الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. لَوْ كُنْتَ حَيْثُ تُجِيبُنِي
…
لأَذَابَ قَلْبَكَ مَا أقُولْ
يَكْفِيكَ مِنِّي أنَّنِي
…
مَا أسْتَقِلُّ مِنَ الكبول
وتجاه لحظي ألف لحظ
…
كَيْ أَقَرَّ وَلا أَزُولْ
وَإذَا أَرَدْتُ رِسَالَةً
…
لَكُمُ فَمَا أُلفِي رَسُولْ
هَذَا وَكَمْ بِتْنَا وَفِي
…
أَيْمَاننَا كأس الشُّمُول
وَالْعود يخْفق وَالدُّخَان 5 العَنْبَرِيُّ بِهِ يَجُولْ
حَالَ الزَّمَانُ وَلَمْ أَزَلْ
…
مذ كنت أعهده يحول
…
وَمن شعره
…
بعض بِرِجْلِيَّ الحَدِيدُ وَلَيْسَ لِي
…
حَرَاكٌ لِمَا أَبْغِي وَلَا أتنقل
وَقد منع السُّلْطَان مَالِي لفدية
…
فَمَاذَا الَّذِي يُغْنِي الغِنَى وَالتَحَوُّلُ
…
453 -
أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن عَليّ بن الْبراق
أَخْبرنِي وَالِدي أَن بني الْبراق أَعْيَان جليانة فَإِن أَبَا عَمْرو هَذَا من سراتهم خصّه الله بالأدب
وَأنْشد لَهُ الملاحي فِي تَارِيخه قَوْله
…
يَا سَرْحَةَ الحَيِّ يَا مَطُولُ
…
شَرْحُ الَّذِي بَيْنَنَا يَطُولُ
…
.. وَلِي دُيُونٌ عَلَيْكَ حَلَّتْ
…
لَوْ أَنَّهُ يَنْفَعُ الحُلُولُ
…
وأنشدني وَالِدي قَوْله وَقد قعد مَعَ أحد الْأَعْيَان على نهرٍ لراحة
…
انْظُرْ إلَى الوَادِي الَّذِي مُذْ غَرَّدَتْ
…
أَطْيَارُهُ شَقَّ النَّسِيمُ ثِيَابه
أتراه اطربه الهديل وزاده
…
طَربا وَحَقِّكَ أَنْ حَلَلْتَ جَنَابَهُ
…
454 -
أَبُو الْحسن على بن مهلمل الجلياني
أَخْبرنِي وَالِدي أَنه وجد لَهُ قصيدة يمدح بهَا أَبَا بكر بن سعيد صَاحب أَعمال غرناطة فِي مُدَّة الملثمين
وَمِنْهَا
…
لَوْلا النُّهُودُ لَمَا بَرَاكَ تَنَهُّدُ
…
وَعَلَى الخَدُودِ القَلْبُ مِنْكَ يُخَدَّدُ
يَا نَافِذَاً قَلْبِي بِسَهْمِ جُفُونِهِ
…
مَالِي عَلَى سَهْمٍ رَمَيْتَ تَجَلُّدُ
…
وَمِنْهَا فِي الْمَدْح
…
وَإذَا بَلَغْتَ إلَى السَّمَاءِ فَزدْ عُلاً
…
كَيْمَا يُغَاظَ بِكَ العَلا وَالحُسَّدُ
أَجْرُوا حَدِيثَكَ فِي قُلُوبٍ تَلْتَظِي
…
وَرَنَوْا إِلَيْكَ بِأَعْيُنٍ لَا تَرْقُدُ
كَمْ أَوْقَدُوا لَكَ مِنْ لَظَىً بِسِعَايَةٍ
…
وَالله يطفي كُلَّ نَارٍ تَوقَدُ
وَأَرَاكَ تَبْلُغُ مَا تُرِيدُ برغمهم
…
ونفوسهم من حسرة تتصعد
وكفاهم ذمّ يُنَاطُ بِذِكْرِهِمْ
…
وَكَفَاكَ أَنَّكَ فِي المَحَافِلِ تُحْمَدُ
فَتَرَاهُمُ مَعَ كَدِّهِمْ فِي وَهْدَةٍ
…
وَتَرَاكَ دُونَ الكَدِّ دَهْرَكَ تَصْعَدُ
…
وَمِنْهَا
…
قَالَ العُدَاةُ وَقَدْ لَهَجْتُ بِحَمْدِهِ
…
مَنْ ذَا الَّذِي تَعْنِي فَقُلْتُ مَحَمَّدُ
…
الْأَهْدَاب من موشحة لِابْنِ مهلمل
…
النَّهْرُ سَلَّ حُسَامَاً عَلَى قُدُودِ الغُصُونِ
وَلِلْنَّسِيمِ مَجَالُ
وَالرَّوْضُ فِيهِ اخْتِيَالُ
مُدَّتْ عَلَيْهِ ظِلالُ
وَالزَّهْرُ شَقَّ كِمَامَا وَجْداً بِتِلْكَ اللُّحُونِ
أَمَا تَرَى الطَّيْرَ صَاحَا
وَالصُّبْحَ فِي الأُفْقِ لاحَا
وَالزَهْرَ فِي الرَّوْضِ فَاحَا
وَالبَرْقَ سَاقَ الغَمَامَا تَبْكِي بِدَمْعٍ هَتُونِ
…