الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. وَإِن أبَيْتَ فَسِرْ فِي
…
أمْنٍ وحِفْظٍ وبرِّ
وَكن عليما بِنَار
…
اضرمتها طى صدر
…
وانشدني لنَفسِهِ
…
سرى بعد الهُدُوِّ خيالُ نُعْمى
…
وَلم تَدْر الوشاةُ أوانَ سَارا
وزارَ وَأعْيُنُ الرُّقَبَاءِ تُذْكَى
…
حذاراً أَن يزور وان يزار
فدون طروقِ ذَاك الحيِّ سُمْرٌ
…
تَدور بجانبيه حَيْثُ دَارا
سأشكر للكَرَى خَلَساتِ وَصْلٍ
…
كَمَا لَقَط القَطَا ثمَّ استطارا
…
وَذكره صَاحب فرحة الْأَنْفس وَأورد لَهُ رِسَالَة كتبهَا إِلَى يحيى بن غانية الملثّم يهنِّيه بهزيمة النَّصَارَى
أَطَالَ الله بَقَاء الرئيس الْأَجَل وَاضح آيَات المساعي مجابا فِي تاييده دَعْوَة الدَّاعِي وَلَا زَالَ مَعْقُود بالظفر ألويتُه معمورةً بِصَالح الدُّعَاء ساحاته وأنديته كتابي وَمَا خططت بِحرف إِلَّا رمقت السَّمَاء بطَرْف أَدْعُو وأتوسَّل إِلَى من يسمع الدُّعَاء وَيقبل ويُسْنِي الحظوظ فيُجْزل على مَا أولى من قسم أتاحها الله على يَدَيْهِ ولقى أزمَّتَها إِلَيْهِ حَتَّى انقادت لَهُ بعد شِماس وتأتت على ياس وَهل كَانَت إِلَّا خبيئة الدَّهْر وبَيْضَةَ العُقْر صعبت على من كَانَ قبل من أولى السياسات ومدبّري الرياسات
586 -
ابْنه الْكَاتِب أَبُو بكر بن أبي الْعَلَاء
كَانَ من الجِلَّة ببلدة وجَرَت عَلَيْهِ محنةٌ سُجِن فِيهَا وقُيِّد فَكتب على الْحَائِط بالفَحْم وَقد أَيقَن بِالْمَوْتِ
…
أَلا دَرَى الصِّيدُ من قومِي الصتاديد
…
أنِّي أسيرٌ بدارِ الهُون مقصودُ
…
.. لَا أَبْسُطُ الخَطْوَ إِلَّا ظَلَّ يَقبِضُهُ
…
كَبْلٌ كَمَا التفَّت الحيَّاتُ مَعْقودُ
وَقد تألَّبَ أقوامٌ لسَفْك دمِي
…
لَا يَعْرِف الفضْلُ مَغْناهم وَلَا الجُودُ
…
وَقَوله فِي غُلَام يقفز فارّاً
…
ووسيمِ الخَلْق والخُلُقِ
…
يَنْثَنَى كالغُصْن فِي الوَرَقِ
مرَّ يُلْقي النَّار فِي ضَرَمٍ
…
كفُؤاد الصَّبِّ مُحْترِقِ
وَمضى يَجْتابُ جاحِمَها
…
كانْصلات النَّجْم فِي الأُفُقِ
…
587 -
أَبُو الْوَلِيد بن الجنَّان
من هَذَا الْبَيْت صحبته بِمصْر وحلب وَأَنا أقْطَعُ أَنه مَعْدُوم النظير فِي الفوص على الْمعَانِي المخترعة والمولَّدة فمما كتبته عَنهُ من شعره قَوْله من قصيدة مدح بهَا الصاحب الْكَبِير المُنْعِم كَمَال الدّين بن أبي جَرَادَة
…
فَوق خَدِّ الْورْد دَمْعٌ
…
من عُيُون الحِبِّ يَذْرِفْ
برِداء الشَّمْس أضحى
…
بعد مَا سَالَ يُجَفِّفْ
…
وَقَوله
…
قُم سَقِّنيها وجيشُ اللَّيْل مُنْهَزِمٌ
…
وَالصُّبْح أَعْلَامه محمرَّة العَذَبِ
والسُّحْبُ قد بدَّدَتْ فِي الأَرْض لؤلؤَها
…
تَضُمُّهُ الشمسُ فِي ثوبٍ من الذَّهَبِ
…