الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شكر وتقدير
الحمد للَّه وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده، أما بعد:
فقد قال ربنا جلّ وعلا: {وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} (1).
وقال صلى الله عليه وسلم: فيما روى عنه أبو هريرة رضى اللَّه تعالى عنه: "من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه عز وجل"(2)
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: "إن أشكر الناس للَّه عز وجل أشكرهم للناس"(3).
وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير" ومن لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه، التحدث بنعمة اللَّه شكر، وتركه كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب" (4).
فبناء على هذه الآية الكريمة، والأحاديث النبوية يطيب لى أن أتقدم بأجزل الشكر، وأوفر الثناء وأعذب الآمال السنية، وأطيب الدعوات
(1) سورة النمل الآية (40).
(2)
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده (258/ 2) بسند بلا بأس به، وكذا أبو داود فى سننه فى كتاب الأدب والترمذى فى جامعه فى كتاب البر.
(3)
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده باسناد جيد (212/ 5) عن الأشعث بن قيس الكندى رضي اللَّه تعالى عنه.
(4)
أخرجه الإمام أحمد فى مسنده بسند حسن (278/ 4) عن النعمان بن بشير رضى اللَّه تعالى عنه.
الروحية، إلى فضيلة الدكتور العلامة الشيخ/ محمد أمين المصرى رحمه الله ذلك الرجل الكريم الخلص الذى وهب حياته لأعمال البر -فيما علمت- فسخر اللَّه قلبه، وضميره وروحه.
ذلك الانسان الكريم الذى أحببته فى اللَّه حبا جما، منذ أن عرفته عن كثب، فوجهنى إلى الخير توجيها طيبا ولاعانته المعنوية، ومساعدته المادية أثر عميق فى نفسى منذ أن انتظمت بهذا المنهل العلمى المبارك (قسم الدراسات العليا) بهذا الجوار الكريم كما اتقدم ايضا بجزيل شكرى وعظم تقديرى لفضيلة الدكتور العلامة/ محمد خليل هراس الذى أشرف على هذه الرسالة إشرافا مباشرا، فأعطاني من علمه الجم، وخلقه النبيل، وتوجيهاته القيمة، الشئ الكثير -رحمه اللَّه تعالى وغفر له- وكذا فضيلة الدكتور العلامة محمد السماحى الذى ساعدني فى ترتيب هذه الرسالة، وتنظيم فصولها، فضيلة الدكتور الاستاذ محمد مصطفى الأعظمى الذى أعارني بعض المخطوطات النادرة، وفضيلة الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الدوسرى مدير مكتبة الحرم الكى، وأمينها المساعد الشيخ عبد اللَّه بن عبد الرحمن المعلمى، وجميع المسئولين بها، وفقهم اللَّه تعالى.
كما أتوجه إلى اللَّه عز وجل، بالدعاء الخالص، لسماحة العلامة العالم السلفى الشيخ محمد نصيف رحمه اللَّه تعالى الذى أعاننى اللَّه عن طريقه قبل أن يلقى ربه، بالاطلاع على عظيم المخطوطات النافعة، والمطبوعات القيمة التى استفدت منها بمعلومات عظيمة تتصل بهذه الدراسة.
كما أتقدم إلى غيرهم وهم كثير بحيث لا يسع المقام، ذكر اسمائهم، خالص شكرى، وعاطر ثنائى، جزاهم اللَّه خيرا، وأحسن إليهم، وبارك فى أعمالهم، وجهودهم، وتولاهم، أنه سميع مجيب، وبالاجابة جدير.