الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نماذج في الشرح والإعراب الْمُوجَزَين:
النَّمُوذَجُ الأوَّل
إذا لم تَكن نَفس النَّسيب كأصْلِه
فَماذَا الذي تُغني كرام المناصب1
الشرح:
إذا لم تكن نفس الرجُل الشريف مشابهةً لأصله في الشرف والكَرمِ، لم يَنفعُه انتسابُه إلى أصل كريم ومَحْتِدٍ شريف.
الإعراب:
إذا: ظرف يفيد الشرط، لم تكن: جازم ومجزوم، نفس النسيب: اسم تكن ومضاف إليه، كأصله: متعلق الجار والمجرور خبر تكن والضمير مضاف إليه، وجملة الشرط في محل جر بإضافة إذا، فماذا الذي: الفاء في جواب الشرط، وماذا: مبتدأ، والموصول: خبر، تغني كرام المناصب: فعل وفاعل ومضاف إليه والجملة صلة، وجملة المبتدأ والخبر جواب الشرط.
النَّمُوذَجُ الثاني:
آلة العيش صِحَّة وشَبَابٌ
…
فإِذا ولَّيا عن المَرْءِ ولَّى2
الشرح:
لا يَحْيا الإنسان حياة سعيدة إلا بصحة جسمه وشبابه، فهما كالآلة للحياة، فإذَا فقدهما فقد سعادتها.
1 النسيب: ذو النسب الشريف، وتغني: تنفع، والمناصب هنا: الأصول.
2 الآلة: ما يعمل بها، الشباب: الفتوة، ولى: ذهب وأدبر.
الإعراب:
آلة العيش: مبتدأ ومضاف إليه. صحة: خبر. وشباب، عاطف ومعطوف. فإذا الفاء للتعليل. إذا: ظرف يفيد الشرط. ولَّيا: فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة إذا. عن المرء: جارّ ومجرور متعلقان بولَّيا. ولَّى: فعل ماضٍ والفاعل مستتر، والجملة جواب الشرط.
النَّمُوذَجُ الثالث:
وأحلُمُ عَنْ خِلِّي وَأَعْلَمُ أنّني
…
متى أجْزِه حِلما عَلَى الجَهْلِ يَنْدَم1
الشرح:
يقول: إِذا هَفَا الصَّديق صفَحتُ عنه عِلْماً بأني متى جزيتُهُ على سفهِه بالحلم نَدِم على ما فَرَط منه واعتذر إليَّ.
الإعراب:
وأحلمُ: الواو بحسب ما قبلها، أحلم: مضارع وفاعله، عن خِلي: جار ومجرور متعلقان بأحلم والياء مضاف إليه، وأعلم: الواو للحال ومضارعٌ وفاعله، أنني: أنّ واسمها والنون للوقاية، متى: اسم شرط جازم، أجزه: فعل الشرط وفاعل ومفعوْل أول، حِلماً: مفعول ثان، على الجهل: جار ومجرور متعلقان بأجزه، يَنْدم: مضارعٌ جواب الشرط وفاعله مستتر، والجملة من الشرط والجواب خبر أن، والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرِها سَدَّ مَسَدَّ مفعوليْ أعلم، وجملة أعلم حالية.
1 الخِلّ: الصديق، والحلم: الأناة، والمراد بالجهل الطيش والسفه.