الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوقف:
القسمُ الأول:
الأمثلة:
1-
المَالُ آلَةُ المكارمْ.
صُنْ عَن الْقَبِيحِ نفسَكْ.
التَّطَلُّعُ لِمَا فِي أَيْدِي النَّاس هَوَان.
اِعْمَلْ لِدُنْيَاكَ كأَنَّكَ تعيشُ اَبَدَا.
2-
يَسْعَدُ بالحياة الراضِي أو الراضْ.
لا يخيبُ جُهْدُ مُجدٍّ ساعْ أَوْ ساعِي.
يَكْرَهُ النَّاسُ الظَّالِمَ والباغِي.
كَفى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوْتَ شافيَا.
3-
السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى.
لِكُلِّ بِدَايَةٍ مُنتهَى.
4-
سَمِعْتُ النُّصْحَ ورعيتُهْ.
قُلِ الحَقَّ وَتَمَسَّكْ بِهِ.
تمسكت مِنَ الشَّرِيعةِ بآدَابِها.
5-
كثيرا ما تكون الأَمانِيُّ كاذبهْ.
يَبُقَى الأمل ما بقيت الحياهْ.
بأَبيها تُعجَب كُلُّ بنتْ.
بِالْعِلْمِ نهَضَتِ الأَمَم وسادتْ.
تَفْخَرُ الشُّعُوبُ بِنِسَائِها المتعلماتْ.
البحث:
كلنا يعرف أن الوقف قطع النطق عند آخر الكلمة، فإذا كانت الكلمة ساكنة الآخر في أصل وضعها وقف عليها كما هي، وإن كان آخرها متحرّكاً سُكن عند الوقف؛ ولهذا الإجمال تفصيل نشرحه فيما يأتي:
تأمل الطائفة الأولى تجد أن أواخر الكلمات الأخيرة فيها ليست ساكنة بأصل وضعها، وأن هذه الكلمات إما منونة وإما غير منونة، وأَننا عند الوقف سكّنا المتحرِّك غير المنون، أما المنون فمنه ما هو منصوب كما في المثال الرابع، ومنه ما هو غير منصوب كما في المثال الثالث، وقد حذف التنوين وسُكن الآخر في غير المنصوب عند الوقف وقُلب التنوين ألفاً في حالة النصب.
وإذا نظرت إلى الطائفة الثانية رأيت كل مثال منتهياً باسم منقوص، ورأيت من الأمثلة أنه يجوز في الوقف على المنقوص في حالة الرفع والجر إثبات الياء وحَذفها، سواء أكان معرفة أم نكرة، غير أن الغالب إثباتها في المعرفة وتركها في النكرة؛ أما في حالة النصب فالإثبات واجب في النكرة والمعرفة على حدّ سواء.
أما أمثلة الطائفة الثالثة فينتهي كل منها باسم مقصور، وإذا تأملته عند
الوقف رأيت ألفه ثابتة في كل حال، وأن المنّون منه حذف تنوينه.
وإذا بحثت في الطائفة الرابعة، رأيت الكلمات الأخيرة فيها منتهية بهاء الضمير، وأن هذه الهاء في الأمثلة مضمومة، أو مكسورة، أو مفتوحة، وإذا وقفتَ على هذه الهاءِ رأيت أنك تحذف إِشباعها حينما تكون مضمومة أو مكسورة.
وعند البحث في الطائفة الخامسة ترى الكلمات الأخيرة فيها منتهية بتاء التأنيث، وترى أن هذه التاء مرة قلبت هاء عند الوقف، وأخرى بقيت كما هي، وإذا تأملتها في الحال الأولى رأيتها في الكلمتين:"كاذبة" و"الحياة" هاء، وكلاهما اسم ليس بجمع مؤنث سالم ولا ملحق به، وقبل تاء التأنيث في الاسم الأول متحرك، وقبلها في الاسم الثاني ألف، وهكذا تقلب تاء التأنيث هاء في كل ما يشبه هذين الاسمين، أما تاء التأنيث في المثال الثالث فلم تقلب هاء؛ لأن ما قبلها ساكن غير ألف، وكذلك لم تقلب في المثال الرابع؛ لأنها ليست في اسم بل في فعل، كما أنها بقيت تاء في المثال الخامس؛ لأنها في جمع مؤنث سالم.
القواعد:
241-
الْوَقْف: قطع النطق عند آخِرِ الْكلمَة.
242-
تُتَّبَع عند الْوقْفِ الأحْكامُ الآتيةُ:
أ- إذا كان آخِرُ الكلمَةِ سَاكِناً بَقيَ عَلَى سُكونِهِ، وَإِنْ كانَ مُتَحَرِّكاً سُكِّنَ، وهذِهِ هِيَ القاعدة العامة في الْوَقْفِ.
ب- إِذَا كانَتِ الكلمَةُ مُنَوَّنَةً حُذف تَنْوِينُها في الرَّفْعِ وَالجَرِّ، وقُلب أَلِفاً فِي النَّصْبِ.
ج- يجُوزُ فِي المَنْقُوصِ المَرْفُوعِ وَالمَجْرُورِ إِثْبَاتُ الْيَاءِ وَتَرْكُهَا، سواء أكان معرفة أم نكرة، غير أن الغالب إثباتها في المعرفة وتركها في النكرة، أما في حالة النصب فيَجِبُ إِثْباتُها، سَوَاءٌ أَكانَتْ مَعْرِفَةً أَمْ نَكِرَةً.
د- تثبُت أَلِفُ المَقْصُور في جميع الأَحْوالِ.
هـ- يُحذف إِشبَاعُ هَاءِ الضَّمِيرِ إِذَا كانَتْ مَضْمُومَةً أَوْ مكسورَةً، أَمَّا المَفْتُوحَةُ فَيبْقَى إِشْبَاعُها.
و تُقلَبُ تَاءُ التَّأنِيثِ هَاءً إِذَا كانَ ما قَبْلَها مُتَحَرِّكاً أَوْ أَلِفاً في اسْمٍ لَمْ يَكنْ جَمْعَ مُؤنَّثٍ سَالماً، وَلَا مُلْحَقاً بِهِ.
أسئلة:
1-
ما الوقف؟ وما القاعدة العامة فيه؟
2-
كيف تقف على المنون رفعاً، ونصباً، وجراً؟
3-
متى يجوز إثبات ياء المنقوص، وحذفها عند الوقف؟ ومتى يجب إبقاؤها؟
4-
كيف تقف على المقصور؟
5-
كيف تقف على هاءِ الضمير؟
6-
متى تُقلب تاء التأنيث هاء عند الوقف؟
تمرين 1:
- اِقرأ العبارة الآتية، وقف عند كل علامة، وقف وبين السبب.
قال الأحنفُ بنُ قَيْس: كثرةُ الضحكِ تُذهب الهيْبَة، وكثرة المُزاح تُذهب المُروءة، ومَنْ لزِمَ شيئاً عُرف به.
وقيل: إنَّ من دلائل النبل العفَو عن الجاني، والبذل في غير مُرَاءاة، والصبرَ عند النائبات، وأن يُرَى المرء شاكرا شاكياً، قانعاً لا ساخطاً، وأن يصدُر في أعماله عن روية وأناة، يَزينه أدبُه، ويسمو به شرفه، ذلك هو الفتى، هو ذُخُر
أمته ومَعقد آمالها، بلغ من الفضلِ مداه، ومن المجد أقصاه.
تمرين 2:
- ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في آخر جملة، ثم قف عليها:
المحاباة، المهذبات، الفتاة، كتاباً، المجِدَّة، نبيلة، المنشودة، غرستُه، شجرة، الراجي، ثوبها، سار، العلا، نائياً، عصا
تمرين 3:
- اقرأ الشعر الآتي وبيِّن الطريقة التي اتبعت في الوقف على أواخر أبياته، مع بيان السبب:
قالت أعرابية ترثي ولدها، وكان قد رحل عنها ولم يَعُدْ:
طافَ يَبغي نجوَةً
…
مِنْ هلاكٍ فَهلك1
لَيْت شعْرِي ضَلَّة
…
أَيُّ شيءٍ قتلك2؟
أمريض لم تَعُدْ؟
…
أمْ عَدُوٌّ خَتلك؟
والمَنَايا رصدٌ
…
للفتى حيث سلك
أيُّ شيءٍ حَسنٍ
…
لفتى لَمْ يَكُ لك؟
كل شيء قاتلٍ
…
حِين تلْقى أجلك
إنَّ أمْراً فادحاً
…
عَنْ جَوَابي شَغَلك3
سأُعَزِّي النَّفْس إذ
…
لم تُجب من سألك
1 النجوة: النجاة.
2 ضلة: ضلالة.
3 الفادح: الأمر العظيم.
ليْتَ قَلبي ساعَةً
…
صبْره عَنْكَ مَلك؟
لَيْتُ نَفسي قُدِّمت
…
للمنايا بذلك؟
تمرين 4:
- اشرح الأبيات الآتية، ووضح الطريقة التي اتبعت في الوقف على أواخرها، مع ذكر السبب:
1-
قال أعرابي يرثي أخاه:
أخ وأب بَرٌّ وإِمٌ شَفيقةٌ
…
تَفَرَّق في الأبْرَارِ مَا هوَ جامعُهْ1
سلوتَ به عن كل ما كَانَ قَبْلَهُ
…
وأَذْهَلني عَنْ كُلِّ مَنْ هُوَ تابعُهْ
2-
وقال آخر:
لَا يُعْجِبَنَّكَ حُسْنُ القصْر تَنزِله
…
فَضيلةُ الشمس ليستْ في منازِلها
لَوْ زِيدتِ الشَّمسُ في أَبراجِهَا مائةً
…
مَا زَادَ ذَلكَ شَيئاً في فضَائِلَها
تمرين 5:
- اشرح الأبيات الآتية، وبين كيف تقف على آخر كل بيت، مع بيان السبب:
1-
قال أبو الطيب المتنبي:
إِذَا الجُودُ لَمْ يُرزق خَلَاصاً مِنَ الأذى
…
فَلَا الْحَمْدُ مَكْسُوباً ولا المال باقيا2
ولِلنَّفْسِ أخلاقٌ تَدُلُّ عَلَى الفتى
…
أَكان سَخَاءً مَا أَتى أم تساخيا3
1 أخ: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أَخٌ وأَبٌ وإِمٌ.
2 المراد بالأذى: المن بالنعمة.
3 أتى: فعل، والتساخي: تكلف السخاء.
1-
وقال ابن سناء الملك:
وأظمأُ إِنْ أَبْدَى لِيَ الماءُ مِنَّةً
…
وَلَوْ كانَ لي نَهْرُ الْمَجَرَّةِ مورِدَا1
وَلَوْ كان إدْراكُ الهُدَى بِتَذَلُّلٍ
…
رأيتُ الهُدَى أَلَّا أميلَ إلى الهدى
1 المجرة: رقعة واسعة في السماء، تشبه المكان المتسع من النهر، والمراد المكان الذي يرده طلبا للماء.