الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقَوله
…
أبصرتُهُ قصَّر فِي المِشْيَهْ
…
لما بَدَتْ فِي خَدِّه لِحيهْ
قد كتب الشَّعْرُ على خدِّه
…
أَو كَالَّذي مرّ على قَرْيَهْ
…
الْأَهْدَاب
موشحة لِابْنِ اللبانة
…
كم ذَا يؤرِّقني ذُو حَدَقِ مَرْضَى صحاحِ لَا بُلينَ بالأرَقِ
قد باحَ دمعي بِمَا أكتُمهُ
وحَنَّ قلبِي لمن يظلمُهُ
رَشاً تمرّنَ فِي لَا فَمُه
كم بالمُنَى أبَداً ألثَمُه
يَفْتَرُّ عَن لؤلؤٍ فِي نَسَقِِ من الأقاحِ بنسيمه العَبِقِ
هَل من سَبِيل لرَشْف القُبَلِ
هَيْهَات فِي
نيل ذَاك الأمَلِ
كم دونه من سيوف المُقَلِ
سُلَّتَ بلحظِ وَقَاحٍ خَجِلِ
أبدى لنا حُمْرَةً فِي يَقَقِ
…
خَدُّ الصباحِ
…
فِيهِ حُمْرَة الشَّفَقِ
…
.. مَن لي بمَدْح بني عَبَّاد
وَمن محمَّدهمْ إحْمادي
تِلْكَ الهباتُ بِلَا ميعادِ
عَذَرْت من أجلهَا حُسَّادي
حكتْني الوُرْقُ بَين الوَرَق راشوا جَناحي ثمَّ طوَّقوا عنقِي
لله مَلْكٌ عَلَيْهِ اعتمدا
من يَعْرُبٍ وهْوَ أسْناهم يَدا
وهم إِذا عَنَّ وَفْدٌ وفَدَا
سالوا بحاراً وصالوا أُسْدا
إِن حَاربُوا أَو دُعُوا فِي نَسَقِ
…
راحوا براحِ
…
للنَّدى وللعَلَقِ
طَابَ الزمانُ لنا واعتدلا
فِي دولةٍ أورثتْنا جَذَلا
رَدَّت علينا الصِّبا والغَزلا
فقلتُ حِين حَبِيبِي رَحَلَا
أهْدِ السلامَ لصبٍّ قَلِقِ مَعَ الرياحِ والأنامَ لَا تَثِقِ
…
وَله الموشحة الَّتِي مِنْهَا
…
كَذَا يَقْتَادْ سنا الْكَوْكَب الْوَقَّاد
…
إِلَى الْجلاس مشعشة الأكواس
…
.. أقِمْ عُذْري فقد آن أنْ أعْكُفْ
على خَمْرٍ يطوف بهَا أوْطفْ
كَمَا تَدْري هضيمُ الحَشَا أهْيَفْ
إِذا مَا مادْ فِي مخضرَّة الأبْرادْ رَأَيْت الآس فِي أوراقه قد ماسْ
…
وَمِنْهَا فِي مدح الرشيد بن الْمُعْتَمد بن عباد
…
سَطَا وجادْ رشيد بني عَبَّادْ فأنْسَى الناسْ رشيد بني العباسْ