن أحمد
ابن ظفر بن أحمد بن ثابت اليزدي الكاتب، محتسب يزد.
رأيته واجتمعت به بالسلطانية سنة ست وسبعمائة، وهو يكتب الصكوك والسجلاّت وهو من عجائب الدنيا فانه أصمّ السمع لا يسمع شيئا إلاّ ما يكتب له، وكتب لي الإجازة بخطّه، وقرأت ما كتبه على «التوضيحات الرشيدية»:
2156 - فخر الدين عبد الحميد بن شرف الدين أحمد بن شرف الدين علي
ابن عبد الحميد بن الرضي الحسني البغدادي الكاتب المحرّر الفقيه
الحنفي
.
من أبناء السادة الأشراف وقد تقدم ذكر أبيه وجدّه، ونشأ فخر الدين عبد الحميد على طريقة حسنة وقاعدة جميلة واشتغل بالخط فأتقنه وكتب لنفسه عدة مصاحف وقد كان ابن سعيد المعلم يتعرضه ويأخذ المصحف الذي يكتبه وكان فخر الدين فطنا لبيبا فلما رأى أنه يأخذ ما يكتبه ولا يحصل له منه فائدة تركه وخرج من عنده
…
واهتمّ وجرّد عزيمة علويّة واشتغل بالفقه، وكتب لنفسه وأدّب جماعة من أولاد الأعيان سنة ثلاث عشرة وسبعمائة.
2157 - فخر القضاة أبو جابر عبد الحميد بن محمود بن عمر المراغي الفقيه
.
كان فقيها مجتهدا، رأيت بخطّه «مناقب الإمام الشافعي» - رضوان الله
(1)(جاء ذكره في «التوضيحات الرشيدية» وتوشيحاتها، ففيها «صورة خط الفقير الى الله - تعالى - فخر الدين عبد الجليل محتسب يزد - عفا الله عنه -»، ثم ذكر اسمه ونسبه، كما في نسخة دار كتب باريس).
عليه - وقد كتب عليه «الكذاب لا يفلح أبدا والحسود لا يموت إلاّ كمدا» .
2158 -
فخر الدين أبو محمد عبد الحميد (1) بن أبي نصر منصور بن محمد بن
ابراهيم الكوفي المقرئ.
كان من القراء المجوّدين والأئمة المجتهدين، صحيح الإيراد، فصيح القراءة والاسناد، أخذ عن أبيه عن أبي محمد الحسين بن عبد الله البغدادي عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد، روى عنه جمال الدين عمر بن محمد الاشتيخني، مدحه بعض الادباء بقوله أو استشهد به عند قراءته:
إنّما المقرئ في مجلسه
…
كشهاب ثاقب بين السّدف
يخرج القرآن من فيه كما
…
تخرج الدرة من جوف الصدف
2159 -
فخر الدين أبو المظفر عبد الرحمن (2) بن طغايرك السلجوقي الأمير،
شحنة بغداد.
(1) الأنساب للسمعاني: العراقي، غاية النهاية للجزري 361/ 1 وفيه فخر الاسلام. توفي سنة 486.ولوالده ترجمة فيهما وقد اختلف المؤرخون في اسم جدّه بين محمد وأحمد. وتوفي والده في حدود 450. ولم يرد في نعته الكوفي إلاّ في هذا الكتاب. قال السمعاني في ترجمة منصور قيل له العراقي لكثرة مقامه بالعراق.
(2)
(كان ابن طغايرك هذا حاجب السلطان مسعود ولي حجبته بعد الأمير تتار وجرت له أمور في النزاع الذي حدث بين امراء ذلك السلطان، ذكره ابن الأثير وذكر أن توليه شحنكية بغداد كان في سنة «536 هـ» ثم ولاه أذربيجان وما حولها وغدر به السلطان المذكور ودسّ عليه من قتله سنة «541 هـ» اغتيالا، وذكره أيضا الحسيني في تاريخ الدولة السلجوقية).