الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مثقّفة فمها عينها
…
تبشّر قلبى بتصحيحه
فإن هى والجارح استنهضا
…
الى الصّيد عاقته عن ريحه
إذا المرء أودعها سرّه
…
لتخفيه باحت بتصريحه
موات تعيش إذا ما أعاد
…
لها النافخ الرّوح من روحه
هى السّبطانة فى شكلها
…
ففى القلب جدّ تباريحه
تحطّ أبا الفرخ عن وكره
…
وتستنزل الطير من لوحه «1»
وقال أبو طالب المأمونىّ:
مثقّفة جوفاء تحسب زانة «2»
…
ولكنها لا زجّ فيها ولا نصل
تسدّد نحو الطير وهو محلّق
…
فينفذ عنها للردى نحوه الرّسل
يطير إلى الطير الرّدى فى ضميرها
…
فيجرى كما يجرى ويعلو كما يعلو
فيعقل ما تنجو به فكأنّما
…
يمدّ إليه «3» من بنادقها حبل
ذكر شىء مما قيل فى عيدان الدّبق
«4»
قال عبد الله بن المعتز فيها ملغزا:
وما رماح غير جارحات
…
ولسن «5» فى الدّماء والغات
ولسن «6» للطّراد والغارات
…
يخضبن لا من علق الكماة
بريق حتف منجز العدات
…
مكتمن ليس بذى إفلات «1»
ينشب فى الصدور واللّبّات
…
فعل إسار «2» فلّق السّيات
على عواليها مركّبات
…
أسنّة لسن موقّعات «3»
من قصب الريش مجرّدات
…
يحسبن فى الهواء شائلات
أذناب جرذان منكّسات
وقال أبو الفتح كشاجم:
وآسرات مثل مأسورات
…
ممكّنات غير ممكنات
مؤمّلات غير مكذبات
…
صوادق التعجيل للعدات
نواظر الأشكال ذاهبات
…
كواسر ولسن ضاريات
ولا بما يصدن عالمات
…
بمثل ريق النحل مطليّات
أقتل من سمائم الحيّات
…
لو صلحت شيئا من الآلات
ووصلت بالزّجّ والشّباة
…
كانت مكان النّبل للرّماة
حوامل للطير ممسكات
…
تعلّق الأحباب بالحبّات
كأنها فى النعت والصفات
…
أذناب ما دقّ من الحيّات
أغدر بالورق المغرّدات
…
فيها من الفتيان بالقينات
فهنّ من قتلى ومن عناة
…
بلا فكاك وبلا ديات