الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرسل
.
* لكل أمة رسول.
* الرسول بشر.
* الرسول رجل.
* الغرض من بعثة الرسل.
* عصمة الأنبياء.
* ما نسب إلى الرسل.
* أُلو العزم من الرسل.
* حتمية النبوة والرسالة.
* الأعمال الكبرى التى قام بها الرسول.
* دلائل صدقه.
* التبشير بظهوره.
* آيات الرسل.
* الفرق بين آيات الرسل، وغيرها من الخوارق.
* الفرق بين المعجزة والكرامة.
* معجزة خاتم الأنبياء.
أوجب الله على المسلم أن يؤمن بجميع رسل الله، دون تفريق بينهم، فقال عز وجل:
وبيّن أن هذا هو إيمان المؤمنين، فقال عز وجل:
وأخبر أن البرَّ فى هذا الإيمان، فقال:
وإذا آمن الإنسان ببعض الرسل، ولم يؤمن بالبعض الآخر، وفرق بينهم فى الإيمان، فهو كافر، قال عز وجل:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ
(1) النبى هو من أوحى إليه بشريعة ليعمل لها فى نفسه، والرسول هو من أوحى إليه بشريعة ليعمل بها فى نفسه وليبلغها غيره.
(2)
سورة البقرة - الآية 136.
(3)
سورة البقرة - الآية 285.
(4)
سورة البقرة - الآية 177.
وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً *أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً} (1).
وهؤلاء الرسل منهم من قصّه الله علينا فذكرهم بأسمائهم، ومنهم من لم يقصصه علينا، قال عز وجل:
{وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} (2).
أما الذين قصّهم الله علينا فعددهم خمسة وعشرون، وهم المذكورون فى قوله:
وقد جمعت هذه الآيات ثمانية عشر رسولاً، ويجب الإيمان بسبعة آخرين مذكورين فى عدة آيات:
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} (4).
(1) سورة النساء - الآية 150، 151.
(2)
سورة النساء - الآية 164.
(3)
سورة الأنعام - الآية 83 - 86.
(4)
سورة آل عمران - الآية 33.