الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأمّا الورشان وما قيل فيه
- والورشان أصناف منها النّوبىّ وهو ورشان أسود؛ ومنها الحجازىّ. والنوبىّ أشجاها صوتا. وهذا الطائر يوصف بالحنوّ على أولاده، حتى إنه ربما قتل نفسه إذا رآها فى يد القانص «1» .
وقال أبو بكر الصّنوبرىّ فيه:
أنا فى نزهتين من بستانى «2»
…
حين أخلوبه ومن ورشان
طائر قلب من يغنّيه أولى
…
منه عند الغناء بالطّيران
مسمع «3» يودع المسامع ما شا
…
ءت وما لم تشأ من الألحان
فى رداء من سوسن وقميص
…
زرّرته عليه تشرينان «4»
قد تغشّى لون السماء قراه «5»
…
وتراءى فى جيده الفرقدان
وأمّا الفواخت وما قيل فيها
- والفواخت عراقيّة ليست حجازيّة.
وفيها فصاحة وحسن صوت. وفى طبعها أنها تأنس بالناس، وتعشّش فى الدّور.