الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وحديثًا، وينبغي أن يكون باليمين. فتح: كلف أن "يعقد" بين شعيرتين، أي يصل إحداهما بالأخرى، وهو مما لا يمكن عادة - ومر في حلم. ز: ومنه: رأيته صلى الله عليه وسلم "يعقد" التسبيح. سيد: و"عقد" تسعين، فيه أن ف الصحابة من يعرف هذا العقد والحساب المخصوص.
[عقر]
فيه في صفة علي: وأما الثالثة فواقف على "عقر" حوضي يسقي من عرف من أمتي، هو بضم عين وسكون قاف وضمها: أخر الحوض.
[عقص]
فيه "عقص" شعره: ضفره، من ضرب، والعقص بالفتح.
[عقق]
فيه: كان أنس "يعق" عن ولده الجزر. بغوى: وذهب قوم إلى التسوية بين الذكور والإناث عن كل شاة شاة، وكانت أسماء تعق عن بنيها ثم تصنع أطيب ما تقدر عليه من الطعام وتدعو إليه، وهي بمنزلة النسك لا يجوز فيها العرجاء ونحوها، ولا يباع من لحمها وجلدها، ولا يكسر عظامها، ويأكل أهلها ويتصدقون، وقيل: إنه يستحب ولو بعصفور أو دجاجة، وروى فيها الإبل والبقر والغنم، وهي سنة عند الأكثر إلا أصحاب الرأي، نفوا سنيته واحتجوا بحديث: لا يحب الله العقوق - ومر جوابه. و"عق" والده فهو عاق وهم عققة، من نصر.
[عقل]
فيه: أحد "يعقل"، أي يصير عاقلًا. و"عقلته" من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي علمته. سيد: فنحاني وقام مقامي فوالله ما "عقلت" صلاتي، قوله: لا يسؤك الله، الظاهر أن يقول: ما فعلت، ولما كان من أمر الله نسب إليه، قوله: هذا عهد، أي وصية أو أمر منه - يريد قوله: ليلتي منكم أولو الأحلام.
عك
[عكف]
لا "اعتكاف" إلا في مسجد جامع. حا: الأكثر أنه أراد
مسجدًا فيه جماعة. تو: ثم "اعتكف" أزواجه بعده، يدل على أنه لم يطرق استحبابه نسخ، وقال مالك: لم يبلغني أن الشيخين ولا عثمان ولا ابن المسيب ولا أحدًا من السلف اعتكف إلا أبا بكر بن عبد الرحمن، وذلك والله أعلم لشدة الاعتكاف، وقد عرفت أن زوجاته صلى الله عليه وسلم اعتكفن بعده وهن من أفضل السلف وغيرهن من الرجال أحرى به، فالظاهر وقوع هذا منهم إلا أنه لم ينقل لأنه ليس أمرًا مهما يعتني بنقله إذ القرآن والسنة وردًا به، وحصل من الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ترك الاعتكاف مرتين: مرة للسفر وقضاه من رمضان الثاني، ومرة للغضب باعتكاف أزواجه وقضى في شوال، وشرط الجمهور الصوم فيه إذ لم يأت أنه اعتكف إلا وهو صائم، ومنع بأنه اعتكف العشر الأول من شوال وكان في أول يومه مفطرًا قطعًا ولم يعلم حال باقي الأيام، ومذهب الجمهور والثلاثة أنه لا يصح للرجال والنساء إلا في المسجد، وقال أبو حنيفة: إن المرأة تعتكف في مسجد بيتها، ويضعفه أنه لو صح لكانت أزواجه صلى الله عليه وسلم أحق به، وأقله ساعة فينبغي لكل من جلس في المسجد لشغل ديني أو دنياوي أن ينويه ليثاب عليه. غير: تأكد استحبابه في العشر، ومذهب الشافعيين عدم شرط الصوم فيصح ولو لحظة، واشترطه الأكثرون ومالك وأبو حنيفة. مف: صلى الصبح ثم دخل في "معتكفه"، بفتح كاف. ط: لا يخرج إلا لحاجة الإنسان، أضافه إليه لينبه على أن الخروج لا يضر بما يضطر إليه الإنسان من الأكل والشرب ودفع الأخبثين، فإن خرج إلى ما له بد منه بطل اعتكافه إن نوى أيامًا متتابعة ويلزمه الاستئناف، وإن لم ينوها لم يستأنف وحصل له ثواب وقت اعتكف فيه. تو: وما ذكر أحمد من أنه يمكث في معتكفه إلى أن يخرج منه إلى المصلى هو مذهب مالك وغيره على أنه ينقضي بليلة الفطر، ويجوز الخروج للأكل عند الجمهور لا للشرب إلا أن لا يجد ماء في المسجد ولا للوضوء إن أمكن في المسجد. وفي الظهيرية: وقيل: يخرج بعد المغرب للأكل والشرب.