الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ست وخمسين وخمسمائة
-
حرف الألف
-
237-
أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم [1] بن عيسى المجير.
الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الكتبيّ، والد المحدّث مُحَمَّد بن المُجير.
تُوُفي فيها.
238-
أَحْمَد بن أسعد [2] بن حلوان.
الطّبيب نُجم الدّين، المعروف بابن التّفّاخ [3] .
قرأ على صَدَقَة السّامرّيّ. ومَهَرَ فِي الطّبّ، وصنّف فِيهِ مصنّفات.
وخدم صاحبَ آمِد الملكَ المسعود، وصاحب صهْيون. وأقام ببَعْلَبَكَّ مدّة.
تُوُفي بدمشق فِي عَشْر السّبعين. وقد مرّ سنة اثنتين.
239-
أَحْمَد بن عُمَر [4] بن إِبْرَاهِيم بن عمر.
[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في: ذيل الروضتين 199 وهو اكتفى بالقول: «والمجير الكتبي» .
[2]
انظر عن (أحمد بن أسعد) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 92- 95، وعيون التواريخ 20/ 153، 154، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء ج 2/ 265، 266، وغيره. وقد تقدّم برقم (48) .
[3]
في الأصل: «ابن النطاح» ، والتصويب من ذيل المرآة، والعيون. وقد تقدّم في ترجمته برقم (48)«ابن المنفاخ» .
[4]
انظر عن (أحمد بن عمر) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 95، 96، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي ج 1 ق 1/ 348 رقم 448، والديباج المذهب 68، والعبر 5/ 226، 227 ودول الإسلام 2/ 160، والإشارة إلى وفيات 354، وسير أعلام النبلاء 23/ 323، وتذكرة الحفاظ 4/ 1438، ومرآة الجنان 4/ 138، 139، وتاريخ
الإِمَام أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ، المالكيّ، الفقيه، المحدّث، المدرّس، الشّاهد، نزيل الإسكندريّة.
وُلِد بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة.
وسمع بها من عليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر اليَحْصَبي، ولا أعرفه، وبتلمسان من: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن التّجيبيّ، وبسبتة من: القاضي أَبِي مُحَمَّد بن حَوْط الله.
وقدِم ديارَ مصر، وحدّث بها. واختصر الصّحيحين، ثمّ شرح «مختصر مسلم» بكتاب سمّاه «المفهم» أتى فيه بأشياء مفيدة.
وكان بارعا في الفقه والعربيّة، عارفا بالحديث.
توفّي بالإسكندريّة في رابع عشر ذي القعدة.
ويعرف في بلاده بابن المزيّن.
حمل عنه: القاضي جمال الدّين المالكيّ، وجماعة.
وقال الدّمياطيّ: أخذت عنه، وأجاز لي مصنّفاته. وله كتاب «كشف القناع عن الوجه والسّماع» [1] أجاد فيه وأحسن.
وقد سمع أكثر «الموطّأ» في سنة ستّمائة من عبدُ الحقّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ الخزرجيّ.
أنبا أَبِي: أنبا ابن الطّلاع بسَنَده: قرأت بخطّ أَبِي حَيان أنّه أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن أَحْمَد نزيل الإسكندريّة، يُعرف بابن المزيّن، صنعة لأبيه، وُلِد بقرطبة بعد الثّمانين.
سمع من: عَبْد الحقّ، وأبي جَعْفَر بن يحيى، وأبي عَبْد الله التّجيبيّ، وأخذ نفسه بعِلم الكلام، وأنّ الجوهر الفَرد لا يقبل الانقسام، وتغلغل فِي تلك
[ () ] ابن الوردي 2/ 201 وذيل التقييد للفاسي 1/ 361 رقم 698، والوافي بالوفيات 7/ 264 رقم 3230، والبداية والنهاية 13/ 213، والدليل الشافي 1/ 66 رقم 227، وشذرات الذهب 5/ 273، 274، والعسجد المسبوك 2/ 643، والديباج المذهب 1/ 240 رقم 126، والمقفّى الكبير 1/ 545 رقم 532، ونفح الطيب 3/ 371، وعقد الجمان (1) 190، والمنهل الصافي 1/ 44 رقم 229، وكشف الظنون 554، 557، 493، وفهرس التيمورية 2/ 157، ومعجم المؤلفين 2/ 27.
[1]
في المقفّى الكبير 1/ 545 «كشف القناع في تحريم السماع» .
الشّعاب. ثمّ نزع إلى عِلم الحديث وفَقِهَهُ على تعصّب. ولم يكن فِي الحديث بذاك البارع. وله اقتدار على توجيه المعاني بالاحتمال. وهي طريقة زلّ فيها كثير من العلماء.
وذكر هذا القدر أيضا ابن مَسدي فِي «مُعجَمه» .
240-
أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء [1] بن أَبِي الخطّاب بن مُحَمَّد بن الهزبر.
الأديب الكبير، شَرَفُ الدّين، أَبُو الطّيب ابن الحَلاوي [2] الرّبعيّ، الشّاعر، المَوْصِليّ، الجنديّ.
ولد سنة ثلاث وستّمائة، وقال الشّعر الفائق. ومدح الخلفاء والملوك.
وكان فِي خدمة بدر الدّين صاحب الموصل.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره.
وكان من مُلاح الموصل، وفيه لطف وظرف وخسن عِشرة وخفّة روح.
وله فِي الملك النّاصر دَاوُد قصيدة بديعة، منها:
أحيا بموعده قتيلَ وعيده
…
رشا يشوب وصاله بصدوده
قمرٌ يفوق على الغزالة وجهه
…
وعلى الغزال بمقلتيه وجيدة [3]
وله القصيدة الطّنانّة الّتي رواها الدّمياطيّ فِي «معجمه» عنه، وهي:
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن أبي الوفاء) في: التذكرة الفخرية للإربلي 136 و 147 و 149 و 154، 160، 170، 210، وعقود الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي (مخطوطة أسعد أفندي 2323) ج 1/ ورقة 194 أ، وذيل مرآة الزمان 1/ 96- 104، ووفيات الأعيان 2/ 337 و 6/ 264 والعبر 5/ 227، وسير أعلام النبلاء 23/ 310، 311 رقم 218، وفوات الوفيات 1/ 143- 148 رقم 54، وفيه:«أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن الخطاب بن الهزبر» ، وعيون التواريخ 20/ 154- 159، والوافي بالوفيات 8/ 102- 108 رقم 3524 وفيه أيضا:«أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَبِي الوفاء بن الخطاب محمد» والنجوم الزاهرة 7/ 60، وشذرات الذهب 5/ 274، والسلوك ج 1 ق 2/ 413، والدليل الشافي 1/ 84 رقم 295، والمنهل الصافي 2/ 167- 172 رقم 297.
[2]
الحلاوي: بضم الحاء المهملة- نسبة إلى بلدة حلاوة- (معجم البلدان 2/ 303) .
[3]
البيتان في ذيل مرآة الزمان، والأول في المنهل الصافي 2/ 171 ومعه بيتان غير البيت الثاني المذكور أعلاه.
حكاهُ من الغُصْن الرطِيب ورِيقُه
…
وما الخمرُ إلّا وجْنَتَاهُ ورِيقُهُ
هِلالٌ ولكنْ أفقَ قلبي محلهُ
…
غزالٌ ولكنْ سفْحُ عيني عقيقُهُ
أقرّ لهُ من كلّ حُسْنٍ جليلُهُ
…
ووافَقَهُ من كلّ معنى دقيقة
بديع أتتني راح قلبي أسيرَهُ
…
على أنّ دمعيَ فِي الغرام طليقُهُ
على سالِفَيْه للعِذار جديدة [1]
…
وفي شَفَتَيْه للسلافِ عَتيقُهُ
يهددُ منه الطرْفُ مَن ليس خصْمَهُ
…
ويُسكرُ منه الريقُ من لا يذوقُهُ [2]
على مثله يَستحسنُ الصّبّ هَتْكه
…
وفي حبّه يجفو الصديقَ صديقُهُ
من التُركِ لا يصيبه وجدٌ إلى الحمى
…
ولا ذِكْرُ باناتِ الغُوَيْر تشوقُهُ [3]
له مَبْسمٌ يُنسي المُدامَ بريقِهِ
…
ويخجل نوّار الأقاصي بريقُهُ
تداويتُ من حَر الغرام ببَرْدِهِ
…
فأضرم من ذاك الرحيق حريقُهُ [4]
حكى وجهُهُ بدر السّماء فلو بدا
…
مع البدر قال النّاس: هذا شقيقُهُ
وأشبه زهر الرّوض حُسْنًا وقد بدا
…
على عارضَيه آسُه وشقيقُهُ
وأشبهت من الخصْر سُقْمًا فقد غدا
…
يحمّلني الخصر ما لا أطيقه [5]
فِي أبياتٍ أخَر تركتُها.
سار مع لؤلؤ فمات بتبريز فِي جُمادى الأولى كهلا.
وهو القائل:
جاء غلامي فشكا
…
أمر كميتي وبكى [6]
وقال لي لا شكّ
…
بِرذونك قد تشبّكا [7]
[1] في ذيل المرآة: «جريرة» ، والمثبت يتفق مع المصادر.
[2]
في فوات الوفيات 1/ 143 «يذيقه» .
[3]
هذا البيت غير موجود في ذيل مرآة الزمان.
[4]
في ذيل المرآة: «فأضرم في ذاك الحريق رحيقه» ، وفي فوات الوفيات 1/ 144 «فأضرم من حرّ الحريق رحيقه» .
[5]
ذيل المرآة، سير أعلام النبلاء، وفي عيون التواريخ 20/ 158 البيت الأول فقط. وكلّها في فوات الوفيات مع زيادة، وعقود الجمان، والوافي بالوفيات، والمنهل الصافي، والنجوم الزاهرة.
[6]
في الأصل: «وبكا» .
[7]
في الأصل: «تشكّا» .
قد سُقته اليوم فما
…
مشى ولا تحرّكا
قلت: تخادعني فدع [1]
…
حديثك المعلّكا
لو انّه مسيّر
…
لما غدا مشبّكا
فمذ رأى حلاوة أ
…
لفاظ منّي ضحكا [2]
241-
أَحْمَد بن مدرك [3] بن سَعِيد بن مدرك بن عليّ بن مُحَمَّد.
القاضي أَبُو المعالي التّنوخيّ، المعرّيّ، قاضي المعرّة.
أخو سَعِيد وابن عمُ مظفّر، وُلِد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بالمعرّة، وقدم دمشقَ فسمع من: الخشوعيّ، والخطيب أَبِي القاسم الدّولعيّ، وغيرهما.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، والعفيف إِسْحَاق، وجماعة.
وجدّه محمد هو أَبُو المجد أخو الشَّيْخ أَبِي العلاء بن سُلَيْمَان المعرّيّ.
مات بالمعرّة فِي ربيع الأوّل، وهو من بيت قضاءٍ وتقدّم.
242-
أَحْمَد بن مودود بن أَبِي القاسم.
أَبُو الْعَبَّاس الخِلاطي، ثمّ المكّيّ، الصّوفيّ.
يروي عن: يحيى بن ياقوت.
وعنه: الدّمياطيّ.
تُوُفي بالقاهرة فِي ذي القعدة.
243-
إِبْرَاهِيم بن أَبِي بكر [4] إسماعيل بن عليّ الزّعبيّ.
[1] في ذيل المرآة: «ولا تخادعني ودع» ، ومثله في: فوات الوفيات.
[2]
ذيل مرآة الزمان 1/ 103، 104.
وقد زاد في فوات الوفيات 1/ 145 بعد البيت الثالث الأبيات التالية:
فقلت من غيظي له
…
مجاوبا لمّا حكى
تريد أن تخدعني
…
وأنت أصل المشتكى
ابن الحلاويّ أنا
…
خلّ الرياء والبكا
[3]
انظر عن (أحمد بن مدرك) في: بغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 3/ 114، 115 رقم 248.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن أبي بكر) في: العبر 5/ 227.
أَبُو إِسْحَاق البغداديّ، المراتبيّ، الحمّاميّ.
سمع من ابن شاتيل كتاب «الشكر» لابن أبي الدنيا، وغير ذلك.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقطب الدّين ابن القسطلّانيّ، وعفيف الدّين مزروع، ومحمد بن مُحَمَّد الكنجيّ.
وتفرّد فِي وقته.
مات فِي المحرّم أيّام الحصار. وقد أجاز عامّا.
244-
إِبْرَاهِيم الزّغبيّ [1] الأسود.
من أعيان الفقراء بدمشق.
مات فِي جُمادى الأولى، ودُفِن بالقبّة إلى جانب الشَّيْخ رسلان.
245-
إِبْرَاهِيم بن هبة الله.
أَبُو إِسْحَاق بن بالجيش المَوْصِليّ.
روى عن: ابن طَبَرْزَد، وغيره.
وعنه: الدّمياطيّ، وإسحاق الأسديّ.
قُتِل بحلب.
246-
إِبْرَاهِيم بن يحيى [2] بن أَبِي المجد.
الإِمَام أَبُو إِسْحَاق الأميوطيّ [3] ، الشّافعيّ.
وُلِد فِي حدود السّبعين وخمسمائة [4] . وتفقّه على جماعةٍ. وولّي القضاء بالأعمال، ودرّس بالجامع الظّاهريّ مدّة، وأفتى.
[1] انظر عن (إبراهيم الزغبي) في: ذيل الروضتين 200.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن يحيى) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 92، ونهاية الأرب 29/ 467، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 50، والوافي بالوفيات 6/ 167 رقم 2617، والمقفّى الكبير 1/ 334، 335 رقم 390، والمنهل الصافي 1/ 173، وطبقات الشافعية للمطري، ورقة 208 أو 215 ب، 216 أ.
[3]
الأميوطي: نسبة إلى أميوط من أعمال القاهرة بالغربية. (المنهل الصافي) ، وتصحّفت في بعض المصادر إلى «الأسيوطي» .
[4]
في المقفّى الكبير 1/ 334: ولد في صفر سنة أربع وثمانين وخمسمائة.
وكان من كِبار الأئمّة مع ما فِيهِ من الدّين والتّواضع، والإيثار مع الإقتار، والإفضال مع الإقلال [1] . وكان لطيف الشّمائل، مطبوعا، له شعر رائق [2] .
كتب عنه الشّريف عزّ الدّين وقال: تُوُفي- رحمه الله فِي سابع ذي القعدة.
247-
إِسْحَاق بن عَبْد المحسن بن صَدَقَة.
أَبُو أيّوب الْبَصْرِيّ، الحنبليّ، التّاجر، راوي «جزء ابن بُجيد» عن المؤيّد الطّوسيّ، سمعه سنة خمس عشرة.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والعماد ابن البالِسي، وابن الظّاهريّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم ابن القوّاس، ويحيى بن يحيى بن بكران الجزريّ حُضُورًا.
وحدّث فِي سنة خمسٍ. وكأنّه مات فِي سنة ستّ.
248-
أسعد بن إِبْرَاهِيم [3] بن حَسَن.
الأجَل مجدُ الدّين [4] النّشّابيّ، الكاتب، الإربليّ.
ولد بإربل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان فِي صِباه نشّابيا. وتنقّل فِي الجزيرة والشّام، ثمّ ولّي كتابة الإنشاء لصاحب إربل [5] قبل العشرين
[1] عبارة النويري في: نهاية الأرب 29/ 467.
[2]
ومن شعره:
ليس الحذار لما تحاذره يقي
…
فعلام تحذر في الأمور وتتّقي؟
نفذ القضاء بكلّ ما هو كائن
…
فاحطط رحال أسى وفرط تقلّق
واسكن إلى الأقدار غير معارض
…
مستسلما في حالتيك توفّق
هوّن عليك فمن وقى فيما مضى
…
فهو الّذي يكفيك فيما قد بقي
(المقفّى الكبير) .
[3]
انظر عن (أسعد بن إبراهيم) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 111- 123، وتلخيص مجمع الآداب (طبعة الهند) 5/ 102، وتاريخ إربل 1/ 242 في ترجمة «عبد الرحمن بن هبة الله بن علي المسيري» رقم 139، والحوادث الجامعة 154، 155 والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وعيون التواريخ 20/ 159- 163، وفوات الوفيات 1/ 165- 167 رقم 64، وعقود الجمان في شعراء أهل الزمان لابن الشعار 1/ ورقة 521، وعقود الجمان للزركشي 67، والوافي بالوفيات 9/ 35 رقم 3942، والدليل الشافي 1/ 118 رقم 411، والمنهل الصافي 2/ 368، 369 رقم 413.
[4]
في تاريخ إربل 1/ 242 «أبو المجد» .
[5]
لم يفرد ابن المستوفي ترجمة له في تاريخ إربل، بل ذكر له بيتين من شعره:
وستّمائة، ونفّده رسولا إلى الخليفة. ثمّ كان فِي صُحْبته لمّا وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر باللَّه فِي سنة ثمانٍ وعشرين، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدّين فِي الحال:
جلالةُ هيبةِ هذا المقام
…
تحيرُ عالِمَ عِلم الكلامْ
كأنّ المناجي به قائما
…
يناجي النَّبِيّ عليه السلام [1]
ثمّ فِي سنة تسع وعشرين غضب عليه صاحب إربل وحَبَسه. ثمّ خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد.
ومن شعره:
ولمّا رأى بالتّرك هتكي ورام أنْ
…
يكتم منه بهجة لم تكتم
تشبّه بالأعراب عند التثامه
…
بعارضه يا طِيب لثْم الملثّم
شكا خصره من ردفه فتراضيا
…
بفصلهما بند القباء المكرم [2]
ورد جيوش العاشقين لأنّه
…
أتاهم بخطّ العارض المتحكم [3]
اختفى مجدُ الدّين النّشّابيّ أيّام التّتار ببغداد، وسلم [4] . ثمّ مات فِي أثناء السّنة.
249-
إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد [5] بن يوسف.
برهان الدّين أَبُو إِبْرَاهِيم الأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ، الأبّديّ.
سمع بدمشق من: عُمَر بن طبرزد، وبمكّة من جماعة.
[ () ]
غدا ابن المسيريّ الملقّب صاحبا
…
بجهل يعيد العرض منه جذاذا
فلا صاحب علما ولا صاحب حجا
…
ولا صاحب فضلا فصاحب ماذا؟
[1]
البيتان في: ذيل مرآة الزمان 1/ 111، والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وفوات الوفيات، وعقود الجمان، وغيره.
[2]
في ذيل مرآة الزمان 1/ 114 «المكتم» وفي عيون التواريخ 20/ 161 «بند القناة المكتم» .
[3]
الأبيات في ذيل المرآة 1/ 113، 114، وعقود الجمان 1/ 521، والمختار من تاريخ ابن الجزري 250، وعيون التواريخ 20/ 161.
[4]
له شعر في: الحوادث الجامعة 154، 155.
[5]
انظر عن (إسماعيل بن محمد) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 123، والوافي بالوفيات 9/ 211، 212 رقم 4116، ونفح الطيب 2/ 15، 16.