الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وهذا من أعلام نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد وقع ذلك كله بمن وقع في هذه المعاصي، ومن الأدلة المحسوسة على ذلك مرض الإيدز الذي وقع بمن أعلنوا بالفواحش، نسأل الله العفو والعافية (1).
53 [4] حلول الهزائم
، فإن ذلك بأسباب المعاصي والإعراض عن دين الله عز وجل، كما أن من أسباب النصر الطاعة والإقبال على الله سبحانه وتعالى، قال الله عز وجل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ الله كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ * وَأَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَالله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} (2)، وقال سبحانه:{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} (3)، وقال الله عز وجل:{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} (4)، وقال سبحانه:{وَلَيَنصُرَنَّ الله مَن يَنصُرُهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (5)، وقال الله عز وجل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا الله يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} (6)، فالأخذ بهذه الأسباب من أعظم
(1) انظر: الحكمة في الدعوة إلى الله، للمؤلف، ص506.
(2)
سورة الأنفال، الآية: 45 - 47.
(3)
سورة غافر، الآية:51.
(4)
سورة الروم، الآية:47.
(5)
سورة الحج، الآية:40.
(6)
سورة محمد، الآيتان: 7 - 8.