الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-وروى مسلم عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: (أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نبي بعدي) ورواه البخاري بنحوه.
-وللبخاري مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ) قَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ) .
-وروى مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ: أُعْطِيْتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَتْ لِيَ الْغَنَائِمُ، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كافة، وختم بي النبيون) .
جـ-صفة خاتم النبوة:
-روى البخاري ومسلم عن السائب بْنِ يَزِيدَ رضي الله عنه قَالَ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَقِعٌ (1) . فَمَسْحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِالْبَرَكَةِ، وَتَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وُضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمٍ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِر الحَجَلَة (2) .
-وَلِمُسْلِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ خَاتَمًا فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍ - وفي رواية: يشبه جسده.
(1)(وقع) أو (وجع) روايتان انظر الفتح (6/648) .
(2)
في مختصر الشمائل ص30؛ والحجلة طائر معروف، وزرها بيضها؟، وقال النووي رحمه الله: الحجلة بفتح الحاء والجيم هذا هو الصحيح المشهور والمراد بالحجلة واحدة الحجال وهي بيت كالقبة لها أزرار كبار وعرى، وهذا هو الصواب المشهور الذي قاله الجمهور، وقال بعضهم: المراد بالحجلة الطائر المعروف وزرها بيضتها، وأشار إليه الترمذي وأنكره عليه العلماء. صحيح مسلم بشرح النووي ج15 ص98.
-ولمسلم عن عاصم عن عبد الله بن سَرجِس قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَكَلْتُ مَعَهُ خُبْزًا وَلَحْمًا أَوْ قَالَ ثَرِيدًا. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أستَغْفَرَ لَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكَ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ:{وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} (1) . قَالَ: ثُمَّ دُرْتُ خَلْفَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النبوة بين كتفيه عند نَاغِضِ (2) كَتِفِهِ الْيُسْرَى جُمْعاً (3) عَلَيْهِ خِيلان (4) كَأَمْثَالِ الثآليل (5) .
-وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي رِمْثَةَ التَّيْمِيِّ أنه خرج مع أبيه حتى أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فرأيا على كتفه مثل التفاحة، فقال أبوه: إني طيب، أَفَلَا أَطُبُّهَا لَكَ؟ قَالَ:(طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)(6) .
-وللإمام أحمد عن غياث البكري أنه سأل أبا سعيد الخدري رضي الله عنه عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ: هَكَذَا لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صلى الله عليه وسلم (7) .
(1) محمد صلى الله عليه وسلم: 19.
(2)
قال الجمهور: الناغض أعلى الكتف، وقيل هو العظم الرقيق الذي على طرفه، وقيل ما يظهر منه عند التحرك. صحيح مسلم بشرح النووي ج15 ص98.
(3)
معناه أنه كجمع الكف وهو صورته بعد أن تجمع الأصابع وتضمها. صحيح مسلم بشرح النووي ج15 ص98، 99.
(4)
جمع خال وهو نقطة تضرب إلى السواد تسمى شامة. مختصر الشمائل ص33.
(5)
جمع ثؤلول وهو خراج صغير كالحصمة يظهر على الجسد له نتوء واستدارة. [المصدر] السابق.
(6)
قال في الفتح الرباني في الشرح: الحديث صحيح، وروى من عدة طرق (22/13) ، وفي صحيح سنن الترمذي 2862 ج3 ص191 من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه (وإني أعرفه صلى الله عليه وسلم بخاتم النبوة أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة) .
(7)
حسنه الألباني في مختصر الشمائل عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه ص33. قال النووي: وجاء في صحيح اليخاري: كانت بضعة ناشزة - أي مرتفعة - على جسده. وقال أيضاً: قال القاضي: وهذه الروايات متقاربة متفقة على أنها شاخص في حسده قدر بيضة الحمامة وهو نحو بيضة الحجلة وأما رواية جمع الكف وناشز فظاهرها المخالفة فتؤول على وفق الروايات الكثيرة ويكون معناه على هيئة جمع الكف لكنه أصغر منه قدر البيضة الحمامة. صحيح مسلم بشرح النووي ج15 ص98، 99 وكذا يمكن أن يقال مثل ذلك في الرواية التي فيها (مثل التفاحة) والله أعلم.