الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على تلك الحال الى أن مات، ومن شعره في الخضاب:
يا خاضب الشيب مهلا
…
فعلت غير جميل
أطفأت مصباح رشد
…
يهديك نهج السبيل
ومولده في ربيع الأول سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وتوفي ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة عشرين وستمائة.
2359 - فخر الدين محمد بن سهل بن عبد الرحيم البغدادي الكاتب
.
كان من الكتاب العارفين [بالكتابة] والحساب وكان يتمشى حاله مع النواب فأكثر كلامه وتكلم في حق الوزراء فأخذ الى أذربيجان سنة أربع وسبعمائة.
2360 - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن صدقة بن طاهر البسطامي الصوفي
المعروف بليل الشتاء
.
كان من الصوفيّة الأفراد وكان كثيرا ما يحف سباله ويأخذ من شعر لحيته فقيل له: إنّ التصوّف يليق به طول اللحية وعرضها فأنشدهم:
ليس للّحية الطويلة معنى
…
غير قبح اسمها وغمّ الفؤاد
إن رآها الحكيم أعرض عنها
…
أو رآها السفيه قام ينادي
…
(1)
انصرف أيّها الثقيل فما في
…
ك معان ولا عليك طلاوه
مثل ليل الشتاء أنت طويل
…
أسود بارد وفيك نداوه
وتوفي في جمادي الآخرة سنة ثمانين
…
في كانون وقال فيه بعض:
(1)(في الهامش شيء ملحق أوّله سطر غير واضح ثمّ هذا الذي ذكرناه).
مات ليل الشتاء في كانون
…
..
2361 -
فخر الدين أبو العباس محمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن علي بن
عبد الصمد بن عبد الله (1)
…
بن أحمد بن علي بن محمد بن القاسم
المؤتمن بن هارون الرشيد العباسي (2).
قرأ القرآن بالروايات على الشيخ أبي الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوريّ وسمع منه ومن أبي الوقت، قال محمد بن سعيد بن الدبيثي: سمعنا منه وتوفي (3) في شعبان سنة ثمان عشرة وستمائة ودفن بباب أبرز (4).
2362 -
فخر الدين أبو عبد الله محمد (5) بن أبي المعالي عبد الله بن مو [هوب]
ابن جامع بن عبدون البغدادي الصوفي.
صحب الشيخ ضيا الدين أبا النجيب السهروردي وصحب الصوفيّة
(1)(في تاريخ ابن الدبيثي «ابن القاسم» وقد طوى منه عدّة أسماء. قال: «هكذا أملى عليّ نسبه من حفظه وهذا النسب عند أهل المعرفة بالأنساب لا يصح لأنّ القاسم بن الرشيد الملقب بالمؤتمن لم يعقب ذكرا بل توفي عن بنت واحدة».وترجمه الذهبي وقال: المقرئ المعروف بالرشيدي).
(2)
التكملة 54/ 3، تاريخ ابن الدبيثي و 57، تاريخ الاسلام 564 نقلا عن ابن الدبيثي وابن النجّار، معرفة القراء الكبار 189، غاية النهاية.
(3)
(في النسخة التي عندي من كتاب المحمدين من تاريخ ابن الدبيثي، لم أجد تاريخ وفاته).
(4)
(كتب بعد ذلك بالخط الدقيق «يكتب بعده البغدادي».يعني أنه كان بغداديا). أو يريد بذلك صاحب الترجمة التالية.
(5)
(سيترجمه ثانية - بعد الترجمة التالية - بالكنية والاسم أعيانهما وترجمه ابن الدبيثي وزكي الدين المنذريّ والذهبي وابن تغري بردي ومؤلف الشذرات).
وتأدب بآدابهم وسمع محمد بن ناصر السلامي وطبقته وخرج الى مكة - شرّفها الله - وأقام مجاورا ثم سكن دمشق وبها مات في ذي القعدة سنة اثنتي عشرة وست [مائة] ودفن بجبل قاسيون.
2363 -
فخر الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم
التفتازاني (1)، نزيل بغداد، القاضي المدرس.
قدم بغداد واستوطنها وسمع (2) الحديث من القاضي شيخ الاسلام أبي الثناء محمود (3) بن محمد بن عمر الهرويّ، سمع عليه كتاب «مشارق الأنوار» بسماعه من مصنّفه شيخنا رضي الدين أبي الفضائل الصغاني، وسمع مشيخة شيخنا تاج الدين علي بن أنجب المؤرخ، كتبت عنه ونعم الشيخ كان، واستنابه شيخنا أبو حامد يحيى ابن شيخنا شمس الدين أبي المجد الخالدي في خزانة الكتب بالمدرسة المستنصريّة، وكنت مشرفا عليه بها. وولي القضاء بالجانب الغربي سنة إحدى وسبعمائة وكان القاضي جمال الدين أحمد بن
…
في قضاء الجانب الغربي
طائلا فلم يقبله عزّ الدين النيلي ورتب شيخنا فخر الدين التفتازاني بغير حبّه فاستحسن ذلك الناس وخلع عليه من ملابسه ثم ولي تدريس المدرسة البشيرية للشافعية وكان على طريقة السلف الصالح، كريم الصحبة، حسن الأخلاق متوددا، ظاهر البشر، كريم النفس.
(1) تفتازان من قرى نسا.
(2)
(من أوّل هذه الجملة الى الآخر، ظاهره أنه من ترجمة فخر الدين المذكور، إلاّ أن تاريخ سكناه بغداد المذكور وتاريخ استنابة الشيخ يحيى بن ابراهيم له لا يمكننا التوفيق بينهما فقد قدمنا أنّ هذا الخالدي توفي سنة 682 هـ).
(3)
(ذكر في الكتاب الذي وسمناه بالحوادث الجامعة في سنة «673 هـ» - ص 382 - قال: «وعين القاضي نظام الدين محمود الهرويّ المعروف بشيخ الاسلام قاضيا بالجانب الغربي من بغداد» وذكر ابنه صدر الدين محمد القاضي ص 405، ص 448).