الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكل ذلك دالّ على أن الله وحده هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة والذلّ والمحبة إلا له، وهذه أدلّة عقلية لا تقبل ريبًا ولا شكًا على أن الله هو الحق، وأن ما يُدعَى من دونه هو الباطل (1):{ذَلِكَ بِأَنَّ الله هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ الله هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} (2).
ثانيًا: على وجه التفصيل:
أفمن يخلق هذه النعم وهذه المخلوقات العجيبة كمن لا يخلق شيئًا
(1) انظر: تفسير البغوي، 1/ 59، 3/ 72، وابن كثير، 3/ 451، 4/ 149، والشوكاني، 1/ 60،
4/ 420، والسعدي، 1/ 69، 6/ 161، 7/ 21، وأضواء البيان للشنقيطي، 3/ 225 - 253.
(2)
سورة الحج، الآية: 62، وانظر: سورة لقمان، الآية:30.
(3)
سورة إبراهيم، الآيات: 32 - 34.
(4)
سورة النحل، الآيات: 14 - 18، وانظر: الآيات: 3 - 12 من السورة نفسها.