الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المجرد والمزيد:
1-
أبواب المجرَّد
الأمثلة:
1-
نصَر. ينصُر 2- ضرَب. يضرِب 3- فتَح. يفتَح
4-
فرِح. يفرَح 5- كرُم. يكرُم 6- حسِب. يحسِب
7-
طمأَن. يُطمئِن
البحْثُ:
الأفعال الماضية الستة الأولى ثلاثية مجردة، وأول كل منها مفتوح، أما ثانيه فهو إما مفتوح، وإما مكسور، وإما مضموم، يؤخذ من الأمثلة أن الحرف الثاني في الماضي إذا كان مفتوحاً كان هذا الحرف في المضارع مضموماً، أو مكسوراً، أو مفتوحاً، وإن كان ثاني الماضي مكسوراً فإن هذا الحرف يكون في المضارع مفتوحاً، أو مكسوراً، ولا يكون مضموماً، وإن كان ثانيه مضموماً كان هذا الحرف مضموماً في مضارعه ليس غير.
والأفعال التي في الأمثلة مرتبة على حسب كثرتها، فأفعال باب نَصرَ أكثر من أفعال باب ضرب؛ لذا سمي باب نصر بالباب الأول، وباب ضرب بالباب الثاني، وهكذا.
أما المثال السابع فرباعيّ مجرد، وليس له مع مضارعه إلا صورة واحدة وهي ضمّ حرف المضارعة، وكسر ما قبل آخر المضارع.
القاعدة:
1-
الفِعْلُ الْمُجَرَّدُ قسمان: ثلاثي، ورُبَاعِيٌّ، فالثَلاثِيُّ لهُ مَعَ مُضَارِعِهِ سِتّةُ أَبْوابٍ هِيَ:
1-
نصَر، ينصُر 2- ضرَب، يضرِب 3- فتَح، يفتَح
4-
فرِح، يفرَح 5- كرُم، يكرُم 6- حسِب، يحسِب.
أَمَّا الرُّبَاعِيُّ الْمُجَرَّدُ فَلهُ وَزنٌ واحدٌ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ مُضَارِعُهُ مَضْمُومَ حَرْفِ الْمُضَارَعَةِ، مَكْسُورَ مَا قَبْلَ الآخِر.
تمرين 1:
- بيِّن باب كل فعل من الأفعال الآتية:
جمع، يجمَع. صرَف، يصرِف. قبِل، يقبَل. حكَم، يحكم. نشر، ينشُر. حرَص، يحرِص. هَرَب، يهرُبُ. سهُل، يسهُل. ذهَب، يذهَب. صعُب، يصعُب. غضِب، يغضَب. لقِي، يلقى.
تمرين 2:
أ- هات الماضي لكل مضارع مما يأتي واذكر بابه، وضع أربعة أفعال في جملة مفيدة:
يرسُم يكسِر يسأل يمشى
يَشكر يَغفر يعظُم ينزِل
ب- اذكر مضارع كل فعل مما يأتي، ثم ضعه في جملة مفيدة:
ترجَم خرَج شرِب فصُح دحْرَج
تمرين 3:
- كم صورةً للماضي إذا كان المضارع مضموم الثاني؟ وكم صورةً له إذا كان المضارع مفتوح الثاني أو مكسوره؟ مَثِّل لجميع ذلك في جملة تامة.
تمرين 4:
- كوِّن خمس جمل تشتمل كل منها على مضارع من باب نصر، وضرب، وفتح، وفرح، وكرم على الترتيب.
تمرين 5:
- اشرح البيتين الآتيين، وبين باب كل فعل بهما:
لو عرف الإنسان مقداره
لم يفخَر المولى على عبده
أمس الذي مر على قربه
يعجِز أهل الأرض عن رَدْه
2-
مزيد الثُّلاثي:
الأمثلة:
1-
أحْسَنَ الصَّانِعُ عَمَلَهُ.
كرَّمتِ الشُّعُوبُ نَابِغَيها.
حاسَبَ السَّيِّدُ الْخَادِمُ.
2-
انصرَفْنا إلى أَعْمَالِنَا.
اشتمَلَ الْكِتَابُ عَلَى فَوَائِدَ.
اصفَرَّ وَجْهُ الْمُذْنِبِ.
تَبَارَى الطَّلَبَةُ فِي العَدْو.
تقدَّم فنُّ الطَّيَرَانِ.
3-
استعلَمَ النَّاسُ الْخَبَرَ.
احْلَوْلى الْعَنَبُ.
اجْلَوَّذ الْحِصَانُ1.
اخضارَّ الزَّرْعُ.
البحْثُ:
إذا رجعت إلى الأصل الثلاثي لكل فعل من الأفعال السابقة، عرفت أن هذه الأفعال زيد عليها حرف أو أكثر، وزيادة الكلمة إما بتضعيف حرف أصلي فيها، وإما بإضافة حرف أَو أكثر من حروف الزيادة إلى أصولها، وحروف الزيادة جُمعت في كلمة "سألتمونيها".
وإذا نظرت إلى الطائفة الأولى من الأمثلة، رأيت أن أفعالها الثلاثية زيد عليها حرف واحد هو الهمزة، أو التضعيف، أو الألف، ولا يخرج الثلاثي المزيد عليه حرف عن صورة من هذه الصور الثلاث.
أما أفعال الطائفة الثانية فثلاثية زيد على كل فعل منها حرفان، وإذا رجعت إلى مجرد كل فعل، تعرّفتَ الحرفين الزائدين عليه وليس للثلاثي المزيد بحرفين إلا الصور الخمس التي تراها في الأمثلة.
1 اجلوذ: أسرع.
وبتأمل أفعال الطائفة الثالثة تعلم أنها ثلاثية زيد عليها ثلاثة أحرف، وللثلاثي معها صور أربع.
القاعدة:
2-
مزِيد الثلاثِيِّ أَنْوَاعٌ ثَلَاثَةٌ:
أ- مزيد بحرف هو الهمزة، أو التضعيف، أَوِ الأَلفُ.
ب- مزيد بحرفين هما الهمزة والنون، أو الْهَمْزَةُ والتَّاءُ، أَوِ الْهَمْزَةُ وَالتَّضْعِيفُ، أَوِ التَّاءُ والأَلِفُ، أَوِ التَّاءُ والتَّضْعِيفُ.
ج- مزيد بثلاثة أحرف هي الهمزة والسين والتاء، أو الهمزة والْوَاوُ والتَّضْعِيفُ، أَوِ الْهَمْزَةُ والْواوُ الزَّائِدَةُ الْمُضَعَّفَةُ، أَوِ الْهَمْزَةُ والأَلِفُ والتَّضْعِيفُ.
3-
مزيد الرباعي:
الأمثلة:
1-
تبعثَرَ الْوَرَقُ.
تدهْوَرَ سِعْرُ الْقُطْنِ.
2-
احْرَنْجَمَ التَّلَاميذُ في فِنَاءِ الْمَدْرَسَةِ1.
افْرَنْقَعَ الْمُزْدَحِمُونَ2.
3-
اشمعلَّ الْعُمَّالُ في طَلَبِ الرِّزْقِ3.
اقشعرَّ الحارِسُ مِنَ البَرْدِ.
البحْثُ:
مجرد الأفعال التي في الأمثلة هو بعثَرَ ودهْوَرَ، ثم حَرْجَمَ وفَرْقَعَ، ثم
1 احرنجم: تجمع.
2 افرنقع: تفرق.
3 اشمعل: بادر وأسرع.
شمْعَل، وقشْعَر، وهذه رباعية مجردة زيد عليها في الفعلين الأولين حرف واحد هو التاء، وليس للرباعي المزيد عليه حرف إلاّ هذه الصورة، وزيد على الأفعال الأخرى حرفان، هما الهمزة والنون في احرنجم وافرنقع، والهمزة والتضعيف في اشمعلّ واقشعرَّ، وليس للرباعي المزيد بحرفين إلَاّ هاتان الصورتان.
القاعدة:
3-
مزيد الرباعي نَوْعَانِ:
أ- مَزِيدٌ بِحَرْفٍ هُوَ التَّاءُ في أوَّلهِ.
ب- مزيد بحرفين هما الهمزة والنون، أو الْهَمْزَةُ والتَّضْعِيفُ.
تمرين 1:
- بيِّن في الحكاية الآتية الأفعال المجردة والمزيدة، وحروف الزيادة في كل فعل، ثم اكتبها بعبارة مخالفة لها في اللفظ موافقة لها في المعنى:
حَكَى يحيى بن أكثم قال: بتُّ عند المأمون، فانتبه في بعض الليل، فَتوهَّم أني نائمٌ، وقد عطِش، فلم يَسْتدع الغلامَ لئلا أستيقظَ، وقام يتمشّى هادئاً في خُطاه، فلمَّا شرِب رجَع وهو يُخفى صوته، وأخذه سُعالٌ، فرأيتهُ يجمع كمَّهُ في فمه؛ كي لا أسمعَ سُعالَه، وَانْبَثَقَ الفجرُ وقد تناومت، فتمهل قليلاً، ثم تحركتُ، فقال: الله أكبر، يا غلامُ، نبِّه أبا محمد؛ فصحتُ: يا أمير المؤمنين، شاهدتُ بعيني جميع ما كان الليلة، وبذلك جعلكم الله علينا سادة.
تمرين 2:
- بين أحرف الزيادة في كل فعل من الأفعال الآتية، وضع ثلاثة منها في جمل مفيدة:
اسْتطال انْتظمَ انْتقلَ أجاز تقرَّبَ
ارْبَدَّ1 تقاضَى قاسَمَ حرَّم اعشَوْشَب2
تمرين 3:
- اجعل كل فعل من الأفعال الآتية مزيداً بحرف، ثم ضع ثلاثة أفعال مزيدة في جمل:
حضَر سمِع شهد فرِح خرَج
تمرين 4:
- اجعل كل فعل من الأفعال الآتية مزيداً بحرفين:
رَفع قَتل طوَى خَضِر بعُد
تمرين 5:
- ألحق بكل فعل من الأفعال الآتية كل ما تعلم أنه يقبله من أحرف الزيادة:
شغَل رضِيَ ضرَب فتَح كرُم
1 اربدَّ: اغبرَّ.
2 اعشوشب المكان: أَنْبت.
تمرين 6:
- بين أحرف الزيادة في كل فعل من الأفعال الآتية، وضع ثلاثة منها في جمل مفيدة:
احدَوْدب1 تدحْرج ادْلَهَمَّ2 تزلزل
اشرأبَّ3 اشمأزَّ تألَّقَ4
تمرين 7:
1-
كون ثلاث جمل يبتدئ كل منها بفعل ثلاثي مزيد بالهمزة، ثم بالألف، ثم بالتضعيف.
2-
كون جملتين أولاهما مبدوءة بفعل مزيد بحرفين، والأخرى بفعل مزيد بثلاثة أحرف.
تمرين 8:
- بين الأفعال المجردة، والمزيدة، وأحرفَ زيادتها في البيتين الآتيين، ثم اشرحهما:
تسامحْ ولا تستوفِ حَقَّكَ كلَّهُ
…
وأبْق فلم يَستَوْف قَطُّ كريمُ
ولَا تَغْلُ في شَيْءٍ من الأمر واقتصدْ
…
كِلَا طَرَفَيْ قَصْدِ الأمور ذميم
1 احدودب الظهر: انحنى.
2 ادلهم الظلام: اشتدّ.
3 اشرأب إليه: مدّ عنقه لينظر.
4 تألق البرق: لمع.
بَعْضُ خَصائِص الفعل الثُّلَاثي:
الأمثلة:
1-
قَضَى يقضِي
مضَى يمضِي
دَعَا يدعُو
دَنَا يدنُو
2-
سار يسِير
بَاعَ يَبيعُ
جَار يجُور
صَاغ يَصُوغ
3-
مَدَّ يمُدّ
شَقَّ يشُقّ
عفَّ يعِفّ
خَفَّ يخِفّ
4-
وَعَدَ يعِد
وَجَدَ يجِد
وَصفَ يصِف
البحْثُ:
الأفعال الماضية بالطائفة الأولى ناقصة مفتوحة الحرف الثاني، أصل ألفها ياء أو واو، يعرف هذا الأصل من المضارع أو المصدر، فالياء في "يَقَضي" مثلاً تدل على أن الألف في "قضى" أصلها ياء، ويشاهد عند قَرْن كل ماضٍ بمضارعه أن ما أصلُ ألفه ياءٌ يكون من باب ضرب، وما أصلُ ألفه واوٌ يكون من باب نصر، ولو أنك تتبعت أفعالاً كثيرة من الناقص مفتوح الثاني لرأيت ذلك مطرداً.
وبالطائفة الثانية أفعال ماضية جوفاء مفتوحة الثاني؛ لأن أصل سار "سَيَرَ" ومثل ذلك يقال في بقية الأفعال، وإذا تأملت ألف كل أجوف هنا
رأيتها منقلبة عن ياء أو واو، ويشاهد عند مقابلة كل ماضٍ بمضارعه أن الأجوف مفتوح الثاني إذا كانت ألفه منقلبة عن ياء كان من باب ضرب، وإن كانت منقلبة عن واو كان من باب نصر، وهذه قاعدة مطردة أيضاً.
وبالطائفة الثالثة أفعال ماضية مضعَّفة مفتوحة الثاني؛ لأن أصل مدَّ "مَدَدَ" وكذلك يقال فيما بعده، وعند تأَمل هذه الأفعال يُرى بعضها متعدياً كما في الفعلين الأولين، وبعضها لازماً كما في الفعلين التاليين لهما، وعند النظر إلى كل ماضٍ ومضارعه، يمكن أن يستنبط أن المضعَّف المفتوح الثاني إذا كان متعدياً كان من باب نصر، وإذا كان لازماً كان من باب ضرب، وهذه قاعدة تقع على الكثير الغالب.
وبالطائفة الأخيرة أفعال ماضية من نوع المثال الواويّ، وهي مفتوحة الحرف الثاني، وبالرجوع إلى مضارعها وتتبع غيرها من أشباهها نرى أنها كثيرا ما تكون من باب ضرب.
القاعدة:
4-
المَاضِي الْمَفْتُوحُ الثَّاني:
أ- إنْ كانَ نَاقِصاً يَائيًّا، أوْ أَجْوَفَ يائيًّا، فهو من باب ضَرَبَ، وإنْ كانَ نَاقِصاً وَاويًّا، أوْ أَجْوفَ وَاويًّا، فهُوَ من باب نصر.
ب- وإن كان مضعَّفا، فإِنْ كانَ مُتَعَدِّياً، فَهُوَ مِنْ بَابِ نَصَرَ كَثيراً، وإنْ كانَ لَازِماً، فهو من باب ضرَبَ غَالِباً.
ج- وإنْ كانَ مِثالاً واويا، فهو من باب ضرب غالبا1.
1 من خصائص الثلاثي أيضا أن كل فعل من باب فتح لا بد أن يكون وسطه أو آخره حرف حلق، وحروف الحلق هي: الهمزة، والحاء، والخاء، والعين، والغين، والهاء.
تمرين 1:
- بين باب كل فعل من الأفعال الآتية، مع ذكر السبب، ثم ضع ثلاثة منها في جمل تامة:
وَرَدَ شدَّ هَدَى شَذَّ نوَى
قَسَا شاع دَنا وَشَمَ1 فاز
تمرين 2:
- بين اللازم، والمتعدي من كل فعل من الأفعال الآتية، واذكر بابه، ثم استعمل ثلاثة في جمل مفيدة:
هَدَّ قَلَّ قَرَّ ضَمَّ رَقَّ قَضَّ شَحَّ
تمرين 3:
- هات مضارع كل فعل من الأفعال الآتية، وبين باب كل منها، مع ذكر السبب:
قاد قضَى عزَا شاد عفَا
تمرين 4:
- يقال: "حلَّ التلميذ المسألة" و"حلَّ للمريض الفِطْرُ في رمضان" فما مضارع
1 الوشم: غرز الإبرة في الجلد مع مادة ذات لون لتترك أثرا فيه.
كليهما؟ وما بابهما؟ مع بيان السبب.
تمرين 5:
- يقال: "هوَى النجم" و"هوِيَ الطفلُ أُمَّه" فما مضارع كليهما؟ وما بابهما؟ مع بيان السبب.
تمرين 6:
- ضع فعلاً من كل نوع من الأنواع الآتية في جملة مفيدة:
أ- مضارع مضعف متعد.
ب- ماض ناقص من باب نصر.
ج- ماض أجوف من باب ضرب.
د- مثال من باب ضرب.
تمرين 7:
- اشرح البيتين الآتيين، وبين باب كل فعل فيهما، مع ذكر السبب:
صَدِيقي مَنْ يرُدُّ الشرَّ عَنِّي
…
ويرمى بالعداوة من رَمَاني
ويصْفُو لِي إذا ما غِبْتُ عنه
…
وأرجوه لنائِبَة الزَّمان