الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. مستوزر لم يؤل مِنْهَا إِلَى وزر
…
وَكم تَحَمَّلَ مِنْ أَعْبَاءِ أَوْزَارِ
تَأْتِي الأُمُوْرُ إِذَا أقبلن مشكلة
…
لَكِن تَفَاسِيْرَهَا تُغْرِي بِإِدْبَارِ
…
الْكتاب
555 -
أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن أَحْمد
من المسهب من أَعْيَان كُتّاب بَلَنْسية رفيع الهمة غير مُنْخَرِق الحُرْمة لَهُ أَخْلَاق تأْبى لَهُ من كل خدمَة ونظمه ونثره غير مناهزين وَأورد لَهُ مَا فِي كتاب القلائد
وَمن الْكتاب الْمَذْكُور كَاتب مجيد وفاضل مجيد انخفض عَن ارْتِفَاع ونفض يَده عَن الإنتفاع فَلم يلمح فِي سَمَاء وَلم يرد وُرُود مَاء وَكَانَت لَهُ نفس أبيَّة وسجية سنية وَذكر أَنه كتب لَهُ أستكمل لله لمثنى الوزارة سَعَادَة واستوصل لَهُ من سَموهَا عَادَة وأسأله المسرة بدنوه معاده كَيفَ لَا أراقب مراقب النُّجُوم وأطالب مآفي الْعين بالسجوم وَقد أنذر بالفراق مُنْذر وحذر من لحاق الْبَين محذر وياليت ليلنا غير مَحْجُوب وشمسنا لَا تطلع يعد وجوب فَلَا تروع بانصداع وَلَا تفجع ليلنا بوادع حَسبنَا الله كَذَا بنيت هَذِه الدَّار
وَرَأى سُبْحَانَهُ ان تصل شمسنا الأقدار ولعلها تجود بعد لأي وتعود إِلَى أحسن رَأْي فتنظر نظرا جميلاً وتَعْمُرَ رَبْعاً مُحيلاً إِن شَاءَ الله وَأنْشد لَهُ الحجاريّ فِي مُنية الْمَنْصُور بن أبي عَامر ببلنسية
…
قُمْ سَقِّني والرياضُ لابسةٌ
…
وَشْياً من النَّوْر حاكَهُ القَطْرُ
والشمسُ قد عَصْفَرَتْ غَلائلها
…
وَالْأَرْض تَنْدَى ثيابُها الخُضْرُ
فِي مجلِس كالسماءِ لاحَ بهِ
…
من وَجه مَنْ قد هَوِيتهُ بَدْرُ
والنهرُ مثلُ المجرِّ حفَّ بِهِ
…
من النواحي كَواكبٌ زُهْرُ
…
556 -
أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن نوح
أمْلى عليَّ وَالِدي فِي شَأْنه كَاتب بليغ النثر غير قَاصِر فِي النّظم كتب عَن أبي عبد الله بن أبي حَفْص بن عبد الْمُؤمن ملك بلنسية ومدح منصورهم بأمداح كَثِيرَة قَالَ وَهُوَ مِمَّن صحبتُه وذاكرته ومازجته وأنشدني لنَفسِهِ قَوْله
…
خليلٌ لَا يَدُوم لَهُ خليلُ
…
يمِيل مَعَ الزَّمَان كَمَا يميلُ
سمينٌ جِسْمه والعِرْضُ مُضْنىً
…
يُكَثِّرُ نَفسه وَهُوَ القليلُ
يَنَال صديقَه ويُنَال مِنْهُ
…
وَإِن يُحتَجْ إِلَيْهِ فَلَا ينبل
…
وَقَوله
…
أَلا لله بستانٌ غَدَوْنا 5 عَلَيْهِ وزَهْرُهُ مُلقَى الإزارِ
وللبَسْبَاس أعلامٌ أرَتْنا
…
قريبَ الهُلْبِ أَذْنَاب المهار
…