الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تقريض رسالة "إجمال القول في مضار الكحول
"
للإمام محمد الخضر حسين تقريض لرسالة: "إجمال القول في مضار الكحول" من تأليف الأستاذ علي عبد الوهاب، وطبعت الرسالة بالمطبعة الأدبية بتونس سنة 1316 هـ.
لله دَرُّكَ مُجْلياً لرسالةٍ
…
تَصْبو لرَشْفِ رحيقِها الأَلبابُ
أبديْتَ فيها للخمورِ مَهالكاً
…
كيْ يَنْتهي عن شُرْبها المُرْتابُ
فَلَنِعْمَ ما رَقمَتْ يداكَ وحبّذا
…
صُنعاً بهِ عند الإله تُثابُ
أخوكم
محمد الخضر بن الحسين
* اسم الكتاب:
رواية قالون بوجه واحد.
* تصحيح الشيخ:
صح من كاتبه محمد البشير الفورتي، لطف الله به. آمين.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الشيخ المربّي السيد الحسين بن علي بن عمر التونسي العلوي، فتح الله تعالى عليه.
الحمد لله وحده، والصّلاة والسلام على من لا نبي بعده. هذا وإن التلميذ النّجيب المرقوم اسمه أعلاه يقرأ على العبد الفقير بالرواية المذكورة يمناه. وابتدأ من أمِّ القرآن. فتح الله على الجميع بمنِّهِ.
وكتب في 5 رجب عام سبعة وثلاث مئة وألف.
* اسم الكتاب:
الشيخ خالد -صُغرى الصُّغرى بشرح المؤلِّف- القطر بشرح مؤلفه.
* تصحيح الشيخ:
صح من كاتبه محمد كشير الشريف، وفّقه الله. آمين.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الشيخ الحسين الشريف العلوي، فتح الله عليه.
الحمد لله وحده. الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.
أما بعد:
فإن الابن الأنجب محمد الأخضر المذكور أعلاه، ابن الناسك المربي الزاهد سيدي الحسين لازمني في السنة الماضية في الدرس يمناه إلى أن منّ الله بختمه، ويحضر بمواظبة تامة في الدرسين للكتاب الثاني والثالث، وابتدأ الأول من الأول، ووصل إلى: ما يستحيل في حقه تعالى، والثاني من الأول إلى الفصل الثاني من النواسخ، مع التأهل له. فتح الله على الجميع، بجاه النبي الشفيع. وكتبه المصحح يمناه في 7 رجب الأصب من عام 1307.
* اسم الكتاب:
الشيخ خالد - القطر - الكفاية.
* تصحيح الشيخ:
صح محمد صالح الشريف.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف، فتح الله عليه.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فإن النجيب مواظب مع العبد بالدروس يمناه من أولها إلى ختم الأول، والبلوغ في الثاني السلكة الأولى إلى أثناء المنادى، والثانية علامات الأفعال، والثالث أثناء الصلاة، مع التأهل والاجتهاد، فتح الله على الجميع. وكُتب في رجب عام 1307.
* اسم الكتاب:
الماكودي.
* تصحيح الشيخ:
أحمد بوخريص.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر الشريف بن الحسين العلوي، فتح الله عليه.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه.
وبعد:
فإن المذكور أعلاه من المواظبين في الدرس يمناه بأهلية، وبلغنا في الأفعال الخمسة، فتح الله لنا وله أبواب الخير؛ بجاه البشير النّذير، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه، وكتب في حادي عشر ثاني جمادى 1308.
* اسم الكتاب:
المكودي على الخلاصة.
* تصحيح الشيخ:
صح من محمد صالح الشريف.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فإن النبيه النجيب المذكور أعلاه مواظب مع العبد بالدرس يمناه، من أوله إلى باب الحلل، مع اجتهاد وحسن تفهم، فتح الله على الجميع، وكتب 12 في جمادى الثانية عام 1308.
* اسم الكتاب:
الشيخ الزرقاني على العزبة -القطر بشرح مصنفه- الشيخ الملوي على السلم.
* تصحيح الشيخ:
محمد العزيز الوزير.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف.
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا الأوّاه، وآله ومن والاه.
وبعد:
فإن النجيب صاحب الدفتر أعلاه، ممن يحضر بالدروس يُمناه، مع المواظبة ويذل الجهد وحسن التلقّي، ولوايح النجابة خافقة عليه، من أوايلها إلى أن بلغ الآن في الأول: باب الحيض، وفي الثاني: أثناء باب الترخيم، وفي الثالث: أنواع الوكالة، حرر في ثانية جمادى سنة 1308.
* اسم الكتاب:
المكودي.
* تصحيح الشيخ:
إسماعيل الصفايحي.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف، فتح الله عليه. الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم، فإن صاحب الدفتر من المواظبين على الدرس يمناه من: كان إلى الاشتغال. وكتب في جمادى الثانية سنة 1308.
* اسم الكتاب:
القطر بشرح مؤلفه.
* تصحيح الشيخ:
صح على الشنّوفي.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف الحسني، فتح الله عليه.
الحمد لله حمداً يوافي نعمه، ويكافي مزيده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أَولي الخصائص الحميدة، صلاة وسلاماً دائمين ليوم حشر الله عبيده.
وبعد:
فإن الأنجب النبيه الحسني أعلاه ممن لازم باعتناء وحسن تلقٍّ الدرسَ يمناه من أوله للختم، ختم الله لنا وله بالسعادة، ورزقنا الحسنى وزيادة، كتبه في شعبان سنة 1308.
* اسم الكتاب:
الشيخ المكودي على الخلاصة - المكودي على السلم.
* تصحيح الشيخ:
صح محمد صالح الشريف.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين بن علي بن عمر، فتح الله عليه والمسلمين آمين آمين.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله.
وبعد:
فإن الأنجب الألمعي المذكور أعلاه ممن لازم العَبْد بالدرسين يمناه من أولهما إلى الختم، فتح الله على الجميع، كل ذلك مع مواظبة واجتهاد وحسن تفهّم، وكتب في شعبان عام 1309.
* اسم الكتاب:
صغرى الصغرى.
* تصحيح الشيخ:
صح محمد المكي بن عزّوز.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين بن علي بن عمر الشريف، فتح الله عليه.
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم، وعلى آله.
وبعد:
فإن الابن النجيب المذكور أعلاه مواظب درس الحقير المشار إليه يمناه إلى أن وصلنا بهذا التاريخ مبحث النبوّات، نسأل الله الفتح على الجميع، كتب أوايل حجة الحرام سنة 1309.
* اسم الكتاب:
صغرى الصغرى - الحطاب على الورقات - الدردير على المختصر الخليلي - المكودي على الألفية - التجويد برواية قالون.
* تصحيح الشيخ:
محمد المكي بن عزوز -وفقه الله-.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين الشريف، فتح الله عليه.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وآله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن الشاب الأديب، اليلمع النجيب، ابننا السيد محمد الأخضر صاحب الدفتر، يحضر في الدروس الخمسة يمناه من أوايلها إلى أن ختمنا الأول والثاني. أما الثلاثة الباقية، فلا زال على الحضور فيها بمواظبة واعتناء وسيرة يفوز بالعلم من يقتفيها، فتح الله على الجميع، بجاه مصطفاه الشفيع صلى الله عليه وسلم، كتب أواسط جمادى الأولى سنة 1310.
إلى أن بلغنا في الدردير: فضايل الوضوء، وفي المكودي: فما لذي غيبة أو حضور
…
إلخ، وفي التجويد بالوجوه، فتح الله على الجميع. كتب في 11 شوال سنة 1310.
وفي التجويد قرأ عليَّ من أول سورة البقرة إلى قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرّ} [البقرة: 177]. بتاريخه.
* اسم الكتاب:
الأربعين النووية - بانت سعاد - الخزرجية في العروض - مقامات الحريري - الجزرية في التجويد.
* تصحيح المؤلف:
محمد المكي بن عزّوز.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الأخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، والصلاة والسلام على آله ومن والاه.
وبعد:
فإن الأنجب الأديب، الكيّس اللبيب، صاحب هذا الدفتر، حضر عند الفقير في الدروس الأربعة يمناه، بمواظبة واعتناء كلّي وحُسْنِ تلقٍّ إلى أن ختمنا الكتاب الأول دراية، وكذا الثاني ختم كذلك، ووصلنا في الثالث إلى: باب البحور، وفي الرابع إلى: المقامة الحادية والثلاثين، والخامس في الأثناء، فتح الله على الجميع، وكتب في 11 شوال 1310.
ولازال يحضر في الكتب الأربعة من أوايلها، المقامات إلى الختم. صح محمد المكي بن عزّوز، كتب أوايل جمادى الثانية سنة 1314.
* اسم الكناب:
لامية الأفعال - الأشموني - المطالع القطرية - مختصر السعد.
* تصحيح الشيخ:
إسماعيل الصفايحي.
* الشهادة للتلمبذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.
وبعد:
فإن صاحب الدفتر من المواظبين على الدروس الأربعة يمناه إلى أن يسر الله سبحانه ختم الأولين، وابتدأ الأخيرين إلى أن وصلنا في الآخر باب: متعلقات الفعل، مع اجتهاد وتأهل ونباهة وحسن سيرة -فتح الله عليه بمنّه-.
وحرر في 2 ذي الحجة الحرام سنة 1311.
والابتداء في اللامية من أولها، وفي شرح الأشموني من أثناء النواسخ أو الابتداء، وكتب في 2 المحرم سنة 1315.
* اسم الكتاب:
السمرقندية بشرح الملوي - إيساغوجي - الخبيصي على التهذيب.
* تصحيح الشيخ:
مصطفى بن خليل.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله العزيز الدايم، والصلاة والسلام على الفاتح الخاتم، وعلى آله أهل المكارم.
وبعد:
فإن صاحب هذا الدفتر ممن لازم قراءة الكتب المزبورة يمناه بحزم سندين، وجدّ عصامين، وذوق مصيب لشوارد المرامين، وفهم وثمر لكل خير جمع، ونظر منشدة الألمعي الذي يظن بها الظن كأن قد روى وقد سمع، إلى أن منّ الله بالاختتام -منَّ الله علينا بحسن الختام-.
وكتب في حجّة تمام عام 1311.
* اسم الكتاب:
الدردير على المختصر الخليلي - السّوسي.
* تصحيح الشيخ:
محمد المكي بن عزّوز.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على إمام المرسلين.
وبعد:
فإن ابننا الأنجب اللبيب الدرّاكة الشريف ابننا السيد محمد الخضر، لا زال يحضر بالكتاب المذكور على يمناه، بمواظبة واعتناء وحزم وحسن تفهم، إلى أن بلغنا: السترة من سنن الصلاة، وذلك دأبه في حضوره بالكتاب الثاني من أوله إلى أن ختمناه مرّتين.
وكذا ختمنا قصيد الإمام البوصيري المسمى بالهمزية دراية، مع ملازمته لنا في مجالس علوم الدين، وما ألحق بها من لطايف بيانية، ونكات عربية، وأسرار الآيات القرآنية -فتح الله علينا وعليه-.
وكتب في 8 قعدة سنة 1312.
* اسم الكتاب:
مختصر السعد.
* تصحيح الشيخ:
إسماعيل الصفايحي.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
وبعد:
فإن النجيب الألمعي صاحب هذا الدفتر من المواظبين على الدروس يمناه إلى أثناء باب: الفصل والوصل، مع اجتهاد وأهلية وحسن تفهم -فتح الله على الجميع بمنَّه-.
وحرر في ذي القعدة سنة 1312.
* اسم الكتاب:
الحلي على جمع الجوامع.
* تصحيح الشيخ:
مصطفى رضوان.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه والتابعين من بعده.
وبعد:
فإن النجيب الأديب الألمعي المشارك المسمى أعلاه ممن حضر درس العبد الفقير للكتاب يمناه من أوله إلى أن بلغنا فيه: مبحث الاستثناء، وهو على غاية من الاجتهاد والمواظبة والتنبه، والله الميسر لختم الكتاب بمنّه، وكتب في ربيع الأنور سنة 1313.
ولم يزل مستمراً على قراءة الكتاب المذكور، وهو بحالته الموصوفة، وصفات النجابة المعروفة، إلى أن يسر الله ختم الكتاب، ختم الله لنا وله بخير، وكفى الجميع الرضى.
وكتب في المحرم سنة 1314.
* اسم الكتاب:
المزهر.
* تصحيح الشيخ:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.
أما بعد:
فإن الأنجب اليلمعي الفاضل، صاحب هذا الدفتر ممن انتظم في سلك درس الكتاب يمناه بمزيد أهلية وحسن تفهم إلى أن انتهينا فيه إلى: أثناء مبحث المتواتر والآحاد، والله المسؤول أن يبلغ الجميع من رضوانه غاية المراد، وقد كان ابننا المذكور حضر مع العبد بدرس الأشموني، ولامية الأفعال.
وكتبه المصحح يمناه في 5 رجب سنة 1314.
* اسم الكتاب:
الوسطى - البيقونية بشرح الزرقاني.
* تصحيح الشيخ:
مصطفى بن خليل.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فإن التلميذ المذكور أعلاه ممن حضر مع العبد في الدرسين يمناه من أولها إلى أن منَّ الله بالختم مع مواظبة واجتهاد، ونباهة وحسن سيرة فتح الله عليه- آمين.
كتب في 4 ذي الحجة الحرام سنة 1314.
* اسم الكتاب:
المطول - التاودي على العاصمية - الشامية.
* تصحيح الشيخ:
أحمد بوخريص.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، والصلاة والسلام على حبيب الله، وعلى آله وصحبه.
وبعد:
فإن المذكور أعلاه، من خيار النجباء النبهاء المجدين المواظبين في الدروس يمناه، فتح الله لنا وله أبواب الخير بجاه البشير النذير، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلم.
بلغنا في الأول: وجوب التأكيد للمنكر، وفي الثاني: أثناء فصل البيع على الغايب، وفي الثالث: جمع الصفات، وبالله الإعانة.
كتب في 24 حجة عام 1314.
وابتدأ القراءة من الابتداء - صح من كاتبه أحمد بوخريص.
* اسم الكتاب:
الدردير على المختصر.
* تصحيح الشيخ:
حسين بن حمد.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه- آمين.
الحمد لله، صلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد:
فإن صاحب هذا الدفتر مواظب على قراءة الكتاب يمناه مع جد واجتهاد، كفيلين -إن شاء الله- ببلوغ المراد، من باب: النكاح إلى أثناء: العدة، بأهلية.
وكتب في 3 ذي الحجة سنة 1314.
الحمد لله. لم يزل التلميذ المشهود له أعلاه يحضر معنا في قراءة الكتاب يمناه بمواظبة واجتهاد إلى أن بلغنا: أثناء بيع الخيار -فتح الله عليه- بجاه نبيه المختار، وآله الأخيار - في ذي الحجة الحرام سنة 1315.
* اسم الكتاب:
مختصر السعد - الدرة.
* تصحيح الشيخ:
إسماعيل الصفايحي.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه- آمين.
وبعد:
فإن النبيه الأنجب صاحب هذا الدفتر ممن واظب على الدرسين يمناه إلى أن يسَّر الله سبحانه ختم الأول، بهالى: بسط الكسور في الثاني، وهو على كمال الأوصاف، وأهلية واجتهاد وحسن سيرة وعفاف -كثَّر الله من أمثاله، وفتح عليه بمنِّه-.
وحرر في 2 المحرم الحرام سنة 1315.
* اسم الكتاب:
الشفا بشرح الشهاب.
* تصحيح الشيخ:
صح من محمد جعيط.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله، والصلاة والسلام على أكمل خلق الله.
وبعد:
فإن الأديب الفاضل، سليل الأفاضل، المذكور أعلاه، رزقني الله وإياه تقواه، هو ممن يحضر في درس العبد لكتاب يمناه، مع المواظبة وحسن التفهم، سهَّل الله على الجميع طريق التعليم والتعلم. وقد انتهينا فيه في التاريخ إلى الباب الثاني في تكميل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم المحاسن خَلْقاً وخُلقاً
…
إلخ.
وكتب له في محرم الحرام من عام 1315.
* اسم الكتاب:
شرح الشيخ الزرقاني على المختصر الخليلي.
* تصحيح الشيخ:
صح محمد النجار.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله الفتّاح العليم، والصلاة والسلام على من هو بالمؤمنين رؤوف رحيم، وآله وصحبه الناهجين نهجه القويم.
وبعد:
فإن الفقيه النبيه الأنجب، صاحب هذا الدفتر، قد صاحب كاتبه في قراءة الكتاب يمناه، مع كمال أهلية، ومزيد تقدم ومواظبة، من أول باب النكاح إلى قول المصنف: ومنع الإحرام من أحد الثلاث.
وكتب في 15 المحرم الحرام عام 1315، وربنا الفتّاح.
* اسم الكتاب:
شرح القطب على متن الشمسية.
* تصحيح الشيخ:
صح من أحمد بن مراد.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين -فتح الله عليه-.
الحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم.
وبعد:
فإن التلميذ المزبور اسمه أعلاه، الفقيه النبيه المشمِّر عن ساعد جدّه واجتهاده، من الطلبة المواظبين على كاتبه في الكتاب يمناه، وذلك من قول المصنف: ونقيضا المتساويين، إلى قول المصنف: ويسمى حداً تاماً إن كان بالجنس والفصل الغريبين.
وحرر في 15 محرم الحرام من عام 1315.
* اسم الكتاب:
الشيخ التاودي على التحفة.
* تصحيح الشيخ:
صح من كاتبه عمر بن الشيخ -وفقه الله بمنِّه-.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه-.
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المصطفى، وآله وصحبه أهل الصدق والوفا.
وبعد:
فإن الألمعي الحازم المشمِّر عن ساعد الجدّ والاجتهاد، الأنجب الأنبه، الفاضل اللوذعي المشارك، ابننا صاحب هذا الدفتر المبارك من المجدين المواظبين على العبد الفقير في دراسة الكتاب يمناه، من أوله إلى قول المصنف: فصل في مسائل من النكاح -منحني وإياه بالفتح خير مانح وواهب-.
وكتب في أوائل محرم 1316.
* اسم الكتاب:
الشفا بشرح الشهاب.
* تصحيح الشيخ:
صح من محمد جعيط.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه- آمين.
الحمد لله، والصلاة والسلام على أكمل خلق الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فإن الثقة الأنجب الفاضل، سليل السادة الأفاضل، قد حضر على العبد في درس الكتاب يمناه -أظفره الله بمناه-، وهو في ذلك مواظب مجد، ذو فكرة وقّادة، تؤذن بأن ستصير له جياد المعارف منقادة، وذلك من الموضع الذي صحيح له فيه بصحيفة (24)، وقد بلغنا في التاريخ إلى أثناء فصل: في ذكر شجاعته صلى الله عليه وسلم.
وكتب له في محرم الحرام من عام 1316.
* اسم الكتاب:
شرح الشيخ الزرقاني على مختصر الشيخ خليل.
* تصحيح الشيخ:
صح من محمد النجار الشريف.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف -فتح الله عليه- آمين.
الحمد لله الفتّاح العليم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الهادي إلى الصراط المستقيم، وعلى آله وصحبه الناهجين منهجه القويم.
وبعد:
فإن الفاضل الألمعي، الأنجب اللوذعي، صاحب هذا الدفتر المصحح له في (صفحة 35) لم يزل مواظباً على قراءة الكتاب يمناه، إلى أن بلغنا فيه إلى قول المصنف: وفيها يلزمه تجهيزها به، وهو على ما عهد من كمال أهليته، واعتنائه ومزيد تقدمه، وربنا الفتّاح.
وكتب في 18 المحرم الحرام عام 1316.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف العلوي.
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى، وعلى آله وأصحابه أولي العهد والوفا.
أما بعد:
فإن الفقيه النبيه المشارك الشيخ محمد الخضر صاحب هذا الدفتر ممن رغب في التقدم لمجلس الامتحان عام التاريخ، وتقدم فيه بثلاثة دروس أولها: من المطول لشيخه العلامة المفتي سيدي أحمد بوخريص، وثانيها: من شرح الشيخ سيدي عبد الباقي على المختصر لشيخه العلامة المفتي سيدي محمد النجار، وثالثها: من شرح الخبيصي على التهذيب لشيخه المنعم المرحوم العالم المدرس السيد مصطفى بن خليل. وأنتج النظر أن يكون هذا المتقدم مستحقاً لرتبة التطويع، فأذن له في ذلك ليجتهد في تحصيل الكمالات العلمية، والله ولي الرشد.
بتاريخ يوم الأحد 14 من صفر الخير عام 1316 ستة عشر وثلاثمائة وألف.
صح محمد بيرم. أحمد الشريف. وإسماعيل الصفايحي. محمد الطيب النيفر.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين الشريف العلوي.
إجازة العلامة محمد المكي بن عزّوز.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الحبيب سيدنا محمد إمام الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد:
فإن الاشتغال بالعلم أشرف الأعمال، وبه يبلغ المرء من سعادة الدارين منتهى الآمال، وإقراؤه بلا سند كقتال بلا سلاح، والأسانيد هي أنساب الكتب، ولولا السند، لقال من شاء ما شاء، والسند من خصائص هاته الأمة المحمدية، وفي الإجازة من المدد والبركة ما هو مشاهد.
وممن تأهل لها، وكان أحق بها وأهلها: ابننا الألمعي الماجد، ذو الخلال الفاخرة والمحامد، الدرّاكة الشيخ أبو عبد الله سيدي محمد الخضر ابن النّاسك الأوّاه، العارف بالله الأستاذ الشيخ سيدي الحسين الشريف العلوي العزّوزي، سار على الدَّرب فوَصَلْ، ودأَبَ بحزمٍ فأصبح والمقصود لديه حَصَلْ، جانبَ الكسل فاشتارَ العسل، جافى الرّاحة فملأ الرّاحة، بشهادة جهابذة الجامع، وحذّاق كرام المجامع، ولا اعتبار بكلام حاسد، أو متكبر أو متعصب معاند.
وكان السيد المذكور قرأ على العبد الحقير وعلى غيره، بل شاركنا في الأخذ عن بعض أشياخنا -أدام الله النفع بهم - فمما حضره من دروس الحقير: شرح الدردير على المختصر، والمكودي على الألفية، والحطّاب
على الورقات، والتجويد برواية قالون، والجزرية، وصغرى الصغرى، والأربعون النووية، والجامع الصغير، وبانت سعاد، والهمزية للبوصيري، والخزرجية، والمقا مات الحريرية، والسوسي، والربع المجيب، كلها بالتدريس، فبعضها ختمناه، وبعضها قاربنا ختمه، وبعضها انتهينا إلى أثنائه. هذا سوى ما جرى ذكره من إفادات المذاكرات، ولاحت أقماره في دوران أفلاك المحاورات، خلال الاستنطاقات الشفاهية، والمسايلات الكتابية، فهنيئاً له من شابٍّ نَبَغْ، وسيبلغ إن شاء الله من أخذ عنه ما بَلَغْ. والآن لمّا حُظي برتبة التقديم لإقراء العلوم بالجامع الأعظم، استحق أن تكتب له إجازات مؤذنة باستكمال الشهادات.
ومَنْ منعَ المُسْتوجبينَ فقد ظَلَمْ
فأقول مستعيناً بالله: أجزت الشيخ محمد الخضر المذكور بعلوم المعقول والمنقول من الفنون المتداولة، والكتب المتناولة، كما أجازني بذلك شيوخي بأسانيدهم المتصلة بالمؤلفين، وتعدادهم هنا يطول، ولنقتصر على البعض تيمُّناً بهم، ولم أذكر هنا من أسانيدنا التونسية الجليلة إلا قليلاً، لأن المجاز المذكور يريد أخذها عن الحاضرين منهم.
ولنبدأ بالحديث الشريف كما هو عادة المسندين مقدّماً موطأ الإمام مالك رضي الله عنه عن ساير الأئمة. فسندنا فيه عن العلامة الجامع للشريعة والحقيقة سيدي محمد أبي خضير المدني رحمه الله ورضي عنه، عن الشيخ أحمد بشارة الشافعي، عن الشيخ محمد الأمير الكبير، عن الشيخ علي السقّاط الفاسي، عن الشيخ محمد الزرقاني شارحه عن والده سيدي عبد الباقي، عن الشيخ علي الأجهوري، عن محمد بن أحمد الرملي، عن شيخ الإسلام زكريا،
عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن النجم محمد بن علي بن عقيل، عن محمد بن علي المكفي، عن محمد بن محمد الدلاصي، عن عبد العزيز ابن عبد الوهاب بن إسماعيل، عن جده إسماعيل بن الطاهر، عن محمد ابن الوليد الطرطوشي، عن سليمان بن خلف الباجي، عن يونس بن عبد الله، عن يحيى بن يحيى بن يحيى، عن عم أبيه عبيد الله بن يحيى، عن أبيه يحيى ابن يحيى الليثي الأندلسي، عن الإمام مالك بن أنس، هذا برواية يحيى بن يحيى. ولنا أسانيد في الموطأ برواية محمد بن الحسن صاحب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه عن الإمام مالك رضي الله عن جميعهم وغيرها، ولنكتفي بما ذكرناه. وسندنا للإماميين البخاري ومسلم في صحيحيهما عن العالم المسن الشيخ سيدي محمد المكي بن الصديق، عن عمنا الشيخ سيدي المدني بن عزوز، عن جماعة منهم الشيخ محمد المرزوقي، عن الشيخ محمد الأمير الكبير، عن علي العروي، عن محمد عقيلة المكي، عن حسن العجيمي، عن أحمد بن محمد العجل اليمني، عن يحيى بن مكرم الطبري، عن البرهان إبراهيم بن صدقة الدمشقي، عن عبد الرحمن بن عبد الأول الفرغاني، وكان عمره 140 عاماً، عن محمد بن شادبخت الفرغاني، عن أبي لقمان يحيى الختلاني، وعمره 143 عاماً، عن محمد بن يوسف الفرَبْري، عن الإمام البخاري. هذا في خصوص "صحيح البخاري".
وأما سندنا في "صحيح مسلم"، فعن مجيزنا المذكور، عن شيخه سيدي المدني بن عزوز المذكور، عن الشيخ مصطفى بن عبد الرحمن مفتي الجزاير المالكي، عن الشيخ علي بن الأمين مفتيها المالكي، عن الإمام محمد الحفني القطب الشهير، عن شيخ الإسلام محمد الشرنبابلي، عن شمس الدين
البابلي، عن الحافظ سالم السنهوري، عن النجم الغيطي، عن القاضي زكريا. عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن محمد بن أبي اليمن، عن محمد بن عبد الحميد المقدسي، عن أحمد بن عبد الدائم النابلسي، عن أبي عبد الله بن صدقة، عن محمد بن الفضل الفراوي، عن أبي الحسن عبد الغافر الفارسي، عن أبي أحمد بن عيسى بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد ابن سفيان، عن الحافظ مسلم.
وسندنا المسلسل بالمحمدين عن مجيزنا الشيخ سيدي محمد الشريف الإمام الأعظم بجامع الزيتونة، عن الشيخ سيدي محمد بن الخوجة شيخ الإسلام الحنفي، عن شيخ الإسلام سيدي محمد بيرم الثالث، عن شيخ الإسلام المالكي سيدي محمد المحجوب، عن الشيخ محمد الهدامحشي الحطاب، عن القطب محمد الحنفي المصري، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد البابلي، عن محمد حجازي الواعظ، عن محمد بن أحمد الغيطي، عن محمد الدلجي، عن محمد الخيضري، عن محمد المراغي، عن محمد الغرقشندي، عن محمد بن فليح، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن عبد الرحيم، عن محمد بن مكي، عن محمد المدني، عن محمد بن طاهر المقدسي، عن محمد بن عبد الواحد البزار، عن محمد بن أحمد بن حمدان، عن محمد الكُشْميصَني، عن محمد الفِرَبْري، عن محمد بن إسماعيل البخاري -نفع الله الجميع بهم -.
وقد منَّ الله عليَّ بسند عال في الصحاح الستة، أخذته عن الشيخ سيدي علي بن الحفاف المفتي المالكي بالجزاير، ومن الاتفاق الغريب: أني وجدته على فراش المرض ثابت العقل والميز، وعمره في نحو التسعين، ومنحني
هذا السند وغيره ظهر يوم الجمعة، وفي غيرها يوم السبت، توفي أواسط صفر ستة 1307.
والسند هو عن شيخنا العلامة المذكور، عن الشيخ محمد صالح الرضوي، عن عمر بن مكي، عن القاضي شمهورش الجني، عن أصحاب الصحاح الستة صحاحهم.
وسندنا في "الشفاء" للقاضي عياض، عن رئيس علماء الحرمين الشريفين الشيخ أحمد دحلان، عن الشيخ عبد الرحمن بن محمد الكزبري الشامي، عن صالح بن محمد العُمري، عن محمد بن سنة، عن مولاي الشريف محمد بن عبد الله، عن علي الأجهوري، والشهاب الخفاجي، وهما عن محمد الرملي، عن الإمام زكريا الأنصاري، عن محمد بن مقبل الحلبي، عن الصلاح ابن أبي عمر، عن علي بن عبد الواحد، عن أبي الحسن يحيى بن محمد، عن مؤلفه عياض، وبهذا نروي جميع تصانيفه كالمشارق، والإلماع، وشرح مسلم، وغيرها.
والأربعون النووية، وجميع ما هو من تصانيف القطب النووي؛ كشرحه على مسلم، وحزبه المجرّب الخاصية للحفظ من شرور الجن والإنس، نروي ذلك بسند الشفا المذكور إلى علي الأجهوري، عن النور العراقي، عن الجلال السيوطي، عن علم الدين البلقيني، عن والده السراج البلقيني، عن الحافظ يوسف المزي، عن الإمام النووي.
تآليف سيدي محمد السوسي في علم الكلام وغيرها: بسند الشفا المذكور إلى الشريف محمد بن عبد الله، عن أحمد المقري التلمساني، عن عمه سعيد المقري مفتي تلمسان ستين سنة، عن محمد بن عبد الرحمن بن
جلال التلمساني، عن سعيد الكفيف التلمساني، عن مؤلفها المذكور، وهو تلمساني.
تآليف ابن هشام في النحو؛ كالمغني، والتوضيح، والقطر، وغيرها: أخذنا ذلك عن جماعة منهم: ابن العم الشيخ سيدي محمد العربي بن عزوز، والشيخ عمر بن محمد اليزيدي، وكلاهما عن شيخنا العلامة المتبحر في العلوم عمنا سيدي المدني بن عزوز، عن الشيخ يوسف الصاوي، عن الشيخ محمد الأمير، عن الشيخ علي السقاط، عن الشيخ أحمد النخلي المكي، عن محمد بن علاء الدين البابلي، عن سالم السنهوري، عن النجم الغيطي، عن شيخ الإسلام زكريا، عن الإمام ابن حجر، عن محب الدين ولد ابن هشام، عن والده.
وكذا تآليف ابن مالك: أخذناها عن ابن العم الشيخ العربي بن عزوز، عن عمنا سيدي المدني بن عزّوز، عن مصطفى بن عبد الرحمن، عن علي ابن الأمين، عن القطب الحفني، عن العلامة البديري، عن علي الشَّبْرامَلِّسي، عن محمد الرملي، عن زكريا، عن صالح بن السراج البلقيني، عن إبراهيم بن أحمد التنوخي، عن الشهاب محمود بن سليمان، عن الإمام محمد بن مالك.
وسندنا للمكودي شارح الألفية، عن العالم السّنّي الشيخ محمد بن الفزادري، عن الشيخ محمد صالح الرضوي، عن عمر بن عبد الكريم، عن صالح العُمري، عن محمد بن سنة، عن مولاي محمد بن عبد الله، عن أحمد المقري، عن عمه سعيد المفتي، عن علي بن هارون، عن المحقق محمد بن غازي المكناسي، عن أبي زيد عبد الرحمن، عن الشيخ المكودي.
وسندنا في تصانيف الإمام سعد الدين التفتازاني، فبسندنا المذكور في "صحيح مسلم" إلى القطب الحفني، عن البديري، عن المنلّا عبد الرحيم اللاري، عن عبد الكريم الكوراني، عن الشمس الرملي، عن الزين زكريا بسنده إلى الأبيوردي، عن مؤلفها سعد الدين.
تفسير الجلالين: عن شيخنا الشيخ عمر بن محمد اليزيدي النفطي، عن عمنا سيدي المدني بن عزّوز، عن الشيخ يوسف الصاوي، عن الشيخ الأمير الكبير، عن الصعيدي، عن الشيخ عقيلة، عن حسن العجيمي، عن الإمام البابلي، عن سالم السنهوري، عن الشمس العلقمي، عن جلال الدين السيوطي، وهو مصنف النصف الأول من ذي الجلالين، وبهذا نروي تآليفه كلها؛ كالجامع الصغير، والإتقان، وكتاب الإعجاز، وغيرها. ونصف التفسير الأخير للجلال المحلي، فبهذا السند نفسه نرويه إلى السيوطي، عن شيخه الجلال المحلي.
وسندنا إلى شرحه على جمع الجوامع بالسند المذكور في المكودي إلى صالح العُمري، عن عبد الكريم، عن عبد الله الغوطي، عن مولاي أبي القاسم بن محمد، عن والده، عن أحمد المقري، عن ابن العافية، عن العلقمي، عن السيوطي، عن المحلي.
وسندنا للبيضاوي في تفسيره الجليل عن شيخنا العلامة سيدي عمر ابن الشيخ التونسي، عن الشيخ سيدي الشاذلي بن صالح الشريف، عن شيخ الإسلام سيدي محمد بيرم الثالث، عن الطاهر في الباطن والظاهر المحبوب سيدي حسن الشريف، عن العلامة محمد الغرياني، عن أحمد العمادي المالكي، عن محمد عقيلة المكي، عن عبد الله بن سالم البصري، عن محمد
ابن سليمان المغربي، عن علي الأجهوري، عن السراج عمر الجامي، عن الحافظ السيوطي، عن محمد المخزومي، عن تقي الدين بن يحيى، عن أبيه يحيى بن شمس الدين الكرماني، عن القاضي العضد، عن الشيخ زين الدين، عن القاضي البيضاوي.
وسندنا للعضد في شرحه على ابن الحاجب وغيره من تآليفه، لنا إليه طرق عديدة منها: عن الشيخ علي بن موسى، عن الشيخ ابن هني المجاجي، عن محمد الأمير الصغير، عن والده الأمير الكبير، عن الأستاذ محمد الحفني، عن البديري، عن الملّا إبراهيم، عن الملّا محمد الشريف الصديقي، عن علي ابن محمد الحكمي، عن ابن حجر الهيتمي المكي، عن الجلال السيوطي، عن محمد المخزومي، عن يحيى بن محمد بن يوسف الكرماني، عن العضد.
ومن أسانيدنا للقطب في شرحه على "الشمسية"، وعلى "المطالع"، وعلى "الإشارات": عن الشيخ سيدي عمر بن الشيخ، عن الشيخ الشاذلي ابن صالح، عن الشيخ بيرم الثالث، عن الشيخ عمر المحجوب، عن الشيخ الغرياني، عن أحمد العمادي المالكي الأحمدي، عن محمد عقيلة، عن عبد الله ابن سالم، عن أحمد العجل، عن الإمام يحيى الطبري، عن القاضي أبي إسعادات، عن جدّه القاضي عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري المالكي، عن المؤلف قطب الدين الرازي.
وسندنا في "المختصر الخليلي": عن ابن العم سيدي عبد الرحمن ابن عزّوز، عن عمنا الشيخ سيدي المدني بن عزّوز، عن ابن عم والدي الشيخ علي أبي سالم بن عزّوز، عن عم والدي العلامة الولي الشيخ سيدي المبروك بن عزّوز، عن الشيخ سيدي محمد رويجع الشريف البوزيدي،
عن الشيخ موسى الجمني، عن الشيخ عمر الجمني، عن القطب سيدي إبراهيم الجمني، عن شارحي المختصر سيدي الخرشي، وسيدي عبد الباقي، وهما عن الشيخ علي الأجهوري، عن محمد النيوفري، عن عبد الرحمن الأجهوري، عن أحمد الفشي، عن علي السنهوري، عن الشمس محمد البساطي، عن تاج الدين بهرام الدميري، عن المؤلف سيدي خليل.
وأما سندنا بالفقه إلى الإمام مالك: فعن شيخنا عمر بن محمد النفطي، عن عمنا سيدي المدني بن عزوز بسنده المذكور إلى علي السنهوري، عن طاهر بن علي النويري، عن حسين بن علي، عن أحمد بن هلال الربعي، عن قاضي القضاة فخر الدين، عن عمر الكِندي، عن العارف بالله القطب ابن عطاء الله الإسكندري، عن أبي بكر الطرطوشي، عن أبي الوليد الباجي، عن الإمام مكي القيسي، عن سيدي عبد الله بن أبي زيد القيرواني صاحب "الرسالة"، عن أبي بكر اللبّاد الإفريقي، عن يحيى الكناني، عن الإمام سحنون، عن الإمامين أبي القاسم، وأشهب، عن إمام الأيمة مالك بن أنس، وهو عن ربيعة، ونافع مولى ابن عمر، وتفقه ربيعة على أنس بن مالك، وتفقه نافع على مولاه ابن عمر، وأخذ أنس، وعبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وحيث يطول بنا تعداد الأسانيد واستقصاؤها، فلنمسك عنان القلم خاتماً بـ "دلائل الخيرات": أجازني به العالم المتفنن الشيخ علي بن عبد الرحمن الشهير: بابن سماية المدرس الحنفي بالجزائر، عن الشيخ محمد صالح البخاري، عن عمر بن عبد الكريم، عن صالح الغمري، عن محمد سعيد سفر، عن محمد طاهر الكردي، عن أحمد النخلي، عن وجيه الدين السيد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد الحسني المكانسي، عن أبيه أحمد،
عن جده محمد، عن أبي جده أحمد، عن المؤلف القطب الجزولي رضي الله عنه، وعن ساير السادات الذين جرى ذكر أسمائهم في هاته الورقات-.
وأنبّه السيد المجاز متى اتصل بـ "ثبت" الحقير الذي لخَّصت فيه الأسانيد التي حصلت في من علماء تونس والجزائر ومصر والشام والحرمين الشريفين، وغيرها: أن يسند إليها كل ما أجازته هاته عامّة، وأذكره أن التثبت شرط في جميع الإجازات كما قاله المحقق التاودي في بعض إجازاته.
وأوصيه باستعمال العلوم النافعة؛ إذ العلم بلا عمل كشجرة بلا ثمر، وأؤكد عليه في إخلاص أعماله لله، وعليه بحُسْن الخُلُق والإنصاف، وإنه على النفس شديد، ومن تحقق الإنصاف له، صار ولياً لله، أو كاد.
وأوصيه بالتواضع، ومن يراه متصفاً بضد ما ذُكِر، فمجانبته أكمل.
وكنت تلقيت بيتين من بعض أساتذة فاس، فاحْفَظْهما، وهما:
وإذا جلستَ إلى الرجالِ وأَشْرَقَتْ
…
من جوِّ باطِنك العلومُ الشُرَّدُ
فاحذَرْ مناظَرةَ الَحسودِ فَرُبَّما
…
تغتاظُ أنْتَ فيَسْتَفيدُ ويَجْحَدُ
وليذكرني بالدعاء، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
كتبه أحوج عباد الله إلى رحمة الله محمد المكي بن مصطفى بن عزّوز في جمادى الأولى سنة 1314.
* اسم الكتاب:
المواقف - شرح الشيخ الزرقاني على المختصر الخليلي.
* تصحيح الشيخ:
صح من محمد النجار الشريف.
* الشهادة للتلميذ:
محمد الخضر بن الحسين.
الحمد لله الواحد الأحد، رافع السماء وباسط الأرض من غير عمد، أشرقت على صفحات المكونات أنوار جوده، فشهدت بكمالاته ووجوب وجوده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين، وعلى آله الطاهرين، وأصحابه العلماء الراسخين.
وبعد:
فإن الفاضل الفقيه النبيه اليلمعي، المشارك البارع اللّوذعي، صاحب هذا الدفتر، قد صاحب في قراءة الكتابين يمناه المصحح في ثانيهما بصفحة 31 من هذا الدفتر، وكان حضوره في الأول من أوله، وقد بلغنا فيه إلى: المقصد الرابع من المرصد الثالث من الوقف الأول، كما بلغنا في الثاني إلى: أثناء فصل التفويض في الطلاق، وكل ذلك مع كمال الأهلية، ومزيد التقدم والاعتناء، وربنا الفتّاح.
وكتب في 15 رجب الأصب عام 1319.