الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(هشام) أي: الدستوائي. (قتادة) أي: ابن دعامة. (خليفة) أي: ابن خياط. (سعيد) أي: ابن أبي عروبة.
(ويذكر ذنبه) هو قربان الشجرة وأكله منها. (فإنه أول رسول بعثه الله في أهل الأرض) خرج بأهل الأرض آدم، فإنه وإن كان رسولًا؛ لكنه لم يرسل إلا أهل الأرض، إذ لم يكن بها أهل، أو المراد: يكون نوح أول رسول أو أول رسول بعد الطوفان أو أنه أرسل، لإنذار قومه وإهلاكهم. وآدم إنما كانت رسالته بمنزلة التربية والإرشاد للأولاد (فيستحي) بيائين، وفي نسخة: بياء واحدة. (عبدًا) بدل من (موسى)(وكلمة الله) أي: لأنه وجد بكلمة الله بلا واسطة أب (وروحه) أي: لقوله تعالى: {فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا} (فيؤذن) بالرفع عطف علي (أنطلق) وبالنصب عطف على (أستاذن). (فيحد لي حدًّا) أي: يعين لي قومًا. (مثله) أي: أفعل مثل ما ذكر من أني أقع ساجدًا
…
إلخ، واستشكل سياق الحديث من جهة كون المطلوب الشفاعة للإراحة من موقف العرصات لما يحصل لهم من ذلك الكرب الشديد لا لإخراج من النار. وأجيب: بأنه قد انتهت حكاية الإراحة عند لفظ: (فيؤذن لي) وما بعده زيادة علي ذلك وبأن المراد بالنار: الجنس، وما يكون منه من الشدة ودنوا الشمس إلى رءوسهم وحرها وإلجامهم بالعرق، وبالخروج: الخلاص منها.
2 - باب
.
قَال مُجَاهِدٌ: {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة: 14]"أَصْحَابِهِمْ مِنَ المُنَافِقِينَ وَالمُشْرِكِينَ"{مُحِيطٌ بِالكَافِرِينَ} [البقرة: 19]: "اللَّهُ جَامِعُهُمْ"{عَلَى الخَاشِعِينَ} [البقرة: 45]: "عَلَى المُؤْمِنِينَ حَقًّا" قَال
مُجَاهِدٌ: {بِقُوَّةٍ} [البقرة: 63]: "يَعْمَلُ بِمَا فِيهِ" وَقَال أَبُو العَالِيَةِ: {مَرَضٌ} [البقرة: 10]: "شَكٌّ"{وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66]: "عِبْرَةٌ لِمَنْ بَقِيَ"{لَا شِيَةَ} [البقرة: 71]: "لَا بَيَاضَ" وَقَال غَيْرُهُ: {يَسُومُونَكُمْ} [البقرة: 49]: "يُولُونَكُمُ الوَلايَةُ، - مَفْتُوحَةٌ - مَصْدَرُ الوَلاءِ، وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ، إِذَا كُسِرَتِ الوَاوُ فَهِيَ الإِمَارَةُ، وَقَال بَعْضُهُمْ: الحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكَلُ كُلُّهَا فُومٌ " وَقَال قَتَادَةُ: {فَبَاءُوا} : "فَانْقَلَبُوا" وَقَال غَيْرُهُ: {يَسْتَفْتِحُونَ} [البقرة: 89]: يَسْتَنْصِرُونَ، {شَرَوْا} [البقرة: 102]: بَاعُوا، {رَاعِنَا} [البقرة: 104]: مِنَ الرُّعُونَةِ، إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا، قَالُوا: رَاعِنًا، {لَا يَجْزِي} [لقمان: 33]: لَا يُغْنِي، {خُطُوَاتِ} [البقرة: 168]: مِنَ الخَطْو، وَالمَعْنَى: آثَارَهُ {ابْتَلَى} [البقرة: 124]: اخْتَبَرَ.
[فتح: 8/ 161]
(باب) بلا ترجمة {إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} أي: في قوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} أي: أصحابهم من المنافقين والمشركين، وسموا شياطين لمماثلتهم لهم في التمرد. {مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} معناه:(جامعهم). {صِبْغَةَ} أي: في قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ} أي: (دين) والمعنى: صبغنا الله صبغته: وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها. {عَلَى الْخَاشِعِينَ} أي: في قوله تعالى: {إلا عَلَى الْخَاشِعِينَ} معناه: (علي المؤمنين حقًّا). {بِقُوَّةٍ} أي: في قوله تعالى: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} معناه: يعمل بما فيه، الأولى اعملوا بما فيه. ({مَرَضٌ}) أي: في قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} معناه: (شك){وَمَا خَلْفَهَا} أي: في قوله تعالى: {نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} معناه: (عبرة
(لمن بقى) حقه أن يقول لما بقى إذ العبرة إنما هي تفسير للنكال لا لمن خلفها إذا المعنى: فجعلناها نكالا، أي: عبرة لما بين يديها وما خلفها يعني: للأمم التي في زمانها وبعدها. ({لَا شِيَةَ}) أي (لا بياض، وقال غيره) أي: غير أبي العاليه: وهو أبو عبيد ابن سلام. ({يَسُومُونَكُمْ}) معناه: (يولونكم). أوضح منه قول غيره: يذيقونكم. {الْوَلَايَةُ} (مفتوحة) أي: بفتح الواو في قوله تعالى: {هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ} (مصدر الولاء) بفتح الواو والمد، أي: مصدر فعله وهو ولي، (وهي) أي: الولاية بالفتح: (الربوبية). (وإذا كسرت الواو فهي الإمارة) بكسر الهمزة وذكر قوله: {الْوَلَايَةُ} إلخ هنا لمناسبة (يولونكم). (وقال بعضهم) هو الفراء الحبوب التي تؤكل كلها فوم) فعليه عطف عدسها علي فومها في القرآن من عطف الخاص على العام، ومن فسر الفوم بالحنطة فالمتعاطفات متغايرات. {فَبَاءُوا} أي: في قوله تعالى: {فَبَاءُوا بِغَضَبٍ} معناه: (فانقلبوا) وفي نسخة: "انقلبوا" بحذف الفاء. (وقال غيره) أي: غير قتادة وهو أبو عبيدة: {يَسْتَفْتِحُونَ} أي: في قوله تعالى: {يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} معناه: (يستنصرون). {شَرَوْا} أي: في قوله تعالى: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} معناه: (باعوا){رَاعِنَا} . أي: في قوله تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} مأخوذ (من الرعونة) وهو الحمق كانوا (إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانًا) أي: ينسبونه إلى الحمق (قالوا: {رَاعِنَا})(1) بالتنوين علي قراءة الحسن البصري، أي: قولا ذا رعونة.
(1){رَاعِنَا} بالتنوين، قراءة شاذة، قرأها الحسن والأعمش، وابن محيض، قال ابن قتية (راعنًا) بالتنوين هو اسم مأخوذ من الرعن والرعونة. انظر:"مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه ص 16، "زاد المسير"1/ 126.