الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. وَكلما راحَ جَهْماً رُحْتُ مبتَسماً
…
كالبَدْر يزْدَاد إشراقاً مَعَ الطَّفَل
وَلَا يروعَنْكَ إطراقي لحادثةٍ
…
فاللَّيْثُ مَكْمَنُهُ فِي الغِيل للغَيلِ
فَمَا تأَطَّر عِطْفُ الرُّمْح من خَوَرٍ
…
فيهِ وَلَا احمرَّ صَفْحُ السَّيْف منْ خَجَلِ
لَا غَرْو أَن عُطِّلتْ من حَلْيها هِممي
…
فَهَل يُعَيَّرُ جِيدُ الظَّبي بالعَطَل
وَيْلاهُ هَلاًّ أنالَ القوسَ باريهَا
…
وقلد العضب جِيد الفارسِ البَطل
…
وَقَوله
…
وَمَا ظبيةٌ أدْماءُ تألف وجرة
…
وترود ظلال الضَّالِ أَو أثَلاتِها
بأحسنَ مِنْهَا يومَ أومَتْ بلحظها
…
إِلَيْنَا وَلم تَنْطقْ حذارَ وُشَاتها
…
وَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ صَاحب السِّمْط وَأنْشد لَهُ فِي بعض مَا أنْشد مَا هُوَ مَنْسُوب لغيره
الشُّعَرَاء
594 -
أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن سلفير الشاطبيّ
من فرحة الْأَنْفس لَهُ من قصيدة فِي مُحَمَّد بن مرْذنيش ملك مُرْسية تصف قِطَعَه البحرية
…
وبنْتِ ماءٍ لمَسْرَى الرّيح جِرْيَتُها
…
تمْشي كَمَا مشت النَّكْبَاءُ والثَّمِلُ
قد جَلَّلوها شراعاً مثل مَا نشأتْ
…
يُظلُّها من غمامٍ فَوْقهَا ظُلَلُ
كَأَنَّهَا فَوق متنِ الرّيح سابحة
…
فتخاء يَعْلُو بهَا طوراً ويَسْتَفِلُ
جابت بِنَا كل خَفّاق الحشَا لَجب
…
لملتقى المَوْج فِي حَافَّاته زجل
…