الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ» قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِيَّاىَ، إِلَاّ أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِى عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، فَلَا يَأْمُرُنِى إِلَاّ بِخَيْرٍ» (1).
*
الإعراض عن هداية الله يمكن للشيطان:
والشيطان لا يتمكن من نفس الإنسان إلا إذا أعرض عن هداية الله، وخرج عن المنهج المرسوم.
فإذا أعرض الإنسان عن الطريق المرسوم له، عاقبه الله بتمكين الشيطان منه، فيوجهه وجهة الشر والفساد فى كل قول وفى كل فعل.
ومع التمادى فى الغى والضلال، يستحوذ الشيطان على النفس الإنسانية، ويستولى عليها استيلاء كاملاً، حتى يبلغ الإنسان أن يكون جنديًا لإبليس، أو عضوًا فى جماعة الشياطين.
(1) رواه مسلم.
(2)
سورة الزخرف - الآية 36 - 39.
(3)
سورة المجادلة - الآية 19.