الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2444 -
فخر الدين أبو عبد الله محمد (1) بن أبي المعالي هبة الله بن الحسن بن
الدوامي البغدادي الحاجب.
كان أوحد دهره ونادرة زمانه ذكاء وفطنة وهو من البيت المشهور بالرئاسة والولاية والكتابة، وكان ذا خلاعة ومجون تلتذّه الأسماع وتميل إليه الطباع وله شعر لطيف، منه قوله:
عجبوا من عذار بعد حولي
…
ن وما طال وهو غضّ النبات
كيف يزكو زرع بخدّيه والنا
…
ظر وسنان فاتر الحركات
وكانت وفاته في منتصف رمضان سنة اثنتين وخمسين وستمائة. ومولده سنة ست وثمانين وخمسمائة، وهو ممن أجاز عامّة ودخل في زمرة مشايخنا ولله الحمد والمنّة.
2445 - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن يعقوب بن الغزال العرّافي
القاضي
.
(1) (ذكره مؤلف الحوادث في وفيات سنة 652 هـ - ص 274.قال: «وفيها توفي فخر الدين محمد بن هبة الله بن الحسن الدوامي، وكان حسن البديهة، ظريفا خليعا مشهورا بالنوادر وحدة الخاطر، طيب الفكاهة، لا يمل جليسه مجالسته ولا تسأم محاورته. هذا مع وقار وسكون وأدب وفضل، خدم في عدّة خدمات وكان يقول الشعر
…
».وقال أبو الحسن الخزرجي في وفيات سنة 653 هـ: «ومات أبو عبد الله محمد بن هبة الله بن الحسن ابن الدوامي، وكان من محاسن الزمان فضلا ولطفا وذكاء وحسن نادرة وحدة خاطر وسرعة جواب كثير الخلاعة والمجون، وكان لا يمل جليسه من محاضرته ومسامرته وله أشعار لطيفة ومن شعره في الغزل:
أيا فاتر الأجفان فى الفاء عجمة
…
يقولون طرف فاتر وهو باتر
ويا كاسر الألحاظ صدت قلوبنا
…
ولا عجب كل الجوارح كاسر
ولا غرو وأن تصطاد قلبي في الهوى
…
علمت يقينا أن قلبي طائر
ثم أبيات ثلاثة أخرى. «العسجد المسبوك» نسخة المجمع العلمي الورقة 1085).
كان أديبا عالما بالأدب ومعرفة القضاء والفقه والتفسير والأخبار روى بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ السخيّ قريب من الله عز وجل قريب من الناس قريب من الجنة، بعيد من النار. وإنّ البخيل بعيد من الله عز وجل بعيد من الناس، بعيد من الجنّة، قريب من النار» (1).
2446 -
فخر الدين أبو المظفر محمد (2) بن ورد بن محمد الشهراباني البغدادي
كاتب المخزن.
ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه وقال: وفي المحرّم سنة أربع وثلاثين وستمائة، رتب فخر الدين محمد بن ورد نائبا بالمخزن نقلا من نيابته ديوان الزمام. ولما عزل فخر الدين محمد بن أبي عيسى (3) عن صدرية المخزن جعل حديث المخزن ورواضعه الى فخر الدين محمد بن ورد. وفي جمادى الاولى سنة ست وأربعين وستمائة قبض على فخر الدين محمد بن ورد ووكّل به فيه ووكّل بمن في داره، فتغافل عنه الموكلون به فذبح نفسه بسكّين كانت معه فما أحسّوا إلاّ بشخيره والدم، فشاع ذلك وأنهى صورة الحال وأحضر له طبيب فوجده حيّا والبلعوم لم يقطع، فخاطه الطبيب ووجدوا في بيته خمسين ألف دينار وذكر أنها وديعة لأيتام، فأخذ خطّه بثلاثين ألف دينار وكانت وفاته سنة خمسين وستمائة.
(1) والحديث أورده المتقي الهندي في كنز العمال ج 6 ص 338 تحت الرقم 15928 عن الترمذي كتاب البر باب السخاء رقم 1961. ورواه البيهقي في شعب الايمان عن جابر والطبراني في الأوسط عن عائشة كما في الرقم 15928 من الكنز.
(2)
(ذكره مؤلف الحوادث «ص 287، 217» وليس فيه تاريخ وفاته ولعلّه ضاع منه).
(3)
(كان ذلك في سنة «642 هـ» كما في الحوادث).