الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 - باب قَوْلِهِ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)} [الحجر: 99]
قَال سَالِمٌ: {الْيَقِينُ} [الحجر: 99]: المَوْتُ.
(باب) ساقط من نسخة. ({وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)}) (قال سالم) أي: ابن عبد الله ({الْيَقِينُ}: الموت) لفظ: ({الْيَقِينُ}) ساقط من نسخة.
16 - سورة النَّحْلِ
{رُوحُ القُدُسِ} [النحل: 102]: "جِبْرِيلُ"، {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ} [الشعراء: 193]، {فِي ضَيْقٍ} [النحل: 127]: "يُقَالُ: أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ، مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ، وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ " قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: (تَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ): "تَتَهَيَّأُ"، {سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} [النحل: 69]: "لَا يَتَوَعَّرُ عَلَيْهَا مَكَانٌ سَلَكَتْهُ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} [النحل: 46]: "اخْتِلافِهِمْ" وَقَال مُجَاهِدٌ: {تَمِيدُ} [النحل: 15]: "تَكَفَّأُ"، {مُفْرَطُونَ} [النحل: 62]: "مَنْسِيُّونَ" وَقَال غَيْرُهُ: {فَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98]: "هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ القِرَاءَةِ، وَمَعْنَاهَا الاعْتِصَامُ بِاللَّهِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {تُسِيمُونَ} [النحل: 10]: "تَرْعَوْنَ شَاكِلَتِهِ نَاحِيَتِهِ"، {قَصْدُ السَّبِيلِ} [النحل: 9]: "البَيَانُ الدِّفْءُ مَا اسْتَدْفَأْتَ"، {تُرِيحُونَ} [النحل: 6]: "بِالعَشِيِّ"، وَ {تَسْرَحُونَ} [النحل: 6]: "بِالْغَدَاةِ"، {بِشِقِّ} [النحل: 7]: "يَعْنِي المَشَقَّةَ"، {عَلَى تَخَوُّفٍ} [النحل: 47]: "تَنَقُّصٍ"، {الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} [النحل: 66]: "وَهِيَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، وَكَذَلِكَ: النَّعَمُ الأَنْعَامُ جَمَاعَةُ النَّعَمِ"، أَكْنَانٌ:"وَاحِدُهَا كِنٌّ مِثْلُ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ"، {سَرَابِيلَ} [النحل: 81]: "قُمُصٌ". {تَقِيكُمُ الحَرَّ} [النحل: 81]"وَأَمَّا"{سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} [النحل: 81]: "فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ"، {دَخَلًا
بَيْنَكُمْ} [النحل: 92]: "كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهُوَ دَخَلٌ" قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {حَفَدَةً} [النحل: 72]: "مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ، السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَرَتِهَا، وَالرِّزْقُ الحَسَنُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ" وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ، "عَنْ صَدَقَةَ"، {أَنْكَاثًا} [النحل: 92]: "هِيَ خَرْقَاءُ، كَانَتْ إِذَا أَبْرَمَتْ غَزْلَهَا نَقَضَتْهُ" وَقَال ابْنُ مَسْعُودٍ: الأُمَّةُ مُعَلِّمُ الخَيْرِ، [وَالقَانِتُ المُطِيعُ].
(سورة النحل) أي: بيان ما جاء فيها (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة ({رُوحُ الْقُدُسِ}) هو جبريل عليه السلام والإضافة فيه بيانيه ({نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)}) ذكره استشهادًا لصحة تفسير: ({رُوحُ الْقُدُسِ}) بجبريل، وردًّا لما قيل: إنه الاسم الذي كان عيسى يحيي به الموتى (1). (قال ابن عباس): {يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ} أي: (تتهيأ) هو قريب من قول غيره أي: تتميل وقوله: (قال ..) إلخ ساقط من نسخة. {سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} أي: (لا يتوعر عليها مكان سلكته)({وذللا}) جمع ذلول: حائل من السيل أي: مسخرة لك فلا تعسر عليك، وإن توعرت، أو من الضمير في (اسلكي) أي: منقادة لما يراد منك بمعنى أن أهلها ينقلونها من مكان إلى مكان. ({فِي تَقَلُّبِهِمْ}) أي: (اختلافهم)({تُسِيمُونَ}) أي: (تريحون)({شَاكِلَتِهِ}) أي: (ناحيته) لا مناسبة له هنا مع أنه إنما هو في سورة الإسراء ({تَمِيدَ}) في قوله تعالى: {أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} أي: (تكفأ) بتشديد الفاء والهمزة أي: تقلب ({مُفْرَطُونَ}) أي: (منسيون) أي: متروكون في النار. ({قَصْدُ السَّبِيلِ}) أي: البيان، أي: بيان طريق الحكم (الدفء) هو (ما استدفأت) أي: به من كساء ونحوه
(1) أثر ذلك عن ابن عباس. رواه الطبري في: "تفسيره" 1/ 449 (1494). وابن أبي حاتم في: "تفسيره" 1/ 169 (886).