الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. أَعِدِ الوُضُوءَ إِذَا نَطَقْتَ بِهِ
…
مُتَذَكِّرَاً مِنْ قبل أَن تنسى
واحفظ تيابك إِنْ مَرَرْتَ بِهِ
…
فَالظِلُّ مِنْهُ يُنَجِّسُ الشَّمْسَا
…
وَقَوله
أَبَا عَمْرٍو إِلَيْكَ بِهِ حَدِيْثَاً
…
أَلَذَّ إِلَيْكَ مِنْ شِرْبِ العُقَارِ
أَتَذْكُرُ لَيْلَةً قَدْ بِتَّ فِيهَا
…
سَلِيبَ الدَّرْعِ مَحْلُولَ الإِزَارِ
أُقَبِّلْ مِنْكَ طُغْيَانَاً وَكُفْرَاً
…
مَكَانَ الرَّقْمَتَيْنِ مِنَ الحِمَارِ
…
وَقَوله
…
ثَمَانِي خِصَال فِي الْفَقِيه وعرسه 5 وثنتان وَالتَّحْقِيق بِالْمَرْءِ أليق
ويكذب أحياناص وَيحلف حانثا
…
وَيكفر تقليدأ ويرشي وَيسْرق
وعاشرة والذنب فِيهَا لأمة
…
إِذا ذُكِرَتْ لَمْ يَبْقَ لِلْشَّتْمِ مَنْطِقُ
…
وَقَوله
…
عِصَابَةُ سوء قبح الله فعلهم
…
أَتَوا فِي رَشِيْدٍ بِالدَنَاءَةِ وَالقُبْحِ
فَزَارُوهُ مِنْ وَقْتِ الصَّبَاحِ إِلَى المَسَا
…
مِنْ وَقْتِ المَسَاءِ إِلَى الصُّبْحِ
إِذَا جَاءَ مِنْهُمْ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ
…
كَمَا اخْتَلَفَتْ نَحْلُ الرَّبِيعِ عَلَى الجَبْحِ
…
وَقَوله فِي ابْن الملجوم أحد أَعْيَان فاس
…
وَمَا سمى الملجوم إِلَّا لعِلَّة
…
وَهل تُلْجَمُ الأَفْرَاسُ إِلَاّ لِتُرْكَبَا
…
وَقَوله
…
فِي كُلِّ مَنْ رَبَطَ اللِّثَامَ دَنَاءَةً
…
وَلَوْ أَنَّهُ يَعْلُو على كيوان
…
.. مَا الْفجْر عِنْدَهُمُ سِوَى أَنْ يُنْقَلُوْا
…
مِنْ بَطْنِ زَانِيَةٍ لِظَهْرِ حِصَانِ
المُنْتَمُوْنَ لِحِمْيَرٍ لَكِنَّهُمْ
…
وَضَعُوْا القُرُونَ مَوَاضِعَ التِيجَانِ
لَا تَطْلُبَنَّ مُرَابِطَاً ذَا عِفَّةٍ
…
واطلب شُعَاع النَّار فِي الغدران
…
ولقيه عمر بن ينستان الملثم فَقَالَ يَا فَقِيه مدحتنا فبلغت غَايَة رضانا بِقَوْلِك
…
قَوْمٌ لَهُمُ شَرَفُ العَلا فِي حِمْيَرٍ
…
وَإِذَا انْتَمَوْا صَنَهَاجَةً فَهُمُ هُمُ
لَمَّا حَوَوْا إِحْرَازَ كُلِّ فَضِيلَةٍ
…
غَلَبَ الحَيَاءُ عَلَيْهُمُ فَتَلَثَّمُوا
…
ثمَّ بلغنَا أَنَّك هجوتنا بِقَوْلِك
فِي كُلِّ مَنْ ربط اللثام دناءة الأبيات
وَذُو الوجيهين لَا يكون عِنْد الله وجيهاً فَقَالَ لَهُ إِنِّي لم أقل ذَلِك وَلَكِنِّي أَقُول
…
إِنَّ المُرَابِطَ لَا يَكُونُ مُرَابِطَاً
…
حَتَّى تَرَاهُ إِذَا تَرَاهُ جَبَانَا
تَجْلُو الرَّعِيَّةُ مِنْ مَخَافَةِ جَوْرِهِ
…
لجلائه إِذْ يلتقي الأقران
إِنْ تَظْلِمُونَا نَنْتَصِفْ لِنُفُوسِنَا
…
يَجْنَى الرِّجَالُ فَنَأْخُذُ النِّسْوَانَا
…
وَله يُخَاطب أَمِير الملثمين عَليّ بن يُوسُف بن تاشفين فِي شَأْن بني معيشة وَكَانُوا قد ظَهرت مِنْهُم حَرَكَة بباديس
…
عَلِيٌّ حَمَىَ المُلْكَ مِنْ سَاسَةٍ
…
وَمَا أَنْتَ لِلْمُلْكِ بِالْسَائِسِ
مِنَ السُوسِ أَصْبَحْتَ تَخْشَى النِّفَاقَ
…
وَقَدْ جَاءَكَ النَّحْسُ مِنْ بَادِسِ
…
وَقَالَ فِي رثاء مصلوب
…
حَكَمَتْ عُلَاكَ بِأَنْ تَمُوتَ رَفِيعَاً
…
وَعَلَوْتَ جَذْعَاً لِلْحَمَامِ صَرِيْعَا
…