الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب أهوال يوم القيامة
باب عذاب القبر
(1)
7841 -
إذا تشهد أحدكم فليتعوذ من أربع: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال، ثم يدعو لنفسه بما بدا له.
(صحيح)(ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 903)
7842 -
إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ باللَّه من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال.
(صحيح)(حم م د هـ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 903)
7843 -
إذا فرغ أحدكم من صلاته فليدع بأربع ثم ليدع بعد بما شاء: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال.
(صحيح)(هق) عن أبي هريرة. (الإرواء 350)
(1) قال المناوي: وقد تظاهرت الدلائل من الكتاب والسنة على ثبوت عذاب القبر وأجمع عليه أهل السنة وصح أن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه. ثم قال: قال الغزالي: من أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور القرآن، بل الصحيح عند ذوي الأبصار ما صحت به الأخبار أنه حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة. قال ابن القيم: ثم عذاب القبر قسمان: دائم وهو عذاب الكفار وبعض العصاة، ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمه.
7844 -
إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك اللَّه إليه يوم القيامة.
(صحيح)(ق ت هـ) عن ابن عمر. (المشكاة 127)
7845 -
إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة (1) حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من اللَّه ورضوان، فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا، فيستفتحون له فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي إلى السماء السابعة، فيقول اللَّه عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوا عبدي إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى؛ فتعاد روحه، فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي اللَّه، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول اللَّه، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب اللَّه فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، فيأتيه من روحها، وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد،
(1) ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى.
فيقوله له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة رب أقم الساعة؟ حتى أرجع إلى أهلي ومالي. وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح (1) فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة! اخرجي إلى سخط من اللَّه وغضب، فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود (2) من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟! فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، فيستفتح له فلا يفتح له، ثم قرأ:{لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الأعراف: 40] فيقول اللَّه عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحًا، فتعاد روحه في جسده؛ ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي فأفرشوه من النار، وافتحوا له بابًا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة.
(صحيح)(حم د ابن خزيمة ك هب الضياء) عن البراء. (الجنائز 155)
7846 -
إن اللَّه ليزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه.
(صحيح)(خ ن) عن عائشة. (المشكاة 1742)
(1) ما يلبس من نسيج الشعر على البدن تقشفًا وقهرًا للبدن.
(2)
الكثير الشعب.
7847 -
إن اللَّه يزيد الكافر عذابًا ببعض بكاء أهله عليه.
(صحيح)(ن) عن عائشة. (المشكاة 1742)
7848 -
إن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك فيقول له: ما كنت تعبد؟ فإن اللَّه هداه قال: كنت أعبد اللَّه، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: هو عبد اللَّه ورسوله، فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن اللَّه عصمك ورحمك فأبدلك به بيتًا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك فينتهره فيقول له: ما كنت تعبد؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: لا دريت ولا تليت، فيقال: فما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما تقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها الخلق غير الثقلين.
(صحيح)(د) عن أنس. (الصحيحة 1344)
7849 -
ألا تسمعون؟ إن اللَّه لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا -وأشار إلى لسانه- أو يرحم، وإن الميت يعذب ببكاء أهله عليه.
(صحيح)(ق) عن ابن عمر. (المشكاة 1724)
7850 -
أي إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا (1).
(حسن)(حم هـ) عن البراء. (الصحيحة 1751)
7851 -
إخواني! لمثل هذا اليوم فأعدوا.
(حسن)(خط) عن البراء. (الترغيب 3338)
7852 -
إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيًا منها نجا سعد بن معاذ.
(صحيح)(حم) عن عائشة. (الصحيحة 1695)
(1) أي: لمثل نزول أحدكم قبره فليعدّ وكان صلى الله عليه وسلم واقفًا على شفير قبر وبكى حتى بلَّ الثرى.
7853 -
إن هذه القبور ممتلئة على أهلها ظلمة، وإن اللَّه ينورها لهم بصلاتي عليهم.
(صحيح)(حم) عن أنس (م) عن أبي هريرة. (الإرواء 728)
7854 -
استجيروا باللَّه من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق.
(صحيح)(طب) عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص. (الصحيحة 1444)
7855 -
إنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور.
(صحيح)(ن) عن عائشة. (صحيح النسائي 1476)
7856 -
استعيذوا باللَّه من عذاب القبر إنهم يعذبون في قبورهم عذابًا تسمعه البهائم.
(صحيح)(حم طب) عن أم مبشر. (الصحيحة 1444)
7857 -
أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه بحديث لم يحذره نبي أمته، إنه أعور، وإن اللَّه ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن؛ وأما فتنة القبر فبي تفتنون وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح أجلس في قبره غير فزع ثم يقال له: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول اللَّه جاءنا بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك اللَّه، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال له: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء اللَّه، وإذا كان الرجل السوء أجلس في قبره فزعًا، فيقال له: ما كنت تقول؛ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فيفرج له فرجة من قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف اللَّه عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، ويقال: هذا مقعدك منها، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء اللَّه، ثم يعذب.
(حسن)(حم) عن عائشة. (الترغيب 3557)
7858 -
إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه.
(حسن)(ت هـ ك) عن عثمان بن عفان. (المشكاة 132)
7859 -
إن الموتى ليعذبون في قبورهم حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم.
(صحيح)(طب) ابن مسعود. (الصحيحة 1377)
7860 -
إن الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم إذا ولوا عنه منصرفين.
(صحيح)(طب) عن ابن عباس. (الترغيب 3561)
7861 -
إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل صالحًا قال: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقول: فلان فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها اللَّه تبارك وتعالى؛ فإذا كان الرجل السوء قال اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة؛ فإنها لا تفتح لك أبواب السماء، فترسل من السماء ثم تصير إلى القبر؛ فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: كنت في الإسلام، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيقال له: هل رأيت اللَّه؟ فيقول: ما بينبغي لأحد أن يرى اللَّه، فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك اللَّه تعالى، ثم يفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين كنت وعليه مت
وعليه تبعث إن شاء اللَّه؛ ويجلس الرجل السوء في قبره فزعًا مشعوفًا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولًا فقلته! فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف اللَّه عنك، ثم يفرج له فرجة إلى النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضًا، فيقال: هذا مقعدك، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء اللَّه.
(صحيح)(هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة 1627)
7862 -
إن الميت ليعذب ببكاء الحي.
(صحيح)(ق) عن عمر. (المشكاة 1741)
7863 -
إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.
(صحيح)(حم ق 3) عن ابن عمر. (المشكاة 1741)
7864 -
إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه، تعوذوا باللَّه من عذاب النار، تعوذوا باللَّه من عذاب القبر، تعوذوا باللَّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، تعوذوا باللَّه من فتنة الدجال.
(صحيح)(حم م) عن زيد بن ثابت. (الصحيحة 159)
7865 -
سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر.
(صحيح)(ابن مردويه) عن ابن مسعود. (الصحيحة 1140)
7866 -
عذاب القبر حق.
(صحيح)(خط) عن عائشة (1). (الصحيحة 1311)
7867 -
عوذوا باللَّه من عذاب القبر، عوذوا باللَّه من عذاب النار، عوذوا باللَّه من فتنة المسيح الدجال، عوذوا باللَّه من فتنة المحيا والممات.
(صحيح)(م ن) عن أبي هريرة. (صحيح النسائي 5508)
(1) رواه البخاري.
7867 -
قد سألت اللَّه لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة لا يعجل شيئًا منها قبل حله ولا يؤخر منها شيئًا بعد حله، ولو كنت سألت اللَّه أن يعيذك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرًا لك وأفضل (1).
(صحيح)(حم م) عن ابن مسعود. (السنة 262)
7869 -
لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي.
(صحيح)(طب) عن أبي أيوب. (الصحيحة 2164)
7870 -
لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا سعد بن معاذ، ولقد ضم ضمة ثم روخي عنه.
(صحيح)(طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 1685)
7871 -
لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي.
(صحيح)(ع الضياء) عن أنس. (الصحيحة 2164)
7872 -
لولا أن لا تدافنوا لدعوت اللَّه أن يسمعكم عذاب القبر.
(صحيح)(حم د م ن) عن أنس. (الصحيحة 158)
7873 -
ما رأيت منظرًا قط إلا والقبر أفظع منه.
(حسن)(ت هـ ك) عن أبي هريرة. (المشكاة 132)
7874 -
ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلى أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبًا من فتنة المسيح الدجال، يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: هو محمد رسول اللَّه جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا هو محمد ثلاثًا، فيقال له: نم صالحًا قد علمنا إن كنت لموقنا به، وأما المنافق أو المرتاب فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته.
(صحيح)(حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر. (صحيح النسائي 2195)
(1) قاله لأم حبيبة حينما قالت: اللهم متعني بزوجي رسول اللَّه وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية.
7875 -
إذا رأى المؤمن ما فسح له في قبره فيقوله: دعوني أبشر أهلي فيقال له: اسكن.
(صحيح)(حم الضياء) عن جابر. (الصحيحة 1344)
7876 -
إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما: المنكر وللآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقوله في هذا الرجل؟ فيقوله: ما كان يقوله هو: عبد اللَّه ورسوله، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقوله، ثم يفسح (1) له في قبره سبعون ذراعًا في سبعين، ثم ينور له فيه، ثم يقال: نم، فيقوله: أرجع إلى أهلي فأخبرهم، فيقولان: نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه اللَّه من مضجعه ذلك. وإن كان منافقًا قال: سمعت الناس يقولون قولًا فقلت مثله: لا أدري، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقوله ذلك، فيقال للأرض: التئمي عليه (2)، فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه، فلا يزال فيها معذبًا حتى يبعثه اللَّه من مضجعه ذلك.
(حسن)(ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1391)
7877 -
إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى أنه يسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقوله في هذا الرجل؟ -لمحمد- فأما المؤمن فيقوله: أشهد أنه عبد اللَّه ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك اللَّه به مقعدًا من الجنة، فيراهما جميعًا ويفسح له في قبره سبعون ذراعًا، ويملأ عليه خضرًا إلى يوم يبعثون، وأما الكافر أو المنافق فيقال له ما كنت تقوله في هذا الرجل؟ فيقوله: لا أدري، كنت أقوله ما يقوله الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه.
(صحيح)(حم ق د ن) عن أنس. (الصحيحة 1344)
(1) أي يوسع.
(2)
أي انضمي واجتمعي.