الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقَالَ فِي يَوْم اجْتمع فِيهِ مَعَ الرصافي والكتندي على رَاحَة ومسمع بجنك
…
للهِ يَوْمُ مَسَرَّة
…
أضوي وأقصر من دبالة
لَمَّا نَصَبْنَا لِلْمُنَى
…
فِيهِ بِأَوْتَارٍ حُبَالَهْ
طَارَ النَّهَار بِهِ كمرتاع
…
وأجفلت الغزالة
…
وَقَوله
…
بدا ذَنْب السرحان يُنبئ أنَّهُ
…
تَقَدَّمَ سَبَقَاً وَالغَزَالَةُ خَلْفَهُ
وَلَمْ تَرَ عَيْني قبلهَا من متابع
…
لمن لَا يِزَالُ الدَّهْرُ يَطْلُبُ حَتْفَهُ
…
وَقَوله
…
فِي الرَّوْض مِنْك مشابه من أجلهَا
…
يهفو لَهَا طَرْفِي وَقَلْبِي المُغْرَمُ
الغُصْنُ قَدٌّ وَالأَزَاهِرُ حُلْيَةٌ
…
وَالوَرْدُ خَدٌّ وَالأَقَاحِي مَبْسِمُ
…
وَقَوله فِي وَالِده وَقد شدّ عَلَيْهِ درعاً وَخرج بجنده غازيا
…
أيا قَائِد الْأَبْطَال فِي كل وَجهه
…
تطير قُلُوبُ الأُسْدِ فِيهَا مِنَ الذُّعْرِ
لَقَدْ قُلْتُ لما أَن رَأَيْتُك دارعا
…
أيا حُسْنَ مَا لاحَ الحَبَابُ عَلَى النَّحْرِ
وَأَنْشَدْتُ والأبطال حولك هَالة
…
أيا حُسْنَ مَا دَارَ النُّجُومُ عَلَى البَدْرِ
فَسِرْ مِثْلَمَا سَار الصَّباح إِلَى الدجى
…
وَأب مِثْلَمَا آَبَ النَّسِيمُ عَنِ الزَّهْرِ
…
وَقَالَ وَقد جَازَ على قصر من قُصُور الْخلَافَة
…
قَصْرَ الْخلَافَة لَا أخليت من كرم
…
وَإِن خَلَوْتَ مِنَ الأَعْدَادِ وَالعُدَدِ
جُزْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ تنقص مهابته
…
والغيل يَخْلُو وَتَبْقَى هَيْبَةُ الأَسَدِ
…