الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، وأبو الفُتُوح نصر بن الحُصري، وخلْق.
وقلّ من رَأَيْت فِي الورع مثله. اقتضى نظرُهُ الرّجلة عن هذه البلاد فِرارًا بدينه، فتوفّي في مصر سنة اثنتين.
وكان بارع الخطّ، حَسَن الضّبط، بديع النظْم، رحمه اللَّه تعالى.
-
حرف الدال
-
63-
دَاوُد بْن شجاع بن لؤلؤ.
أَبُو الفضل البوّاب، البغداديّ.
وُلِد سنة خمسٍ وثمانين.
وسمع من: ذاكر بن كامل، وابن كُلَيْب، ويحيى بن بوش، وعبد الوهّاب ابن سُكَيْنَة، وضياء بن الخريف.
روى عَنْهُ: ابن الخيّر، والدّمياطيّ.
ومات فِي شعبان.
-
حرف الشين
-
64-
شُمَيْل بن مُهَلهل بن أَبِي طَالِب بن عدنان.
أَبُو الْحَسَن اللّخميّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، التّاجر.
سمع من: أَبِي القاسم بن مخلوف بن جارة، والحافظ ابن المفضل المَقْدِسي.
وبدمشق من: أَبِي اليُمْن الكِندي، وغيره.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
ومات في صفر.
-
حرف العين
-
65-
عائشة بنت المحدث أبي الميمون عبد الوَهَّاب بن عَتِيق بن هِبَة الله بن أَبِي البركات بن دروان.
أمّ الحسن المصريّة.
سمّعها أبوها من: هبة الله البُوصِيري، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد، وعبد المجيد بن زهير، وغيرهم.
وقد تقدّمت أختها خديجة.
روى عَنْهَا غير واحد من المصريّين.
وماتت فِي سادس رمضان.
66-
عَبَّاس بن بزوان بن طرخان بن بزوان بن أَحْمَد.
المحدّث المفيد، أَبُو الفضل الشَّيْبَانيّ، المَوْصلي، كمال الدّين، نزيل القاهرة.
سمع من: الحكيم أبي الحسن بن هبل، ومسمار بن العويس، وأحمد بن سلمان بن الأصفر.
ثمّ عُني بالحديث، وسمع الكثير بإربل، وحلب، ودمشق، ومصر.
وكان حريصا على الطّلب، مُكْثِرًا.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ.
ومات فِي شوّال.
67-
عَبْد اللَّه بْن الحَسَن [1] بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله.
المحدّث الصّالح، المعمّر، الهكّاريّ.
ولد بنواحي العماديّة، من أعمال المَوْصِل، وحدّث عن: حنبل، سمع منه شيخنا الدّمياطيّ «صحيح الْبُخَارِيّ» بإجازته العامّة من أَبِي الوقت، وقال: وُلِد في سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
وتُوُفي بحلب فِي أواخر العام وله مائة وخمس سنين رحمه الله تعالى.
[1] انظر عن (عبد الله بن الحسن) في: سير أعلام النبلاء 23/ 281، وذيل التقييد للفاسي 2/ 32 رقم 1109.
68-
عَبْد الحميد بن عيسى [1] بن عَمَويه [2] بن يونس بن خليل.
العلّامة شمسُ الدّين، أَبُو مُحَمَّد الخُسْروشاهي [3] ، التبْريزي، لأنّ خُسْروشاه قرية بقُرب تبريز، المتكلّم.
ولد سنة ثمانين وخمسمائة بخُسْرُوشاه، واشتغل بالعقليّات على الشَّيْخ فَخر الدّين الرّازيّ ابن الخطيب.
وسمع من: المؤيّد الطّوسيّ.
وبرع فِي عِلم الكلام، وتفنّن فِي العلوم، ودرّس وقرأ وأفاد.
اشتغل عليه: زين الدّين ابن المرحّل خطيب دمشق، وغيره.
وأقام مدّة بالكَرَك عند صاحبها الملك النّاصر، وأخذ عَنْهُ أشياء من عِلم الكلام.
روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وغيره.
ومات فِي الخامس والعشرين من شوّال [4] ، ودُفِن بجبل قاسيون.
ذكره ابن أَبِي أصَيْبَعة فقال: تميّز فِي العلوم الحكميّة وحرّر الأصول
[1] انظر عن (عبد الحميد بن عيسى) في: عيون الأنباء 2/ 173، 174، والفوائد الجليّة 151، 152 ومعجم البلدان 3/ 438، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 793، وذيل الروضتين 198، والإعلام بوفيات الأعلام 272، والعبر 5/ 211، 212، والإشارة إلى وفيات الأعيان 351، وسير أعلام النبلاء 23/ 281، والوافي بالوفيات 18/ 73- 75 رقم 76، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 60، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 175 أ، والبداية والنهاية 13/ 185، وعيون التواريخ 20/ 77، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 439 رقم 410، والنجوم الزاهرة 7/ 32، وشذرات الذهب 5/ 255، وهدية العارفين 1/ 506، والعسجد المسبوك 2/ 606، الأنباء 648، والحوادث الجامعة وفيه:«عبد الحميد بن حسن بن شاهي» ، وعقد الجمان (1) 94، والدليل الشافي 1/ 395 رقم 1359، والمنهل الصافي 7/ 149 رقم 1363 وتاريخ الخلفاء 476 ومعجم المؤلفين 5/ 103.
[2]
في المطبوع من طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2/ 439 «عمريه» ، وفي الأصل منه:
«عمويه» كما هو مثبت أعلاه.
[3]
ووقع في طبقات الشافعية الكبرى: «الخروشاهي» ، وفي العسجد المسبوك:
«الخسروشاهيّ» .
[4]
في الحوادث الجامعة وفاته في سنة 653 هـ.
الطّيّبة، وأتقن العلوم الشّرعيّة.
رثاه العزّ الضّرير بقصيدةٍ لاميّة، وله من الكتب «مختصر المهذّب» لأبي إِسْحَاق، «مختصر الشّفاء» لابن سينا، «تتمّة الآيات البيّنات في المنطق» ، وغير ذلك.
69-
عَبْد الحقّ بن أَحْمَد بن محمود بن بدل.
أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَيْلَقاني.
وُلِد بالمدينة النّبويّة في سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
وقدِم دمشقَ فِي صِغَره، وسمع من: أَبِي طاهر الخُشُوعي.
وبدمشق تُوُفي فِي الثّاني والعشرين من شعبان. ذكره الشّريف عزّ الدّين.
ولم أعرفه بعد.
70-
عَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمَد بن عَبْد الواحد بن عَبْد السّلام بن عَبْد العزيز.
أَبُو القاسم الأمَوي، الإسكندرانيّ، الكاتب العدْل، المعروف بابن النحوِي. تُوُفي بالقاهرة فِي شوال وله اثنتان وثمانون سنة.
روى عن: عَبْد الرَّحْمَن بن موقا. وتقلّب فِي الخِدم، وولي نظر الأحباس بمصر مدّة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
71-
عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن محاسن بن مبارك.
أَبُو عَبْد الله البغداديّ، الحربيّ.
روى عن: عبد الله بن أبي المجد الحربيّ.
ومات فِي رمضان.
72-
عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بْن رستم.
أَبُو القاسم المَوْصِلي الشَّيْخ برهان الدّين الزّاهد.
وُلِد سنة سَبْعٍ وسبعين وخمسمائة بالعماديّة، من أعمال المَوْصِل، وحدّث بدمشق عن: عَبْد العزيز بن الأخضر.
وكان فاضلا فِي فنونٍ من العِلم، منقبضا عن النّاس، زاهدا عابدا قانعا.
روى عنه: الدمياطي وغيره.
ومات فِي ذي القعدة، رحمه اللَّه تعالى.
73-
عَبْد الرَّحْمَن بن مخلوف بن جماعة بن عليّ بن رجا.
أَبُو القاسم النّامي الإسكندرانيّ، العدل.
ثقة، صالح، حدّث عن: عَبْد الرَّحْمَن بن موقا.
روى عنه: حفيده أبو القاسم عبد الرحمن ابن مخلوف، وأبو مُحَمَّد الدّمياطيّ. وتُوُفي فِي ربيع الآخر.
74-
عَبْد السّلام بْن عَبْد اللَّه [1] بْن أَبِي القاسم الخضر بن مُحَمَّد.
الإِمَام، شيخ الإسلام، مجد الدّين أبو البركات ابن تيميّة الحرّانيّ، الحنبلي، جدّ شيخنا تقيّ الدّين.
ولد في حدود التّسعين وخمسمائة، وتفقّه فِي صغره على عمّه الخطيب فخر الدّين. ورحل إلى بغداد وهُوَ ابن بِضع عشرة سنة فِي صحابة ابن عمّه والسّيف فسمع من: أبي أحمد عبد الله ابن سُكَينَة، وعمر بن طَبَرْزَد، وضياء بن الخرَيف، ويوسف بن كامل، وعبد العزيز بن الأخضر، وعبد العزيز بن منينا، وأحمد بن الْحُسَيْن العاقوليّ، وعبد المولى ابن أَبِي تمّام، ودُرة بِنْت عثمان، وجماعة.
[1] انظر عن (عبد السلام بن عبد الله) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 13، والعبر 5/ 212، ودول الإسلام 2/ 158، والمعين في طبقات المحدّثين 207 رقم 2175، والإشارة إلى وفيات الأعيان 351، والأعلام بوفيات الأعلام 272، وسير أعلام النبلاء 23/ 291- 293 رقم 198، ومعرفة القراء الكبار 2/ 520، 521 رقم 622، ومرآة الجنان 4/ 128، وفوات الوفيات 2/ 323، 324 رقم 278، والوافي بالوفيات 18/ 428، 429 رقم 439، والبداية والنهاية 13/ 185، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 249- 254 رقم 359، وغاية النهاية 1/ 385، 386 رقم 1647، ونهاية الغاية، ورقة 95، والسلوك ج 1 ق 2/ 395، والنجوم الزاهرة 7/ 33، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 297- 300، وشذرات الذهب 5/ 257، ومختصر ذيل طبقات الحنابلة 73، والمنهج الأحمد 382، والمقصد الأرشد، رقم 645، والدرّ المنضّد 1/ 394، 395 رقم 1077، وعقد الجمان (1) 97، والدليل الشافي 1/ 412 رقم 1419، والمنهل الصافي 7/ 263- 265 رقم 1425، وتاريخ الخلفاء 477، وديوان الإسلام 2/ 39 رقم 620، وكشف الظنون 1816، وإيضاح المكنون 570، وهدية العارفين 1/ 570، والأعلام 4/ 6، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء 4/ 408، 409 رقم 221، ومعجم المؤلفين 5/ 227.
وقرأ القراءات على عَبْد الواحد بن سلطان صاحب سبط الخياط.
وسمع بحرّان من: حنبل المكبّر، والحافظ عَبْد القادر، وغير واحد.
وروى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدمياطيّ، والإمام شهاب الدين عَبْد الحليم ولده، وأمين الدين عَبْد الله بن شقير، والزاهد مُحَمَّد بن عُمَر بن زناطر، والجمال عَبْد الغني بن منصور المؤذّن، ومحمد بن مُحَمَّد الكنجي، ومحمد بن أَحْمَد بن القزاز، وآخرون.
وكان إماما حجّة بارعا فِي الفقه والحديث، وله يد طولى فِي التفسير، ومعرفة تامة بالأصول، واطّلاع على مذاهب الناس. وله ذكاء مفرط، ولم يكن فِي زمانه أحد مثله فِي مذهبه.
وله من المصنّفات النّافعة الّتي انتشرت فِي الآفاق «كالأحكام» ، و «شرح الهداية» ، وقد بيّض منه ربعه الأوّل، وصنّف «أرجوزة فِي القراءات» ، وكتابا فِي «أصول الفقه» [1] .
وحدّثني شيخنا تقيّ الدّين قال: كان الشَّيْخ جمال الدّين بن مالك يقول:
ألِينَ للشّيخ مجد الدّين الفقه كما ألين لداودَ الحديد.
وحدّثني أيضا أنّ الصّاحب محيي الدّين يوسف ابن الجوزيّ اجتمع بالشّيخ المجد فانبهر له وقال: هذا ما عندنا ببغداد مثله.
ولمّا حجّ التمسوا منه أن يقيم ببغداد فامتنع واعتلّ بالأهل والوطن.
قال شيخنا: وكانت فِي جدّنا حدّة. وقد قرأ عليه القراءات غيرُ واحدٍ، منهم الَّذِي كان بحلب فُلان القَيرواني.
وحجّ سنة إحدى وخمسين. وفيها حجّ من دمشق الشَّيْخ شمس الدّين ابن أَبِي عُمَر، فلم يقض لهما اجتماع.
[1] ذكر العليمي تصانيفه: «أطراف أحاديث التفسير» رتّبها على السور معزوّة، «أرجوزة في علم القراءات» ، «الأحكام الكبرى» في عدّة مجلّدات، «المنتقى من أحاديث الأحكام» ، وهو الكتاب المشهور انتقاه من «الأحكام الكبرى» ، و «المحرّر في الفقه» ، «منتهى الغاية في شرح الهداية» بيّض منه أربع مجلّدات كبار إلى أوائل الحجّ، والباقي لم يبيّضه، «مسودّة في أصول الفقه» مجلّد، وزاد فيها ولده ثم حفيده أبو العباس، «مسودّة في العربية» على نمط «المسودّة في الأصول» . (الدرّ المنضّد 1/ 395) .
قال شيخنا: وحكى المَرَاغي أنّه اجتمع بالشّيخ المجد فأورد عليه نُكتة، فقال المجد: الجواب عَنْهَا من ستّين وجها، الأوّل كذا، والثّاني كذا، وسردها إلى آخرها. ثمّ قال للبرهان: قد رضينا منك بإعادة الأجوبة. فخضع وانبهر.
قال: وكان الشّيخ نجم الدّين ابن حمدان مع براعته فِي المذهب وتوسّعه فِيهِ يقول: كنت أطالع على الدّرس وما أبقي ممكنا، فإذا أصبحت وحضرتُ عند الشَّيْخ ينقل أشياء كثيرة لم أعرفها ولم أطلِع عليها.
قال شيخنا: وكان جدّنا عجبا فِي حِفْظ الأحاديث وسردها وحِفظ مذاهب النّاس وإيرادها بلا كُلْفة.
وحدّثني شيخنا أَبُو مُحَمَّد بن تيميّة أنّ جدّه ربّي بتَيْماء، وأنّه سافر مع ابن عمّه إلى العراق ليخدمه ويشتغل وله ثلاث عشرة سنة، فكان يبيت عنده فيسمعه يكرّر على مسائل الخلاف فيحفظ المسألة. فقال الفخر إِسْمَاعِيل: أيش حفظ هذا التّنّين، يعني الصّبيّ، فبدر وقال: حفظت يا سيّدي الدّرس. وعرضه فِي الحال. فبُهِتَ منه الفخر وقال لابن عمّه: هذا يجيء منه شيء، وحرّضه على الاشتغال. فشيخه فِي الخلاف الفخر إِسْمَاعِيل. وعرض عليه مصنّفه «جنّة النّاظر» . وكتب له عليه في سنة ستّ وستّمائة: عرض عليّ الفقيه الإِمَام العالِم أوحد الفُضلاء، أو مثل هذه العبارة، وأخرى نحوها، وهو ابن ستّة عشر.
وشيخه فِي الفرائض والعربيّة أَبُو البقاء العُكْبَري، وشيخه فِي القراءات عَبْد الواحد المذكور، وشيخه فِي الفِقه أَبُو بَكْر بن غنيمة صاحب ابن المَني.
وأقام ببغداد ستّ سِنين يشتغل، ثمّ قدِم حَرانَ واشتغل بها أيضا على الشَّيْخ الفخر.
ثمّ رحل إلى بغداد سنة بضع عشرة، فازداد بها من العلوم، وصنّف التّصانيف.
تُوُفي إلى رحمة [1] الله فِي يوم عَيْد الفِطْر بحَران.
75-
عَبْد العزيز بن أَبِي بَكْر بن عليّ بن نجا بن أَبِي القاسم.
عزّ الدّين، أَبُو محمد بن الميلق الإسكندرانيّ، الكاتب.
[1] في الأصل: «رحمت» .
سمع بمكة من: أبي الفتوح نصر بن الحصريّ، وعليّ بن البنّاء.
وله شِعْر وأدب.
سمع منه: الدّمياطيّ، وغيره.
ومات فِي رجب.
76-
عثمان بن برتقش المعظّميّ.
روى عن: حنبل، وابن طَبَرْزَد.
ومات فِي ذي الحجّة بدمشق.
77-
عليّ بن أَبِي نصر [1] بن فاتح بن عَبْد الله.
أَبُو الْحَسَن البِجائي. وأبوه روميّ وأسلم.
وحجّ عليّ، وسمع من يونس الهاشميّ بمكّة.
وسمع: أَبَا القاسم بن الحَرَسْتاني بدمشق، وجماعة.
وعاد إلى بجاية. وكان إماما متقِنًا، زاهدا، خيّرا، عدلا.
تُوُفي فِي جُمادى الآخرة.
كتب عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأبّار، وعاش ستّا وثمانين سنة، وأبو الْعَبَّاس بن الغمّاز وقال: سمعت عليه بعض «صحيح مُسْلِم» .
78-
عيسى بن سلامة [2] بن سالم بن ثابت.
أَبُو العزائم، وأبو الفضل الحَراني، الخيّاط، المعمّر.
وُلِد فِي آخر شوّال سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.
وسمع من: أَبِي الفتح أَحْمَد بن أَبِي ألوفا، وحمّاد الحرّانيّ.
[1] انظر عن (علي بن أبي نصر) في: عنوان الدراية 137، والوفيات لابن منفذ 321 رقم 653، ونيل الابتهاج 202.
[2]
انظر عن (عيسى بن سلامة) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني 2/ ورقة 14، 15، والعبر 5/ 212، 213، والمعين في طبقات المحدّثين 207 رقم 2176، والإعلام بوفيات الأعلام 272، وسير أعلام النبلاء 23/ 280، 281 رقم 189، والإشارة إلى وفيات الأعيان 351، والنجوم الزاهرة 7/ 33، وشذرات الذهب 5/ 259.