المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٨

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثامن والأربعون (سنة 651- 660) ]

- ‌[الطبقة السادسة والستون]

- ‌حوادث سنة إحدى وخمسين وستمائة

- ‌[سلطان مصر]

- ‌[سلطان الشام]

- ‌[رجوع الأسرى من وقعة الصالحية]

- ‌[قدوم ابنة السُّلطان علاء الدين على زوجها السُّلطان الناصر]

- ‌[الصلح بين المصريين والسُّلطان]

- ‌[قطْع خُبز الأمير حسام الدين بمصر]

- ‌[تعاظم الفَارس أقطاي بمصر]

- ‌[الغلاء بمكة]

- ‌[مسير هولاكو إلى ما وراء النهر]

- ‌[منازلة عسكر الناصر عكا]

- ‌[أخذ صيدا بالسيف]

- ‌[تخريب قلعة الجيزة]

- ‌[منع الوعّاظ من الوعظ بالقاهرة]

- ‌[نزوح خلق من بغداد إلى الشام]

- ‌سنة اثنتين وخمسين وستمائة

- ‌[إقطاع آيدغدي]

- ‌[ظهور نار فِي أرض عَدَن]

- ‌[ظهور الخارجي المستنصر باللَّه بالمغرب]

- ‌[عرس ابنة الملك علاء الدين]

- ‌[قَتْل أقْطاي وركوب المُعِزّ دَسْت السلطنة]

- ‌[قدوم البحرية على صاحب الشام]

- ‌[طغيان أقطاي]

- ‌[رواية أيبك الفارسيّ فِي «تاريخ ابن الجزري» ]

- ‌[رواية ابن الجزري عن المدينة الخضراء]

- ‌[محاربة صاحب الموصل العدويّة]

- ‌[وثوب غانم بن راجح على أَبِيهِ بمكة]

- ‌سنة ثلاث وخمسين وستمائة

- ‌[نزول عسكر الناصر والمعزّ كلّ فِي ناحية]

- ‌[إقطاع الناصر البحرية]

- ‌[حرب العزيزية والمُعِزّ والصلح بين الملكين]

- ‌[ذكر أسماء أعيان البحرية]

- ‌[السّيل بدمشق]

- ‌[ولادة مولود للسلطان الناصر]

- ‌[الفتنة بمِنَى]

- ‌سنة أربع وخمسين وستمائة

- ‌[الحكام فِي البلاد]

- ‌[ظهور النّار بالمدينة [2]]

- ‌[غرق بغداد]

- ‌[فتنة الكرْخ]

- ‌[خلاف وزير المستعصم والدويدار الصغير]

- ‌حريق المسجد [1]

- ‌[ملْك هولاكو حصون الإسماعيلية]

- ‌[تأمين هولاكو صاحب ميّافارقين]

- ‌[التدريس فِي المدرسة الناصريّة]

- ‌[الشروع فِي بناء الرباط الناصري]

- ‌[اتفاق الناصر والمُعِزّ على محاربة هولاكو]

- ‌[القضاء بديار مصر]

- ‌[توقُّف الخليفة عن ردّ وديعة للملك الناصر]

- ‌[انهدام خانقاه الطاحون بظاهر دمشق]

- ‌سنة خمس وخمسين وستمائة

- ‌[موت المُعِزّ صاحب مصر]

- ‌[تردُّد رسُل التتار إلى بغداد]

- ‌[توجيه الهدايا إلى هولاكو]

- ‌[اختلاف المصريّين]

- ‌[وزارة ابن بِنْت الأعزّ]

- ‌[الفتنة بين السُّنة والشيعة]

- ‌[ظهور طائفة الحيدرية بالشام]

- ‌[الوحشة بين الناصر والبحرية]

- ‌[طمع المغيث فِي الديار المصرية]

- ‌[خلعة الخليفة للملك الناصر]

- ‌[إغارة التتار على الموصل]

- ‌[تصوُّف ابن حَمُّويه]

- ‌[وصف المفاسد بدمشق]

- ‌[مسير هولاكو إلى بغداد]

- ‌سنة ست وخمسين وستمائة

- ‌[انهزام المتّفقين على قصد الديار المصرية]

- ‌كائنة بغداد [3]

- ‌[وقعة المغيث مع المصريين]

- ‌[خيانة ابن العلقميّ]

- ‌[قتل ابن صَلايا]

- ‌[محاصرة التتار ميّافارقين]

- ‌[كتاب هولاكو إلى صاحب الشام]

- ‌[قدوم الملك الكامل إلى دمشق وعَوده]

- ‌[وصول فرسان من العراق إلى دمشق]

- ‌[اشتداد الوباء بالشام]

- ‌سنة سبع وخمسين وستمائة

- ‌[القبض على البحرية بحلب]

- ‌[دخول البُنْدُقْداريّ فِي خدمة الناصر]

- ‌[أخْذ هولاكو قلعة اليمانية]

- ‌[الخوف من التتار بالشام]

- ‌[رأي العزّ بن عَبْد السلام فِي جهاد التتار]

- ‌[سلطنة قُطُز]

- ‌[خوف الناصر من التتار وجُبْنه]

- ‌[نكبة الحلبيّين أمام التتار]

- ‌سنة ثمان وخمسين وستمائة

- ‌[الحكّام فِي البلاد]

- ‌[اجتياح التتار حلب]

- ‌[هرب الملك الناصر من دمشق]

- ‌[تعيين التفليسي بقضاء الشام]

- ‌[تأمين حماه]

- ‌[دخول صاحب حماه إلى مصر]

- ‌[استيلاء التتار على الشام]

- ‌[استيلاء التتار على قلعة دمشق]

- ‌[وقوع السّبي الكبير بنواحي نابلس]

- ‌[استسلام الملك الناصر]

- ‌[الطواف برأس صاحب ميّافارقين بدمشق]

- ‌[وفاة القاضي ابن سنيّ الدولة]

- ‌[قراءة فرمان ابن الزكيّ بقضاء دمشق]

- ‌[انتزاع ابن الزكيّ المدارس لنفسه وأصحابه]

- ‌[استيلاء التتار على عدّة بلاد]

- ‌[ضرب عنق ابن قراجا وغيره]

- ‌[تسلُم صاحب حمص نيابة الشام]

- ‌[استيلاء التتار على صيدا]

- ‌[تعدية هولاكو الفرات]

- ‌[مراسلة الملك السعيد هولاكو]

- ‌[استيلاء التتار على ماردين]

- ‌[موت الملك السعيد]

- ‌[كتاب هولاكو إلى الناصر]

- ‌[مفارقة بيبرس للناصر ودخوله مصر]

- ‌[حال المسلمين فِي دمشق]

- ‌[موقعة عين جالوت]

- ‌[الانتقام من النصارى]

- ‌[بدء الوحشة بين المظفّر وبيبرس]

- ‌[تأمين ابن صاحب حمص]

- ‌[تعيين وعزل أصحاب مناصب]

- ‌[عَوْد المظفّر إلى مصر]

- ‌[قَتْل المظفّر قُطُز [4]]

- ‌[سلطنة بيبرس]

- ‌[تسلطُن نائب دمشق]

- ‌[غلاء الأسعار]

- ‌[إبعاد الملك المنصور]

- ‌[عمارة قلعة دمشق]

- ‌[استنابة الملك السعيد على حلب]

- ‌[التدريس بالتربة الصالحية]

- ‌[تقليد قاضي القضاة]

- ‌[التدريس بالأمينية]

- ‌[عمارة القلعة]

- ‌[تراخي الأسعار]

- ‌[قتل ابن الشحنة والقزويني]

- ‌سنة تسع وخمسين وستمائة

- ‌وقعة حمص [2]

- ‌[الثلج بدمشق]

- ‌[قتل الغُرباء بحلب]

- ‌[الغلاء بحلب]

- ‌[سفر الجوكندار]

- ‌[ركوب السُّلطان]

- ‌[إرسال سنجر الحلبي إلى القاهرة]

- ‌[تدريس ابن سنِي الدولة]

- ‌[هزيمة الفرنج]

- ‌[والعزاء بالملك الناصر]

- ‌[سفر أولاد صاحب الموصل إلى مصر]

- ‌[خلافة المستنصر باللَّه]

- ‌[تولية ابن خَلكان القضاء]

- ‌[عودة السُّلطان إلى مصر]

- ‌[إقامة خليفة جديد يُلقب بالحاكم بأمر الله]

- ‌[المصافّ بين المستنصر وبين التّتار]

- ‌[الحرب بين سنجر الحلبي والبرلي]

- ‌[العفو عن صاحب الكرك]

- ‌[ولاية السنجاري قضاء مصر]

- ‌[زواج بِنْت صاحب الموصل]

- ‌[الخلعة على صاحب حمص]

- ‌[غارة الرشيديّ على أرض أنطاكية]

- ‌[غدر التتار بأصحاب صاحب ماردين]

- ‌[المصافّ بين صاحب الروم وأخيه]

- ‌سنة ستين وستمائة

- ‌[إظهار البرلي الطاعة للسلطان]

- ‌[خبر حمار الوحش]

- ‌[قدوم الحاكم بأمر الله إلى القاهرة]

- ‌[موقعة التتار وعسكر البرلي]

- ‌[ولاية الحرّاني دمشق]

- ‌[عودة كبير أولاد صاحب الموصل إلى بلده]

- ‌[انكسار البرلي أمام التّتار]

- ‌[تأمير البرلي بمصر]

- ‌[أخذ التّتار الموصل وقتل الصالح]

- ‌[استقلال أمراء بمصر]

- ‌[محاصرة قلعة الروم]

- ‌[الخُلف بين هولاكو وبركة]

- ‌[القبض على نائب دمشق]

- ‌[دخول أول دفعة من التتار فِي الإسلام]

- ‌[معاقبة جماعة]

- ‌[تسليم واسط]

- ‌[قتل شِحنة بغداد]

- ‌[خسف سبع جزائر للفرنج فِي البحر]

- ‌[تثبيت نسب الحاكم العباسي]

- ‌[استرجاع الروم القسطنطينية من الفرنج]

- ‌[المتوفون في هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الذال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة أربع وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمس وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وخمسين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرفا الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبع وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ثمان وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة تسع وخمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ستين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة ست وخمسين وخمسمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

237-

أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم [1] بن عيسى المجير.

الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الكتبيّ، والد المحدّث مُحَمَّد بن المُجير.

تُوُفي فيها.

238-

أَحْمَد بن أسعد [2] بن حلوان.

الطّبيب نُجم الدّين، المعروف بابن التّفّاخ [3] .

قرأ على صَدَقَة السّامرّيّ. ومَهَرَ فِي الطّبّ، وصنّف فِيهِ مصنّفات.

وخدم صاحبَ آمِد الملكَ المسعود، وصاحب صهْيون. وأقام ببَعْلَبَكَّ مدّة.

تُوُفي بدمشق فِي عَشْر السّبعين. وقد مرّ سنة اثنتين.

239-

أَحْمَد بن عُمَر [4] بن إِبْرَاهِيم بن عمر.

[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في: ذيل الروضتين 199 وهو اكتفى بالقول: «والمجير الكتبي» .

[2]

انظر عن (أحمد بن أسعد) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 92- 95، وعيون التواريخ 20/ 153، 154، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ج 2/ 265، 266، وغيره. وقد تقدّم برقم (48) .

[3]

في الأصل: «ابن النطاح» ، والتصويب من ذيل المرآة، والعيون. وقد تقدّم في ترجمته برقم (48)«ابن المنفاخ» .

[4]

انظر عن (أحمد بن عمر) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 95، 96، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي ج 1 ق 1/ 348 رقم 448، والديباج المذهب 68، والعبر 5/ 226، 227 ودول الإسلام 2/ 160، والإشارة إلى وفيات 354، وسير أعلام النبلاء 23/ 323، وتذكرة الحفاظ 4/ 1438، ومرآة الجنان 4/ 138، 139، وتاريخ

ص: 224

الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ، المالكيّ، الفقيه، المحدّث، المدرّس، الشّاهد، نزيل الإسكندريّة.

وُلِد بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.

وسمع بها من عليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر اليَحْصَبي، ولا أعرفه، وبتلمسان من: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن التّجيبيّ، وبسبتة من: القاضي أَبِي مُحَمَّد بن حَوْط الله.

وقدِم ديارَ مصر، وحدّث بها. واختصر الصّحيحين، ثمّ شرح «مختصر مسلم» بكتاب سمّاه «المفهم» أتى فيه بأشياء مفيدة.

وكان بارعا في الفقه والعربيّة، عارفا بالحديث.

توفّي بالإسكندريّة في رابع عشر ذي القعدة.

ويعرف في بلاده بابن المزيّن.

حمل عنه: القاضي جمال الدّين المالكيّ، وجماعة.

وقال الدّمياطيّ: أخذت عنه، وأجاز لي مصنّفاته. وله كتاب «كشف القناع عن الوجه والسّماع» [1] أجاد فيه وأحسن.

وقد سمع أكثر «الموطّأ» في سنة ستّمائة من عبدُ الحقّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ الخزرجيّ.

أنبا أَبِي: أنبا ابن الطّلاع بسَنَده: قرأت بخطّ أَبِي حَيان أنّه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد نزيل الإسكندريّة، يُعرف بابن المزيّن، صنعة لأبيه، وُلِد بقرطبة بعد الثّمانين.

سمع من: عَبْد الحقّ، وأبي جَعْفَر بن يحيى، وأبي عَبْد الله التّجيبيّ، وأخذ نفسه بعِلم الكلام، وأنّ الجوهر الفَرد لا يقبل الانقسام، وتغلغل فِي تلك

[ () ] ابن الوردي 2/ 201 وذيل التقييد للفاسي 1/ 361 رقم 698، والوافي بالوفيات 7/ 264 رقم 3230، والبداية والنهاية 13/ 213، والدليل الشافي 1/ 66 رقم 227، وشذرات الذهب 5/ 273، 274، والعسجد المسبوك 2/ 643، والديباج المذهب 1/ 240 رقم 126، والمقفّى الكبير 1/ 545 رقم 532، ونفح الطيب 3/ 371، وعقد الجمان (1) 190، والمنهل الصافي 1/ 44 رقم 229، وكشف الظنون 554، 557، 493، وفهرس التيمورية 2/ 157، ومعجم المؤلفين 2/ 27.

[1]

في المقفّى الكبير 1/ 545 «كشف القناع في تحريم السماع» .

ص: 225

الشّعاب. ثمّ نزع إلى عِلم الحديث وفَقِهَهُ على تعصّب. ولم يكن فِي الحديث بذاك البارع. وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال. وهي طريقة زلّ فيها كثير من العلماء.

وذكر هذا القدر أيضا ابن مَسدي فِي «مُعجَمه» .

240-

أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء [1] بن أَبِي الخطّاب بن مُحَمَّد بن الهزبر.

الأديب الكبير، شَرَفُ الدّين، أَبُو الطّيب ابن الحَلاوي [2] الرّبعيّ، الشّاعر، المَوْصِليّ، الجنديّ.

ولد سنة ثلاث وستّمائة، وقال الشّعر الفائق. ومدح الخلفاء والملوك.

وكان فِي خدمة بدر الدّين صاحب الموصل.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.

وكان من مُلاح الموصل، وفيه لطف وظرف وخسن عِشرة وخفّة روح.

وله فِي الملك النّاصر دَاوُد قصيدة بديعة، منها:

أحيا بموعده قتيلَ وعيده

رشا يشوب وصاله بصدوده

قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه

وعلى الغزال بمقلتيه وجيدة [3]

وله القصيدة الطّنانّة الّتي رواها الدّمياطيّ فِي «معجمه» عنه، وهي:

[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي الوفاء) في: التذكرة الفخرية للإربلي 136 و 147 و 149 و 154، 160، 170، 210، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي (مخطوطة أسعد أفندي 2323) ج 1/ ورقة 194 أ، وذيل مرآة الزمان 1/ 96- 104، ووفيات الأعيان 2/ 337 و 6/ 264 والعبر 5/ 227، وسير أعلام النبلاء 23/ 310، 311 رقم 218، وفوات الوفيات 1/ 143- 148 رقم 54، وفيه:«أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن الخطاب بن الهزبر» ، وعيون التواريخ 20/ 154- 159، والوافي بالوفيات 8/ 102- 108 رقم 3524 وفيه أيضا:«أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن الخطاب محمد» والنجوم الزاهرة 7/ 60، وشذرات الذهب 5/ 274، والسلوك ج 1 ق 2/ 413، والدليل الشافي 1/ 84 رقم 295، والمنهل الصافي 2/ 167- 172 رقم 297.

[2]

الحلاوي: بضم الحاء المهملة- نسبة إلى بلدة حلاوة- (معجم البلدان 2/ 303) .

[3]

البيتان في ذيل مرآة الزمان، والأول في المنهل الصافي 2/ 171 ومعه بيتان غير البيت الثاني المذكور أعلاه.

ص: 226

حكاهُ من الغُصْن الرطِيب ورِيقُه

وما الخمرُ إلّا وجْنَتَاهُ ورِيقُهُ

هِلالٌ ولكنْ أفقَ قلبي محلهُ

غزالٌ ولكنْ سفْحُ عيني عقيقُهُ

أقرّ لهُ من كلّ حُسْنٍ جليلُهُ

ووافَقَهُ من كلّ معنى دقيقة

بديع أتتني راح قلبي أسيرَهُ

على أنّ دمعيَ فِي الغرام طليقُهُ

على سالِفَيْه للعِذار جديدة [1]

وفي شَفَتَيْه للسلافِ عَتيقُهُ

يهددُ منه الطرْفُ مَن ليس خصْمَهُ

ويُسكرُ منه الريقُ من لا يذوقُهُ [2]

على مثله يَستحسنُ الصّبّ هَتْكه

وفي حبّه يجفو الصديقَ صديقُهُ

من التُركِ لا يصيبه وجدٌ إلى الحمى

ولا ذِكْرُ باناتِ الغُوَيْر تشوقُهُ [3]

له مَبْسمٌ يُنسي المُدامَ بريقِهِ

ويخجل نوّار الأقاصي بريقُهُ

تداويتُ من حَر الغرام ببَرْدِهِ

فأضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ [4]

حكى وجهُهُ بدر السّماء فلو بدا

مع البدر قال النّاس: هذا شقيقُهُ

وأشبه زهر الرّوض حُسْنًا وقد بدا

على عارضَيه آسُه وشقيقُهُ

وأشبهت من الخصْر سُقْمًا فقد غدا

يحمّلني الخصر ما لا أطيقه [5]

فِي أبياتٍ أخَر تركتُها.

سار مع لؤلؤ فمات بتبريز فِي جُمادى الأولى كهلا.

وهو القائل:

جاء غلامي فشكا

أمر كميتي وبكى [6]

وقال لي لا شكّ

بِرذونك قد تشبّكا [7]

[1] في ذيل المرآة: «جريرة» ، والمثبت يتفق مع المصادر.

[2]

في فوات الوفيات 1/ 143 «يذيقه» .

[3]

هذا البيت غير موجود في ذيل مرآة الزمان.

[4]

في ذيل المرآة: «فأضرم في ذاك الحريق رحيقه» ، وفي فوات الوفيات 1/ 144 «فأضرم من حرّ الحريق رحيقه» .

[5]

ذيل المرآة، سير أعلام النبلاء، وفي عيون التواريخ 20/ 158 البيت الأول فقط. وكلّها في فوات الوفيات مع زيادة، وعقود الجمان، والوافي بالوفيات، والمنهل الصافي، والنجوم الزاهرة.

[6]

في الأصل: «وبكا» .

[7]

في الأصل: «تشكّا» .

ص: 227

قد سُقته اليوم فما

مشى ولا تحرّكا

قلت: تخادعني فدع [1]

حديثك المعلّكا

لو انّه مسيّر

لما غدا مشبّكا

فمذ رأى حلاوة أ

لفاظ منّي ضحكا [2]

241-

أَحْمَد بن مدرك [3] بن سَعِيد بن مدرك بن عليّ بن مُحَمَّد.

القاضي أَبُو المعالي التّنوخيّ، المعرّيّ، قاضي المعرّة.

أخو سَعِيد وابن عمُ مظفّر، وُلِد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالمعرّة، وقدم دمشقَ فسمع من: الخشوعيّ، والخطيب أَبِي القاسم الدّولعيّ، وغيرهما.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، والعفيف إِسْحَاق، وجماعة.

وجدّه محمد هو أَبُو المجد أخو الشَّيْخ أَبِي العلاء بن سُلَيْمَان المعرّيّ.

مات بالمعرّة فِي ربيع الأوّل، وهو من بيت قضاءٍ وتقدّم.

242-

أَحْمَد بن مودود بن أَبِي القاسم.

أَبُو الْعَبَّاس الخِلاطي، ثمّ المكّيّ، الصّوفيّ.

يروي عن: يحيى بن ياقوت.

وعنه: الدّمياطيّ.

تُوُفي بالقاهرة فِي ذي القعدة.

243-

إِبْرَاهِيم بن أَبِي بكر [4] إسماعيل بن عليّ الزّعبيّ.

[1] في ذيل المرآة: «ولا تخادعني ودع» ، ومثله في: فوات الوفيات.

[2]

ذيل مرآة الزمان 1/ 103، 104.

وقد زاد في فوات الوفيات 1/ 145 بعد البيت الثالث الأبيات التالية:

فقلت من غيظي له

مجاوبا لمّا حكى

تريد أن تخدعني

وأنت أصل المشتكى

ابن الحلاويّ أنا

خلّ الرياء والبكا

[3]

انظر عن (أحمد بن مدرك) في: بغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 3/ 114، 115 رقم 248.

[4]

انظر عن (إبراهيم بن أبي بكر) في: العبر 5/ 227.

ص: 228

أَبُو إِسْحَاق البغداديّ، المراتبيّ، الحمّاميّ.

سمع من ابن شاتيل كتاب «الشكر» لابن أبي الدنيا، وغير ذلك.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقطب الدّين ابن القسطلّانيّ، وعفيف الدّين مزروع، ومحمد بن مُحَمَّد الكنجيّ.

وتفرّد فِي وقته.

مات فِي المحرّم أيّام الحصار. وقد أجاز عامّا.

244-

إِبْرَاهِيم الزّغبيّ [1] الأسود.

من أعيان الفقراء بدمشق.

مات فِي جُمادى الأولى، ودُفِن بالقبّة إلى جانب الشَّيْخ رسلان.

245-

إِبْرَاهِيم بن هبة الله.

أَبُو إِسْحَاق بن بالجيش المَوْصِليّ.

روى عن: ابن طَبَرْزَد، وغيره.

وعنه: الدّمياطيّ، وإسحاق الأسديّ.

قُتِل بحلب.

246-

إِبْرَاهِيم بن يحيى [2] بن أَبِي المجد.

الإِمَام أَبُو إِسْحَاق الأميوطيّ [3] ، الشّافعيّ.

وُلِد فِي حدود السّبعين وخمسمائة [4] . وتفقّه على جماعةٍ. وولّي القضاء بالأعمال، ودرّس بالجامع الظّاهريّ مدّة، وأفتى.

[1] انظر عن (إبراهيم الزغبي) في: ذيل الروضتين 200.

[2]

انظر عن (إبراهيم بن يحيى) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 92، ونهاية الأرب 29/ 467، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 50، والوافي بالوفيات 6/ 167 رقم 2617، والمقفّى الكبير 1/ 334، 335 رقم 390، والمنهل الصافي 1/ 173، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 208 أو 215 ب، 216 أ.

[3]

الأميوطي: نسبة إلى أميوط من أعمال القاهرة بالغربية. (المنهل الصافي) ، وتصحّفت في بعض المصادر إلى «الأسيوطي» .

[4]

في المقفّى الكبير 1/ 334: ولد في صفر سنة أربع وثمانين وخمسمائة.

ص: 229

وكان من كِبار الأئمّة مع ما فِيهِ من الدّين والتّواضع، والإيثار مع الإقتار، والإفضال مع الإقلال [1] . وكان لطيف الشّمائل، مطبوعا، له شعر رائق [2] .

كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وقال: تُوُفي- رحمه الله فِي سابع ذي القعدة.

247-

إِسْحَاق بن عَبْد المحسن بن صَدَقَة.

أَبُو أيّوب الْبَصْرِيّ، الحنبليّ، التّاجر، راوي «جزء ابن بُجيد» عن المؤيّد الطّوسيّ، سمعه سنة خمس عشرة.

روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والعماد ابن البالِسي، وابن الظّاهريّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم ابن القوّاس، ويحيى بن يحيى بن بكران الجزريّ حُضُورًا.

وحدّث فِي سنة خمسٍ. وكأنّه مات فِي سنة ستّ.

248-

أسعد بن إِبْرَاهِيم [3] بن حَسَن.

الأجَل مجدُ الدّين [4] النّشّابيّ، الكاتب، الإربليّ.

ولد بإربل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان فِي صِباه نشّابيا. وتنقّل فِي الجزيرة والشّام، ثمّ ولّي كتابة الإنشاء لصاحب إربل [5] قبل العشرين

[1] عبارة النويري في: نهاية الأرب 29/ 467.

[2]

ومن شعره:

ليس الحذار لما تحاذره يقي

فعلام تحذر في الأمور وتتّقي؟

نفذ القضاء بكلّ ما هو كائن

فاحطط رحال أسى وفرط تقلّق

واسكن إلى الأقدار غير معارض

مستسلما في حالتيك توفّق

هوّن عليك فمن وقى فيما مضى

فهو الّذي يكفيك فيما قد بقي

(المقفّى الكبير) .

[3]

انظر عن (أسعد بن إبراهيم) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 111- 123، وتلخيص مجمع الآداب (طبعة الهند) 5/ 102، وتاريخ إربل 1/ 242 في ترجمة «عبد الرحمن بن هبة الله بن علي المسيري» رقم 139، والحوادث الجامعة 154، 155 والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وعيون التواريخ 20/ 159- 163، وفوات الوفيات 1/ 165- 167 رقم 64، وعقود الجمان في شعراء أهل الزمان لابن الشعار 1/ ورقة 521، وعقود الجمان للزركشي 67، والوافي بالوفيات 9/ 35 رقم 3942، والدليل الشافي 1/ 118 رقم 411، والمنهل الصافي 2/ 368، 369 رقم 413.

[4]

في تاريخ إربل 1/ 242 «أبو المجد» .

[5]

لم يفرد ابن المستوفي ترجمة له في تاريخ إربل، بل ذكر له بيتين من شعره:

ص: 230

وستّمائة، ونفّده رسولا إلى الخليفة. ثمّ كان فِي صُحْبته لمّا وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر باللَّه فِي سنة ثمانٍ وعشرين، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدّين فِي الحال:

جلالةُ هيبةِ هذا المقام

تحيرُ عالِمَ عِلم الكلامْ

كأنّ المناجي به قائما

يناجي النَّبِيّ عليه السلام [1]

ثمّ فِي سنة تسع وعشرين غضب عليه صاحب إربل وحَبَسه. ثمّ خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد.

ومن شعره:

ولمّا رأى بالتّرك هتكي ورام أنْ

يكتم منه بهجة لم تكتم

تشبّه بالأعراب عند التثامه

بعارضه يا طِيب لثْم الملثّم

شكا خصره من ردفه فتراضيا

بفصلهما بند القباء المكرم [2]

ورد جيوش العاشقين لأنّه

أتاهم بخطّ العارض المتحكم [3]

اختفى مجدُ الدّين النّشّابيّ أيّام التّتار ببغداد، وسلم [4] . ثمّ مات فِي أثناء السّنة.

249-

إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد [5] بن يوسف.

برهان الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم الأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ، الأبّديّ.

سمع بدمشق من: عُمَر بن طبرزد، وبمكّة من جماعة.

[ () ]

غدا ابن المسيريّ الملقّب صاحبا

بجهل يعيد العرض منه جذاذا

فلا صاحب علما ولا صاحب حجا

ولا صاحب فضلا فصاحب ماذا؟

[1]

البيتان في: ذيل مرآة الزمان 1/ 111، والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وفوات الوفيات، وعقود الجمان، وغيره.

[2]

في ذيل مرآة الزمان 1/ 114 «المكتم» وفي عيون التواريخ 20/ 161 «بند القناة المكتم» .

[3]

الأبيات في ذيل المرآة 1/ 113، 114، وعقود الجمان 1/ 521، والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وعيون التواريخ 20/ 161.

[4]

له شعر في: الحوادث الجامعة 154، 155.

[5]

انظر عن (إسماعيل بن محمد) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 123، والوافي بالوفيات 9/ 211، 212 رقم 4116، ونفح الطيب 2/ 15، 16.

ص: 231