الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في المحرّم سنة ثمان عشرة وستمائة، وتولى مكانه ولده شاهنشاه (1) وهو الذي قصد بغداد في أيام المستنصر با لله وخدم بها أميرا.
2889 - قطب الدين أبو المظفر محمد بن سعد بن أبي بكر بن سعد الشيرازي
الأمير
.
من أولاد الملوك والامراء، كان محبا للعلوم ويقرّب الصوفية وأرباب العلم وكان دائم الفكر والذكر.
2890 - قطب الدين أبو سعد محمد بن شاهفور بن محمد الاسفرايني
الفقيه
(2).
كان من الفقهاء الذين قصدوا مدينة السّلام لتحصيل العلم واستوطنها وتزوّج بامرأتين وجرت له في ذلك أسباب، كتب الى الامام المستنصر با لله يشكو ما جرى عليه:
تزوجت اثنتين لفرط جهلي
…
بما يشقى به زوج اثنتين
وقلت أكون بينهما خروفا
…
أنعّم بين أطيب نعجتين
فصرت كأنني أمسي وأضحي
…
أداول بين أخبث ذئبتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى
…
عتاب دائم في الليلتين
رضا هذي يسبّب سخط هذي
…
فما أخلو من احدى السّخطتين
فلما قرأها تقدم له بمائة دينار وطلّق إحدى زوجتيه وكان ينفقده ويقول:
(1)(سمّاه المؤلف «موسى» وذكر أن لقبه «مظفر الدين» وأنه توفي ببغداد سنة «645 هـ» ودفن بمشهد صبح).
(2)
في منتخب ومختصر السياق ترجمة ربما تكون لوالد المترجم. وانظر ما تقدم تحت الرقم 2757 باسم أحمد بن شهفور.
2891 -
قطب الدين (1) أبو المعالي محمد بن عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن
علي البغدادي يعرف بابن سكينة الصوفي.
ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه وقال كان حافظا للقرآن المجيد كثير التلاوة له، وحجّ مع والده، ولما توفي والده أقرّ على مشيخة الرباط (2) والنظر في وقفه كان يحب التشبه بأرباب الولايات فرتب حاجب باب المراتب في المحرّم سنة اثنتين وأربعين وستمائة، ثم عدّل، وفي تعديله يقول فخر الدين ابن الدوامي:
(1) (ذكره المؤلف أيضا استطرادا في ترجمة محيي الدين عبد الله بن إدريس الأنباري من كتاب الميم» قال: «وفي شوال سنة اثنتين وأربعين وستمائة صرف العدل محيي الدين عن نظارة التمور بسؤال منه لذلك ورتب عوضه الشيخ قطب الدين محمد بن سكينة
…
». وترجمته في «الحوادث» - ص 214) وسيأتي ذكر ابنه يحيى في قوام الدين. (ويستدرك «قطب الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد النخعي القوصي خطيب قوص، سمع الحديث من أبي الحسن علي ابن بنت الجمّيزي بقوص سنة «645 هـ» ودرس الفقه وتولى القضاء والخطابة بقوص وكان أديبا شاعرا من بيت رئاسة وخطابة، وقد أخذت الخطابة منه، وأعطيها الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. وكانت وفاته بقوص سنة «686 هـ» كما في تاريخ رجال الصعيد، والوافي «ج 3 ص 240» ومن شعره:
ولما رأيت الجلنار بخده
…
تيقنت أن الصدر أنبت رمانا واتّهم بالإغارة على شعر القدماء ومن ذلك هذان البيتان في رثاء أخيه:
فلا والله لا أنفك أبكي
…
إلى أن نلتقي شعثا غراتا
فأبكي إن رأيت سواه حيا
…
وأبكي ان رأيت سواه ماتا).
(2)
(يعني رباط جدّه لأمه شيخ الشيوخ أبي سعد الصوفي النيسابوري بالمشرعة: مشرعة سوق المدرسة النظامية، وقد ذكرنا أن الرباط كان في موضع خان الباجه جي في سوق الكمرك العتيق من شرقي بغداد الحالية).
قد كنت من قبل على غرّة
…
أقول بالكاعب والناهد
فمذ تعدّلت عدلنا إلى
…
مذهب من قد قال بالشاهد
وتوفي في ربيع الأوّل سنة أربع وأربعين وستمائة ودفن عند آبائه.
2892 -
قطب (1) الدين أبو منصور محمد بن عبد الوهاب بن علي بن علي
الأمين البغدادي، يعرف بابن سكينة، الصوفي المحدّث.
ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: حفظ القرآن المجيد، واشتغل بالعلم على والده وسمع الحديث عليه وعلى أبي الوقت السجزي، وصحب النوقاني، ودرس عليه الفقه والاصول وكان حسن السيرة وتأدب بآداب الصوفية وتوفي في ثاني جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
(1)(ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه وذكر أنه ولد سنة «548 هـ» وترجمه الذهبي في تاريخ الاسلام) وفيات 591، والمنذري في التكملة 222/ 1: 273، وابن نقطة في إكمال الإكمال: مادّة جواد. (ويستدرك عليه «قطب الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي الشافعي، ولد بسيواس سنة «653 هـ» وتفقه على ظهير الدين القزويني وتقي الدين بن رزين وغيرهما وسمع على شرف الدين عبد المؤمن الدمياطي وغيره وبرع في معرفة الفقه وأفتى درّس وتصدّر للاشغال أي التعليم وناب في الحكم بالقاهرة وقال الأسنوي: كان عارفا بالفقه والاصول دينا خيرا سريع الدمعة حسن التعليم درّس بالفاضلية والحسامية، وكانت وفاته سنة «722 هـ». «الدرر ج 4 ص 16» وطبقات السبكي «ج 5 ص 240» والوافي «ج 3 ص 289». وقطب الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي، حفيد أبي عبد الله محمد بن يوسف قاضي العسكر وأخو قاضي القضاة مجد الدين العديم، ولد سنة «649 هـ» وكان فقيها فاضلا ذا فنون وقد درس. ثم توفي سنة «684 هـ».الجواهر المضيئة ج 2 ص 69).