الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الإعراب:
{مَنْ كَفَرَ بِاللهِ.} . {مَنْ} بدل مرفوع من {الْكاذِبُونَ} في قوله: {وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ} أو مبتدأ أو شرطية، والخبر أو الجواب:{فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ} وأحسن الوجوه أن {مَنْ} مبتدأ محذوف الخبر. {إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ} استثناء متصل؛ لأن الكفر يعم القول والنية كالإيمان.
{مَنْ شَرَحَ} : من: مبتدا مرفوع، وخبره:{فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ} .
{صَدْراً} مفعول {شَرَحَ} أي ولكن من شرح بالكفر صدره؛ وحذف الضمير لأنه لا يشكل بصدر غيره، فهو نكرة يراد بها المعرفة.
{ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ.} . {إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ.} . خبر {إِنَّ} الأولى دل عليه خبر {إِنَّ} الثانية.
المفردات اللغوية:
{إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ} على الافتراء، أو على النطق بكلمة الكفر فتلفظ به {وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ} لم تتغير عقيدته، وثبت على ما كان عليه، وفيه دليل على أن الإيمان هو التصديق بالقلب.
{وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً} له، أي فتحه ووسعه، والمعنى: اعتقده وطابت له نفسه {فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ.} . هذا وعيد شديد؛ إذ لا أعظم من جرمه، والغضب: أشد من اللعن الذي هو الطرد من رحمة الله {ذلِكَ} الوعيد لهم {بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا} اختاروها أو آثروها وقدّموها.