الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جرة الذهب
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(اشترى رجل من رجل عقارًا له [أرضًا] فوجد الرجلُ الذي اشترى العقار في عقاره جرةً فيها ذهب!!)
المشترى [للبائع] خذ ذهبك مني، إنما اشتريتُ منك الأرض، ولم أشتر منك الذهب!!!
البائع [ممتنعًا] إنما بعتك الأرض وما فيها.
"يَحتكمان إلى رجل".
الحكم: ألكُما ولد؟
أحدهما: لي غلام.
الآخر: لي جارية.
الحكَم: أنكحوا [زوجوا] الغلام للجارية وأنفقوا على أنفسكما منه، وتصدقا.
"انظر القصة في البخاري 6/ 375، رقم الحديث 1721 في مسلم".
من فوائد القصة
1 -
أداء الأمانة مطلوب لقول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلى أَهْلِهَا} . [النساء 58]
2 -
القناعة كنز لا يفنى تعود بالخير والبركة على صاحبها.
3 -
مشروعية الاحتكام إلى عالم بالكتاب والسنة، دون الذهاب إلى المحاكم المدنية التي تضيع الأموال والأوقات عملاً بقول الله تعالى:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلى اللَّهِ وَالرَّسُول} . "النساء 59"
4 -
من رضي بما أعطاه الله كان من أغنى الناس لقوله صلى الله عليه وسلم:
أ - (وارض بما قسمه الله لكَ تكن أغنى الناس). "صحيح رواه أحمد"
ب - (ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس). "متفق عليه"
5 -
الرزق مقسوم، لا بد أن يصل إليك في وقته ومقداره. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت).
"صححه ابن حبان وحسنه الألباني في الصحيحة"
6 -
على المسلم أن يقنع بالحلال، ويترك الحرام والطمع فيما ليس له، ويأخذ بالأسباب المشروعة للرزق، وأن العمل الصالح يكفل له السعادة في الدنيا والآخرة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الله وأجملوا في الطلب). "صححه الألباني في صحيح الجامع"
(أي خذوا الحلال، واتركوا الحرام).
7 -
الحُكم العادل يُرضي المحتكمين.
8 -
عدم الطمع فيما ليس للإِنسان.