الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة سبع وخمسين وستمائة
[القبض على البحرية بحلب]
فِي أوّلها سار الملك النّاصر متبِعًا آثار البحريّة، فاندفعوا بين يديه إلى الكَرَك، فنزل بركة زيزا، وعزم على حصار الكَرَك، وفي خدمته صاحب حماه الملك المنصور، فجاءت إليه رُسُل المغيث مع الدّار القطْبية، وهي ابنة الملك الأفضل قُطْب الدّين ابن العادل يضرعون إليه فِي الرّضا عن المغيث، فَشَرَطَ عليهم أنْ يقبض على مَن عنده من البحريّة، فأجاب ونفّذهم إليه على الجمال، فبعثهم إلى قلعة حلب فحُبِسوا بها [1] .
[دخول البُنْدُقْداريّ فِي خدمة الناصر]
وأمّا ركْن الدّين البُنْدُقْداريّ فهرب من الكَرَك فِي جماعةٍ، وقدِم على الملك النّاصر، فأحسن إليهم وصَفَحَ عنهم، ورجع وفي خدمته البُنْدُقْداريّ [2] .
[أخْذ هولاكو قلعة اليمانية]
وفيها نزل هولاكو على آمد، وبعث رسله إلى صاحب ميّافارقين [3] .
[1] تاريخ ابن الوردي 2/ 201، ذيل مرآة الزمان 1/ 342، عقد الجمان (1)182.
[2]
أخبار الأيوبيين 169، المختصر في أخبار البشر 3/ 198، الدرّة الزكية 38، عيون التواريخ 20/ 213، ذيل مرآة الزمان 1/ 342، الروض الزاهر 61، السلوك ج 1 ق 2/ 415، النجوم الزاهرة 7/ 53.
[3]
في العبر 5/ 238 بعث رسله إلى صاحب ماردين. وفي دول الإسلام 2/ 168 «وبعث إليه صاحب ماردين» ، وفي عيون التواريخ 20/ 213 وبعث رسله إلى الملك السعيد نجم الدين صاحب ماردين، وفي تاريخ الخميس 2/ 422 «نزل هولاكو على آمد وبعث إليه صاحب