الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
328 -
الْقَادِر يحيى بن إِسْمَاعِيل بن الْمَأْمُون ابْن ذى النُّون
وَكَانَ سيئ الرَّأْي إِن حزم لم يعزم وَإِن سدى لم يلحم واستدرج ابْن الحديدي بالأمان واستفزه إِلَى مصرعه بمزورات الْإِيمَان إِلَى أَن زحف ابْن الحديدي للقصر والدولة يَوْمئِذٍ مُتَعَلقَة بأذياله فانخدع للقادر انخداعاً آل بِهِ إِلَى أَن قَتله أَصْحَاب الْقَادِر فِي الْقصر
وَأمر بِنَهْب دور بني الحديدى فاشتغلت الْعَامَّة بهَا فغفر أذفونش ابْن فرذلند فَاه على ثغوره وَجعل يطويها طي السّجل للْكتاب وينهض فِيهَا نهوض الشيب فِي الشَّبَاب إِلَى أَن ثار عَلَيْهِ أهل طليطلة وهرب إِلَى بعض حصونه فَصَارَت للمتوكل بن الْأَفْطَس ثمَّ أسلمها المتَوَكل فاستعان الْقَادِر بأذفونش على حصارها فملكها ابْن ذى النُّون قهرا وأسلمها لأذفونش سنة خمس وَسبعين
السلك من كتاب الْيَاقُوت فِي حلى ذَوي الْبيُوت
329 -
الْأَمِير أَرقم بن عبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل ابْن عبد الرَّحْمَن بن اسماعيل بن عَامر بن مطرف ابْن مُوسَى بن ذى النُّون
من كتاب المسهب يعرف بِابْن المضراس وَأَخُوهُ اسماعيل هُوَ أول من ملك طليطلة من بني ذى النُّون وَكَانَ الْمَأْمُون ابْن أَخِيه يَنْفِيه ويبغضه ويحسده على أدبه ففر عَنهُ إِلَى الثغر الْأَعْلَى لملكته وَمن شعره قَوْله
…
إِذا لمْ يَكُنْ لي جانبٌ فِي ذُرَاكُمُ
…
فَمَا العذرُ لي أَلَاّ يكونَ التجنُّبُ
…
وَكَانَ قد قَرَأَ فِي قرطبة على الرَّمَادِي الشَّاعِر وَآل أمره إِلَى أَن حصل عِنْد النَّصَارَى فَدس إِلَيْهِم ابْن أَخِيه الْمَأْمُون من نصحهمْ فِي شَأْنه بِأَنَّهُ جاموس من قبل ابْن أَخِيه ليتكشف على بِلَادهمْ فَقَتَلُوهُ فَقَالَ الْمَأْمُون الْحَمد لله هَذِه نعْمَة من جِهَتَيْنِ فقد عَدو وَوُجُوب ثأر نطلب بِهِ